صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

كيف سترد روسيا على 59 صاروخاً أمريكياً؟
حسين الخشيمي
فجر الجمعة، حمل 59 صاروخاً أمريكياً من طراز (توماهوك) رسائل مباشرة إلى كل من وروسيا وإيران وكوريا الشمالية بالدرجة الأولى، والداخل الأمريكي والنظام السوري بالدرجة الثانية.
 
ما أراد أن يقوله ترامب من عشرات الصواريخ التي سقطت على قاعدة الشعيرات الجوية في حمص السورية، هو: "إلى خصومنا الذين استخفوا بنا في عصر أوباما.. أنتم في عهد ترامب الذي لا يتردد عن كشف كل وسائل ما تبقى من قوة أمريكا واستخدامها في أي لحظة"، وهذا ما يثير ارتياح المعارضة السورية التي كانت قد فقدت الأمل للوهلة الأولى بعد تسلم ترامب قيادة البيت الأبيض وطرحه لشعار أمريكاً أولا!!.
 
ماذا بعد الثأر لجثث شيخون الهامدة؟!
 
التنظيمات الإرهابية التي تقاتل النظام السوري تحت مسميات مختلفة، والتي طالما أظهرت مقتها الشديد لـ "أمريكا الكافرة"، تعلم جيداً أن ما قام به ترامب -على صعيد مصالحهم الخاصة- لن يعدو أكثر من أن يكون "جعجعة بلا طحين"، وأن ثمة أهداف أخرى تسعى إليها واشنطن ستكون هذه التنظيمات أو ما يعرف بالمعارضة السورية أفضل وسيلة لتحقيقها، فترامب الذي ظهر بعد تنفيذ الضربات العسكرية على أنه المنتفض لجثث الأطفال الهامدة في خان شيخون، كان قد فضل السكوت عن الأسد في وقت سابق، لكنه سرعان ما أعاد النظر في هذا السكوت.
 
الأمر أكبر بكثير مما يراه هؤلاء.. فمع نهاية سيناريو سيطرة هذه التنظيمات على دول عديدة في المنطقة، وبدء جولة جديدة سيكون أبطالها الكبار، ليس أمام هذه التنظيمات سوى التشبث بحلم ثورة ترامب لأجلهم، فيما يستعد كل من روسيا وإيران لرد يضمن بقاء وجودهما المفروض ضمن حسابات الولايات الأمريكية المتحدة.
 
لكن هل بإمكان 59 صاروخاً أن تخيف خصوم واشنطن.. هل هي كافية لإعادة ترتيب الوضع كما تريد؟".
 
رد سوريا
 
بالتأكيد لا.. بالنسبة لسوريا التي تدعمها روسيا وإيران وفصائل مقاومة "شيعية" فهي لن تفضل السكوت دون رد، ليس على مستوى التصريحات وتبرير موقفها فقط، ربما تقوم برد عسكري غير معلن، بل إن استمرارها بقصف مواقع المجموعات الإرهابية والمعارضة السورية التي تدعمها واشطن يعتبر رداً مزعجاً لترامب، لأنه اعتقد أن هذه الضربة أخافت النظام السوري كثيراً مع ما ترافقها من مآرب أخرى لم يصرح بها عبر تصريحاته، لكن الأخير بارع في استخدام تكتيكات أخرى نجح في استخدامها على مدار سنوات ومنها التجويع مثلا، أو فرض الحصار على بعض المناطق.
 
59 صاروخاً لن تصلح الأوضاع المضطربة!
 
اما الوضع المضطرب عالمياً، والذي قد تتوقع واشنطن وحلفائها أنه بالإمكان إعادة ترتيبه وإصلاحه بمجرد عودتها كلاعب قوي في المشهد السوري والشرق الأوسط عموماً عبر هذا الاستهداف العسكري، فلن يوفره 59 صاروخاً أبداً.
 
فلا يمكن إهمال الخلافات السياسية المحلية العميقة داخل كل من أمريكا ولندن وفرنسا وتركيا وباقي الدول الداعمة لواشنطن والمتحالفة معها، والتي انعكست بشكل كبير على السياسة الخارجية لهذه الدول، وأي محاولة لإعادة ترتيب الأوضاع والاضطرابات في المنطقة فهي تستدعي صفاءً داخلياً يصعب تحقيقه في الوقت الحاضر.
 
