صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

قطع أراضي مميزة لأمناء شبكة الإعلام العراقي ..!!؟؟
ماجد الكعبي


 أمام أنظار
السيد فؤاد معصوم رئيس البرلمان العراقي المحترم
السادة أعضاء البرلمان الأعزاء
السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية المحترم
السيد نوري المالكي رئيس الوزراء المحترم
السيد عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية المحترم
السيد  طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية المحترم 
السيد كامل الزيدي رئيس مجلس محافظة بغداد المحترم
السيد صلاح عبد الرزاق محافظ بغداد المحترم
السيد صابر العيساوي أمين عاصمة بغداد المحترم
السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين المحترم
السادة رؤساء تحرير الصحف والمواقع العراقية مع التقدير
الفضائيات العراقية كافة مع التقدير
الإذاعات العراقية كافة مع التقدير
 
من المرتكزات الدينية والأخلاقية والوطنية وحتى السياسية هو الإنصاف , والذي هو العنوان العريض واللافتة الكبيرة في المجتمع , فبالإنصاف يعم الوئام وبالإنصاف يسود الاطمئنان وبه يصبح المجتمع يرفل بحلل السعادة والأمان والضمان , وإننا ألان أحوج ما نكون إلى الإنصاف حيث تزايدت المظالم وتصاعد عدد المظلومين .
أقول : لا يخفى على احد بان النقد الموضوعي الهادف يصحح المسيرة ويغني المواقف ويثري الحكومات ,  خاصة إذا كان النقد منطلقا من أمانة وحرص عالي  على إنجاح العمل الحكومي والذي هو مدار الموضوع , وان الأمانة العامة لرئاسة الوزراء ,  أداة فعالة ومهمة ,  وينظر إليها على أنها المحرك والداينمو لعملية شد الجمهور وتبيان حقيقية المواقف ,  وإعطاء اشراقات ولونيات تساهم في إنجاح العمل االحكومي والغاية التي أوجدت من اجلها الأمانة  . والحقيقية نقول وبصراحة : أن الواجب يفرض وبإلحاح أن نجلد أنفسنا ,  ونعري ذواتنا , ونلقي بكل الأوراق على طاولة الحقائق  , ولا نختفي تحت مظلات التستر والتكاسل والمحسوبية والمنسوبية وشراء الخواطر  ,  فالواجب يستدعي المكاشفة والمصارحة ,  والدعم والإسناد ,  والمبادرات الخلاقة .
أقول :
لاشك بان الهبة أو الهدية هي سلوك أخلاقي ينم عن تقدير أو مكافأة لموقف أخلاقي أو اجتماعي أو سياسي أو ديني أو ثقافي  ,  وان هذه الهدية أو العطية لا غبار عليها إن كانت منطلقة من نوازع وأغراض تتسم بالنقاء والترفع ,  ولا تنطوي على مقاصد أو انتزاع المعاضدة والمساندة لموقف ما , وان هذه الظاهرة بمفهومها الاجتماعي والواقعي معتمدة من قطاعات كبيرة في المجتمع , وإنها أذا كانت مجردة وطبيعية ومنبعثة من تعاطف وتقييم نابع من سلوك رفيع معزز بالتقييم والأصالة فإنها تظل بدائرة الخلق الكريم والسلوك السليم , ولكن الذي نراه ونشاهده ونلمسه بان هذا السلوك قد فقد عنوانه المثالي حيث أن  الهدايا والعطايا التي يمارسها بعض المسؤولين هي في البدء تمنح لبعض الأشخاص الذين  لا يمتلكون رصيدا أخلاقيا أو اجتماعيا أو سياسيا أو ثقافيا ,  إنما يمتلكون عناوين أكثرها وهمية أو  متوارثة من الإباء والأجداد والأحزاب , وإنهم بهذه العناوين يخدعون الآخرين الذين يعتقدون بأنهم يمتلكون حضورا متميزا وتأثيرا فعالا على المواطنين ,  لذا راح البعض من المتنفذيين يغدقون عليهم بلا حدود من أموال الشعب المنكود والمكرود  متصورين بأنهم يمتلكون نصيبا كبيرا من التأثيرات المنتجة وإنهم بهذا التصور في ضلال مبين ,وفي ضياع مريع , وفي مهزلة متواصلة , وفي مسرحية ذات فصول إذا منتهى فصل أتى بعده فصل.
وإن أي هدية يجب أن تعطى لمن وقف موقفا وطنيا خلاقا ,  أو ساهم مساهمة اجتماعية بناءة , أو أنتج إبداعا ثقافيا مرموقا , أو ترك بصمة واضحة على مسار ما , أو اضطلع بمهمة سامية ذات مردودات عصماء ,  أو انه أسدى معروفا وجميلا للكثير من المعوزين والمحتاجين والمهمشين
 
