صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

فهم النزاعات والحروب الداخلية بوسائل البحث التجريبي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
د. احمد ابريهي علي
 
 اعدت الكثير من الدراسات للنزاعات والحروب الداخلية بالمنهج الفرضي الاستنتاجي الذي طوره الاقتصاديون، وقوامه ترشيح فرضيات للتوصل الى نموذج نظري يتخذ شكل العلاقة السببية، ثم تحليل الوقائع احصائيا لاختبار الفرضيات. 
 ومهما تباينت التصورات النظرية فان المعالجات التجريبية تحاول تفسير حدوث الحروب الداخلية ومدياتها الزمنية بعناصر التكوين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي ولذا تدور حول: متوسط الدخل للفرد والنمو والبنية القطاعية للإنتاج والصادرات؛ ونظام السياسة، بما في ذلك موقع الحكم بين الشمولية والديموقراطية الكاملة، وتداول السلطة ودرجة التشظي الحزبي والفئوي في هيئات الحكم؛ وحجم السكان ونموه وانتشاره الجغرافي؛ والتعليم والعمل والفقر؛ والتفاوت في توزيع الثروة والدخل؛ والخصائص الجغرافية والطبوغرافية للبلد؛ والبنية الاثنية والدينية بين التجانس والتنوع والاستقطاب؛ وتاريخ العنف في البلد المعني؛ ودول الجوار والتدخل الخارجي؛ وغيرها مما تتوفر عنه بيانات. وتهدف الدراسات الى اكتشاف انماط عامة تساعد على التنبؤ لتجنب الحروب او انهائها او تقليل خسائرها. 
 وقد عالجت تلك الدراسات كما كبيرا من وقائع الحروب الداخلية لجميع الدول ولمدد تتراوح من خمس سنوات الى اربعين سنة. ويجد المتابع ان تلك الحروب تسمى أثنية Ethnic عندما تنشب بين جماعات سكانية، لغوية-ثقافية، ولا تكون الدولة طرفا مباشرا فيها. وتسمى اهلية Civil عندما تدور بين جماعة، اثنية او دينية، والدولة، وقد تسمى تمردا Insurgency عندما يتطور النزاع بين الدولة وجماعة معارضة الى مواجهات مسلحة. اما الارهاب فهو القتل من جانب واحد، تزاوله جهة ليست حكومية يستهدف المدنيين والمنشئات ولا ينحصر في ساحة المواجهة مع القوات المسلحة للدولة، ومن ضمنه استهداف جماعات دينية او اثنية بعينها.
 وايضا نجد الكثير من الدراسات تستخدم مفردة الاثنوية بمعنى اصطلاحي فهي شاملة للدين واللغة والعنصر اي انها تتجه لجماعة بشرية بهوية مغايرة، لكنها تختلف عن الارهاب مبدئيا إذا انحصرت بين المنظمات المسلحة او الاجنحة العسكرية للاثنيات المتناحرة. 
 ومن أشهر تلك الدراسات، التي يشار اليها غالبا، أعدها باحثان برعاية البنك الدولي وهما كوليير وهوفلر ثم نشرت لاحقا في اوراق اكسفور الاقتصادية عام 2004، تناولت الحروب الداخلية بين عامي 1960 و1999. بعنوان " الأطماع والمظالم في الحرب الاهلية". 
 واختبرت الدراسة نموذج المظالم Grievance ونموذج الاطماع Greed والثاني يسمى ايضا نموذج الفرص. وللنموذج الاول كانت المتغيرات التفسيرية: التنوع الأثني؛ والتنوع الديني؛ والاستقطاب الأثني او الديني؛ والهيمنة الاثنية بالمقياس العددي؛ والديمقراطية؛ ومدة السلام بعد الحرب؛ والطبيعة الطبوغرافية للبلد، جبلية ام منبسطة واحيانا وجود غابات كثيفة تغطي مساحات واسعة من عدمه؛ والانتشار الجغرافي للسكان؛ وحجم السكان؛ والتفاوت في توزيع الدخل؛ والتفاوت في توزيع الارض. 
 وللنموذج الثاني كانت المتغيرات التفسيرية: صادرات السلع الاولية نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي؛ والمستوى التعليمي؛ ومستوى الدخل؛ ونمو الدخل؛ ومدة السلام؛ وفيما اذا شهدت الدولة حربا سابقة ام لا؛ والطبيعة الجغرافية؛ والتنوع الاجتماعي، ديني واثني، وحجم المهاجرين من الدولة في الخارج.
