صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

فهم النزاعات والحروب الداخلية بوسائل البحث التجريبي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
د. احمد ابريهي علي
 
 اعدت الكثير من الدراسات للنزاعات والحروب الداخلية بالمنهج الفرضي الاستنتاجي الذي طوره الاقتصاديون، وقوامه ترشيح فرضيات للتوصل الى نموذج نظري يتخذ شكل العلاقة السببية، ثم تحليل الوقائع احصائيا لاختبار الفرضيات. 
 ومهما تباينت التصورات النظرية فان المعالجات التجريبية تحاول تفسير حدوث الحروب الداخلية ومدياتها الزمنية بعناصر التكوين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي ولذا تدور حول: متوسط الدخل للفرد والنمو والبنية القطاعية للإنتاج والصادرات؛ ونظام السياسة، بما في ذلك موقع الحكم بين الشمولية والديموقراطية الكاملة، وتداول السلطة ودرجة التشظي الحزبي والفئوي في هيئات الحكم؛ وحجم السكان ونموه وانتشاره الجغرافي؛ والتعليم والعمل والفقر؛ والتفاوت في توزيع الثروة والدخل؛ والخصائص الجغرافية والطبوغرافية للبلد؛ والبنية الاثنية والدينية بين التجانس والتنوع والاستقطاب؛ وتاريخ العنف في البلد المعني؛ ودول الجوار والتدخل الخارجي؛ وغيرها مما تتوفر عنه بيانات. وتهدف الدراسات الى اكتشاف انماط عامة تساعد على التنبؤ لتجنب الحروب او انهائها او تقليل خسائرها. 
 وقد عالجت تلك الدراسات كما كبيرا من وقائع الحروب الداخلية لجميع الدول ولمدد تتراوح من خمس سنوات الى اربعين سنة. ويجد المتابع ان تلك الحروب تسمى أثنية Ethnic عندما تنشب بين جماعات سكانية، لغوية-ثقافية، ولا تكون الدولة طرفا مباشرا فيها. وتسمى اهلية Civil عندما تدور بين جماعة، اثنية او دينية، والدولة، وقد تسمى تمردا Insurgency عندما يتطور النزاع بين الدولة وجماعة معارضة الى مواجهات مسلحة. اما الارهاب فهو القتل من جانب واحد، تزاوله جهة ليست حكومية يستهدف المدنيين والمنشئات ولا ينحصر في ساحة المواجهة مع القوات المسلحة للدولة، ومن ضمنه استهداف جماعات دينية او اثنية بعينها.
 وايضا نجد الكثير من الدراسات تستخدم مفردة الاثنوية بمعنى اصطلاحي فهي شاملة للدين واللغة والعنصر اي انها تتجه لجماعة بشرية بهوية مغايرة، لكنها تختلف عن الارهاب مبدئيا إذا انحصرت بين المنظمات المسلحة او الاجنحة العسكرية للاثنيات المتناحرة. 
 ومن أشهر تلك الدراسات، التي يشار اليها غالبا، أعدها باحثان برعاية البنك الدولي وهما كوليير وهوفلر ثم نشرت لاحقا في اوراق اكسفور الاقتصادية عام 2004، تناولت الحروب الداخلية بين عامي 1960 و1999. بعنوان " الأطماع والمظالم في الحرب الاهلية". 
 واختبرت الدراسة نموذج المظالم Grievance ونموذج الاطماع Greed والثاني يسمى ايضا نموذج الفرص. وللنموذج الاول كانت المتغيرات التفسيرية: التنوع الأثني؛ والتنوع الديني؛ والاستقطاب الأثني او الديني؛ والهيمنة الاثنية بالمقياس العددي؛ والديمقراطية؛ ومدة السلام بعد الحرب؛ والطبيعة الطبوغرافية للبلد، جبلية ام منبسطة واحيانا وجود غابات كثيفة تغطي مساحات واسعة من عدمه؛ والانتشار الجغرافي للسكان؛ وحجم السكان؛ والتفاوت في توزيع الدخل؛ والتفاوت في توزيع الارض. 
 وللنموذج الثاني كانت المتغيرات التفسيرية: صادرات السلع الاولية نسبة الى الناتج المحلي الاجمالي؛ والمستوى التعليمي؛ ومستوى الدخل؛ ونمو الدخل؛ ومدة السلام؛ وفيما اذا شهدت الدولة حربا سابقة ام لا؛ والطبيعة الجغرافية؛ والتنوع الاجتماعي، ديني واثني، وحجم المهاجرين من الدولة في الخارج.
