صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الاماني والامال وخطوات التحقيق
عبد الخالق الفلاح
نحن جميعاً لدينا – أماني وامال و مشاريع في حياتنا وخيالتنا واسعة نتمنى  تحقيقها ، هذه الأماني والأحلام وألاهداف لن نصل اليها بسهولة مالم تكن هناك موجبات مخطط لها مسبقاً . إن الفرق الأساسي بين الإنسان وغيره من الكائنات الحية أنه وحده الذي يمتلك القدرة على رسم الأهداف وتحقيقها ،  فإذا لم يحدد الإنسان اهدافه في الحياة فإنه لا يستحق إنسانيته لأنه يُضيع حياته عبثاً . في حين اذا ما كان يمتلك أهدافًا حقيقية ورسالة فاعلة وصحيحة في الحياة يعني انه  قد أعطى لحياته ما تستحق من تقييم ، أما الذي لا يملك أهدافًا محددة في الحياة فإنه سيبقى يتخبط في حياته بعشوائية , لا يدري أي الطرق يسلك ولا يعرف أين يسير. الطموح أن يكون هناك دافع يجعل الإنسان قادراً على اداء أعماله، وعدم استكانته وضعفه وخنوعه واستسلامه ، وبالتالي فهذا الدافع يدفع الإنسان لامتلاك قوة ما لقبول التحدي والصبر و الحكمة، حيث توظف هذه القوة في تحقيق الهدف المرجو والغاية المنشودة. وهذه القوة التي يسعى الانسان إلى امتلاكها لها أشكال وأنواع متعددة منها ما هو مادي ومنها ما هو عاطفي أو اجتماعي او سياسي  وما إلى ذلك من أمور. كل هذه القوى تجعل الإنسان قادراً على أداء أفعالٍ محددة بين المهم والاهم وفي اختيار الطرق الانسب والاصلاح السليم  للوصول اليها،
حينما يحدد الأنسان هدفه الأعلى وغاية مناه في الحياة فإنه يجعل كل رغباته وطموحاته في أتجاه ذلك الهدف لأنه يعلم أن أي رغبة أو طموح في أتجاه هذا الأمل الكبير هي حقة وصحيحة وكل ما خالفها هو باطل زائف ولكن بلوغ الآمال والطموحات الفضلى بحاجة في الخطوة الأولى إلى دوافع خيرة وثقة بالنفس ثم إلى السعي والثبات والصبر وألاناة والتوكل على اللطيف المتعال وطلب العون منه سبحانه وتعالى والاستفادة من نبي الرحمة وآله الطاهرين وهم الدليل في كل الأحوال وخصوصا في اشتداد الفتن والظلمات. إذا عاش المرء بدون تحديد لأهدافه واماله  قد يبدو سعيداً لمن حوله ولكنه في الحقيقة يظل يدور في دوائر مفرغة باستمرار، ويظل يشعربانطواء علي نفسه وانعزال وتنقطع العلاقة الحقيقية بينه وبين من حوله أو من يعيش معهم ،ويستبدل هذه العلاقات الحقيقية بآلاف العلاقات الوهمية فهو في الحقيقة قد  احاط نفسه بعشرات الاوهام ويبقي وحيداً تماماً في داخله، من آفات بلوغ الآمال عدم تحديد الهدف من الحياة وعدم معرفة الحاجات الحقيقية والأماني الحقة وعدم الاكتراث بالحياة الخالدة وينتابه حالات الكسل والجزع من الآفات ، الانشغال بالأعمال الباطلة ، والمشاغل الضارة ،او الانحطاط الأخلاقي والعملي والادهى من كل ذلك عدم الاعتماد على المواهب الفطرية الربانية والاعتماد على ما سوى الله في الحياة ، وآفات بلوغ الآمال سيادة الأراذل وهو ما لاحظناه من سيادة بعض المسؤولين غير الأكفاء في مجالات مختلفة سواء في الجانب السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي فرأينا خيبة امل المجتمع واضحة من العمل السياسي وكذلك الأداء الإعلامي وغيرها والتراجع حتى وصلت النوبة إلى العمل الديني ، وبالنتيجة فإن تصدي غير الأكفاء يؤدي إلى خيبة الأمل فكم نحتاج  إلى تصحيح هذه الامور و ذلك يلزم مضاعفة الجهود الخيرة اولاً : لإعادة الأمل وهو ما يتطلب مساعي مشتركة في أنجاح هذه االمهمة بين المثقفين والجامعات والاعلام ورجالات المجتمع من شيوخ العشائر الأخيار و علماء الحوزات العلمية الاصيلة ، ثانياً :لاعادة الثقة التي فقدت . بالاعتراف بالخطأ وتجنب الوقوع فيه  من اولى الخطوات لاستعاده كسب ثقه ، فالاعتذار ، والتواضع ، واجراء تغييرات صحيحة وملموسة هي بعض مفاتيح النجاة . تستمدّ الدعم من جهات المجتمع المعنية على مستوى المدرسة والجامعة  والمحلّة والمنطقة، ومن افراد المجتمع بشكل عام . على ان لا تكون مجرد محاولة لكسب مزيد من الوقت و امتصاص الضغوط الداخلية و الخارجية .لقد تغيرت الشعارات التي رفعها أعداء الدين والتي يتهمون الدين بكل المصائب التي حلت بالدولة بسبب بعض من لبسوا لباس الدين لاغراض دنيئة ، والدين منهم براء، إزالة الفساد بين المجتمع، والتوفيق بينهم . هو نقيض الفساد ، فالاصلاح هو التغيير الى إستقامة الحال وفق ما تدعو إليه الحكمة ،لكن تظل هناك إشكاليات صعبة في طريق الإصلاح، تتعلق بتكوين النخب السياسية والاقتصادية، ومدى قدرتها على قبول هذا النوع من العقلانية لأن النخب في الأصل مكتفية بنفسها ومحدودة الخيال، كما أن أقساماً منها طائفية أو قبلية .ويجب ان نعرف  ان المجتمع لا يصلح  إلَّا إذا صلحت أنظمةُ الحكم، وصلحتْ الشُّعوبُ، وصلحت القوى النَّاشطة؛ (القوى الدِّينيَّة، القوى السِّياسيَّة، القوى الثَّقافيَّة، القوى الحقوقيَّة، القوى الاجتماعيَّة ) بشرط  الانتصار على (الأنا) الذي يحتاج إلى مستوياتٍ أعلى وأعلى من الإرادة،ِ والنَّزاهة والموضوعية ويجب أنْ تتضافر جهودٌ والقدراتٌ لتتجاوز جهودَ وقدراتِ الأفراد كما ان المحاسباتِ العامَّةِ تحتاج إلى شروطٍ أصعبَ اذا لم تتوفر لها الارضية الازمة لانها الاعقد وألاشدَّ، وألاخطر .
نسعى وطموحنا أن تسير بحياة مجتمعنا وأُمتنا كحياة الشعوب والأمم الأخرى المتحررة التي نالت إستقلاليتها وحريتها في الحياة من جديد والتي أُتيحت لها الظروف زماناً ومكاناً ! لان يملئ الحب والعدل والسلام ربوع مجتمعهم  وازدهر حياة الفرد بإطلاق كافة الطاقات لنمو البلاد نمواً استطاع معه الناس أن يعيشوا حياة مليئة بالكرامة والعدل والمساواة ، بعد ان اصبحت الخيارات كلها متاحة لهم .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/31



