صفحة الكاتب : قاسم شعيب

الساعة الصفر لم تحن بعدُ!
قاسم شعيب

في ظرف وجيز وبشكل متواتر، زار البيض الأبيض كل من محمد بن سلمان وحيدر العبادي وعبد الفتاح السيسي وعبد الله الثاني. أي أن قيادات السعودية والعراق ومصر والأردن تجمعوا هناك. في الوقت نفسه، كان صهر ترامب اليهودي وكبير مستشاريه كوشنير يزور العراق، الذي مسحه من الجو، ويعلن أن شراكته في العراق دائمة.

وسط هذا الزحام أمام البيت الأبيض، جاءت الضربة الأمريكية ضد مطار الشعيرات، في ذكرى تأسيس حزب البعث. ليس في الأمر صدفة. ودلالاته واضحة. فقد تم إسقاط النظام البعثي الآخر في العراق في المناسبة نفسها. 

لكن علينا أن نلاحظ أن تلك الضربة كانت أشبه بالعمل المسرحي. ف59 صاروخا من نوع توماهوك لم يسقط منها سوى 23 صاروخا في المطار المستهدف، ولم تظهر الصور المتداولة أضرارا حقيقية! أما بقية الصواريخ، فقد تم التعتيم على مصيرها. هل سقطت في البحر؟ أم هل أسقطها الروس؟ أم هل استهدفت مواقع أخرى؟ لا أحد يعرف غير أصحاب الشأن. بل إن هناك من يقول إنها لم تكن صواريخ توماهوك العالية الدّقة والشّديدة التفجير، بل كانت صواريخ كروز قديمة! وفي كل الأحوال، كانت الضربة رمزية. لكنها كانت اعتداء له أهدافه. 

قالت تيريزا ماي "إن الضربات جاءت لردع نظام الأسد لكي لا يعود لمثل هذه الأفعال". وقالت وزارة الدفاع الأمريكية أن "الـ 59 صاروخا أرسلت لتقليص إمدادات الأسد الكيماوية". ولا نشك في عدم مصداقية هذه التصريحات لأنه لا دليل على أن الأسد استخدم الكيمياوي ولو كانت هناك شكوك حقيقية لوقع انتظار نتائج التحقيق الدولي.

ليس المقصود سوريا وحدها بما يجري، بل هناك مشروع كبير يُحضّر للمنطقة. والذين تم استدعاؤهم إلى البيت الأبيض هم جزء من تمشية المشروع قبل التخلي عنهم. يحتاج هذا المشروع إلى حرب كبيرة للبناء على أنقاضها. إذ لا يمكن البناء في مكان قبل هدم ما عليه.

يعلم الروس والأمريكان والإسرائيليون أن هناك حربا إقليمية كبرى تتحول إلى حرب عالمية بناء على مخططات استراتيجية ونبوءات دينية يهودية ومسيحية أهمها رؤيا دانيال. فالغرب والروس والصهاينة صدقوا تلك النبوءات وبنوا مخططاتهم على أساسها. وهذا واضح لمن يتابع تصريحات السياسيين ورجال الدين الغربيين والروس واليهود. وآخرها تصريح زعيم الحزب الشيوعي في روسيا وغانوف يوم 7/4/2017 عندما قال: "ندعو الشباب للاستعداد للحرب المقدسة في سوريا للدفاع عن كرامة روسيا"! وقبله تصريح الكنيسة الارتودوكسية الروسية في بداية التدخل الروسي في سوريا عندما قالت "إن التدخل الروسي في سوريا هو تدخل مقدس في حرب مقدسة"..

يعتقد اليهود في خروج مسيحهم ليكون ملك العالم وهم يعملون للتمهيد له بما يملكونه من سلطة ونفوذ على أكبر القوى في العالم: أمريكا وروسيا وأوروبا.. 

تزامن ذلك كله مع تعيين سفير أميركي يهودي في إسرائيل قال إنه يريد العمل في سفارة الولايات المتحدة في القدس مذكرا بوعد الرئيس ترامب بنقل السفارة إلى القدس تمهيدا لإعلان ولادة الدولة اليهودية والشروع في تهجير جزء من فلسطينيي الداخل نحو الأردن والمنطقة الغربية في العراق بموافقة زعماء عراقيين مقابل مناصب ومغانم وبمساعد ملك الأردن الذي كان أحد المدعوين إلى البيت الأبيض الذي يريد أن يكون شريكا استراتيجيا في مشروع الدولة الدينية اليهودية. هذا الأمر طرح على العبادي في زيارته لواشنطن كما طرحت عليها مسائل الاعتراف بإسرائيل وحل الحشد وإيفاء الديون..