 . إن أكثر  الهبات التي تمنح من الواهبين تدور في دائرة شراء الذمم , وتسخير الموهوبين لمصالح ذاتية وأنانية , وإنهم يمارسون هذا الخداع لمصالح مفضوحة , ولغايات مكشوفة,  وإلا فما معنى أن يهب المسؤول الفلاني  سيارات نوع ( سني ) آخر موديل لهيئة الأمناء  في شبكة الإعلام العراقي..!!  , علما بأن بعضهم يفتقر إلى أدنى المستلزمات المطلوبة التي تؤهله لهذه الهبة أو الهدية , وبالمناسبة إن هذه السيارات باعوها السادة الأمناء لانتفاء حاجتهم لها ..!! و من المؤلم والمفجع أن بعض الصحفيين والمثقفين والمبدعين والكتاب في عراقنا المتعب الجريح يعانون شتى صنوف العوز والحرمان والعذاب والتصفية المريرة , فمنهم من يخر صريعا ( شهيدا ) في الشوارع برصاص الغدر والخيانة ,  ومنهم من يفترش بساط المرض متخثرا في بيته ولا يمتلك ما يسد نفقات المراجعات والأدوية المطلوبة ,  ومنهم من يعاني بمرارة شظف العيش المرير , وان الأغلبية من صحفينا مثقفينا ومبدعينا مثقلون بالهموم والمتاعب والمنغصات والأمراض المتنوعة ,  فلا من سائل يسال عنهم ,  ولا من مسؤول يتفقدهم ,  ولا من معين يعينهم ,  وهذه لا تتعدى كونها جناية بحق كل من يستحق العناية والإنقاذ والاهتمام , وعندي الكثير من الأسماء المنهوكة صحيا واقتصاديا ولكنها تترفع وتتسامى عن منحدر التشكي الذليل والبكائية وألتمسكن ,  لأنها تعتز بكرامتها وسمعتها التي لا تبيعها في سوق الاستجداء .
بربكم وبشرفكم  ما معنى أن يريد السيد رئيس الوزراء نوري المالكي  ,  بان يهب قطعة ارض متميزة ومميزة من أراضي بغداد للسادة أمناء شبكة الإعلام العراقي , علي شلاه , عباس الياسري , شذى سالم , محمد عبد الجبار الشبوط , هاشم حسن , حسن سلمان , فيض الله , شامل حمدان, وأسماء أخرى لم تحضرني من أمناء شبكة الإعلام العراقي . الذين يستلمون رواتبا شهرية ضخمة مع أفراد حمايتهم , بالإضافة لهاتف محمول مفتوح سيح ,كذلك دخل  كل واحد منهم يتجاوز العشرة ملايين دينار من غير مبالغ الايفادات الفلكية والهبات المستمرة ووقود السيارات ومخصصات الحمايات وحدث ولا حرج .
  إن الهبات يا سادتي ينبغي بل يجب أن تمنح إلى الفقراء  وتعطى لعوائل شهداء الإرهاب والفقراء من الصحفيين والإعلاميين والأدباء والمثقفين والفنانين والمحتاجين  والمتعففين وخاصة الأيتام أو المؤسسات التي ترعاهم وتعمل من اجل أن تنشف جروحهم , فهذا هو الطريق الأصيل ,  والذي فيه مردودات كبيرة للوطن والمواطن , أما أن تمنح العطايا والهدايا وفق عرائض نفعية و غرضية يقدمها احد أمناء الشبكة المتخم بالاموال لرئيس الوزراء ,  فهذا أسلوب يعتمده النفعيون والوصوليون والانتهازيون.
وان من يراقب هذه الحالات والظواهر يشعر بنزيف داخلي , وتفطر قلبي , وبحيرى مذهلة , ويقف وهو في حالة لوعة  أمام هذه الممارسات القذرة , والمهازل المقيتة ,  التي يمارسها الكثير ممن هم في مواقع الدولة أو تحت قبة البرلمان والذين يلهثون وراء المحافظة على مكاسبهم ,  والتي يشعرون بأنها أضحت طابوا متوارثا  لهم ولأحزابهم  ولأبنائهم ولعوائلهم ولأقاربهم ولطباليهم ولمبخريهم ولكل الذين على شاكلتهم .. !!
 بؤساء أولئك الذين يهرولون لاهثين وراء الأراضي و البهرجة والمناصب والدولار ,  لأنهم لم يشعروا بأنهم أصبحوا مهزلة يتندر بها الآخرون على أي حركة يتحركونها أو أي دينار يدخل جيوبهم .
إن الإنسان السوي المقتنع بسلوكه الجذاب ومنطقه الخلاب وبمواقفه المفيدة النافعة فانه يدخل القلوب بلا استئذان ,  ويظل موضع الإعجاب والإكبار ,  فهذا هو الذي يتعانق بحرارة مع أبناء الوطن الذين يفهمون ويعون كل شيء ولكنهم ولاعتبارات متنوعة لا يقولون كل شيء .
 فيا أيها الذين توزعون السيارات الفخمة ,  والعقارات الضخمة ,  والأموال الكبيرة , والعطايا الكثيرة ,  ثقوا إن الذين ينالون منكم هذه الهبات فأنهم في قلوبهم وفي المجتمع يصنفون ويتندرون ويضحكون عليكم  , فهل تضعوا حدا لهذا الإنفاق من جيب الدولة المسكين . وليسمع من له إذنان سامعتان من أولى وأحق بالرعاية والعناية والاحتضان والأراضي غير الفقراء الذين حالاتهم وظروفهم تستدر كل الحب والعطف والتعاطف والتفاني من اجل خلق حياة حرة كريمة لهم وضمان لمستقبلهم المجهول في هذا الطوفان من الإهمال والنسيان . فهل هذا هو العدل الذي ننشده ويتمشدق به المعنيون والمتمشدقون ..!!؟؟ وهل هكذا تكون أراضي العراق موزعة هبات و مكافأة يا سادتي الكرام ..؟؟!! وأي مهزلة مثل هذه المهازل..!!؟؟وأي مسرحية لم تكتمل فصولها بعد..!!؟؟  وأي ظلم صارخ يوازي هذا الظلم الذي يأكل فيه المتنعمون أتعاب المظلومين المنكوبين والمقهورين ..!!؟؟ فقد أصبحنا أضحوكة للضاحكين وسخرية للساخرين , أهذه هي حصيلتنا من جهادنا وتشردنا وغربتنا وصبرنا يا من تحكمون وتتحكمون بنا ..!!؟؟ خافوا الله واحسبوا ألف حساب لعقابه , إنكم قد ذقتم مرارة الظلم فكيف تمارسونه الآن وانتم على مقاعد الحكم والتحكم ..!!؟؟ .
 إنني اكتب بالمبضع والسكين ,  لأنني من الفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم , ومن يجد في كلامي افتراء أو كذبا أو ادعاءا فليتقدم نحوي ليناظرني على الهواء وفي أي فضائية يرغب , فعندي الكثير الكثير الذي سأقوله , فتذمري بقدر الطعنة النجلاء في قلبي منكم ,  وفي خاصرتي حربة مدفونة في كبدي . كما أنني اهجي وأذم كل حالة تتقاطع مع رغبات المواطنين المضطهدين وأحارب في ساحة مكشوفة وعلى كل الجهات والجبهات قوى الشر والوقيعة والمصلحية والأثرة واللصوص وكل من يتبرقع ببراقع مزيفة ومهلهلة ومفضوحة فالحق يصدح والباطل يندحر , وان مواقف المسؤولين والرجال هي التي تحدد المسار والإنسان رهين بما جنى .  
 فماذا تقولون يا سادة يا كرام وأنتم تلحون على إنصاف المظلومين والفقراء , فانا بانتظار كلمتكم السديدة كلمة الحق والعدل والإنصاف ورحم الله القائل... .
سكت وصدري فيه تغلي مراجل 
وبعض سكوت المرء للمرء قاتل
وبعض سكوت المرء عار وهجنة
يحاسب من جراهما ويجادل
أرى القوم من يقذع يقرب إليهم
ومن يجتنب يكثر عليه التحامل
[email protected]

