صفحة الكاتب : واثق الجابري

القضاء على الإرهاب بشروط
واثق الجابري
أوشكت معركة الموصل على وضع لمساتها الأخيرة، وستُعاد الأرض ويُطرد الإرهاب، وبعد التحرير تحتاج لتطهير، وتنتهي معركة من حرب لا تتوقف بمجرد إنتصار القوات العراقية على إرهاب متعدد الجنسيات والأساليب القذرة، وأن شهد العالم بقدرة العراق على المجابهة والتحدي؛ لكن الأسباب قائمة  دون إيجاد حلول تقلعه من الأرض عسكرياً وفكريا وسياسياً وإجتماعياً.
ما يجري من أعمال يتركز على الجانب الأمني، ورغم تحققيه ما أبهر العالم، إلاّ أن مؤشرات المخاوف محتملة في المرحلة القادمة.
أدت أسباب كثيرة الى تنامي الإرهاب، ولا أحد ينكر الخلافات السياسية والتخندقات الطائفية وذرائع الإعتراض على الحكومة، وبجملة المؤثرات  فسحت مجالات لدخول الإرهاب، أو إيهام  الشعب بفشل الحكومة، ورغم قناعة  كل الأطراف السياسية، على أن الإرهاب يستغل الفراغ السياسي لخرق أمني، وكل تناقض فكري هوّة بين المكونات؛ لكن الأطراف السياسية لم تمتنع معظمها على الإصرار  في ممارسة دورها  المتعصب المتشنج، الذي يكسب ويناغم  ويحرك الجماهير؛ بإفتراض مظلوميات وتهميش او عدوانية  بقية الطوائف.
من يتحدثون يهربون الى الأمام من المسؤولية، ومن عار  وجود الإرهاب ودمار الفساد السياسي، يتنصلون عن كونهم أداة التناحر الطائفي في مجتمع متعايش، لا يعرف الطائفية في حياته السياسية والإجتماعية، ولا شك  أن رمي النار في ملعب الطرف الآخر، هو غباء سياسي او تعمد لإذكاء فتنة، وكأنهم  ينتظرون إحتراق الوطن، ويجتمع  المتناحرون لتقاسمه كالوليمة؛ إذْ لا تقع  المسؤولية  على السنة فقط لأنهم ينادون بالتهميش، ولا الكورد الضاغطين على الحكومة بالمطالبة بالتقسيم، بل على الشيعة مسؤولية أكبر، لأنهم أكثر تمثيلاً برلمانياً وتنفيذياً، وأكثر ظهور إعلامي.
إن الوقوف على عتبة الإنتصار، في أشرس معارك الشعوب وأكثر الأعداء شيطانية وإنحراف، يتخذ من الموت وسيلة لتحقيق أهدافه؛ لا تعني إعلان النصر النهائي، ومن المبكر  زفاف بشائر النصر، والمشكلات السياسية قائمة، وعدونا يعتاش على التناقضات والخلافات، ويتمدد اماكن ضوضاء الحسابات الضيقة، ومقابل النصر في المعارك يحتاج العراق الى نصر سياسي، يوازي روحية وبسالة وعقيدة شباب العراق، وكيف كانوا يد واحد لم تفرقهم طائفية ولا حساب ضيق، فكان الوطن نصب أعينهم، وتحرير أرضه أمنيتهم.
 تقع المسؤولية الحقيقية، على عاتق القوى السياسية المتصدرة للمشهد على قدر عناوينها، في بلد يتصدر الأحداث الدولية، والتقارب يُبعد المؤثرات الخارجية.
وصل الوضع السياسي العراقي الى مرحلة الإختناق في عنق زجاجة، وأمامه تعقيدات أمنية وخدمية وأكثر من مليون نازح، وعقول جرح وطنيتها  وشرفها الإرهاب، وإقتصاد بحاجة الى قرارات شجاعة بعيد عن المزايدة الإنتخابية، وخدمات متردية وهياكل حكومية متصدعة، وتكلس بيروقراطي يحكم المؤسسات، وفوق التحديات الداخلية؛ منطقة أقليمية ملتهبة، وتقاطعات تمر من أرض عراق  كأنه قلب أحداثها، والفرصة ما تزال قائمة لبناء عقد إجتماعي في إطار دستور العراق وحاجة المرحلة، على إعتماد المواطنة الصادقة كمعيار بين العراقيين، وتحمل مسؤولية وصوله الى بر أمان يضمن وصول  قيادات سياسية جديدة، تسطيع ضمد جراحات المراحل السابقة، وتوشيج العلاقات السياسية والإجتماعية، وإذا كان النصر على وشك أن نتذوق حلاوته، فهناك شروط اهمها وجود أرضية سياسية مناسبة وتخطيط لمستقبل يضمن التقارب الإجتماعي والسياسي، ومنها نحتاج تسوية سياسية وثورة إدارية.

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/07



كتابة تعليق لموضوع : القضاء على الإرهاب بشروط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فاهم
صفحة الكاتب :
  علي فاهم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يبحث مع البنك الدولي مراحل تنفيذ نظام الحماية الاجتماعية في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خطة الوالي مدحت باشا تطبـّق في بغداد  : فراس الغضبان الحمداني

 وزارة التربية تشارك في برنامج تحسين جودة التعليم الابتدائي والثانوي في اربيل  : وزارة التربية العراقية

 وقفة مع سيكولوجية الذنب...  : عبدالاله الشبيبي

 هل شهر صفر شهر النحوسة فعلا  : احمد خالد الاسدي

 أمريكا والتقسيم والثيران الثلاثة  : صالح الطائي

 حقيقة موقف المرجعية في النجف الأشرف من الأحداث (٤)  : مرتضى شرف الدين

 قيّم الركّاع من (القضاء)  : بشرى الهلالي

 حرية الطغاة: ثمن الإنسان رصاصة!.  : قيس النجم

 هل سينجح علاوي (الشيعي)..من اخراج المكون السني من العملية السياسية..ثأرا لعدم توليه

 لولا الساعتان لهلك أردوغان  : قيس المهندس

 تربية بابل تقيم احتفالية بمناسبة يوم الطفل العالمي  : نوفل سلمان الجنابي

 الهجوم الاستباقي على عاشوراء  : اسعد عبد الرزاق هاني

 الوزارة .. وتنازلتها المستمرة !!  : جعفر العلوجي

 سورية – روسيا – جنيف وانتخابات مجلس الصمود السوري  : د . يحيى محمد ركاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net