 وتوصلت الدراسة الى ان دافع الاطماع والفرص هو الاقوى في تفسير حدوث الحرب الاهلية اي ان الجماعة المحاربة تنظر الى المسألة من زاوية الجدوى او العقلانية العملية عبر مقارنة التكاليف بالمنافع واحتمالات النجاح. فالحرب هنا اداة للوصول الى مكاسب سياسية والسيطرة على الموارد. ولذلك كلما كانت كلفة الفرصة البديلة اعلى انخفض احتمال الحرب، بمعنى إذا تسببت الحرب بانقطاع مصادر دخل للمنخرطين فيها أو للجماعة السكانية الحاضنة للتمرد المسلح، او خسائر اخرى، وكانت تلك التكاليف بمجموعها كبيرة تتضاءل دوافع الحرب. وايضا إذا ساعدت الحرب المسلحين في السيطرة على موارد او تحصل على مصادر تمويل يرتفع احتمال الحرب.
 وفي دراستهم، جيمس وليتن، المنشورة في المجلة الامريكية للعلوم السياسية عام 2003 توصلا الى نتائج تؤيد كوليير وهوفلر. وتؤكد عوامل اخرى من اهمها ضعف الدولة والفساد. ولقد تناولت الدراسة المدة بين عامي 1945 و1999 وشملت 161 دولة. ووقعت الحروب الداخلية في 73 من تلك الدول، وعدد الحروب 127 حربا وضحاياها أكثر من 16 مليون انسان. وكان وسيط مدة الحرب الداخلية 6 سنوات. وقد بينت الدراسة ان علاقة الحروب الداخلية ضعيفة بنهاية الحرب الباردة وتغير النظام الدولي، وهي نتاج لتراكم فعل عوامل مغيبة استمرت منذ بداية خمسينات القرن الماضي.
 كما انها شككت بالعلاقة المفترضة بين غياب الديمقراطية والحروب الداخلية، اذ توجد دول ديموقراطية تشهد مثل تلك الحروب. كما انها لم تكتشف صلة قوية بين المظالم الاثنية ووقائع الحروب الداخلية لوجود دول لم تشهد مثل تلك الحروب رغم التمييز الاثني والقهر الديني.
 ولكن الدراسة ايضا، حسب تعريف المتغيرات وطريقة التحليل، توصلت الى نفي العلاقة المفترضة بين التنوع الديني والاثني والحرب الداخلية. اي ان المتغيرات الثقافية والديموغرافية لا علاقة قوية لها بالحرب.
 وعلى حد تعبيرهم، بتصرف يحفظ المعنى، "ليست الاختلافات الدينية والاثنية والمظالم هي التي تحدد الحرب الداخلية بل ضعف الحكومات المركزية، ماليا وتنظيميا وسياسيا، تجعل التمرد المسلح ممكنا وجذابا".
 ويبدو ان أثر التنوع الديني والاثني في الحرب يتسم بقدر من التعقيد، فهناك ابحاث استنتجت ان التنوع الواسع مثل التجانس كلاهما من عوامل السلم الاهلي. وذلك لان التحليل الاحصائي عندما لا يكتشف فرقا جوهريا بين التنوع الواسع والتجانس بالعلاقة مع الحرب الاهلية يقال لا صلة للتشظي الاثني–الديني بالحرب. 
 وقد تمكنت دراسة مونتالفو ومارتا رينال بعنوان "الاستقطاب الاثني، والنزاع المحتمل، والحروب الاهلية" والمنشورة في مجلة الاقتصاد الامريكية في حزيران 2005 من حل هذا اللغز. فقد كانت الدراسات السابقة تعرّف التنوع الاثني باحتمال وجود اثنين من مواطني البلد لا يتكلمون نفس اللغة، وبنفس الاسلوب يعرّف التنوع الديني، وقد تبين ان التعريف الملائم هو الاستقطاب الاثني او الديني وليس التنوع بذاته. 
ويظهر الاستقطاب في المجتمعات حيث تكون اقلية، اثنية او دينية، كبيرة في مقابل اغلبية. وللتبسيط في مجتمع 50 بالمائة من سكانه مجموعة دينية او لغوية والنصف الآخر من السكان يتوزع على عدد كبير من المجموعات، او يتكون سكان البلد من ست او سبع مجموعات بأوزان سكانية متقاربة في الحالتين لا يوجد استقطاب. لكن اقلية بنسبة 30 بالمائة من السكان، ومجموعة أكبر نسبتها 60 بالمائة من السكان الى جانب عدد من المجموعات الاخرى الصغيرة في هذه الحالة ينشا الاستقطاب. 
 وارى ان الاستقطاب ليس في توزيع السكان دينيا او قوميا او غير ذلك بل يتطلب قوة الاحساس بالهوية الدينية او الثقافية او القومية. وقد بينت دراسات اخرى ان التنوع الديني والقومي له نتائج سلبية على النمو الاقتصادي والاستثمار وربما بصورة غير مباشرة يؤثر في عدم الاستقرار. ولكن الحرب الداخلية ترتبط بالاستقطاب وليس مجرد التنوع.