 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/19



كتابة تعليق لموضوع : قطع أراضي مميزة لأمناء شبكة الإعلام العراقي ..!!؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميمي أحمد قدري
صفحة الكاتب :
  ميمي أحمد قدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصنع الانتصارات ويصنعون الانفجارات !  : جعفر زنكنة

 \"الحل هو المحتل\" ايها الاخوان المسلمون  : جاسم محمد كاظم

 من أجل السروك يُجْلَدُ الشعب !  : مير ئاكره يي

 برصاصة الرحمة ....تصنيفات بعثية بامتياز!!!!  : عدي المختار

 عبطان:مباراة الاساطير رسالة للعالم عن الوضع المستقر في العراق  : وزارة الشباب والرياضة

 رأي المرجعية الدينية في بناء الحرس الوطني

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ذكرى عيد الغدير الأغر والأحداث الجارية في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 لا بصر ولا بصيرة أمرٌ مرعب.  : توفيق الدبوس

 مديرية شهداء النجف الاشرف تستقبل ذوي شهداء محافظة بغداد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وقفة سريعة بين يدي الزهراء قبل الدنيا وبعدها ....  : ابو فاطمة العذاري

 عطا السعيدي  : احمد الشيخ ماجد

 بعد مضي يومين على انطلاق عمليات تحرير الجزيرة الكبرى ،  قيادة فرقة العباس (عليه السلام) تُبين احصائية نهائية دقيقة لما تم انجازه حتى الآن ضمن محورها

 قلوبنا معكــــــــــــــم يا أحرار مصــــــــــــر  : حميد الحريزي

 اطلاق سراح 600 محتجز لدى القوات الأمنية بعد ثبوت براءتهم

 ﺃﺻﻐﺮ " ﺗﺎﺋﺒﺔ " ﻓﻲ " ﺩﺍﻋﺶ :" امتنعت عن سبونج بوب والباربي ( صورة )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net