صفحة الكاتب : علي بدوان

استعصاءات في المشهد الفلسطيني
علي بدوان
في الوقت الذي تعيش فيه بعض الساحات العربية حالة من الخضات والهزات العنيفة، ومن التوترات والتشنجات التي انطلقت من تونس وامتدت الى بعض البلدان العربية، فإن الساحة الفلسطينية تشهد بدورها حالة من الاستعصاء السياسي الكبير بعد أن راوحت المصالحة الفلسطينية مكانها، وبعد أن اصطدم الطرفان الفتحاوي والحمساوي باشكالات كبيرة مازالت الى الآن تعيق تطبيق بنود المصالحة التي وقعت قبل مدة قصيرة، اضافة لوجود حراكات داخلية في الساحة الفلسطينية حيال المواضيع المطروحة على جدول الأعمال، ومنها ما بات يسمى بـ «استحقاق أيلول»، فضلاً عن انسداد أفق التسوية بعد تجميد المفاوضات، وابتعاد الادارة الأميركية عن ممارسة الضغوط الجدية على حكومة الاحتلال لوقف عمليات تهويد ونهب الأرض.
استحقاق أيلول والفيتو الأميركي
فالقضية الفلسطينية تمر اليوم أمام منعطف سياسي جديد في ظل الحديث المتواتر عن مايسمى «استحقاق أيلول» الذي مازال الى الآن بحكم التداول السياسي بين مختلف الأطراف، وتحديداً بين السلطة الفلسطينية في رام الله، والطرفين الإسرائيلي والأميركي، وبعض الأوساط الدولية ومنها مجموعة دول الاتحاد الأوربي، بالرغم من قرار لجنة المتابعة العربية بتأييد الموقف المعلن للسلطة الفلسطينية بالتوجه الى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية المنشودة التي يشمل اقليمها «الأراضي الفلسطينية» المحتلة عام 1967، والتي تتَّخِذ «القدس الشرقية» عاصمةً لها.
ومع أن التقديرات تتجه للقول بأن العقبات والاستعصاءات كبيرة أمام الفوز الفلسطيني والعربي بـ «استحقاق أيلول» نتيجة الموقف الأميركي المتشنج الذي مازال يرفض حتى الآن الموقفين العربي والفلسطيني بشأن امكانية لجوء الطرف الفلسطيني للأمم المتحدة، حيث تهدد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) أمام الاقتراح الفلسطيني بعد رفعه من الجمعية العامة الى مجلس الأمن للموافقة عليه الذي سيتوقف على موافقته امكانية قبول دولة فلسطين من عدمه كدولة كاملة العضوية في الأسرة الدولية، حتى لو صوتت مع قرار القبول أكثر من (130) دولة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أصل (193) دولة في العالم.
فالولايات المتحدة تعتبر أن الاقتراح الفلسطيني للأمم المتحدة حال التقدم به، يتعارض مع الجهود المبذولة لاعادة اطلاق العملية التفاوضية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في موقف يخفي حقيقة تقديرات واشنطن التي لاتريد عملياً اشراك الأطراف الدولية المؤثرة خاصة الأمم المتحدة في مسار العملية السياسية في الشرق الأوسط، وتريد ابقاءها تحت رعايتها المنحازة دون غيرها، ووفق رؤيتها المتقاربة في خطوطها العريضة مع الرؤية «الإسرائيلية» للحل على المسار التفاوضي الإسرائيلي/الفلسطيني.
وبالطبع، فإن موضوع «استحقاق أيلول» مازال بدوره مثار أخذ ورد بين مختلف الأطراف الفلسطينية الفاعلة، ففي حين ترى حركة فتح وعموم فصائل المنظمة بأن الاقدام على طرق أبواب الأمم المتحدة يعتبر الآن خياراً سياسياً هاماً في المعركة الدائرة مع الاحتلال على المستوى الدولي، فإن حركة حماس وان بدت لاتعارض هذا الجهد السياسي الا أنها ترى بأن الذهاب الفلسطيني للأمم المتحدة دون توافق فلسطيني كامل ودون السير بخطوات ملموسة على طريق المصالحة يضعف المبتغى من هذا الخيار ويجعل منه خياراً محدود الفعالية والتأثير، فضلاً عن تخوف البعض من نسيان قضية اللاجئين الذين يشكلون أكثر من (65%) من تعداد الشعب الفلسطيني، وحشر المسألة بحدود الحديث عن دولة مستقلة والاعتراف بها وسلخ قضية اللاجئين عن الموضوع الفلسطيني، فيما تشكل تلك القضية لباب وجوهر الموضوع الفلسطيني. عدا عن الشكوك التي تراود البعض من القوى ومنها حركتي حواس والجهاد الاسلامي اللتين تريان بأن الخيار المطروح من قبل السلطة الفلسطينية للذهاب للأمم المتحدة هو (خيار وحيد) يغلق ولايفتح القوس أمام امكانية تعدد الخيارات الفلسطينية، وأن الهدف منه «اعادة بناء وضعاً جديداً للتفاوض لا أكثر ولا أقل».
ان امكانية النجاح الفلسطيني والعربي في الأمم المتحدة بقبول «الدولة الفلسطينية «التي يشمل اقليمها الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967» عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة، ينبغي للمنظمة الدولية، أمراً مهماً على كل حال، بغض النظر عم مجموع المواقف المتباينة والمتحفظة بين بعض القوى في الساحة الفلسطينية، ولكل المعركة الأساسية تبقى مستمرة مع الاحتلال من أجل رَفْع الاحتلال الإسرائيلي عن اقليم هذه الدولة، وهو أمر يعيدنا للقول بأن على عموم الحالة الفلسطينية وخصوصاً منها السلطة الفلسطينية في رام الله أن تعيد أمامها توسيع دائرة الخيار والقفز عن القبول أو التركيز على خيار وحيد لاغيره.
منغصات داخلية والمصالحة تراوح مكانها
