صفحة الكاتب : د . طلال فائق الكمالي

قبسات قرآنية: الحلقة/ 4. زكاة النفس في ميزان السماء
د . طلال فائق الكمالي
لقد عرض القرآن الكريم مؤكداً الجانب العلمي المعرفي كما أكد الجانب السلوكي المنبعث من الهداية وتربية النفس، وبالنظر إلى آيات القرآن الكريم نجد شذراته من المطلبين متناثرة في عموم آياته وسوره، والاستقراء الإحصائي للآيات المباركة افرزت لنا أربع آيات رصدت تلازم مفهومي التربية والتعليم تلازماً قهرياً. 
إذ لا يخفى أنَّ تقديم أحدى المفردتين على الأخرى في النص القرآني له دلالة ترشدنا إلى مقصد الله سبحانه، وقد يدل على التسلسل المنطقي لتحقيق الغاية في الوقت نفسه، حينئذ يتبين لنا أهمية هذه المفردة على تلك، وقد يكون غير ذلك! والملفت للانتباه أن ثلاث آيات من أصل أربع قدمت التربية (يُزَكِّيهِمْ) على التعليم (يُعَلِّمُهُمُ) وهي سورة البقرة: الآية 151/ وسورة آل عمران: الآية 164/ وسورة الجمعة: الآية 2، على حين كانت هناك آية واحدة فقط قدمت التعليم على التربية، في قوله تعالى: (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) سورة البقرة: الآية 129، مما يستدعي التأمل في هذه المفارقة التي تثير الاستغراب لوجود تباين ظاهري بين الآية المذكورة آنفاً ومجموعة الآيات الأُخر، والحق أنَّ الناظر في الآيات الأربع يجد مكنونات غيبية ونكات إعجازية تكمن خلف هذا التباين الذي يكشف سر المطلبين وهو على النحو الآتي: 
1- إن التأكيد على تقديم التربية (يُزَكِّيهِمْ) على التعليم (يُعَلِّمُهُمُ) في ثلاث آيات دلالة واضحة على أنَّ زكاة النفس هي غاية سماوية كبرى.
2- نفيد أنَّ تقديم التربية على التعليم مقصده أهمية التربية فهي مراد الله تعالى، إذ الإنسان ــ في ضوء القرآن الكريم ــ يُحاسب على عمله قبل أنْ يُحاسب على علمه.
3- يُعد العمل روح العلم وترجمانه، إذ يمكن أنْ يكون الإنسان عالماً، لكن ليس بالضرورة أنْ يكون إنساناً طاهراً صافياً صادقاً إلا عبر تربية النفس وتزكيتها.
4- تُعد التزكية تنقية للجهل علمياً وللنفس والجوارح عملياً، فالتربية أعم من التعليم بلحاظ أنَّ التزكية تعني النمو، وهذا النمو يشمل الجوانب المادية والمعنوية والنظرية والعملية.
5- يتبين استدلالياً أنَّ الحفاظ على النظم الاجتماعية بين الإنسان وبقية جنسه والمخلوقات الأُخرى انما يتأتى من السلوك السوي المنبعث من تسامي النفس وتنامي كمالات فضائلها الأخلاقية لا من التنظير العلمي على الرغم من أهميته، والحال كذلك بالنسبة لعلاقة الإنسان مع ربه ونفسه، إذ يُنظر للعلاقة العملية قبل الجنبة النظرية.
6- عرضت الآيات الأربع مفردات أُخرى مثل التلاوة، والكتاب، والحكمة، ويقصد منها تعضيد أهداف الرسالة السماوية التي تبين معارف السماء عبر الكتب السماوية فضلاً عن سنة الأنبياء عليهم السلام، التي تُعد جميعها من ضمن النظم العلمية والمعرفية لتضمنها الجوانب العقدية والتشريعية والقيمية، التي منَّ الله بها على الإنسان من دون جهد وعناء، فنستشف أن المطلوب هو التربية والسلوك المطابق للعلم على الرغم من أهمية العلم والتعليم. 
7- إنَّ تقديم التربية على التعليم لا يقلل من شأن التعليم بل يعد مقدمة إليها كما هو الحال في سورة البقرة: الآية 129.
8- يتبين عبر المفردات (التلاوة، والكتاب، والحكمة)، المتضمنة في الآيات الأربع أنها دعوة لقراءة الحقائق بل قراءة معرفية تبتدأ بالنظر والفهم (التعليم)، وتنتهي بالهدف الأكبر (التربية) بوصفها غاية السماء. 
9- عند التأمل في الآية التي قدمت العلم على التربية ندرك أنها جاءت على لسان إبراهيم عليه السلام متضرعاً لله تعالى في هداية ذريته على يد النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم، ولا شك أنَّ الهداية إلى حقائق الأشياء ومنها رسالة السماء، لا يمكن إدراكها إلا بالعلم، من أجل ذلك تقدم التعليم على التربية في هذه الآية حصراً من دون سواها، على حين نجد الأمر يختلف في الآيات الثلاث، فهي تتحدث عن أمر واقع، ومفهوم ساطع، حاولت الآيات بيانه. 
أقول: وجب علينا أنْ ندرك أنَّ الهدف الأسمى لبعثة الأنبياء والرسل عليهم السلام هداية الإنسان إلى طريق الحق علمياً لينتهي عملياً عند تربية النفس وتزكيتها بوصفها غاية السماء الكبرى.

  

د . طلال فائق الكمالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/07



كتابة تعليق لموضوع : قبسات قرآنية: الحلقة/ 4. زكاة النفس في ميزان السماء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الجبوري
صفحة الكاتب :
  علي الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدخيلي يطالب مجلس الوزراء بالتدخل العاجل لحل مشكلة شحة المياه في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 وزير الكهرباء يلتقي السفير الاسترالي في بغداد  : وزارة الكهرباء

 بعد حرق الطيار الأردني حيّاً.. هل يتخلّى الأردنيون عن بيعتهم لداعش؟  : صالح المحنه

 دار القرآن للعتبة العلویة تفتتح دورة فی تعلیم الرسم والخط العربی

 الخارجية الأميركية تدعو لإجراء الانتخابات بكركوك وتبحث مع محافظها المشاكل بين بغداد واربيل  : السومرية نيوز

 التعليم: امتيازات ذوي الشهداء وقبولهم في الجامعات جاء وفق قانون مؤسسة الشهداء  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحرب التويترية والفيس بوكية وتحرير الفلوجة  : حمزه الجناحي

 التكنوقراط والخلل السياسي البنيوي ....!  : فلاح المشعل

 إجتماع أمني رفيع في النجف الاشرف بمشاركة الحشد الشعبي إستعداداً للزيارة الأربعينية

 تواصل العمل في ملعب النجف الدولي سعة 30 الف متفرج والملعب الثانوي سعة 2000 متفرج  : وزارة الشباب والرياضة

 الى متى يستمر التغافل الصهيوني  : جعفر المهاجر

 اطلاق سراح 70 معتقلا في العراق  : وكالات

 الشيخ همام حمودي يعلن استعداد مكتبه لاستلام شكاوى الموظفين الذين "تم التجاوز" على كفاءتهم  : مكتب د . همام حمودي

 الاحرار ترفض المشاركة بالحكومة الجديدة والعبادي یرفض الكشف عن اسماء المستبدلين

 مدير عام دائرة الصيانة والحفاظ عل الآثار يتفقد أعمال تأهيل القصر العباسي والعربة الملكية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net