صفحة الكاتب : عباس الكتبي

قراءة سياسية في خطبة المرجعية الدينية
عباس الكتبي
بسمه تعالى:(إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)، وفي الحديث النبوي:( كما تكونوا يولى عليكم).
المجتمع الذي يكون معظم أفراده فاسدين ومنحرفين، وتسود فيه الرذيلة والفاحشة، بالتأكيد لا ينتج عنه إلاّ برلمان سيئ يغلّب مصلحته الشخصية على المصلحة العامة، وبالتالي لا يقدم لك الاّ  حكومة فاسدة تحكم الشعب، والعكس صحيح فالمجتمع الصالح تكون ثماره صالحة. 
المرجعية الدينية العليا، بعد ان توقفت عن خطبتها السياسية، بسبب عدم الإستماع إليها، والأخذ بإرشاداتها وتوجيهاتها السياسية، من قبل رؤوس السلطة، لجأت الى الخطب الإجتماعية لإصلاح المجتمع، بتوجيه ووعظه وإرشاده، ومعالجة الظواهر السلبية الموجوده في داخله، والتحذير منها، فإصلاح المجتمعات البشرية، وهداية الناس، من أولى مهام الأنبياء والرسل، ولا شك عندي ان المرجعية الدينية الرشيدة العادلة، هي أمتداد لتلك الرسالات السماوية، في زمن الغيبة الكبرى. 
خطبة المرجعية الدينية في الجمعة التي مضت، يوم 7/4/2017، التي ألقاها ممثل المرجعية في كربلاء، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، هذه الخطبة ركزّت على قضية اجتماعية مهمة وخطيرة، وهي( العشائر)، بإعتبار ان العشيرة تشكل منظومة مجتمعية اساسية، لها أعرافها وتقاليدها وأحكامها، وتمارس دور مهم في الحياة الاجتماعية. 
اشاد ممثل المرجعية، بالدور الإيجابي للعشيرة عبر التاريخ في العراق، كحماية الوطن والمقدسات، وحل النزاعات والخصومات التي تقع بين افراد المجتمع، كما اشاد بصفات الكرم والجود والسخاء والنبل والشجاعة، الموجودة بالعشيرة، فتوارثها الابناء عن الآباء. 
لكنّه انتقد بعض الظواهر السلبية في العشيرة، والتي تنتج عنها مخاطر غير محمودة العواقب، تضر بأفراد المجتمع الواحد، فحذّر منها وأعطى لها الحلول والعلاج. 
من هذه المخاطر: مخالفة العشيرة في بعض أحكامها وأعرافها، للقواعد الشرعية، والضوابط القانونية التي أقرّت من اجل المصلحة العامة، وهذه المخالفة تهدد التعايش السلمي بين افراد المجتمع، فتقع بينهم الخصومات والنزاعات، فأن وقعت يجب حلها بالحكمة والحوار والتصالح. 
من المخاطر أيضاً، وقوع الظلم والحيف على بعض الأفراد، فيؤدي بالنتيجة الى التقاطع والهجران بين أفراد المجتمع، بدل التواصل والتوادد والتماسك بينهم. 
وردت كثير من النصوص الدينية عن أهل البيت عليهم السلام، تدعوا الى المحبة بين الناس، وترك القطيعة والتباغض، منها ماورد عن الصادق عليه السلام:(هل الدّين إلاّ الحب)، فالدين يدعوا لمحبة الناس والكون. 
وعن الإمام علي عليه السلام:( عليكم بالتواصل والموافقة وإيّاكم والمقاطعة والمهاجرة).
أوصى ممثل المرجعية- وهذه الوصية للجميع-  بثلاث مبادئ اساسية، لمن يريد ان يكون مصلحاً، أو يمارس الإصلاح في المجتمع. 
المبدأ الأول: عدم تجاوز الحدود الشرعية وثوابت الاحكام الإسلامية، فالدّين ليس عبادات فقط، وإنما معه معاملات، واحكام المعاملات أكثر من العبادات،وكما في الحديث( الدّين معاملة)، حتى تعلم ان ديننا الإسلامي الحنيف، ليس دين مساجد فقط، كما يروّج له الأعداء، وانما احكامه متغلغلة بعمق في كافة مجالات الحياة. 
المبدأ الثاني: رعاية الضوابط القانونية التي أقرت لغرض المصلحة العامة، وضرب هذه الضوابط ومخالفتها، مدعاة لإشاعة الفوضى في البلد وعدم احترام القانون. 
المبدأ الثالث: التسامح والعفو، والتغاضي عن الإساءة، والإبتعاد عن العصبية القبلية والإهواء الشخصية، وورد في الحديث النبّوي:( أفضلكم .. أحسنكم أخلاقاً، المُوطئون أكنافاً، الّذين يألفونَ ويؤلفونَ، وتوطأ رحالهم).
من خلال هذه الخطبة الإجتماعية في العشيرة، وهذه المبادئ الثلاثة التي طرحت وتشمل الجميع، تشير بها المرجعية أيضاً-وهذا فهمي الشخصي- من وجه آخر، أو طرف خفي، الى الأحزاب والكتل السياسية كافة، حيث ان هذه الأحزاب في الواقع، تشبه الى حد كبير العشائر، فالاحزاب والكتل السياسية، لهم اتباع ومريدون ينضون تحتهم، وبذلك تمثل شرائح واسعة من المجتمع العراقي، والأعم الأغلب منها اصبح لديها فصائل مسلحة، كالشيعة والسنّة والأكراد والتركمان وربما حتى الأزيديين والشبك والمسيحيين لديهم فصائل، وهذه مشكلة خطيرة واقعاً.
كل ما جاء في خطبة المرجعية الدينية العليا، حول العشيرة، فأولى الناس للعمل بها وتطبيقها هي الاحزاب والكتل السياسية، فأن وقوع الخلافات والخصومات والنزعات بينهم، ومخالفتهم للقواعد الشرعية، والضوابط القانونية، أشد خطراً على المجتمع والدولة معاً من العشائر، وخاصة أغلبهم يمتلك قوة عسكرية.
كلمة أخيرة أقولها: الإصلاح يبدأ من الفرد، ثم الأسرة، فالمجتمع، فيجب علينا ان نراجع أنفسنا أولاً، ونتوب الى بارءنا، ونلتزم بالتعاليم والتكاليف الشرعية، عسى الله ان يرحمنا ويرزقنا حكومة صالحة، ومسؤولين صالحين، يقوموا بتغيير أوضاعنا الى الأحسن. 

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/13



كتابة تعليق لموضوع : قراءة سياسية في خطبة المرجعية الدينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لعنة الكرسي!!  : د . صادق السامرائي

 العراق : \"ازمة الثقة\".. وملامح الخارطة السياسية البديلة  : عادل الجبوري

 الحديدة بين الحرب الإعلامية والنفسية.. الغلبة لرجال الميدان

 مسلحون مطلوبون يعترفون بأن الجيش الاميريكي كان يمولهم بالاسلحة لتنفيذ عملياتهم ضد العراقيين

 ربيع الشهادة.... نجاحات مستمرة  : ضياء الاسدي

 حالة الجو التي يمر بها العراق خلال فصل الصيف  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو جماهير الشعب للزحف نحو مجمع السلمانية للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد محمود الجزيري  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تدخلاتي عبر الصفحة 4  : معمر حبار

 استراتيجية جديدة لإيران وسوق النفط

 صور سوف يخلدها التاريخ لأبطال

 الشوق الإلهي  : محمد السمناوي

 صدى الروضتين العدد ( 199 )  : صدى الروضتين

 فرنسا:غلق 20 مسجدا للمسلمين

 فرصة لا تعوض  : حيدرالتكرلي

 إمام مسجد السلفيين بمدينة حمص السورية للقناة العبرية الثانية: إسرائيل ليست عدونا الحقيقي.. و نحن فى الجبهة نفسها مع إسرائيل ضد القتلة!!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net