إن ما يحرك السياسات الكبرى والإستراتيجية الأمريكية والأوروبية هو الدولة العميقة أو المؤسسة التي يمسك خيوطها جميعا اليهود. فهم من يخطط والإدارات المتعاقبة ليس لها سوى التنفيذ مع هامش محدد من التصرف في القرارات غير مؤثرة. وهنا يمكن أن نقرأ الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات.

أخطر الأمريكان الروس بالضربة. والروس بدورهم أخبروا السوريين، فتم إخلاء المطار، ولم تكن للضربة تأثيرات أو خسائر كبيرة. كانت ضربة متوقّعة ومحدّدة كما قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، مما يوحي بوجود اتفاق روسي أميركي لتجاوز الفيتو الروسي في مجلس الأمن.. فترامب يريد الظهور بمظهر القوي أمام بوتين. ولا يريد فيتو روسي. كانت الضربة رمزية لا أكثر، الهدف منها القول للعالم أن أمريكا هي من يرسم الخطوط الحمر، وإرسال رسالة إلى المعارضة لإسكاتها وإيقاف الصوت المتعالي ضد واشنطن الصادر عنها وعن حلفائها والقول إن الإدارة الأميركية جادة ضد النظام السوري.

أرادت الإدارة الأمريكية اختبار ردود الفعل العالمية لقياس مدى مصداقية الدول حتى تضع تحالفاتها الجديدة ضمن الاستراتيجية التي يتم العمل عليها التي يسمونها الإستراتيجية الكونية التي يريدون من خلالها تأسيس مستعمرة الشرق الأوسط: إسرائيل الكبرى.

أظهرت الضربة الدول المؤيدة التي ستكون في مقدمة الأنظمة التي ستحارب مع أمريكا في الحرب العالمية الثالثة، حسب صحيفة اكسربس البريطانية، وهي كل من أستراليا وتركيا واليابان وإسرائيل وإيطاليا وألمانيا والسعودية التي أشادت بقرار ضرب سوريا.

كما أن دونالد توسك، رئيس المجلس الأوروبي، وجان كلود جانكر، رئيس المفوضية الأوروبية أيّدا الضربات الأمريكية وهو ما يعني تأكيد موقع أوروبا ضمن الحلف الأمريكي.

وفي المقابل أدانت الضربة كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية وبعض الدول من أمريكا الجنوبية وغيرها. بينما كان الموقف الصيني غامضا.

كانت الضربة إعلانا أمريكيا أن سوريا تقع ضمن الاستراتيجية الكونية وأن الروس عليهم أن يفهموا ذلك إذا لم يفهموه حتى الآن. كانت ضربة سريعة ورمزية لأن الساعة الصفر لم تحن بعد. فالدخل في حرب لإسقاط الرئيس السوري ونظامه يعني مباشرة اندلاع الحرب في كل المنطقة لأن الروس والإيرانيين حلفاءهم لن يسكتوا على استهداف حليفهم السوري.  

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/09



كتابة تعليق لموضوع : الساعة الصفر لم تحن بعدُ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : م . محمد فقيه
صفحة الكاتب :
  م . محمد فقيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ  : ابواحمد الكعبي

 صدى الروضتين العدد ( 195 )  : صدى الروضتين

 من هم اصحاب الخدمة الجهادية ؟؟؟ أنتم أم نحن ؟؟؟  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 بألأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتم الإصلاح  : عباس الكتبي

 أكثر من 70 في المائة من النازحين من كركوك يعودون إلى ديارهم

 البعثيون ينشرون غسيل جرائمهم..جناح يونس الاحمد : دولة البعث ضمرت العداء والشر للعرب

 السني متصالح مع نفسه ومع تاريخه  : عامر العظم

 تفرّد التجربة الفكرية للإمام الشيرازي  : علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام

 الاصرار المعجوني  : د . رافد علاء الخزاعي

 البحث عن لقمة عيش في مكب نفايات السياسة..!  : قاسم العجرش

 شمعة الروح وطن  : سمر الجبوري

 سلام الله يا حشد  : صادق درباش الخميس

 وفاة محافظ واسط السابق  : علي فضيله الشمري

 خلية الاعلام الحربي : القوات الأمنية تقتل 8 دواعش بصلاح الدين وتعثر على عتاد بالموصل وكركوك

 العذر اقبح من الفعل  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net