صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الحلف الثلاثي المشؤوم ماذا يريد للعراق !؟
علي جابر الفتلاوي
 بعد ان استنفد صدام المقبور وحزبه الدموي جميع اوراقه لخدمة الاجندة الامريكية في المنطقة ، انتهى على طريقة نهاية جميع العملاء بعد انتهاء مهمتهم في خدمة المصالح الاجنبية ، بأن يقتل او ينحى من السلطة على اقل تقدير ، بأيدي اسياده الذين خدمهم لسنين طويلة ، وهذه سنة الطغاة في عبيدهم ، وهكذا انتهى صدام وزمرته ، وفي حسابات امريكا ودول الاقليم الطائفية الحليفة لها في المنطقة والتي ساعدت امريكا في مهمتها ، ان يأتي نظام حكم بديل وبثوب جديد ، يتحرك بحرية ضمن دائرة النفوذ الامريكي في المنطقة ، لكن سارت الرياح بما لاتشتهي امريكا وحلفاؤها ووكلاؤها في المنطقة ، وبما لا يشتهي بعض السياسيين من اتباع الحلف الثلاثي البعثي الطائفي (التكفيري) الامريكي ، اذ كُتب دستور للعراق ، ولو انه كتب على عجالة ، ووجدت فيه بعض البنود التي تلبي رغبات بعض اتباع الحلف الثلاثي المشؤوم ، وهي بالتأكيد بحاجة الى تعديل ، ولن يتحقق ذلك ما دام نظام المحاصصة السياسية مفروضا على العراق من قبل سياسيو هذا الحلف البعثي الطائفي الامريكي ان السياسيين البعثيين والطائفيين المفروضين من قبل امريكا المحتلة على العملية السياسية الجديدة في العراق ، والمدعومون من دول الاقليم الطائفية ، يخططون ويعملون في السر والعلن ، على ارباك العملية السياسية الجديدة ، وخلق المعوقات والمشاكل لها ، ويحاولون التأثير على مساراتها ، ويتحينون الفرص من خلال مواقعهم التي احتلوها للسيطرة والاستحواذ على مواقع القرار ، حيث يخططون من اجل الهدف الاكبر ، وهو تغيير المعادلة السياسية في العراق لصالحهم وصالح الدول الطائفية في المنطقة ، وصالح الاجندة الامريكية التي تتوافق مع اهداف الدول الطائفية ، وتتوافق مع تطلعات فلول حزب البعث الدموي ، الذين يأملون للعودة من جديد لحكم الشعب العراقي ، ولكن بثوب جديد ، وليثبتوا كذلك لسيدتهم امريكا ،انهم لا زالوا حلفاء اوفياء لها ، هذا التيار السياسي القديم الجديد يصارع بكل قوة التيار الاخر الذي يمثل الشعب العراقي ، والذي يعمل باتجاه الحفاظ على العملية السياسية الجديدة من ان تسقط  بايادي غير امينه ، من انصار الحلف البعثي الطائفي الامريكي والذين يريدون بناءً على رغبة دول الاقليم الطائفية ، ارجاع عجلة التقدم العراقية الى الخلف ، لكن تيارممثلي الشعب العراقي الذين يشكلون الاغلبية ، ممن كانوا ضحايا لنظام البعث المندثر ، ولجرائم صدام اللاانسانية ، وهؤلاء هم ابناء من اقدم صدام على قتلهم في حروبه العدوانية على دول الجوار ، واقدم على قتل ذويهم في الجملة ودفنهم احياءً في المقابر الجماعية ، وفي قرارات الاعدام العشوائية ، ابناء هذه الشريحة التي تمثل غالبية الشعب العراقي ، ممثلو هذه الاغلبية المظلومة ، ضحية نظام البعث المقبور ، دخلوا في صراع مرير مع التيار الاخر الذي يقوده البعثيون والطائفيون بدعم امريكي سافر ، هؤلاء الذين يريدون التقدم بالعملية السياسية الى امام ، واولئك المتحالفون على الشر الذين يريدون ارجاع العجلة الى الخلف ، مع دعم سياسي واعلامي ومالي كبير من دول الاقليم الطائفية ، وهدفهم الاكبر اسقاط العملية السياسية الجديدة في العراق ، ومحاولتهم التصدي لقيادة العراق من جديد ، بمسميات جديدة ، وقد استغلوا ظروفا عديدة تخدمهم وتخدم مخططاتهم ، منها وجود المحتل الامريكي الذي يتوافق معهم في الاهداف ، ومنها الدعم اللامحدود من دول الاقليم الطائفية الحاقدة على الوضع السياسي الجديد في العراق ، ومنها استغلالهم فضاء الحرية المضمون في الدستور ، كذلك استغلال ما موجود بالدستور من هفوات ومنافذ من خلالها يستطيعون تمرير مخططاتهم المشبوهة ،والعامل الاخر الذي يعولون عليه كثيرا هو تعاون الارهاب التكفيري معهم لتحقيق مخططاتهم المعادية للشعب العراقي ، ان هذه المجموعة السياسية البعثية المفروضة على العملية السياسية فرضا ، والتي لاتمثل سوى اقلية صغيرة من الشعب ، والمتحالفة مع التيار الاقليمي الطائفي والتكفيري ، ومع المحتل الامريكي ، شكلوا ثالوثا مشبوها للنيل من الشعب العراقي ومن العراق كوطن ذو الامكانيات والقدرات العالية التي يحسب لها دول الاقليم الف حساب في المستقبل ، هذا الحلف المشبوه ماذا يريد للعراق !؟
