صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

دين الله ونبيه (ص) أم دين السياسة والرغبة (الحلقة الثانية 2/4)
حيدر محمد الوائلي

قال شاعر:
هي الأخلاق تنمو كالنبات....اذا سُقِيَت بماء المكرمات
فلا نبات بدون ماء، وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي.
فالسلام والخير والمحبة والإخاء والرجوع لنهج الدين الإسلامي الحقيقي دين الله ورسوله لا دين تحكمت به السياسات والرغبات، كل ذلك هو (الماء) لهذي (الحياة) والسبيل الى نشر الدعوة الإسلامية وظهور الفرج فلقد كثرت النكبات والحسرات والمعاناة وسيأتي الفرج، ولكن فكر جيداً فلربما ستكون انت ضحية هذا الفرج، وربما تكون محارباً ضد هذا الفرج...
والفرج قريب...
ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها....فُرِجَت وكنت أضنها لا تفرجُ
كانت أخلاق الرسول (ص) وأهل بيته (ع) وأصحابه (رض) أخلاق كريمة وتطبيقية للشريعة الإسلامية وشاهد على صدق الدين ونقاوته، ليتم تحويلها لاحقاً في الماضي والحاضر أحاديث للتسلية فقط او لتقوية الرأي في المهاترات، وساعة إبراز العضلات، وحين يكون القصد عكس (علواً في الأرض لا إصلاحاً)، والله يريد الإصلاح لا العلو... والصدق لا يحتاج الى صراخ.
يقول احد الفلاسفة بأن الرجال ثلاثة:
1- رجلٌ ينظر في الأمور قبل أن تقع فيصدُرها مصدرَها.
2- رجلٌ متوكلٌ لا ينظر فإذا نزلت به نازلة شاور أهل الرأي وقبِل قولهم.
3- رجل حائر بائر لا يأتمر رشداً ولا يُطِيع مرشداً.
وأخشى على الكثيرين أن يكونوا من الصنف الثالث.
يروى إن رأى رجل شامي (من الشام) الأمام الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) فجعل يعلنه، والحسن(ع) لا يرد فلما فرغ -من سب الأمام الحسن- اقبل الحسن، فسلم عليه وضحك ومن ثم قال:
(ايها الشيخ أظنك غريبا، ولعلك شبّهت، فلو إستعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا اعطيناك ولو استرشدتنا ارشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعا أشبعناك، وان كنت عرياناً كسوناك، وان كنت محتاجا أغنيناك، وان كنت طريداً آويناك، وان كانت لك حاجه قضيناها لك، فلو حركت رحلك إلينا وكنت ضيفنا الى وقت ارتحالك كان أعود عليك لأن لنا موضعا رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً).
فلما سمع الرجل كلامه بكى ثم قال: (اشهد إنك خليفة الله في أرضه، الله اعلم حيث يجعل رسالته، وكنت انت وابوك -يقصد الامام علي (ع)- ابغض خلق الله اليّ، والآن انت وابوك احب خلق الله اليّ). وحوّل رحله اليه وكان ضيفه ـأي ضيف الحسن (ع)ـ الى ان ارتحل وصار معتقداً لمحبتهم...
هكذا هو الإسلام فالتصرف الجميل وحسن والأخلاق تتكلم بكلام أفضل بكثير من خطابات ومحاضرات تدوم لساعات وساعات...
 
لو تمسكنا بالأخلاق الإسلامية السامية وأحاديث وسيرة النبي (ص) وأهل بيته (ع) وأصحابه الكرام (رض) لما خاف أحد من أحد في أمة الإسلام ...
ولكنا في أمان وحرية وطمأنينة عند التكلم والنقد والتوجيه...
ولما صارت أمتنا العربية الإسلامية من أشد الأمم ضرراً وظلماً بمواطنيها...
ولكن شياطين الأرض من الأنس وخوارج الدين وبعض رجال الدين المفسدين الذين يحسبون أنفسهم ناطقين رسميين بأسم الإسلام، وبعض المتدينين المزيفين من ذوي الجباه السود واللحية والمسبحة والزي الدين والهيئة الدينية يرفضون ذلك...
وخلفهم سياسيين وعلمانيين ومخابرات صهيونية وأمريكية تغذي مشروعهم لتحل الفرقة والنزاع فتضعف الأمة الإسلامية وتهلك...
طبعاً لا يأتي الأمريكي ولا الصهيوني بزيه الرسمي ويدعم رجال الدين أولئك ولكن يدخل لهم عن طريق دينهم المزيف وبعض العملاء من السياسيين العرب المخلصين لا لأمتهم بل لهم.
يحاربون خلق الله بدين الله، في شيء هم أرادوه ولم يرده الله، حتى أصبح من يقيس الدين بهؤلاء وبتصرفاتهم يكره الدين...
ولا يُقاس الدين بتصرفات الناس، فالدين منهج وتطبيق ومن يدعي إتباعاً للدين ولم يتمسك بكامل منهجه فهو ليس من أصحاب ذلك الدين...
فهنالك فرق كبير بين الدين ومن إتخذ هذا الدين شعاراً، فلو إتبع هذا الدين واحداً فقط بصورة صحيحة لم يضره شيء، ولو إتبعه الملايين دون إتباع صحيح وفهم ودراية لم ينصره في شيء...
 
