صفحة الكاتب : يحيى محمد

الإعجاز الفلسفي للإدراك
يحيى محمد
تُصنّف المباحث الفلسفية إلى كل من نظرية المعرفة والوجود والقيم. وفي جميع هذه المباحث نجد ان التحليل الفلسفي لها يتضمن أشكالاً من الإعجاز. ونقصد بالأخير حالة من التوافق مع الطبيعة البشرية تُشعِرنا بأن هناك نظاماً منسجماً يصعب طرح خلافه من دون مشاكل أساسية، سواء على صعيد المعرفة أو الوجود أو القيم. فهو ينبئك بأنه جاء بشكل مقصود من دون اعتباط.
فالإدراك البشري جاء بهيئة مناسبة تُلفِتْ نظرنا إلى هذا الإعجاز المقصود، وكذا حالة ما عليه الوجود، بل والقيم ايضاً.
وسيقتصر حديثنا هنا حول الإدراك، وهو ينقسم إلى تصور وتصديق، وفي كلاهما نجد الإعجاز بيناً لا لبس فيه.
فقد اعتدنا في مجال التصور على رؤية الأشياء التي تبدو لنا شيئاً من الوحدة المشتركة لأي شيء ندركه أمامنا رغم ان التحليل الفلسفي للصورة الذهنية لا يفيد هذا المعنى الوحدوي للأشياء. 
فتصورنا الحسي لتفاحة أمامنا يتحلل إلى مجموعة من الإحساسات المختلفة، وهي تأتينا عبر مجار متغايرة لا علاقة لبعضها بالبعض الآخر. فالحس البصري يزودنا بلونها وشكلها، والحس اللمسي يُشعِّرنا بحالتها الصلبة، والحس الشمي يُحسِّسنا برائحتها، كما ان الحس الذوقي يسمح لنا بتذوق طعمها. وتتصف هذه الإحساسات بأنها متمايزة وذات منابع مختلفة، ورغم التباين في المجاري والمنابع والإحساسات فان الذهن مجهز لتوحيدها ضمن حس مشترك يقوم بجمع هذا الشتات المتباعد. 
كما ان الرؤية في الإدراك الفلسفي لا تفسرها القوانين الفيزيائية والكيميائية وسائر العلوم.. فإحساسنا البصري – مثلاً - هو تأويل لما نستقبله من ايعازات ما تقدمه مظاهر تلك القوانين، ليس فقط على مستوى قلب الشكل الفيزيائي وتعديله كما هو معروف، بل كذلك على مستوى الشكل الذي نعبر عنه بـ (الصورة) الحسية، فنحن نرى شيئاً غير ما يتحدث عنه اصحاب العلوم من الكهارب والايعازات الفيزيائية والتفاعلات الكيميائية التي لا ندركها أو نشعر بها.. إننا نرى شيئاً في غاية الإلفة والعجب في الوقت ذاته، إنه (الصورة) ذاتها بجمالياتها وأبعادها.. ما الذي يجعل الذهن يدرك شيئاً لا تفهمه القوانين العلمية؟ ما هذا الجمال الذي تمتلكه الصورة والتي تجعل النفس تواقة لها؟.. إنها عملية غير مفهومة لحد الآن.. وكأن هناك شيئاً يقف خلف الصور يلوح بها ليجعل الذهن سارحاً في تعقبها ومطاردتها على الدوام، وكأنها تخفي وراءها ذلك الجمال المطلق.
فعلاً ان (الصورة) كما تستحضرها أذهاننا، وجهاً لوجه، هي من الأمور المحيرة على الصعيد الفلسفي.. فهي غير مفسرة علمياً، ولا تخضع للبحث العلمي بقوانينه المعروفة، كما انها مألوفة إلى الدرجة التي يصعب على الفرد ان يدرك لماذا تظهر بهذا الشكل المدهش.