يريد للعراق الضعف والتدهور الامني والسياسي ، ويريد للعراق التقسيم الى دويلات صغيرة متناحرة ، تقوم على اساس طائفي او قومي عنصري ، وكل جزء منه يكون تابعا لنفوذ احدى دول الاقليم الطائفية الحاقدة والطامعة ، وتحركات هؤلاء الحاقدين الطامعين على ارض الواقع تثبت ذلك  ، يريدون  للعراق ان لاتقوم له قائمة ولا تشرق شمسه من جديد ،وجعلوا من اتباعهم السياسيين في الداخل المخلب الذي يتحرك بهذا الاتجاه ، مستغلين بعض بنود الدستور العراقي التي ثبتوها كلغم ينفجر في أي وقت بوجه الشعب العراقي ، واكبر لغم يهدد الشعب العراقي ويتخذوه مدخلا يحتجون به لتقسيم العراق  ، على اساس طائفي اوقومي هو بند الفيدرالية   في الدستور اذ جاء مبهما ولم يمنع قيام الفيدرالية على اساس قومي او ديني اومذهبي ، ويريدون استغلاله اسوأ استغلال، وعلى هذا الاساس طرح بايدن نائب الرئيس الامريكي مشروعه لتقسيم العراق على اساس طائفي وعرقي ، وعلى الفور ايد مشروع بايدن بعض السياسيين قصيرو النظروالذين لهم مصلحة في التقسيم ،  سيما  وان  شعار الفيدرالية عندما يطرح ، يسيل له لعاب بعض السياسيين ممن يعولون على الفيدرالية في تحقيق مكاسب شخصية لهم ، مثل هؤلاء لا ينظرون الى المصلحة في المدى البعيد ، لذا اصبح طرح مشروع الفيدرالية من قبل اطراف الحلف الثلاثي البعثي الطائفي الامريكي ، طريقة لكسب هؤلاء السياسيين القليلو النظر واصحاب المطامع الشخصية على حساب المصلحة العليا ، لهذا نرى هؤلاء السياسيين دعاة الفيدرالية قد انحازوا بالفعل لمشروع بايدن ، الذي هو مشروع الحلف الثلاثي ، وبالفعل استطاع اطراف الحلف الثلاثي شق صفوف الشريحة المظلومة من نظام البعث المندثر وزرع بذور الفتنة في صفوفهم ، وقد وقع هؤلاء السياسيون المنبهرون بمشروع الفيدرالية التقسيمية في احضان اعدائهم من حيث يشعرون او لا يشعرون ، علما انهم يعلمون جيدا ان الشعب العراقي بكافة الوانه يرفض رفضا قاطعا هذه الفيدرالية المجزئة للعراق ،اما بالنسبة للكرد المتضررون ايضا من نظام صدام المقبور ، فشعار الفيدرالية يخدمهم ويخدم تطلعاتهم حيث انهم يؤيدون أي دعوة للفيدرالية وباي صورة تكن ، لانهم غير متضررين من هذه العملية ، حيث يعتبرون اعلان الفيدرالية في أي جزء من العراق خطوة تخدم تطلعاتهم في الانفصال واقامة الدولة الكردية ، وقد اعلنوا ذلك في الاعلام لمرات عديدة وعلى اعلى المستويات ، واذا كان هذا الهدف يتحقق من خلال الفدراليات القومية والطائفية فانهم يرحبون بذلك ، لذا نرى الكرد هم اول المؤيدين لمشروع بايدن لتقسيم العراق الى ثلاث فيدراليات (دويلات) طائفية وقومية ،وقد رحبت دول المحور الطائفي  بهذا المشروع ايضا كونه يخدم مخططاتهم ، في جعل العراق دولة مجزءة ضعيفة ، وبذلك تخرج عن مسار الدول المتقدمة القوية التي ربما في المستقبل تهدد مصالحهم حسب ما يتصورون ، واخر دعوى لهذا الحلف الثلاثي البعثي الطائفي الامريكي جاءت على لسان بعض السياسيين من اتباع هذا الحلف ، التي دعت لاقامة الاقليم الغربي للعراق ، وهي نفس دعوة بايدن السابقة ، بحيث يشمل هذا الاقليم الانبار والموصل وصلاح الدين ، وقد تعززت هذه الدعوة التقسيمية اكثر بعد احداث سوريا ، اذ ازداد دعم دول الاقليم الطائفية لهذا المشروع من اجل تحقيق عدة اهداف ، وعلى قول المثل الشعبي (ضرب عصفورين بحجر ) ، ليكون   هذا الاقليم الغربي قاعدة للبعثيين والطائفيين لغرض الانطلاق منه للانتقام من الشعب العراقي اولاً، وليكون قاعدة لهم في التحرك باتجاه سوريا ثانياً ، وقد رصدت السعودية اموالاً طائلة لخدمة هذا المشروع ، حيث  كُشف هذا المخطط التدميري للعراق والمنطقة من خلال وسائل الاعلام هذه الايام ، هذا ما يريده هذا الحلف المشؤوم للعراق ، تقسيمه وتجزئته الى ثلاث دويلات متناحرة تحت مسمى الفيدرالية، وكل واحدة تكون تحت نفوذ دولة او اكثر من دول هذا الحلف الذي لايريد الخير للعراق ، لان العراق بالنسبة لهذه الدول حسب ما يتصورون  مصدر خطر على مصالحهم خاصة عندما يستعيد عافيته ، ومصدر خطر على الكيان الصهيوني وهو الاهم عند اطراف هذا الحلف الثلاثي المشؤوم ، ذلك لان محور هذا الحلف لا ينظر للمستقبل القريب فحسب ، بل الى المستقبل البعيد لهم وللكيان المغتصب لفلسطين ، لهذا السبب على الشعب العراقي ان يعي مثل هذه المخططات التي تريد تقسيم العراق على اساس طائفي وقومي ، خدمة لامريكا والكيان الصهيوني ، ودول الاقليم الطائفية ، ومن خلال هذا المشروع يتسلل البعثيون والطائفيون الى مراكز القرار ، بهدف تغيير المعادلة السياسية الجديدة في العراق لصالح البعثيين الدمويين والطائفيين المتحجرين ليعودوا بالعراق الى عهود الظلام من جديد ، لكن ثقة الشعب بالله تعالى عالية ليرجع سهامهم الى نحورهم بعونه عزّ وجل ّ.
     