وأحاديث نسبوها للنبي وللصحابة وهم منها براء لكي يبرروا لسلاطين آل أمية وبني العباس في الماضي، ولحكام وأمراء وملوك ورؤساء اليوم، ويضفون غطاءاً شرعياً وهمياً على حكمهم وسلطانهم وسياساتهم وشهواتهم، فإذا بها تستمر لليوم ولو غض النظر عنها البعض ولكن ماذا تفعل بالمصادر والكتب التي يخافون أن يدحضوها أو يعترضون عليها والتي تنص على (حرمة الخروج على الحاكم ولو كان ظالم) ونسبوها للرسول!! (وتجسيم الله وتشبيهه بالخلق)!! (وتبرير عمل الفاسد والظالم والخارج على الحق وتضعيف دور الحق)!! (وتقويه ما هو فاسد وباطل وضعيف)!!، فسكتوا عن تلك المصادر والكتب لكي لا يعدونهم على طائفة أخرى هم لا يريدون أن يقووها بأي شكل من الأشكال...
فالدين دين طائفة لا دين الله، والطائفة تعبد ولا يعبد الله...
 
من قول جميل للشهيد الدكتور علي شريعتي الذي إغتالته مخابرات شاه إيران (بهلوي) لقوله الحق وفكره الحق: (الخطأ الذي إرتكبه المفكرون يكمن في أنهم كانوا ينسبون إلى الدين كل شيء يرونه في التاريخ كالمعابد والجهاد والحروب المقدسة والحروب الصليبية والجهاد الإسلامي، وإننا نحن المتدينين كنا وما زلنا نعاني من نفس الخطأ، يقول النبي (ص): (علماء أُمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل)، ويقصد بذلك أنّ المسؤولية التي كانت تقع على عاتق الأنبياء ستقع على عاتق العلماء (أي المفكرين) بعد نبوة خاتم الرسل (ص)، ما هو الشيء الذي يجب على العلماء أن يستمروا عليه؟!
إنه محاربة الدين من أجل إحياء الدين وتثبيته. إن رسالة العلماء والمفكرين هي إحياء الدين –الدين الذي لم يتحقق في التاريخ– إذن يجب أن ينضج الناس ويكون لهم وجدان ديني يقظ واعٍ ويفهموا معنى التوحيد ويُدرِكوا مدى تناقض (دين التوحيد) ودين (عبادة الطاغوت) كي يقدروا على تمييز دين الشرك المُتشح بوشاح التوحيد) -إنتهى قول شريعتي-.
 
هذا لو أنصف البعض وأحس بحقيقة تظهر، ولكن المعاند الحاقد من تكشفت له حقيقة فسيسارع لإخفائها بل والتعتيم عليها...
ويغض الطرف عن فساد حاكم لتبعيته لطائفة معينة فلا يُصرح ضده لئلا تضعف الطائفة...
وأضلّ منهم أولئك  الذين لديهم علم ولا يتعلمون منه، ولديهم معرفة بأخلاق هم لا يتبعونها ممن ملئوا قلوبهم وعقولهم وتفكيرهم حقداً وكراهية لا فكر وعلم وأخلاق ممن وصفهم الله بقوله وهو خير الواصفين:
(وَلقد ذرأْنا لجهنّم كثيراُ من الجنّ وَالإنس لهُم قُلُوبٌ لا يَفقهُون بهَا وَلهُم أعيُنