صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

الشهيد خالد الفهداوي اسم لن ينسى
ماجد الكعبي
 بلوعة مرة ,  وبأسى مرير,  تلقينا النبأ الذي  نزل على رؤوس المحبين والمنصفين نزول الصاعقة ,  فكل الضمائر الحية تكاد تتمزق ,  وكل القلوب النقية تكاد تنفجر ,  وكل الدموع الكاوية يتزايد زخها على هذه الإنسان المخلد في نفوسنا أخونا الطيب خالد الفهداوي الذي استشهدت أول أمس اثر الانفجار الإرهابي الأسود وهو في بيت الله . 
  فأي ضمير لا يتحسر ,  وأي لسان لا يجهر بإدانة الفعلة النكراء التي حصدت أرواحا بريئة ونفوسا نقية بلا ذمة ولا ضمير .. ؟؟ آهٍ آه واحسرتاه على كل إنسان متمسك بالقيم والشهامة والإخلاص وتزهق روحه الطاهرة والطيبة بأساليب الإرهابيين والقتلة السقطة المجرمين الذين لا يمتلكون الشجاعة والشرف والمروءة .. ماذا يبتغون من هذه الممارسات الخسيسة التي تطال الأبرياء ..؟؟ فما هو ذنب الشهيد السعيد خالد  ..؟؟ وما ذنب كل من سقط مضرجا بدمائه بأيدي عصابات القتل والاغتيال والتخريب ... فإلى متى يظل عراقنا الجريح ينزف وينزف ولا نجد العقوبات الحاسمة والصارمة لفلول الشر وأفاعي الجريمة والعدوان ..؟؟ لماذا لم نسمع ولم نشاهد جثث هؤلاء القتلة معلقة على أعواد المشانق في الشوارع والساحات العامة لكي يتعظ المجرمون وعلى الأقل لكي تقل وتتضاءل الجرائم المتواصلة ضد شعبنا الصابر المبتلى .
 فان روح الشهيد الخالد المخلد الفهداوي تصرخ عاليا ومع أرواح كل الشهداء الأبرار: أين القصاص وأين العقاب وما معنى هذا السكوت المشجع للجريمة .. ؟؟؟ الكل يجزم بان الجرائم تتزايد وتتزايد وكيف لا تتصاعد ولا نجد أي إجراء أو أي قرار أو حكم يضع حدا أمام هذا الطوفان العارم من الاغتيالات والانفجارات والعبوات والمفخخات والمسدسات الكاتمة للصوت ,  انه لموقف يثير العجب والتعجب   .
 أخي الشهيد خالد ..
 يا من رحلت عن هذه الدنيا الفانية ,  فقد رحلت بجسمك  , ولكنك باق بذكرياتك التي لن تطوى .. باق بأفكارك التي يتغذى منها الكثيرون ,  باق بآثارك الخالدة المسجلة على حنايا القلوب .. فيا أيها الشهيد  الراحل إلى عالم الأبدية ,  انك لن ترحل عن قلوبنا ,  فأنت راقد بين أجفان العيون  , وأنت مستقر بين حنايا الضلوع ,  وأنت نشيد كل من ينشد الحق والحقيقة .. أنت خسارة كبيرة لن تعوض بثمن .. أنت خسارة لكل الضمائر الحية النابضة بالوطنية والتآخي والصفاء والنقاء .. رحلت عنا ونحن بأمس الحاجة إلى أن نرتشف من ينابيعك التي لا تنضب .. رحلت عنا ونحن بمسيس الحاجة إلى رؤاك الثاقبة .. فإننا لم نرتوي من رحيق روحك العصماء التي هي لغة القلوب وحكايات الجفون وانشودة الإنشاد .. فما أتعس وأقسى فراقنا وفراقك عنا ,  فقد كنت المتحدث اللبق والأنيس المتألق والصديق الصادق والنديم الناطق ,  فما أشقى الحياة بفقد الأحبة والشرفاء .. فقدناك فقدان العين لمقلتها ,  وفقدان ساع إلى الهيجاء يمناه .. ودعناك ودموع العين دامية والنفس جياشة والقلب آواه .. ياحسرتنا عليك  , ويا فجيعتنا بك ,  ويا حزننا الذي لا ينتهي , فكم قاسية هي المقادير ,  وكم ظالمة هي الأقدار إذ تنتزع النماذج من واحة العطاء والنقاء .. إن أحزاننا تتأجج ,  وحسراتنا تتصاعد عليك .. يا أيها الغصن العراقي الأصيل  الذي ذوى .. ويا أيها الحلم الذي انطوى .. ويا أيها الصرح الذي هوى .. فكم كبيرة هي ماساتنا بك ,  وحزننا الذي لا ينتهي عليك , ماذا نريد أن نقول لك يا خالد الفهداوي ,  او نقول عنك يا نجمة قد انطفأت , ويا شمسا قد انكدرت ,  ويا قمرا قد أفل , ولكن مواقفك ما تزال تتكلم ,  وانجازاتك ما تزال تزغرد ,  فيا خالد  ان اسمك ينطبق عليك حرفيا ,  فأنت خالد في أخلاقك ,  وأنت خالد في سيرتك وسريرتك ,  وأنت خالد في صنيعك وعطائك واشراقاتك التي لا تغيب ولا تزول مادامت سيرتك تحتل صدارة النفوس وتنغرس في العقول والقلوب ,   فأية ثروة توازي ثروة حب الناس لك ..!!؟؟ وأي انجاز يجاري انجاز الفكر..!!؟؟ ففكرك قد سما بنا إلى سماوات الانشراح والانفتاح وزرع في قلوبنا شتلات الاخضرار والانبهار . وكل ما اطرحه عنك وأسجله لك قليل من كثير لأنك اغنيتنا بمواقف مبدعة من حصاد فكرك النير ,  ونفسيتك الفواحة بالعبق والعبير ,  فكيف لا أمدحك وأنا واحد من الذين سمعوا عنك المزيد المتزايد من الإبداعات والتلوينات المزروعة في واحة أفئدتنا . إن الكثير منكم ياسادتنا الكرام لم يقدموا بمثل ما قدم خالد الفهداوي ,  فحرام علينا أن تتقاعس عن إحياء ذكراه ,  وتخليد اسمه وإظهار تاريخه ومواقفه الوطنية ,  فان لم تفعل  فسيعاقبنا الله والتاريخ على هذه الجناية التي لا تغتفر بحق الوطنيين الأفذاذ ,  وأي جناية أعظم واكبر من أن نجني على مثقفينا وإخواننا الراحلين ..!!؟؟ ألا تعلموا بأننا سنرحل بعدهم مهما طال الزمن ..!!؟؟ إن أخس ما يبدر من الإنسان أن يتنكر لأصدقاء الدرب الطويل ,  لإخوان الكلمة المقاتلة ,  الكلمة الوردة  , الكلمة الرصاصة ,  الكلمة العطاء والبناء.  وما أكثر الكلمات التي تركها الراحل المبدع  الخالد المخلد في رياض الخلد خالد الفهداوي ,  إن كل من يعرف الشهيد خالد يقف بانحناء وخشوع أمام رحيله فللموت فلسفة وقفت إزاءها متخشعا وبرغم انفي اخشع , فرحماك رحماك يا فقيد الوطن ,  ولك جنة عدن جنة الخلود والبقاء ,  ولكل من قتلك أو ساعد على قتلك العار والشنار والفناء ,  والمرء رهين بما جنى , ولا يسعنا إلا أن نشاطر ذويه مرارة الفجيعة والأحزان ,  ونتضرع للباري القدير أن ينقذ عراقنا المقهور من كل الذين لا يمتلكون ذرة من الإنسانية والدين ,  فإلى الله المشتكى وهو المستعان ,  وسلام الله عليك يا خالد من كل إنسان يمتلك التعاطف النبيل مع ماسي وكوارث عراقنا الممتحن , وسلام عليك يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حيا .
 
