صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

إيران تلاحق القادة العرب في قمتهم!
حسين الخشيمي
لست إيراني الهوى، ولا أنتمي لأي جهة أو مؤسسة تتلقى دعماً من إيران، لكن ثقة تامة لدي مصدرها ما يفرضه المشهد الأخير لقمة عمان تخلص إلى أن "شبح إيران لا يزال يلاحق القادة العرب في أحلامهم يهدد عروشهم الخاوية التي قد تتهاوى في أي لحظة بمجرد أن تحرك الأولى أصابعها وتدغدغ غضب الشعوب الهامد".
هذه الحقيقة التي يحاول الرؤساء العرب إخفائها، بدت واضحة في مؤتمر القمة العربية الثامن والعشرين الذي عقد مؤخراً في البحر الميت بالأردن.
ما لا يحتاج إلى إثبات، هو أن القمة ولدت ميتة كسابقاتها من القمم والمؤتمرات التي عقدت على مدار الأعوام التي مضت، كما لا توجد أدنى درجة من الشك بأنها لن تحقق أي تقدم ملموس في ما يرتبط بالقضية الفلسطينية التي تظاهر الزعماء العرب بتبنيهم لحلول تكون على يدها نهاية معاناة الفلسطينيين، حتى وإن كانت القضية واحدة من أهم محاور المقررات الختامية للقمة.
لكن ثمة ما يميز هذه القمة المنعقدة على "موت" بحر في الأردن، وهو أنها جاءت في ظروف صعبة للغاية، إذ تعاني العديد من الدول في المنطقة من انعدام الاستقرار بعد أن باتت شعوبها فاقدة للأمل، لكن كل ذلك لم يحظ بأهمية كأهمية قادة العرب بانتقاد دور إيران في المنطقة "وتدخلاتها" إذ اشترك زعماء العرب على أن تكون هذه التدخلات حاضرة في كلماتهم التي ألقوها في القمة.
على الرغم من صعوبة الموقف الذي يمر به الملايين من الأبرياء في سوريا واليمن والعراق وليبيا والبحرين وسائر البلدان العربية، وما يلازمهم من قتل وتشريد وانتهاك لكراماتهم، ترك زعماء العرب المناقشة الجادة لهذه الكوارث، وراحوا يفكرون في توجيه أصابع الاتهام إلى إيران.
يغفل او يتغافل هؤلاء القادة أن توسع نفوذ إيران في المنطقة هو نتيجة طبيعية للعقلية المذهبية والطائفية التي يديرون من خلالها بلدانهم ويعاملون بها شعوبهم، وأن هذا الوجود الإيراني المفروض بقوة في المنطقة إنما جاء بسبب نومهم العميق الذي جلب لهم عزلة طويلة عن شعوبهم التي راحت تبحث عمن يستمع لصوتها ويحقق تطلعاتها.
كما أن دول الخليج، الراعية الأولى للحركات الإسلامية المتطرفة، هي من حول المنطقة العربية إلى ساحة حرب المنتصر فيها إيران، فالأخيرة تقول إنها تحارب "الإرهاب" خارج حدودها التي تستهدفها هذه الحركات، بينما يصر زعماء الخليج على أن إيران هي من فرضت نفسها على العراق وسوريا واليمن وغيرها من البلدان المشتعلة، لكن سؤلاً بريئاً قد يقفز إلى أسماعكم الآن.. لماذا لم تفرض إيران نفسها على شيعة السعودية أو قطر أو الكويت مثلا؟!!
الواقع يلزم القادة العرب بحقيقة مفادها أن السعودية وقطر مثلاً، دعمتا على مدار أعوام تنظيم داعش الإرهابي في العراق، وهذه هي الحقيقة التي لا يمكن للعالم تجاهلها أبداً، وكذلك في سوريا، التي حولت السعودية معارضتها إلى تشكيلات مسلحة ودعمتها بفتاوى صفراء سمحت لها بالقيام بكل ما هو مشين وسيء هناك.
في المقابل، إيران التي ترى نفسها "عصب التشيّع" في المنطقة، استساغت تقديم الدعم لكل من يمد لها يداً مطالبة بالوقوف إلى جنبها، وهذا ما ساعدها على توسيع نفوذها في المنطقة بشكل كبير.
وهي الأخرى تمارس حقها في تصدير السلاح والجنرالات والمستشارين كغيرها من الدول الكبرى، فهي ترى نفسها لا تقل شأناً عن دولة مثل الولايات الأمريكية المتحدة التي تدعم الجميع بشكل علني، هذا إذا لم تكن إيران قد وضعت نفسها خصماً مناوئاً لواشنطن!.
القادة العرب لا يحتاجون إلى قمم ومؤتمرات استعراضية بقدر ما يحتاجون إلى عودة حقيقية إلى انتمائهم "الوطني" لا المذهبي الذي قادمهم على مدار عقود إلى مثل هذه النهايات المحرجة لهم، إنهم يتساقطون الواحد تلو الآخر في خريف عربي قد يطول.
على القادة العرب أن يفكروا جيداً في تحقيق تطلعات شعوبهم والمحافظة على كرامتهم وعدم اللجوء إلى قمعهم وإقصائهم لكي لا يستجيروا بإيران. كان على المؤتمرين في البحر الميت أن يخرجوا بمقررات تشمل خطوات جدية لمحاربة الإرهاب وتطوير بلدانهم اقتصادياً وعسكرياً وحتى اجتماعياً بدلاً من الدخول في استعراض فارغ لن يزيدهم إلا حقارة أمام العالم.
ختاماً، أيها القادة العرب!! قمتكم هذه أظهرت حجم هزيمتكم المدوية أمام إيران وخوفكم من شبحها الذي بدأتم تصرحون بمطاردته لكم في مؤتمراتكم وكلماتكم وإعلامكم.

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/03



كتابة تعليق لموضوع : إيران تلاحق القادة العرب في قمتهم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  ليلى عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اتفاق بين العتبات المقدسة والمؤسسات الثقافية لخدمة الواقع الثقافي في العراق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 جواد ظريف: واشنطن مريضة بإدمان فرض العقوبات

  بصراحة  : صلاح عبد المهدي الحلو

 الازهر تفوح داعشيته!  : وسام الجابري

  الانتخابات.. فرصة لتصحيح المسارات  : د . عادل عبد المهدي

 المالكي: طبول الحرب تقرع في كردستان والأكراد قرروا مصيرهم حين وافقوا على الدستور  : جريده الحياة

 الطريقة الأفضل لصنع منتخب لا يهزم  : اسعد كمال الشبلي

  استشهاد واصابة {14} مدنيا بانفجار سيارة مفخخة في ساحة مظفر شرقي بغداد

 فوضى التَّصريحات سببها غَياب مَوقف الدَّولة! الحشد الشَّعبي طرَّز وطنيَّتهُ بالتَّضحيات!  : نزار حيدر

 الاقتراع الخاص ماله وماعليه ...  : عبد الجبار حسن

  منجزات الحركة التصحيحية في عهد الأب.. والابن.. وحزب البعث (1)  : محمد حسن ديناوي

 قصيدة " إلمن جاي "  : حيدر حسين سويري

 من يخطف منصب الرئاسة الأولمبية  : غازي الشايع

 تعويض اكثر من 49 الف متضرر من ضحايا الارهاب بمبالغ تجاوزت الـ153 مليار دينار في بغداد والمحافظات خلال عام 2013  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 مدير عام صحة الديوانية وكالة .. خلف القضبان قريبا .. و .. تواطؤ شرطة الديوانية .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net