 هناك دراسات اخرى رجحت التفسير الثقافي وعندما تعرّف الثقافة بأوسع من الحضارة او المدنية. وتطرح الفرضية الثقافية المعارضة فرضية اخرى تسمى الحداثوية وتنصرف الاخيرة الى العوامل الاقتصادية وتوزيع الثروات والدخول، وبنية الانتاج ومستوى التطور الاقتصادي ومدى الاعتماد على صادرات المواد الاولية... وهكذا. اما الفرضية الثقافية فتولي اهتماما كبيرا بالجانب المؤسساتي السياسي الى جانب التنوع الاثني والديني. لكن هذه المقاربات تعتمد الفهم الليبرالي الامريكي للمشكلة السياسية فهي تتحدث عن الديمقراطية والمشاركة، ولكنها بالنتيجة تستخدم تعاريف للمفاهيم تقيس مدى اختلاف المجتمع عن المعايير الامريكية المعتمدة لدى فريدوم هاوس، وهي لا تراعي النسبية الثقافية، وتخلط عمدا بين مستويات التطور الاجتماعي والاداري والتنظيمي من جهة والنظام السياسي من جهة اخرى.
 وعلى سبيل المثال، نيكولاس سمبانيس، في دراسته المنشورة في مجلة حل النزاعات بالانكليزية، ميز بين الحروب الاثنية وغيرها. وقد استنتج ان غياب الديمقراطية، له صلة قوية بحروب الهوية ويقصد بها الدينية والقومية معا. وفي نفس الوقت اكدت التحليلات التي اجراها، لمدة اربعين سنة وشملت 161 دولة، فاعلية التنوع الهوياتي في الحروب الاهلية أي ان هذه المجتمعات أكثر عرضة للحروب الداخلية. ومن نتائج دراسته ان العوامل الاقتصادية اهميتها ضئيلة في تفسير حروب الهويات، وبذلك ينقض الفرضية الحداثوية لتأكيد الثقافة-السياسة. 
 وبينت المعالجات الاحصائية أثر المنطقة في الحروب الداخلية، وان الجوار الديمقراطي يشجع المعارضة الايديولوجية، ولكنه يخفف من غلواء الاندفاع للحرب. في حين الحروب الداخلية في بلدان الجوار لها أثر العدوى فتساعد على اندلاع حروب اهلية في البلد المجاور. وهذا الاستنتاج الاخير لاحظته الكثير من الابحاث التي تناولت الحروب الاهلية بعد الحرب العالمية الثانية.
 وفي دراسة اخرى اجراها ابراهيم البدوي مع سمبانيس بعنوان "التدخل الخارجي ومدة الحروب الاهلية" بالانكليزية. بينت ان التدخل الخارجي يطيل امد الحروب الداخلية.
 وفي عام 2016 ظهرت دراسة لابراهيم البدوي وكريستينا بودي نشرت من RESEARCH GATE بعنوان "هل ان الحروب الاهلية والانقلابات والشغب لها نفس الاسباب البنيوية". وقد استخدمت الدراسة نفس المتغيرات التفسيرية لأشكال عدم الاستقرار العنيف الثلاثة، وعند النظر في التقديرات الاحصائية تفاوت تأثير هذه المتغيرات بين الانقلاب والحرب الاهلية والشغب. 
 وتوسعت الدراسة في تصنيف النظام السياسي حسب درجات الديمقراطية من جهة الانتخابات وتمثيل الفئات الاثنية في التشكيلة الحاكمة. وشملت 149 دولة بين عامي 1950 و2007 وانتهت الى استنتاج اهمية كبيرة للنظام السياسي. ولم تستبعد صحة فرضية حرف يو المقلوب بين احتمال الحرب الاهلية والديمقراطية والذي بينته العديد من الابحاث. بمعنى ان المرحلة الانتقالية بين التسلطية، او الشمولية، والديموقراطية الكاملة يرتفع معها احتمال الحرب الاهلية والشغب والانقلاب، بينما الديمقراطية التامة والشمولية ينحسر معهما احتمال الحرب الاهلية. 
 ومن الاستنتاجات ان الديمقراطية الكاملة، والتسلطية الجزئية، لا يستبعد معهما الانقلاب. ومع تزايد المجموعات المشاركة في الحكم يزداد احتمال الحرب الداخلية والشغب دون الانقلاب، والمقصود، كما افهم، التعددية الواسعة الحزبية والفئوية في البرلمان والسلطة التنفيذية. وايضا الديمقراطية الجزئية الفئوية تزداد معها فرص الحرب الاهلية والانقلاب والشغب، وايضا الحكم العسكري من عوامل الحرب الاهلية.