في هذا السياق، ان التسخين «الإسرائيلي» العسكري على جبهة قطاع غزة، والذي سبق وتلى عملية ايلات، يشير في أحد تجلياته الى جاهزية «إسرائيل» لفتح كل الخيارات لافشال الجهد العربي والفلسطيني في الساحة الدولية فيما الجهد الفلسطيني يغلق الطريق أمامه بالسعي لخيار وحيد دون غيره.
فاستمرار العدوان على قطاع غزة، واحتمال انطلاق عمليات عسكرية «إسرائيلية» جديدة ضد القطاع يبقى أمراً وارداً الآن وفي المستقبل المنظور، وقد تكون الاغتيالات واحدة من تجلياتها كما هدد بعض قادة جيش الاحتلال وبعض قادة الأذرع الأمنية «الإسرائيلية.
وقد أدى التدخل المصري الأخير الى احداث نوع من التهدئة أو بالأحرى تجديد (تفاهم التهدئة) بين مختلف الأطراف الفلسطينية و«إسرائيل» عبر الاتصالات التي أجرتها الجهات المصرية المعنية التي استقبلت مؤخراً بعض القيادات الفلسطينية المعنية من حركتي حماس والجهاد الاسلامي بشكل رئيس حيث زار الدكتور رمضان القاهرة لهذا الغرض (حيث مازالت حركة الجهاد تتحفظ على موضوع التهدئة).
كما تعيش القضية الفلسطينية الآن، ظروفا استثنائية انطلاقاً من استمرار عمليات التهويد والاستيطان في مناطق القدس ومحيطها، وفي عموم الضفة الغربية، حيث انتقلت المعركة الضروس التي تشنها سلطات الاحتلال «الإسرائيلية» على مدينة القدس وعلى الوجود العربي المسيحي والاسلامي فيها الى طور جديد مع تواصل عمليات التهويد والاستيطان الاجلائي وتغيير معالم الوجود التاريخي العربي بشكل غير مسبوق، في حملة «إسرائيلية صهيونية» تستهدف ما تبقى من هوية القدس العربية، وكان آخرها تحويل القصور الأموية في البلدة القديمة الى مكان مقدس لليهود من خلال اقامة المدرجات والساحات وربطها بساحة البراق التي تحولت الى «مصلى لليهود» وتشكيل حزام تهويدي حول المسجد الأقصى يحيط به من كل الجوانب.
وقد أضافت سلطات الاحتلال الى اجراءتها التهويدية الاستيطانية المباشرة على الأرض مؤخراً، قيامها بتغيير أسماء الشوارع والأماكن وتشويه ملامحها العربية والاسلامية، بشكل بات يهدد هوية القدس وتاريخها وطابعها وارثها العربي الاسلامي.
لكن التطور الجديد في عمليات التهويد والاستيطان بات ينطلق الآن مع انتقال عشرات المشاريع والتصورات «الإسرائيلية» للتطبيق على أرض الواقع مع جرف مساحات متزايدة من مقبرة (مأمن الله) الاسلامية التاريخيه والتي تضم رفات العشرات من الصحابة، ومنهم قبر الصحابي (عبادة بن الصامت).
اضافة الى ذلك، فهناك واحداً من المنغصات الكبيرة مازال يترك أثاره السلبية على حال الساحة الفلسطينية، ونقصد استمرار الانقسام الداخلي الفلسطيني. فعملية المصالحة الفلسطينية مازالت تراوح مكانها، وقد باتت تشكل الآن عامل احباط جديد عند الناس في فلسطين والشتات بعد مرور أكثر من ثلاثة شهور على توقيعها (تم توقيعها في الرابع من مايو الماضي 2011) دون أن يتم احراز خطوات ولو متواضعة على الأرض، بما في ذلك الخطوة الأساسية الأولى المتعلقة بتشكيل حكومة تكنوقراط موحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، واستمرار الخلاف على شخص واسم رئيس الوزراء المقترح، وهو ماعطل امكانية الانطلاق الى باقي النقاط الأساسية في عملية المصالحة.
وبالمحصلة، وبرغم رياح الربيع العربي المبشرة بشكل عام والمحبطة في جوانب منها نتيجة تداخل الأشياء (كما يحصل في ليبيا الآن)، فإن الوضع الفلسطيني الحالي «يسر العدو ولايفرح الصديق» مع استمرار قضم الأرض ونهبها، واستمر حصار القطاع، وغياب حالة التوافق وتعثر خطوات المصالحة، والركون الى خيارات وحيدة حتى لو كانت خيارات ايجابية شيئاً ما باعتبارها تفتح دائرة الاشتباك السياسي مع «دولة الاحتلال». فالقيادة الفلسطينية الرسمية، واذا ما أخفقت في مساعيها في الأمم المتحدة، فسيكون ذلك بمثابة تعزيز لباقي الفصائل المعارضة وخصوصاً حركة حماس، وتعزيز للخيارات المتعددة التي طالما نادت بها بعض القوى الفلسطينية بما فيها بعض القوى من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبر ثاني القوى الفلسطينية في المنظمة بعد حركة فتح.
لقد كان من الأسلم والأفضل والأنجع السير بخطوات مترافقة انطلاقاً من الاسراع بتطبيق بنود المصالحة الوطنية الفلسطينية، والتوافق السياسي معاً من أجل الذهاب للأمم المتحدة، واعتبار هذا الذهاب واحدة من المعارك السياسية والاعلامية التي لا تلغي ولاتتعارض مع كل الخيارات المفترضة، بما فيها خيار العمل الانتفاضي وحتى الكفاحي المسلح في وجه الاحتلال وعصابات المستوطنين فوق عموم الأرض المحتلة عام 1967.
أخيراً، ان «الإسرائيليين» يخشون في قرارة نفسهم من أنّ خيبة جديدة للفلسطينيين، قد تشعل الأرض من تحتهم، وقد تؤدي لاندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، بالرغم من حالة الارهاق والانهاك التي تسيطر على الفلسطينيين بعد سنوات طويلة من الحصارات «الإسرائيلية» ومن اتساع دائرة المتاعب الاقتصادية والاجتماعية والحياتية لعموم الناس في فلسطين.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/31