***
أما في مجال التصديق فأذهاننا مهيئة للإعتقاد بتطابق الصور الذهنية للأشياء الحسية نسبياً. رغم انه بحسب التحليل الفلسفي فان هذا التطابق لا دليل عليه، لكنه مهم في حياتنا كما نألفها. فنحن وفق هذا الإحساس المشترك نتعامل مع التفاحة ونعتقد جازمين بأنها تمثل حقيقة ما عليه الواقع. وهذا الإعتقاد الغريزي للفرد العادي لا يجد له تبريراً فلسفياً، لكنه مفيد في تعاملاته الحياتية. فحتى الفلاسفة الرافضين لأنْ تكون الصورة معبرة عن الحقيقة الواقعية تراهم يتعاملون معها حياتياً كما لو كانت حقيقة قطعية. فالذهن البشري لا يتعامل مع الصور المشتتة ولا يفترض ان ما تزوده الحاسة البصرية لا علاقة له بالحاسة اللمسية. وقد تكون للتفاحة أبعاد أخرى غير مدركة للحواس تماماً.
وفي التصديق ايضاً نجد من ضمن الإعجاز الفلسفي ان القضايا المعرفية تنتهي إلى حد من دون طلب المزيد. فالذهن البشري مزود بقضايا جاهزة هي أساس غيرها من المعارف، وهي لا تحتاج إلى ما يستدل عليها خلافاً لغيرها. وقد امتازت بالوضوح الذي يجعلها تفرض نفسها على الشخص المدرِك دون حاجة إلى طلب الإستدلال عليها، فهي تجمع صفتين عجيبتين لا غنى عنهما، إحداهما كونها أساسية دون ان ترتد إلى ما لا نهاية له، والثانية انها واضحة بذاتها بلا حاجة إلى من يضفي عليها الوضوح من الخارج. فلو ان هذه القضايا كانت أساسية من دون وضوح؛ لأفضى الأمر إلى أن تكون المعرفة ناقصة ومعلّقة، أي لشعر البشر بأنهم يحملون إدراكاً مشكوك الحقيقة. كما أنها لو لم تكن أساسية وتحتاج إلى غيرها للدليل عليها لأفضى الحال إلى التسلسل لما لا بداية له، وهو أمر يجعل من المعرفة غير مبررة ومدعاة للتشكيك. وبذلك كانت هاتان الصفتان هامتين للغاية. ولولاهما لظل البشر عاجزين عن تحصيل معرفة موثقة.. وبالتالي لإنهارت المعرفة جملة وتفصيلاً. وهي نقطة هامة تُبعِد القلق الذي أثارته مبرهنة جودل حول النظم الرياضية، حتى قيل إن مفارقة جودل هي إحدى ثلاث قضايا أصابت المعرفة العلمية بقيود خلال القرن العشرين، والقضيتان الأخريان هما مبدأ هايزنبرغ في عدم اليقين ونظرية الشواش (الكايوس) . 
فالرياضيات رغم بداهتها وبساطتها لكنها تتضمن على الأقل مسألة واحدة لا تقبل البرهنة والتدليل، فكل نظام مكون من بديهات وقواعد رياضية، وان بعضها لا يمكن البرهنة عليه ضمن نفس النظام أو داخله، إذ لا يمكن التسلسل بالاثبات الصاعد باستمرار، فلا بد من مسلمات أساسية. وقد استطاع جودل ان يثبت ان هذه الدعوى ذاتها عند تحويلها إلى صيغة حسابية فإنه لا يمكن البرهنة عليها وان كانت صحيحة، لأن أي برهان عليها سيفضي إلى التناقض . 
ومما يذكر بهذا الصدد ما نقله ستيفن هوكنج عن الصدمة الكبرى لاينشتاين (عام 1949) عندما اكتشف جودل مبرهنته الانفة الذكر والتي تنسب إلى الرياضيات مسائل لا يمكن اثباتها ولا نفيها . وقد وسّع البعض هذا الإعتبار وبسطه على المعرفة البشرية قاطبة. فمثلاً ان فتجنشتاين قام بتعميم هذه النظرية معتبراً ان أي نظام منطقي عاجز عن اثبات اتساقه، الأمر الذي يحتاج فيه إلى نظرية أعلى، وهذه تحتاج هي الأخرى إلى نظرية أعلى، وهكذا إلى ما لا نهاية، أو ينتهي التسليم بقضايا ليس عليها دليل كالذي يلجأ إليه المنطق الارسطي. وقد عمم فتجنشتاين ذلك واعتبر اننا في البحث عن النظام نستخدم لغة لفظية أو رياضية لوضع النظريات، أي تمثيلات تصورية للعالم، لكن ذلك يتطلب نظرية أخرى للتأكد من صحة ما نعتبره واقعاً، وهذا يحتاج إلى نظرية أخرى وهكذا إلى ما لا نهاية. وبالتالي فأي جهد لتفسير العالم يحتاج إلى قفزة ايمان .