         علي جابر الفتلاوي
         [email protected] 
 

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/30



كتابة تعليق لموضوع : الحلف الثلاثي المشؤوم ماذا يريد للعراق !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر العبدالله
صفحة الكاتب :
  زاهر العبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الثقافة يلتقي عدد من الوزراء والشخصيات  : اعلام وزارة الثقافة

 الشجاعة تعريف واقعي يستحق التأمل!  : قيس النجم

 تفاهم دحلان والسنوار حاجةٌ وضرورةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحسين قضية تنشيط رباني  : سلام محمد جعاز العامري

  سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني - مد ظله - ما هي حدود طاعة الأب والامّ ؟

 مركز الفرات في كربلاء يناقش تأثير إقرار موازنة عام 2015 على الحكومات المحلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الادخار في البحار  : حنان الكامل

 هل زار المعصوم قبر الإمام الحسين ؟  : ابن الحسين

 وفد العمل الإسلامي يواصل لقاءاته بالشخصيات السياسية والإعلامية العراقية..  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 ما بين الخلافة وشسع النعل ما بين القاسم ومقاتليه  : د . عبد الهادي الحكيم

 جيوش العرب قتلت شعوب العرب ..  : وليد فاضل العبيدي

 معالجة الاشاعة في ضوء القران الكريم  : علي الكندي

 الحلقة الخامسة عشر ( دعوى التحقيق في تراث عاشوراء )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 العراق عاشر دولة شيعية في التأريخ..!  : وليد كريم الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net