كتابة تعليق لموضوع : استعصاءات في المشهد الفلسطيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد عباس
صفحة الكاتب :
  علي محمد عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نسائم الإصلاح....  : زياد السلطاني

 من المعيب اللدغ مرة رابعة  : علي علي

 بوتين يجري محادثات مع أردوغان في موسكو حول سوريا

 عيون حول المالكي  : هادي جلو مرعي

 مع الدارجة المغربية.. لكن ضد اعتمادها في المنظومة التربوية  : محمد المستاري

 شخص المالكي وحكومته نفيد من المتاح سعيا الى المستحيل  : القاضي منير حداد

 تنسيق بغداد واربيل في معركة سنجار حزام يشد ظهر العراق  : جواد كاظم الخالصي

 مأتم ..برلماني..للذكرى فقط  : د . يوسف السعيدي

 لماذا يخاف المسؤول في العراق وما ضرورة افواج الحمايات  : د . كرار الموسوي

 1 - نصوص : من الشّعرِ لحكمة الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 أحلام شهيد لم تتحق ...  : رحمن علي الفياض

 تناقضات أصحاب عبارة " الا رسول الله" !  : مهند حبيب السماوي

 بعيده السبعين ..الجيش العربي السوري يسقط مخططات ومؤامرات اعداء سورية؟!"  : هشام الهبيشان

  فتوى الدفاع المقدس والإعداد المعنوي  : علي حسين الخباز

  استخدام الدين وسيلة الدعاية الصهيونية اليهودية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net