 وتوصلت الدراسة الى ان دافع الاطماع والفرص هو الاقوى في تفسير حدوث الحرب الاهلية اي ان الجماعة المحاربة تنظر الى المسألة من زاوية الجدوى او العقلانية العملية عبر مقارنة التكاليف بالمنافع واحتمالات النجاح. فالحرب هنا اداة للوصول الى مكاسب سياسية والسيطرة على الموارد. ولذلك كلما كانت كلفة الفرصة البديلة اعلى انخفض احتمال الحرب، بمعنى إذا تسببت الحرب بانقطاع مصادر دخل للمنخرطين فيها أو للجماعة السكانية الحاضنة للتمرد المسلح، او خسائر اخرى، وكانت تلك التكاليف بمجموعها كبيرة تتضاءل دوافع الحرب. وايضا إذا ساعدت الحرب المسلحين في السيطرة على موارد او تحصل على مصادر تمويل يرتفع احتمال الحرب.
 وفي دراستهم، جيمس وليتن، المنشورة في المجلة الامريكية للعلوم السياسية عام 2003 توصلا الى نتائج تؤيد كوليير وهوفلر. وتؤكد عوامل اخرى من اهمها ضعف الدولة والفساد. ولقد تناولت الدراسة المدة بين عامي 1945 و1999 وشملت 161 دولة. ووقعت الحروب الداخلية في 73 من تلك الدول، وعدد الحروب 127 حربا وضحاياها أكثر من 16 مليون انسان. وكان وسيط مدة الحرب الداخلية 6 سنوات. وقد بينت الدراسة ان علاقة الحروب الداخلية ضعيفة بنهاية الحرب الباردة وتغير النظام الدولي، وهي نتاج لتراكم فعل عوامل مغيبة استمرت منذ بداية خمسينات القرن الماضي.
 كما انها شككت بالعلاقة المفترضة بين غياب الديمقراطية والحروب الداخلية، اذ توجد دول ديموقراطية تشهد مثل تلك الحروب. كما انها لم تكتشف صلة قوية بين المظالم الاثنية ووقائع الحروب الداخلية لوجود دول لم تشهد مثل تلك الحروب رغم التمييز الاثني والقهر الديني.
 ولكن الدراسة ايضا، حسب تعريف المتغيرات وطريقة التحليل، توصلت الى نفي العلاقة المفترضة بين التنوع الديني والاثني والحرب الداخلية. اي ان المتغيرات الثقافية والديموغرافية لا علاقة قوية لها بالحرب.
 وعلى حد تعبيرهم، بتصرف يحفظ المعنى، "ليست الاختلافات الدينية والاثنية والمظالم هي التي تحدد الحرب الداخلية بل ضعف الحكومات المركزية، ماليا وتنظيميا وسياسيا، تجعل التمرد المسلح ممكنا وجذابا".
 ويبدو ان أثر التنوع الديني والاثني في الحرب يتسم بقدر من التعقيد، فهناك ابحاث استنتجت ان التنوع الواسع مثل التجانس كلاهما من عوامل السلم الاهلي. وذلك لان التحليل الاحصائي عندما لا يكتشف فرقا جوهريا بين التنوع الواسع والتجانس بالعلاقة مع الحرب الاهلية يقال لا صلة للتشظي الاثني–الديني بالحرب. 
 وقد تمكنت دراسة مونتالفو ومارتا رينال بعنوان "الاستقطاب الاثني، والنزاع المحتمل، والحروب الاهلية" والمنشورة في مجلة الاقتصاد الامريكية في حزيران 2005 من حل هذا اللغز. فقد كانت الدراسات السابقة تعرّف التنوع الاثني باحتمال وجود اثنين من مواطني البلد لا يتكلمون نفس اللغة، وبنفس الاسلوب يعرّف التنوع الديني، وقد تبين ان التعريف الملائم هو الاستقطاب الاثني او الديني وليس التنوع بذاته. 
ويظهر الاستقطاب في المجتمعات حيث تكون اقلية، اثنية او دينية، كبيرة في مقابل اغلبية. وللتبسيط في مجتمع 50 بالمائة من سكانه مجموعة دينية او لغوية والنصف الآخر من السكان يتوزع على عدد كبير من المجموعات، او يتكون سكان البلد من ست او سبع مجموعات بأوزان سكانية متقاربة في الحالتين لا يوجد استقطاب. لكن اقلية بنسبة 30 بالمائة من السكان، ومجموعة أكبر نسبتها 60 بالمائة من السكان الى جانب عدد من المجموعات الاخرى الصغيرة في هذه الحالة ينشا الاستقطاب. 
 وارى ان الاستقطاب ليس في توزيع السكان دينيا او قوميا او غير ذلك بل يتطلب قوة الاحساس بالهوية الدينية او الثقافية او القومية. وقد بينت دراسات اخرى ان التنوع الديني والقومي له نتائج سلبية على النمو الاقتصادي والاستثمار وربما بصورة غير مباشرة يؤثر في عدم الاستقرار. ولكن الحرب الداخلية ترتبط بالاستقطاب وليس مجرد التنوع.
