صفحة الكاتب : موقع العتبة العلوية المقدسة

وفد من علماء وخطباء أهل السنة يتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين (ع)
موقع العتبة العلوية المقدسة

 

تشرف وفد رسمي من أخواننا السنة ضم الدكتور مهدي الصميدعي بزيارة العتبة المقدسة ، يرافقه نخبة من علماء دار الافتاء من مكتب العلماء والأئمة والخطباء ومكتب العشائر وممثلين عن قوة أحرار العراق المنضوية في الحشد الشعبي المبارك، وكان في استقبالهم نائب الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة الأستاذ خالد هادي شنون .

وقال نائب الامين العام للعتبة المقدسة الأستاذ خالد هادي شنون للمركز الاعلامي للعتبة المقدسة " قام وفد من من أخواننا السنة برئاسة الدكتور الصميدعي بزيارة العتبة المقدسة ، يرافقه الأخوان في مجمع الفتاوى ، وقد كان لهم زيارة المراجع المراجع ، الهدف منها زيادة لحمة التواصل بين ابناء العراق وزيادة أواصر الصداقة والمحبة وعرض الأفكار البناءة التي يجب ان تكون بين المسلمين وخاصة في النجف الأشرف لغرض وضع الأسس الصحيحة بعد الانتهاء من داعش في الوقت العاجل وهذه بادرة خير ونية صادقة من الأخوان في الوقف السني وقد استقبلوا بحفاوة كبيرة ".
 
وقال مدير المكتب العلمي للدراسات والبحوث والناطق الرسمي لدار الافتاء العراقية الشيخ عامر البياتي " بفضل الباري عزل وجل نحن في رحاب ديار علي ابن أبي طالب عليه السلام زوج البتول وابن عم البتول صلى الله عليه وآله في مدينة النجف الأشرف سائلين المولى القدير ان يجعل هذه الزيارة في سجل حسناتنا ونسأله ان يجعلنا وإياكم من المتعاونين على البر والتقوى ، تطبيقا لقول الباري عز وجل (إنما المؤمنون أخوة)".
 
وأضاف" زيارتنا لهذا اليوم ستكون مسجلة في صفحات تاريخ دار الافتاء العراقية وعلى رأس هذا الوفد سماحة الشيخ الدكتور مهدي أحمد الصميدعي وهو سليل الدوحة المحمدية والذي جاء لزيارة جده علي بن أبي طالب عليه سلام الله تعالى اليوم هو يوم خالد في حياتنا ونسأل الله عز وجل ان يجمع قلوبنا على قلوب رجل واحد وان نعمل كخلية النحل الواحدة تعمل بالتكامل والتفاضل".
 
وتابع "جئنا لنتشاور مع المرجعية الدينية في النجف الأشرف وباقي المرجعيات في أمر العراق في كثيره وقليله في كل أمر يخص العراق وشأن العراق وكرامته وكرامة العراقيين ونمد يد العون لجميع أهل لا إله إلا الله ومع جميع العراقيين من القوميات والأقليات والديانات والمذاهب شأننا بفضل الباري عز وجل اننا أهل حل وعقد في أهل السنة والجماعة وأهل حل وعقد في العراق وكلمة دار الأفتاء العراقية مسموعة لأنها تحمل الوسطية والاعتدال وهي من أبواب الاهتمام بأمور المسلمين ونسأل الله التوفيق والسداد".
 
وأشار " يشمل هذا الوفد كبار علماء دار الافتاء من مكتب العلماء والأئمة والخطباء وكذلك مكتب العشائر وكذلك قوة أحرار العراق وهي قوة تابعة للحشد الشعبي قاتلوا وقدموا الضحايا وقدموا الشهداء قرابين للعراق ورفعة لراية الله اكبر من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه وكذلك من شيوخ العشائر الذين جاؤوا معنا بفضل الباري عزل وجل وهم كاللحمة الواحدة التي لا تفرق والعراق عندنا رقم واحد لا يقبل التقسيم ومعنا في هذه الزيارة من لجنة حكماء أهل السنة ".
 
  واطلع الوفد خلال الزيارة يرافقه مسؤولو قسم العلاقات العامة على الأعمال الجاري إنجازها في مشروع التوسعة الغربية - صحن فاطمة عليها السلام.

  

موقع العتبة العلوية المقدسة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بالصور.. روحاني یزور العتبة العلوية ویشید بالخدمات التي تقدمها للزائرين  (أخبار وتقارير)

    • قسم الأملاك في العتبة العلوية المقدسة جهود كبيرة لخدمة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) وزائريه الكرام  (نشاطات )

    • الكوادر الهندسية تواصل أعمالها بمشروع مجمع الصحيات في ساحة الإمام الصادق (عليه السلام)  (نشاطات )

    • الكوادر الهندسية في العتبة العلوية تباشر بالمرحلة الثانية بمشروع مدرسة العلامة الطريحي  (نشاطات )

    • العتبة العلوية تبحث النشاطات التطوعية مع جامعة الكوفة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وفد من علماء وخطباء أهل السنة يتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المكي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف يطبخ القرار لدى المرجعية الشيعيه ( 2 )  : ايليا امامي

 لمناقشة خطوات إخراج العراق من البند السابع الخارجية النيابية تستضيف قريبا الأمم المتحدة والسفارة الأميركية  : مكتب د . همام حمودي

 مشروع "تعال نكتب في ديالى" يختتم بإصدار قصصي للأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 درع القيادة التربوية والمدارس العراقية في الخارج  : صلاح نادر المندلاوي

 شرفات الياسمين  : سمر الجبوري

 حين يختبئ المرء خلف اصبعه.....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 ننتصر بعراقيتنا ولسنا طائفيين!.  : قيس النجم

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة تثقيفية حول الشفرة المصدرية لبرامج عدتي التسجيل والتحقق الالكتروني  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عاشوراء هذا العام.. كرامات باهرة وانسيابية متميزة واعداد مليونية  : زهير الفتلاوي

 قصص قصيرة غابة بشرية  : جعفر صادق المكصوصي

 جامعة الكرخ للعلوم تنظم ندوة حول أهمية استعمال مؤشر h-index لقياس جودة البحث العلمي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نكسة 5/ حزيران/1967 وخيبات العرب؟!  : علاء كرم الله

 حرب وسجن ورحيل-69  : جعفر المهاجر

 الماء المتعب من النهر  : حسن العاصي

 ضبط ادوية ومواد طبية مختلفة داخل غرفة شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net