صفحة الكاتب : احمد طابور

الكرة العراقية ، اين يكمن الحل ؟
احمد طابور
العنوان ليس مفاجاة وليس بهذا العرض الذي يمكن ان نتوه به ، فقد وضعت هذا العنوان لاتساءل  واياكم عن حل لمعضلة التقهقر والهزائم التي تمر فيها كرة القدم العراقية . 
بدءاًدعونا نتفق بان الرياضة العراقية بمجملها اصابها التقهقر وعجزت عن اللحاق بالركب التطوري الذي يتسابق فيه العالم رغم وجود الخامات والامكانات البشرية واللوجستية التي ان وظفت بصورة صحيحة لكان حال الرياضة العراقية باحسن من حالها الحالي بكثير . 
فالمشكلة تكمن في سوء الادارة فقد اثبتت التجارب الحضارية ان سبب تقدم تلك البلدان هي حسن ادارتها ، ولذلك تلاحظ بان للادراة  قصبة السبق في التحصيل  العلمي والمادي ، فلايدخل كليات الادارة  والاقتصاد الا ذوي المعدلات  العالية اسوة في الطب والهندسة عراقيا،  وتكون دراستها جدا صعبة والمتخرج منها بالضرورة سيجد عملا مربحا وراتبه يزداد طرديا مع حسن ادارته   ، عكس حالتنا العراقية فكلية الادراة والاقتصاد لا يذهب اليها الا ذوي المعدلات المنسحقة وتعتبر من الكليات الترفيهية ان صح تعبيري وخريجوها على افضل الاحوال باعة عند اصحاب المحلات !! 
الرابط في مثالي هذا ان ادارة  الرياضة واتحاد كرة القدم والذي هو اساس موضوعنا وقعت في فخ سوء الادارة  هذا والكل يعتقد بانه مدير ناجح وبامكانه  الادارة اذا ما حصل على طاولة وقلم ودفتر وكلمة استاذ !! ، والسبب يكمن في سوء الاختيار والية الانتخابات وضعف القانون ، الذي جعل من مجموعة ليس لها اي دور مجتمعي سابق في الادارة وفنها ، بان تتصدى للشأن الاداري الكروي  ولتتحكم بمصير الكرة العراقية وحين تسأل لماذا ؟ ياتيك الجواب جاهزا هي اللعبة الانتخابية ، فلذلك علينا التوقف طويلا امام تلك المعضلة وخصوصا  باننا نسير في درب التشكيل الديموقراطي  لمفاصل الحياة المختلفة والرياضة احداها ويجب ان نقاتل لترسيخ هذا الاساس . 
اين يكمن الحل ؟ 
هل هو بالفوضى الخلاقة  ام لي الاذرع ام بالقوة الجماهيرية ؟ 
اذا ماكانت بالفوضى الخلاقة ومن مبدأ ( اخبطها واشرب صافيها ) وذلك من خلال ترك الامور على عواهنها وزج الجميع في المشاكل وضرب هذا بذاك مع استمرارية الحركة افقيا وعدم التوقف الا ان تحدث  عملية الغربلة لنحصل على نتائج ايجابية وهذا الحل ربما سيكون سليما ، الا ان وقته طويل خصوصا عند مجتمع مثل مجتمعنا يطرب للمشاكل ويتغنى فيها فضلا عن اننا شعب صعب المراس.  
اما لي الاذرع وذلك بتدخل الحكومة كما كان يفعل عدي صدام مستغلا قوته والتي كان الجميع  يخضع لها مهما كان مقامه ولا احد يجروء ان يتحرك دوليا ، في العراق الجديد لايمكن ان يطبق هذا الفعل كوننا قد جربنا ذلك فسكن اعضاء الاتحاد مبنى الاتحاد الدولي شاكين ومتظلمين مما سبب مشكلة كبيرة باعتبار تدخل الحكومة المرفوض من قبل الاتحاد الدولي في شؤون الاتحاد العراقي ، ولذلك نأت الحكومة عن التدخل بعدما صدمها ابناءها باللجوء الى هكذا امر ولضعف الدولة لم تتخذ اي اجراء ضد من تجرأ ( وشرشح ) الحكومة دوليا ، فعليه اعتقد بان الحكومة اضعف من ان تنتهج منهاج لي الاذرع وتقرر ماهو مناسب وبالاخص وزارة الشباب  والرياضة التي يحاول وزيرها ان يرضي الجميع  ولا يتدخل في مشاكل ربما ستسبب له ضعفا في المستقبل ووجع رأس كما حدثت مع الوزير السابق  . 
اما القوة الجماهيرية والمتمثلة بالضغط الاعلامي والجماهيري من خلال المظاهرات والاعتصامات فهو حل سلمي حضاري جيد لكنني اتحفظ عليه وذلك لانه يتكون بلا رؤيا سابقة وخطط ستراتيجية مدروسة وحلولا بديلة ، واغلب المتصدين لهذا الشان تتغلب  عليهم  المصلحة الشخصية وهم طلاب مناصب او ثارات شخصية ، فأن نجحوا في تغيير الاتحاد فسيصدمون بذات المشكلة ،  من وكيف سينتخب الاتحاد الجديد لانهم كما اسلفت بلا رؤيا او خطة لادارة هذا الملف ، فسنعود الى مربعي الفوضى الخلاقة ولي الاذرع وسندور في دوائر المشاكل والتي تهدم ولا تبني شيء . 
الحل برايي يكمن في اعادة شاملة لالية الانتخابات لتشمل تصحيح جذري لهامن خلال استشارة واقحام ذوي الخبرة والمخضرمين بصورة جدية لا كما يحدث باستمرارمن اجل الترقيع الاعلامي وذر الرماد في العيون واسقاط فرض . ليتضمن  ايضا وضع عوامل الاطاحة بمن لا يقدم فعلا ايجابيا يتمثل في الانجاز وكذلك تشديد العقوبات على المزورين وتحديد الرئاسة لمرة واحدة يمكن تجديدها بعد دورة اخرى وتقليل المنح التي يسيل عليها اللعاب وسن قوانين تقلل من  الايفادات المترهلة والتي هي (سبيل ياعطشان ) ، وحصر وتقليل كل فعل يراد فيه الوجاهة والمنفعة من خلال التشديد على العقوبات التي اتمنى ان تصل للسجن وفرض غرامات مالية باهضة على من يثبت جرمه في التزوير او الاستفادة غير المشروعة ... الخ من بنود يضعها المختصون ، حينها سيهرب الطارئون وسيرجع اتحاد الكرة في حضن ابناءه الذين فعلا  همهم رفع اسم بلدهم ، وانا مؤمن وبقوة بوجود اشخاص همهم الوطني يفوق كثيرا منفعتهم الشخصية ، الا ان مثل هؤلاء حجبهم المنتفعون والانتهازيون . 
وكما قالوا " قد تحرك الهزيمة المشاعر ، وتظهر الامجاد مثلما يفعل النصر " 