 هناك دراسات اخرى رجحت التفسير الثقافي وعندما تعرّف الثقافة بأوسع من الحضارة او المدنية. وتطرح الفرضية الثقافية المعارضة فرضية اخرى تسمى الحداثوية وتنصرف الاخيرة الى العوامل الاقتصادية وتوزيع الثروات والدخول، وبنية الانتاج ومستوى التطور الاقتصادي ومدى الاعتماد على صادرات المواد الاولية... وهكذا. اما الفرضية الثقافية فتولي اهتماما كبيرا بالجانب المؤسساتي السياسي الى جانب التنوع الاثني والديني. لكن هذه المقاربات تعتمد الفهم الليبرالي الامريكي للمشكلة السياسية فهي تتحدث عن الديمقراطية والمشاركة، ولكنها بالنتيجة تستخدم تعاريف للمفاهيم تقيس مدى اختلاف المجتمع عن المعايير الامريكية المعتمدة لدى فريدوم هاوس، وهي لا تراعي النسبية الثقافية، وتخلط عمدا بين مستويات التطور الاجتماعي والاداري والتنظيمي من جهة والنظام السياسي من جهة اخرى.
 وعلى سبيل المثال، نيكولاس سمبانيس، في دراسته المنشورة في مجلة حل النزاعات بالانكليزية، ميز بين الحروب الاثنية وغيرها. وقد استنتج ان غياب الديمقراطية، له صلة قوية بحروب الهوية ويقصد بها الدينية والقومية معا. وفي نفس الوقت اكدت التحليلات التي اجراها، لمدة اربعين سنة وشملت 161 دولة، فاعلية التنوع الهوياتي في الحروب الاهلية أي ان هذه المجتمعات أكثر عرضة للحروب الداخلية. ومن نتائج دراسته ان العوامل الاقتصادية اهميتها ضئيلة في تفسير حروب الهويات، وبذلك ينقض الفرضية الحداثوية لتأكيد الثقافة-السياسة. 
 وبينت المعالجات الاحصائية أثر المنطقة في الحروب الداخلية، وان الجوار الديمقراطي يشجع المعارضة الايديولوجية، ولكنه يخفف من غلواء الاندفاع للحرب. في حين الحروب الداخلية في بلدان الجوار لها أثر العدوى فتساعد على اندلاع حروب اهلية في البلد المجاور. وهذا الاستنتاج الاخير لاحظته الكثير من الابحاث التي تناولت الحروب الاهلية بعد الحرب العالمية الثانية.
 وفي دراسة اخرى اجراها ابراهيم البدوي مع سمبانيس بعنوان "التدخل الخارجي ومدة الحروب الاهلية" بالانكليزية. بينت ان التدخل الخارجي يطيل امد الحروب الداخلية.
 وفي عام 2016 ظهرت دراسة لابراهيم البدوي وكريستينا بودي نشرت من RESEARCH GATE بعنوان "هل ان الحروب الاهلية والانقلابات والشغب لها نفس الاسباب البنيوية". وقد استخدمت الدراسة نفس المتغيرات التفسيرية لأشكال عدم الاستقرار العنيف الثلاثة، وعند النظر في التقديرات الاحصائية تفاوت تأثير هذه المتغيرات بين الانقلاب والحرب الاهلية والشغب. 
 وتوسعت الدراسة في تصنيف النظام السياسي حسب درجات الديمقراطية من جهة الانتخابات وتمثيل الفئات الاثنية في التشكيلة الحاكمة. وشملت 149 دولة بين عامي 1950 و2007 وانتهت الى استنتاج اهمية كبيرة للنظام السياسي. ولم تستبعد صحة فرضية حرف يو المقلوب بين احتمال الحرب الاهلية والديمقراطية والذي بينته العديد من الابحاث. بمعنى ان المرحلة الانتقالية بين التسلطية، او الشمولية، والديموقراطية الكاملة يرتفع معها احتمال الحرب الاهلية والشغب والانقلاب، بينما الديمقراطية التامة والشمولية ينحسر معهما احتمال الحرب الاهلية. 
 ومن الاستنتاجات ان الديمقراطية الكاملة، والتسلطية الجزئية، لا يستبعد معهما الانقلاب. ومع تزايد المجموعات المشاركة في الحكم يزداد احتمال الحرب الداخلية والشغب دون الانقلاب، والمقصود، كما افهم، التعددية الواسعة الحزبية والفئوية في البرلمان والسلطة التنفيذية. وايضا الديمقراطية الجزئية الفئوية تزداد معها فرص الحرب الاهلية والانقلاب والشغب، وايضا الحكم العسكري من عوامل الحرب الاهلية.
