صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

من دون وقائع الى عدم الاتفاق
عبد الخالق الفلاح
دون  مبرر ووقائع فوجئنا بيانات لبعض ممثلي الدول الاوروبية في مجلس الامن مثل بريطانيا وفرنسا وامريكا التي تقود الجوق والتي تهجمت فيه على سوريا واتهام حكومتها باستخدام أسلحة محرمة دون دليل حتى ان الممثل الاممي قال (ان جمع الادلة حول هجوم خان شيخون متواصل ولا معلومات حتى الان دقيقة حول الجهة المرتكبة للجريمة ) ولم تتوصل الدول الحاضرة في اصدار قرار معين حول الموضوع ودون التصويت على البيان المقدم منهم والذي ينص على اتهامات جاهزة لاوجدود لحقائق فيها انما مبنية على سيناريوهات سابقة واعلام مفبرك ، مقابل ذلك لم يكن لهذه الدول اي موقف اتجاه ما قامت به القوات الدولية المتحالفة مع واشنطن  في الموصل من جرائم مشابهة ولزمت السكوت عنها ،انها اتهامات جاهزة بعد التقدم الواضح للقوات السورية والحلفاء معهم في الجبهات .
وكان أعضاء مجلس الامن الدولي أقروا بالاجماع في وقت سابق مشروع قرار يفويض آلية التحقيق المشتركة للامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية حول استخدام السلاح الكيميائى فى سورية سابقاً ، في مثل هذه الظروف المسيسة ليس من المستغرب ألا يكون هناك مقدرة على التوصل إلى توافق في الآراء بشأن هذا الموضوع و ليس بجديد في ان تتسرع بعض الدول في ان تتهم جزافاً اخرى دون مسوخ في مثل هذه الحالات وحسب مصالحها ، فيما هناك من الدول لم تنجر بالاتهام دون ان تحصل على الدليل القاطع والقانع في توجه الاتهام مسبقاً وعلى ان تكون جهات محايدة تساهم في تبيان الحقائق في مثل هذه الحالات او تشكيل لجنة دولية للتحقق في الموضوع لان جهات كثير لها دور فيما يحدث في سورية ومنها ان يحاول البعض عرقلة المباحثات في جنيف والحيلولة دون التوصل لايجاد مخارج للحرب في سورية واهمها الحلول السياسية  . كما ان المجموعات الارهابية  لا يمنعها وازع من ارتكاب سلوك معين بعيداً عن الاخلاق والدين  والانسانية . 
التحقيق بشأن الهجمات الكيميائية فى سورية ومحاولة الولايات المتحدة استخدام هذه المسألة بهدف توجه التهم على الحكومة السورية دون وجود أي دليل على صحة الاتهامات هي شبهات مليئة بالعيوب وتعكس سياسة خطيرة ولا يمكن اعتبارها مسوغا قانونيا لفرض مجلس الأمن عقوبات على سورية.
قيل الكثير بشأن التعقيد والغموض والتناقض في الكثير من القرارات التي يصدرها  مجلس الأمن والتي ليست إلأ حبر على ورق لكن قليلاً من الاهتمام ينصب حول هوية الجهة المخولة بتفسير وتوضيح مايراد نتفيذه من تلك القرارات والبيانات وفي حل رموزها  ، ودورها في إزالة أوجه التناقض التي لامست العديد من بنوده ومقرراته. الكثير من الكلمات والمصطلحات المستخدمة في بيانات وقرارات المجلس غير محددة فيها من العمومية المكررة سابقاً ، ولا تشير بوضوح إلى الطرف المسؤول الذي تتحدث عنه". لا مناص أنَّ الحاجة إلى وجود جهة مسؤولة عن تطبيق القرارات تلك سوف تتزايد، مع توقع صدور قرارات ذات صلة وبكل ما سيترتب عليها من آثار تنفيذية ملزمة لأطراف الصراع. هذا النوع من القرارات والفضائح المفتوحة على صيغ عائمة، لا تستحضر فقط  سوابق عديدة من القرارات الدولية التي صدرت عن المنظمة الدولية كي لا تنفذ بل كانت شكلية .
وتذهب بالنقاش القانوني إلى ما هو أبعد من ذلك، لاسيما ترك سلطة تفسيره نهباً لمتغيرات الصراع ودور التوافقات الأمريكية – وبعض الدول الغربية، في تطبيق مراحله المتزامنة والمتوالية ، وذلك على حساب السلطة العليا لمجلس الأمن والدول الاخرى المشاركة فيه مثل الصين وروسيا الاتحادية ، المسؤول عن حفظ السلم والأمن الدوليين، وفق آليات وخطوات إجرائية محددة في ميثاق الأمم المتحدة، بينما تأتي مواد القرارات على خطوات وترتيبات تفتقر إلى ضمانات التطبيق الفعّال، من شأنها أن تقوض في كل حين عدالة الحل النهائي التي صدر القرار من أجل تحقيقها.
ما يكشف عن تسييس فاضح لمفهوم الإرهاب تحت غطاء القانون الدولي، والذي لا يمكن تبرير النزعة الانتقائية في التعامل مع هذه المسألة الجوهرية ، بحجة عدم وجود تعريف دولي للإرهاب متفق عليه و طالما أن ثمة حزمة وفيرة من الاتفاقيات الدولية حول إرهاب الأفراد والجماعات والدول والتي تشكل معايير عامة للتصنيف الموضوعي، عدا أن القرارات الدولية التي تجرّم الحكومة السوريه، مثلما تم ومن أشهرها القرار (2118 لعام 2013) حول تفكيك برنامج السلاح الكيماوي  ، اوالقرار المرقم 2254 في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2015 ، والذي كان  يُقال عنها إنّها المدخل إلى حل الأزمة السورية ، لكنّ نظرةً دقيقةً إلى تلك القرارات تعطي انطباعاً معاكساً، فهو في أحسن الأحوال فرض لأجندات تناسب مقاس بعض اللاعبين الدوليين .كما هناك التناقض الظاهر في المواقف وفي  عدم مصداقية المطالب المعلنة والشك بل ربما اليقين أن وراء المواقف المعلنة هناك أجندة أخرى خفية، لاتعطي وتضيف إلا قلقاً حول مستقبل مجلس الامن من وراء هذه التصرفات