 مدير مركز الإعلام الحر 
  ذي قار // قلعة سكر
 
majidalkabi@yahoo.co.uk
 
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/31



كتابة تعليق لموضوع : الشهيد خالد الفهداوي اسم لن ينسى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل البديري
صفحة الكاتب :
  اسماعيل البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قواتنا المسلحة ...... تضحيات كبيره ولكن  : سلمان داود الحافظي

 هل انشغلنا بالشعارات والهتافات والتصفيق والتراقص وانتاج الاناشيد وغادرنا  المبادئ والقيم ؟!  : د . ماجد اسد

 كامل سواري . . . وصلاة الفقراء. . .!  : احمد الشحماني

 تربية بابل تعلن اسماء المقبولين بصفة معلم ومدرس ومعلم جامعي في مديريتها  : نوفل سلمان الجنابي

 التداولية والنقد  : د . حسين القاصد

 الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة ..  : سعيد عبد طاهر

 محمد... رسول الأرض إلى السماء  : انور الكعبي

 شاهد على عرس مصر  : مدحت قلادة

 الموقف المائي ليوم 17-4-2019

 التسامح هبة الله بمناسبة اليوم العالمي للتسامح 16 نوفمبر  : محمد رشيد

 تصريح :حول اجتماعات المنظمة العربية لتكنلوجيات المعلومات والاتصال

 في مجزرة بشعة.. استشهاد 20 امرأة وطفل كحصيلة أولية بغارات للعدوان بمحافظة حجة

 بصراحة 31 قانون العفو العام وجه اخر للجريمة  : مركز دراسات جنوب العراق

 شرطة ذي قار تعتقل اربعة اشخاص ايرانيين بتهمة النصب والاحتيال

 يوم مطالبة شعب البحرين الأمم المتحدة للإستفتاء من أجل تقرير المصير  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net