 وتوصي الدراسة بتهيئة الارضية للديمقراطية قبل التحول اليها، ولكن عمليا كيف يمكن هذا، هل ان الانظمة الشمولية او التسلطية تسمح بذلك ام المقصود بقاء الانقلابيين مدة اطول لحين تهيئة الاسس المناسبة، وهل لدى هؤلاء الاستعداد للتخلي عن السلطة احتراما لرغبة الشعب؟
 هذه مراجعة لبعض الدراسات ذات المنهج التجريبي، وهناك الكثير منها لكنها ليست بعيدة في منطلقاتها النظرية واساليب معالجتها للبيانات عن هذا السياق.
 وقد اهملت تلك المحاولات على الاغلب وسائل العنف في الحروب الاهلية واين تتجه، وهذه مسائل غاية في الاهمية في حجم الدمار والمآسي. بيد ان كي ام. ثالر في دراسته "الايديولوجية والعنف في الحروب الاهلية"، المنشورة عام 2013 من روتلج، اوضح وعبر استقصائه للمجريات التفصيلية للحروب الاهلية في موزمبيق وانغولا كيف تلعب الايديولوجية الدور الحاسم في الاختيار بين الانضباط وعدم التمييز في توجيه السلاح.
 وقد لاحظ ان الجماعة المحاربة التي لا تستهدف المدنيين عمدا تتبنى اصلا ايديولوجية لا تسمح بعدم التمييز. وقد قلل من أثر العامل الاقتصادي في استهداف المدنيين لصالح الايديولوجية. غير انه بين، وهو محق في ذلك، ان جميع الحروب تطال المدنيين بشكل او بآخر لكن الاختلاف في المديات. لان الحروب الاهلية التي تمزق نسيج المجتمع تؤدي تدريجيا الى تآكل القيم الاخلاقية التي تمنع تعريض المدنيين لنيران الحرب. وقد عرّف الايديولوجيا بانها منظومة المعتقدات والقيم المستقرة نسبيا والتي من خلالها تفَسر وتبرر غايات ووسائل الفعل الاجتماعي المنظم. وبغض النظر عما إذا كان ذلك الفعل يهدف الى الحفاظ على النظام القائم او تعديله او الغائه او اعادة بنائه. 
 وارى ان العنصر الايديولوجي كان فاعلا اساسيا في صناعة مآسي العنف في منطقتنا ولا ينبغي التهوين من دوره ومسؤوليته عما جرى ويجري.
 ويلاحظ ان جميع الاسباب التي افترضتها الدراسات لا تفسر الا جزءا من الظاهرة عند النظر في نتائج التحليلات الاحصائية. لأن الحروب الداخلية بأشكالها المختلفة وان اشتركت في بعض الوجوه لكنها تبقى حوادث فريدة مثل فرادة المجتمعات وتشكيلاتها الاثنية والدينية، وتاريخها السياسي، واوضاعها الاقليمية، وتعامل السياسة الدولية مع تلك النزاعات ومقدماتها.
 وقد يساعد الاطلاع على مثل هذه الجهود في الانفتاح على التناول الموضوعي لمسلسل العنف في بلادنا، وعدم الاصرار على تبرير الارهاب وسفك دماء الابرياء من اجل مطالب صغيرة وحجج ضعيفة. فالدكتاتورية وحدها لا تقود الى الحروب الاهلية والارهاب، والديمقراطية في مرحلة انتقالية ليست سببا بذاتها للعنف بل لأن الحكومة ضعيفة لا تستطيع فرض القانون. كما ان الحروب الداخلية ليست دائما بسبب الظلم والطغيان، ولا الجماعات المتمردة بالضرورة تنشد العدالة والديمقراطية، بل ربما تبحث عن نفوذ أكبر او انفصال او غير ذلك. ولا يخفى ان التدخل الخارجي، اقليمي ودولي، والاستقطاب على اسس دينية او قومية من شانها خلق البيئة المساعدة للعنف.
 كما ان التغذية المتبادلة والصاعدة بين الحروب الداخلية وضعف الحكومة ومختلف اوجه الفساد والفشل، لا يمكن انكارها، بل ان هذه النتائج من اهداف التمرد المسلح والارهاب لتبرير المزيد من الحرب والقتل. والحروب الداخلية هي تولد الظلم، لأن العدالة وحقوق الانسان ورعاية الضعفاء هذه لا مكان لها في ساحة الحرب. والحروب الدينية والاثنية وعمليات الارهاب تعني ان الوطن بأكمله أصبح ساحة للحرب. وفي هذه الاوضاع تزداد المظالم بسبب الحروب ذاتها، وتضيع فرص النماء والازدهار، وبالتالي تؤسس الحرب لمزيد من نوعها. والبداية الصحيحة نبذ العنف السياسي والديني والقومي والتخلي عن الارهاب، والتزام الوسائل السلمية والانسانية لمتابعة المطالب المشروعة. 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/12