  

احمد طابور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/07



كتابة تعليق لموضوع : الكرة العراقية ، اين يكمن الحل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إيقاف المرشح للرئاسة التونسية نبيل القروي

 رجلُ الإقتصاد والسياسة  : حيدر حسين سويري

 هادي العامري: الحشد الشعبي سيسهم بدور أساس بتحرير الموصل

 قمقمة في الكويت  : سيد ماجد مجدلاوي

 أولويات في قرارات مجلس النواب  : محمد الركابي

 مسرف الجبوري 2  : الشيخ عبد الامير النجار

 وفاة مبارك السيناريو الوحيد لانقاذ نظامه الدكتاتوري في مصر!  : حميد الشاكر

 صدى الروضتين العدد ( 231 )  : صدى الروضتين

 المفوضية العليا لحقوق الانسان تدين الاجراءات التعسفية والاعتقالات الاخيرة المهينه لطلبة الحوزة العلمية

 مدربو الدوري يتساقطون بين مقال ومستقيل  : زيد السراج

 السوداني : سنستمر بالبحث الاجتماعي للمستفيدين حتى بعد اعلان النتائج لكشف اي تحديث قد يطرأ على المستفيدين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الغزو الامريكي نعمة وتحرير ام نقمة واحتلال  : مهدي المولى

 إعفاء كافة موظفي البعثات الدبلوماسية والقنصلية ومنظمات ووكالات من ( التأمينات المالية أو تذكرة السفر )  : وزارة الداخلية العراقية

 القدس يأبي دفاع  العملاء  : مجاهد منعثر منشد

 سلسلة من قصص الأنبياء " قصة سيدنا إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام "  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net