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/06



كتابة تعليق لموضوع : من دون وقائع الى عدم الاتفاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول مهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  رسول مهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ازدهار مشاتل الزهور في النجف الاشرف يجعلها دائمة الربيع  : احمد محمود شنان

 الصراعات السياسية واثرها على مبادرات السيد عمار الحكيم ...  : سلام محمد

 العدد ( 65 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  قانون العهر العام ، صفقات للارتزاق بين المحامين والقضاة !!  : زهير الفتلاوي

 سفيران بحرانيان بمؤتمر يهودي يهاجمان طهران: تضعضع استقرار المنطقة  : وكالات

 عراق الصراعات السياسية  : جواد كاظم الخالصي

 الشاطئ الحزين  : افراح سالم جبار

 الملتقى العراقي للحوار والثقافة يدعوكم لندوته الشهرية  : علاء الخطيب

 دماء تعشقها الملائكة  : علاء الزاملي

 بالتنسيق مع الجهد الهندسي للحشد.. الموارد المائية تباشر بتطهير وتكتيف عدد من انهار البصرة

 اعدام بالمقلوب  : صباح الرسام

 عقد شيوخ عشائر شمال بابل مؤتمر للوحدة الوطنية بحضور شخصيات سياسية وقيادات امنية والحكومة

 سطور مشرقة من سيرة العلامة المجاهد السيد مهدي الحيدري  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 بالصور : نجلا السيد السيستاني دام ظله يشاركون بتشييع المرجع السيد تقي القمي

 استهداف الحكومة !  : عدوية الهلالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net