صفحة الكاتب : صادق الخميس

الى الحكومة والمسؤولين .. أكسروا (عصا الفيفا) قبل فوات الأوان
صادق الخميس
كما تقول الحكمة ( آخر الدواء الكي ) فلابد ان ينظر المعنيون والمسؤولون الى حالة الاحتضار التي يعيشها جسم كرة القدم في البلد جراء تمسك البعض بـ(عصا الفيفا) وعدم الجدوى من بقائهم وعدم الاهلية لوجودهم على هرم سلطة الكرة فأصبح لزاما من كسر عصا الفيفا (المقدسة) واتخاذ خطوات سريعة وجادة وحقيقة من اجل انتشال الواقع المزري للكرة العراقية . 
ان المحاصصة والفئوية وحب المناصب وهوس الكراسي التي اصابت جميع مفاصل الدولة وصلت للاسف الشديد الى الرياضة وخصوصا كرة القدم (التي هي بلسم العراقيين اليوم) مما ادى الى تمسك البعض بالكراسي والمناصب دون تقديم أي نجاح او تطوير ضرابين عرض الحائط مشاعر الجماهير المتعطشة لفوز عراقي يثلج الصدور  متحججين بقانون (الفيفا) وعقوباتها في حال تدخل الحكومة او المساس بمشاعرهم (المرهفة) لا يهمهم سمعة الكرة العراقية او تطويرها المهم السفرات والتنقل بين بلدان العالم والحج والعمرة !!! .
فالحجج والذرائع التي قدمها مسؤولي اتحاد الكرة وبالاخص رئيسها لا تنم الا عن الجهل الكبير في عالم الكرة وتاريخ العراق او الاستخفاف بوعي وعقل الجمهور العراقي من اجل الابقاء في المناصب (المقدسة الفيفوية) .. اذ يرمون الاخطاء على شماعة الحظر الدولي وعلى عدم وجود الامكانيات متناسين ان العراق ومنذ ثمانينيات القرن الماضي وهو في حظر دولي واستطاع من الوصول الى نهائيات كأس العالم 1986 ثم المرحلة النهائية عام 1994 وخطف بطولات الخليج وغرب اسيا وكأس اسيا والوصول الى نهائيات اثينا في اول شهور الاحتلال عام 2003 وعدم اجراء أي مباراة ودية وحلولنا بالمرتبة الرابعة دوليا و.. و .. الخ .
لهذا على الحكومة والمسؤولين من التدخل وحل اتحاد كرة القدم ولتذهب (الفيفا) وعقوباتها الى حيث .. نعم فلنكسر هذه العصا (الفيفوية) التي يتمسك بها كل من تربع على عرش الاتحاد .. ثم وخلال فترة العقوبات (التي لا تتعدى السنتين) نعمل بجد واخلاص وجلب اصحاب الخبرات العراقية الكبيرة في عالم الكرة والاسماء اللامعة والتي لها باع تاريخي كبير في المستطيل الاخضر لكي ننظم رياضة كرة القدم ونطور الافكار الكروية ونرمم كل ما يتعلق بالواقع الكروي ونعالج الاخطاء ونزيل كافة العوائق لاعادة الكرة العراقية الى مكانتها الطبيعية قاريا ودوليا ثم نختار الكفوئين والوطنيين اعضاءا في اتحاد الكرة ثم نرجع الى الاتحاد الدولي (الفيفا) والى المسابقات الدولية والقارية بكل عزم وقوة ويرجع المنتخب العراقي الى هيبته ويكون رقما صعبا ومنافسا على الالقاب لا ان يكون معبرا للمنتخابات كما يحصل اليوم .
اخيرا .. اكسروا (عصا الفيفا ) قبل فوات الاوان ولا تجعلوها بأيادي تلوح بها ضاحكة على ذقون الجماهير العراقية فالوضع لا يحتمل فمنتخبنا اصبح فريق لا تهابه حتى فرق باكستان وبوتان ومنيمار (مع جل احترامي لهذه المنتخبات ليس من باب الاستخفاف بل من باب الحسابات الكروية)

  

صادق الخميس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يا ساسة العراق .. أقتلوا (الشعب) او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه (امريكا) !!  (المقالات)

    • رغم درجه بالموزانة .. وزارتا التعليم والمالية (تلغف) منحة الطلبة للعام الثاني !!!  (المقالات)

    • مكرمة وزارة التجارة .. حصة رمضان .. (بطل) زيت وبسعر (2000) دينار !!!  (المقالات)

    • لانشغال المسؤولين بـ(باللغف والفساد) .. من يوقف أطلاقات النار اليومية  (المقالات)

    • استقالة راضي شنيشل وعبد الحالق مسعود من منصبيهما  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الى الحكومة والمسؤولين .. أكسروا (عصا الفيفا) قبل فوات الأوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تقرير مصور عن نملة وعاء العسل ..تخزن العسل في معدتها لتطعم الحيوانات..والسكان الاصليين يأكلونها كحلوى

 اسباب تردي التعليم في العراق  : مهيب الاعرجي

 مجلس ذي قار: جادون بالتعاقد مع المحاضرين لسد الشواغر الحاصلة في مدارس المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مركز الرازي للبحوث وانتاج العدد التشخيصية الطبية  يعلن عن حصوله على شهادة ممارسة التصنيع الجيد GMPرمن شركة فكسل والتي تمنح لاول مرة بالعراق...  : وزارة الصناعة والمعادن

 اجتماع القادة السياسيين يدعو الى بذل اقصى الجهود لعودة "سيادة الموصل"

 ماذا بعد الصمت على ابادة الشبك والتركمان ؟؟  : نور الحربي

 ولو كانت مصرية.!!  : حسين الخشيمي

 محاورة في آداب الحديث  : سوسن عبدالله

 ظلَّ الجسد, في بغدادي  : دلال محمود

 الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 خلية الإعلام الامني:عودة 13 عائلة ايزيدية الى العراق من سوريا

 التجارة ... تدعو دوائر الدولة للتعاقد مع افرانها الحكومية لسد حاجتها من الصمون  : اعلام وزارة التجارة

 لا تسخر مني فأنت وطنك بقعة زرقاء باهتة  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مشاركة أكثر من60 شركة سعودية في الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي  : اعلام وزارة التجارة

 استشهاد مقاتلين اثنين من الحشد واصابة اربعة آخرين بانفجار لغم من مخلفات داعش في نينوى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net