صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي

كيف نصلح التعليم في العراق؟ الطالب الجامعي: ما له ؟ وما عليه؟
ماجد عبد الحميد الكعبي
في أمسية حوارية اقيمت في كلية الاداب/ جامعة البصرة مؤخرا تحت عنوان : الطالب الجامعي: ما له؟ وما عليه؟ اشترك بعض الاساتذة في نقل تجاربهم الشخصية حول المناهج التربوية والتعليمية الحديثة فضلا عن طرق التدريس وبحضورطلبة الدراسات العليا والاولية وبعض اولياء امور الطلبة والتي كانت برعاية  السيد عميد كلية الاداب. وتمخضت الامسية بعد حوارساخن بين الاساتذة وطلبتهم حول المشاكل والصعوبات التي يعاني منها كل منهم عن النقاط الاتية التي لخصت اهم الموضوعات التي دارحولها الحوار ولاكثر من ساعتين:                                                                   
 
اولا: ان تتحول الجامعة من دور المستقبل للثقافة الشعبوية الى دور المرسل للقيم الاكاديمية حيث يبدو دورها مؤثرا في المجتمع وليس العكس .ثانيا: لا بد من اعطاء الطالب دورا في انتاج المحاضرة في عصر باتت المعلومة فيه تنتقل بين الناس بسهولة ويسر وان لايكتفي الطالب بدور المستهلك السلبي الذي يردد ما يسمع ويحفظ ما يطلب منه . ثالثا: مراعاة الجانب العملي في المحاضرات حيث يتم تكليف الطلبة بواجبات اسبوعية او شهرية  من اجل ان تتم الاستفادة من المكتبة وعدم الاكتفاء بالجانب النظري. رابعا: ان تسهم الجامعة في تهيئة الطلبة وتدريبهم على وفق احتياجات سوق العمل . خامسا: ان يُمنح الطالب الثقة الكاملة وان يُعامل في الدرس باحترام ، وان لا يكون الدرس مصدرا لبث الرهبة والخوف في نفوس الطلبة. سادسا: التزام الطالب بتعاليم المؤسسة الاكاديمية وان يبتعد عن التصرفات والعادات الطفولية التي يجلبها معه من المجتمع والمدرسة الثانوية. سابعا: اقامة محاضرات وندوات يتم استقبال الطلبة الجدد بها حيث يتم تعريفهم بالفارق الكبير بين الحياة الجامعية واجوائها المختلطة والحياة في المدرسة الثانوية.واخيرا : لابد ان تمنح الوزارة الحرية الكاملة للجامعات في اختيار المناهج والمقررات الدراسية وان تبتعد عن المركزية وسياسة الفرض التي يمليها تدريسيون في الهيئة القطاعية ليست لديهم خبرات وتجارب كبيرة في التعليم العالي                         
 
وتعقيبا على جدوى تلك المناقشات والمطالبات بالتحديث اود ان اطرح الاتي:
 هناك رأي شائع بين اوساط الناس وبما فيهم الكوادر الجامعية يقول: ان مثل تلك اللقاءات والحوارات وما تخرج عنها من توصيات لا تمارس ضغطا مباشرا على الاداريين والمسؤولين عن رسم سياسات التعليم لكي تتم الاستجابة الفعلية لها فتاخذ طريقها للتنفيذ. لذلك فهي لا تخرج عن كونها  اسقاط فرض من فروض الحياة اليومية في الجامعة ، ومن ثم فالنتيجة محسومة ومعروفة ولسان حالها يقول: سوف لن يحصل اي شي جديد وسيستمر تدني مستوى التعليم. وهذا ما تعودت سماعه في اروقة الجامعة من معظم الزملاء وفي اجواء شديدة من الاحباط والياس والتذمر. ولمثل هؤلاء الزملاء اقول: اذا لم تستطع ان تنجح في محاولاتك في التغيير نحو الافضل فشرف المحاولة وحده سينقذك من لعنة الاجيال القادمة. وطب نفسا ، وقر عينا فانك في نهاية المطاف تصنع تاريخك الشخصي

  

ماجد عبد الحميد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/10



كتابة تعليق لموضوع : كيف نصلح التعليم في العراق؟ الطالب الجامعي: ما له ؟ وما عليه؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مستقبل مجلس التعاون الخليجي في ظل الأزمة الخليجية-الخليجية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 أسحار رمضانيّة (15)  : نزار حيدر

 ما ضاع حق وراءه مطالب.. المؤسسة تسترجع حقوقا مسلوبة لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الشمري : أهمية رسم خطط مستقبلية رصينة لتنفيذ المشاريع الاروائية بدقة وجودة عالية  : وزارة الموارد المائية

 الشعب اليمني انتصر على اعدائه  : مهدي المولى

  تحت شعار ( عودة آمــــنــة للــنــازحــيــن ) الورشة الاولى  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 المباشرة بانتاج وتجهيز حصة شهر رمضان من مادة الطحين الصفر في محافظتي الديوانية والمثنى  : اعلام وزارة التجارة

 العثور على وكر للارهابيين يحوي متفجرات في جزيرة بحيرة الثرثار

 الوقف الشيعي في نينوى يزور كنائس قضاء الحمدانية لتقديم التهاني بأعياد الميلاد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سعدي يوسف سقط لكنه لم يكتف بسقوطه وحده  : مهدي المولى

 ما حقيقة تهمة الشرك التي يكيلها الوهابيون للشيعة ولسائر المسلمين؟  : السيد حسين البدري

 الى متى الشيعة يدفعون الثمن؟  : محمد تقي الذاكري

  دعيني.. أُقَـــشِّـــرُ لِـــحَـــاءَ عَـــتْـــمَـــتِــــكِ  : امال عوّاد رضوان

 السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) وتصحيح المفاهيم  : صبري الناصري

 المالكي يلاحق الوهم ..!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net