كتابة تعليق لموضوع : فهم النزاعات والحروب الداخلية بوسائل البحث التجريبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الكريم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الكريم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تنظم دورات عن اجراءات السلامة المهنية وكيفية تحديد اصابات العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الرقص على انغام الطائفية  : جمعة عبد الله

 وزارة الداخلية : تدمير مضافات تأوي ارهابيين وقتل 17 منهم  : خلية الصقور الاستخبارية

 فَلْسَفَةُ الفِيزْيَاءِ في الفِكْرِ المُحَمَّديّ  : عبد الامير جاووش

 هولاند للعبادي: لولا العراق لما هُزم داعش

 العدد ( 422 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الموسوي: المرجعية الدينية العليا هي الضمان الحقيقي لوحدة الشعب العراقي وسلامته من التمزق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المواطنة الصالحة عند المرجعية الصالحة  : عمار جبار الكعبي

 خلية الصقور الاستخبارية تكشف هوية المعتقلة من قبل السلطات اللبنانية والمشتبه بها كزوجة لـزعيم داعش " أبو بكر البغدادي"  : خلية الصقور الاستخبارية

 اكتب واشهد ياتاريخ  : فلاح السعدي

 من الطائفية الى ولادة القومية  : احمد ثجيل

 استراتيجية داعش بعد الموصل والرقة    : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 معضلة الكهرباء.. بين الجباية والتجهيز  : سيف اكثم المظفر

 غيدان وصولة الخرفان  : حيدر حسين سويري

 انتهازيون ينحنون امام عاصفة المغشوشين  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net