كتابة تعليق لموضوع : الاماني والامال وخطوات التحقيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب شهاب
صفحة الكاتب :
  زينب شهاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صندوق النقد: الأثر الاقتصادي والمالي لمقاطعة قطر يتلاشى

  صوابية وسلامة المشروع السياسي لشباب ثورة 14 فبراير وفصائل المعارضة الرامي لإسقاط النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 اية الله المدرسي يدعو طلبة الحوزات والدعاة الرساليين الى الاقتداء بالرسول وتحمل الأذى في سبيل الرسالة  : الشيخ حسين الخشيمي

 كفى صدعتم رؤوسنا وملأتم قلوبنا قيحآ  : فؤاد المازني

 الانتخابات حُسمت، لكن كيف تُحسم السياسة الكبرى؟  : محمد الحمّار

 تزامنا مع عيد الأم.. لجنة المرأة توزع الهدايا بين المسنات واليتامى والمشردات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شبح اسمه القتل  : د . ماجد اسد

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تطلق حملتها لمكافحة الفساد في عملية اختبارات الطلبة وتطبيق معيار النزاهة

 القرين الشعري وتوصيفه الشعري " قصائد ( ديوان البريسم ) لعبد الحسين بريسم مثالا موضوعيا  : محمد يونس

 الزائر  : علي حسين الخباز

 الإرهاب مؤشر على نقص في العناية النفسية والعقلية في الدول العربية والإسلامية  : د . حامد العطية

 متى أهتم الشيعة بزيارة الأربعين؟!  : ابن الحسين

 حكاية الشيخ شغاتي ومناصب الوكالة..!  : مهند ال كزار

 مجلس كنائس الشرق شارك في لقاء بطاركة الشرق في العراق وعزى بضحايا السيول

 رسالة حجية اجماله الى الكتاب والشعراء  : عباس طريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net