استثمار الروس للهجوم الأمريكي
 
أما روسيا التي تملك سماء سوريا وأرضها، ففضلت استقبال رسائل واشنطن عبر هذه الهجمة برد هادئ جداً، واكتفت باعتبار الهجوم على أنه "عدوان على دولة ذات سيادة"، لكنها بالمقابل عززت دفاعات الجيش السوري.
 
كما تحاول روسيا استثمار هذه التطورات بشكل يضمن لها وجوداً أقوى في المشهد العالمي على حساب تراجع واشنطن، فالرد الروسي تناول مستقبل علاقاتها مع الجانب الأمريكي والتعاون العسكري المشترك في سوريا لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، والحديث الآن يدور حول المخاوف من موت التحالف الأمريكي الروسي قبل أن يولد بشكل عملي والتي ستبقى سيدة الموقف.
 
يقول رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد قنسطنطين كوساتشيف: "بشكل أو بآخر، لا تزال صواريخ كروز الروسية تضرب الإرهابيين والصواريخ لأمريكية تضرب القوات الحكومية التي توجه الحرب ضد الإرهابيين".
 
ويزيد كوساتشيف: "أخشى مع استمرار هذا النهج أن يلفظ التحالف الأمريكي الروسي المناهض للإرهاب في سوريا... أنفاسه الأخيرة حتى قبل أن يولد".
 
لكن روسيا ومنذ العام الماضي سعت إلى تعزيز قوتها العسكرية جوياً وبحرياً، كما أنها سعت إلى تحديث قاعدة بحرية في ميناء طرطوس وهو ما أسهم بوجود عسكري خارجي جديد لروسيا.
 
كما أن لها قاعدة جوية دائمة في محافظة اللاذقية بسوريا وتنطلق منها ضرباتها الجوية على الجماعات الإرهابية، إضافة إلى وجود العديد من المدربين العسكريين وقوات خاصة وقوات من مشاة البحرية ومتخصصين في المدفعية للمساعدة في مساندة القوات الحكومية السورية على الأرض، وهذا ما قد يغنيها عن أي تحالف مع واشنطن فيما لو ساءت العلاقات معها مستقبلاَ.
 
تعلم روسياً جيداً حجمها وحجم منافستها واشنطن، ولو أنها فسرت الهجوم وفق رؤية ترامب قليل الخبرة، لوجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع نيران الولايات الأمريكية المتحدة.. قد ترى روسيا أن 59 صارخاً كروز لا شيء بالنسبة لها، وأنها أكبر من أن تكشف وسائل القوة لديها مقابل هجوم لم يستهدفها أصلاً.

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/10



كتابة تعليق لموضوع : كيف سترد روسيا على 59 صاروخاً أمريكياً؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رحيم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد رحيم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالوثيقة : داعش يعد خطة لإغتيال صحفيين وشخصيات عامة في كركوك  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 من أجـــلُكِ  : عباس فاضل العزاوي

 ماذا يريد الصدريون؟  : جعفر الونان

 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة السابعة  : عدنان عبد الله عدنان

 تأملات في القران الكريم ح230 سورة الانبياء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 قضاء الكرمة في الأنبار يستقبل أهاليه النازحين

 مجلة منبر الجوادين الععد ( 2 )  : منبر الجوادين

 الأديب الدكتور فاروق كوبرلو .... من ابداعٍ الى ابداع  : علي كول بوي

 شرطة واسط تلقي القبض على 20 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 هل ستفجر المرجعية المفاجأة  : غفار عفراوي

 85% نسبة انجاز ملعب النجف الدولي 30 الف متفرج  : وزارة الشباب والرياضة

 شعبة الكشافة والمرشدات في تربية بابل تبدأ مناشطها الصيفية  : وزارة التربية العراقية

 ملامح من ورق  : اسراء البيرماني

 لماذا لايريدون ان يتحدث الهايس !!  : بهاء العراقي

 جدوى اجتماعات قادة الكتل السياسية  : عمر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net