 وتوصي الدراسة بتهيئة الارضية للديمقراطية قبل التحول اليها، ولكن عمليا كيف يمكن هذا، هل ان الانظمة الشمولية او التسلطية تسمح بذلك ام المقصود بقاء الانقلابيين مدة اطول لحين تهيئة الاسس المناسبة، وهل لدى هؤلاء الاستعداد للتخلي عن السلطة احتراما لرغبة الشعب؟
 هذه مراجعة لبعض الدراسات ذات المنهج التجريبي، وهناك الكثير منها لكنها ليست بعيدة في منطلقاتها النظرية واساليب معالجتها للبيانات عن هذا السياق.
 وقد اهملت تلك المحاولات على الاغلب وسائل العنف في الحروب الاهلية واين تتجه، وهذه مسائل غاية في الاهمية في حجم الدمار والمآسي. بيد ان كي ام. ثالر في دراسته "الايديولوجية والعنف في الحروب الاهلية"، المنشورة عام 2013 من روتلج، اوضح وعبر استقصائه للمجريات التفصيلية للحروب الاهلية في موزمبيق وانغولا كيف تلعب الايديولوجية الدور الحاسم في الاختيار بين الانضباط وعدم التمييز في توجيه السلاح.
 وقد لاحظ ان الجماعة المحاربة التي لا تستهدف المدنيين عمدا تتبنى اصلا ايديولوجية لا تسمح بعدم التمييز. وقد قلل من أثر العامل الاقتصادي في استهداف المدنيين لصالح الايديولوجية. غير انه بين، وهو محق في ذلك، ان جميع الحروب تطال المدنيين بشكل او بآخر لكن الاختلاف في المديات. لان الحروب الاهلية التي تمزق نسيج المجتمع تؤدي تدريجيا الى تآكل القيم الاخلاقية التي تمنع تعريض المدنيين لنيران الحرب. وقد عرّف الايديولوجيا بانها منظومة المعتقدات والقيم المستقرة نسبيا والتي من خلالها تفَسر وتبرر غايات ووسائل الفعل الاجتماعي المنظم. وبغض النظر عما إذا كان ذلك الفعل يهدف الى الحفاظ على النظام القائم او تعديله او الغائه او اعادة بنائه. 
 وارى ان العنصر الايديولوجي كان فاعلا اساسيا في صناعة مآسي العنف في منطقتنا ولا ينبغي التهوين من دوره ومسؤوليته عما جرى ويجري.
 ويلاحظ ان جميع الاسباب التي افترضتها الدراسات لا تفسر الا جزءا من الظاهرة عند النظر في نتائج التحليلات الاحصائية. لأن الحروب الداخلية بأشكالها المختلفة وان اشتركت في بعض الوجوه لكنها تبقى حوادث فريدة مثل فرادة المجتمعات وتشكيلاتها الاثنية والدينية، وتاريخها السياسي، واوضاعها الاقليمية، وتعامل السياسة الدولية مع تلك النزاعات ومقدماتها.
 وقد يساعد الاطلاع على مثل هذه الجهود في الانفتاح على التناول الموضوعي لمسلسل العنف في بلادنا، وعدم الاصرار على تبرير الارهاب وسفك دماء الابرياء من اجل مطالب صغيرة وحجج ضعيفة. فالدكتاتورية وحدها لا تقود الى الحروب الاهلية والارهاب، والديمقراطية في مرحلة انتقالية ليست سببا بذاتها للعنف بل لأن الحكومة ضعيفة لا تستطيع فرض القانون. كما ان الحروب الداخلية ليست دائما بسبب الظلم والطغيان، ولا الجماعات المتمردة بالضرورة تنشد العدالة والديمقراطية، بل ربما تبحث عن نفوذ أكبر او انفصال او غير ذلك. ولا يخفى ان التدخل الخارجي، اقليمي ودولي، والاستقطاب على اسس دينية او قومية من شانها خلق البيئة المساعدة للعنف.
 كما ان التغذية المتبادلة والصاعدة بين الحروب الداخلية وضعف الحكومة ومختلف اوجه الفساد والفشل، لا يمكن انكارها، بل ان هذه النتائج من اهداف التمرد المسلح والارهاب لتبرير المزيد من الحرب والقتل. والحروب الداخلية هي تولد الظلم، لأن العدالة وحقوق الانسان ورعاية الضعفاء هذه لا مكان لها في ساحة الحرب. والحروب الدينية والاثنية وعمليات الارهاب تعني ان الوطن بأكمله أصبح ساحة للحرب. وفي هذه الاوضاع تزداد المظالم بسبب الحروب ذاتها، وتضيع فرص النماء والازدهار، وبالتالي تؤسس الحرب لمزيد من نوعها. والبداية الصحيحة نبذ العنف السياسي والديني والقومي والتخلي عن الارهاب، والتزام الوسائل السلمية والانسانية لمتابعة المطالب المشروعة. 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/12