ومن المبادئ الأساسية ما يعتبر أساساً لجميع القضايا المعرفية، فلولاه لسقطت المعرفة برمتها، كما هو حال مبدأ عدم التناقض. كما منها ما هو أساس معرفتنا بالواقع الموضوعي الخارجي، ولولا وضوحه لاختلّت معرفتنا بهذا الواقع، كما هو حال مبدأ السببية العامة. فلهذه القضايا أصل غريزي وشهود عياني كالذي يقوله العرفاء.
كذلك فيما يتعلق بالوضوح الوجداني الذي نشهد به واقعية العالم الموضوعي، فإحساسنا بهذه الواقعية لم يأتِ عبر الضرورة المنطقية ولا سائر الضرورات العقلية كما هو حال ما سبقها من قضايا، إذ لا مانع عقلياً من أن تكون حقيقة الأمر خلاف ما نتحسس به وجداناً، رغم أن شعورنا الذاتي لا يحتمل هذا المعنى. ونحمد الله على هذه الإلفة والغريزة التي لم تدع مجالاً لعقول الناس ان يبثوا فيها روح التردد والتشكيك، أو ان يعاملوها على مستوى ما يعاملون به القضايا الأخرى. وهي مما ينطبق عليها قول الامام الغزالي: ‹‹من ظنّ ان الكشف موقوف على الأدلة المحررة فقد ضيّق رحمة الله الواسعة›› .
هكذا نحن مهيئون لإدراك الوضوح والضرورة لبعض القضايا دون البعض الآخر. فمن السهل أن نتصور النار لا تحرق والشمس لا تطلع والإنسان لا يموت، لكن من الصعب جداً أن نتصور وجود حوادث من دون أسباب، أو أشياء موجودة ومعدومة في الوقت نفسه، أو ان نتعامل مع الواقع الموضوعي بصفته حالة ذاتية صرفة كالذي يحصل في المنام.
فهذا الوضوح في القضايا الأساسية يبعث على التساؤل: من أين استمدها الذهن البشري، لماذا كانت واضحة دون غيرها من المعرفة؟ ولماذا كانت بهذا الشكل الميسّر لحياتنا العملية والفكرية؟
لقد اعتبر الفيلسوف عمانوئيل كانت بعضاً من تلك المعارف تمثل الشروط الأساسية لمعرفتنا بالواقع الموضوعي. لكنه لم يبذل جهداً في التفكير حول لماذا كانت بهذا الشكل دون غيره؟ ما الغرض من ذلك؟ وهل لذلك علاقة بالمبدأ الإنثروبي أو الإنساني (Anthropic Principle‏) كالذي طرحه الفيزيائيون خلال النصف الثاني من القرن العشرين؟
فلقد كان الإنجليزي براندون كارتر أول فيزيائي طرح سؤالاً حول القوانين الفيزيائية إن كانت مختلفة قليلاً عن الشكل الذي هي عليه؟ ومن ثم اقترنت حساباته بأنه لو كانت القوانين مختلفة بقدر طفيف عما هي عليه بالفعل لأصبح من المحال وجود الحياة، وما كان من الممكن إخضاع الكون للملاحظة والرصد. ومن ثم رأى ان وجودنا يعتمد على قدر محدد من الضبط الدقيق للقوانين. لذلك بدت هذه القوانين بنظره مناسبة للحياة، وأطلق على هذا الضبط الدقيق اسم المبدأ الإنساني. وأطلقت هذه الورقة البحثية لكارتر شرارة ثورة حقيقية في التفكير العلمي .
وكذا نقول بصدد ما طرحناه حول طبيعة الإدراك البشري الصوري والتصديقي، إذ نجده ملائماً للحياة الفكرية والعملية للإنسان، ولو جاء مختلفاً بعض الشيء لأدى إلى اختلالات هذه الحياة، كالذي يشهد عليه عرضنا المقتضب السابق.

  

يحيى محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/03



كتابة تعليق لموضوع : الإعجاز الفلسفي للإدراك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net