كتابة تعليق لموضوع : فهم النزاعات والحروب الداخلية بوسائل البحث التجريبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن علوان جاسم الجنابي
صفحة الكاتب :
  علي حسن علوان جاسم الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد من مبلغي العتبة العلوية المقدسة يطمئن على الوضع الأمني في قرية "الزكورة" شمال الرمادي

 الاستمرار بالزيارات الميدانية لمتابعة توزيع البطاقة التموينية لعامي 2017 -2018  : اعلام وزارة التجارة

 أسئلة حول المعارضة السياسية  : امجد الدهامات

 وزير الخارجية يستقبل نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية  : وزارة الخارجية

 وفد مجلس المفوضين يطلع ميدانيا على اجراءات تجهيز بطاقة الناخب الالكترونية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الافصاح عن نتائج متابعة المشاريع المتلكئة في محافظة كربلاء  : هيأة النزاهة

 مجلس ذي قار يكشف عن تقديم مقترح لإنشاء مدينة الجنوب الطبية في المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 افتعال الازمات التي تهدد أجراء الانتخابات في موعدها  : جمعة عبد الله

 سيطرة الدورة بغداد علة العلل للإنسان العراقي  : علي محمد الجيزاني

 المرجعية العلیا تدعو السياسيين للجدية بالاصلاح وتفهم مطالب الشعب

 استئصال الفساد في العراق يحتاج لفتوى تاريخية  : عمار العامري

 مناقشة رسالة ما جستير في التفاعل الإعلامي  : علي القطبي الموسوي

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح13  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 تاملات في القران الكريم ح175 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 علی ابواب الحزن  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net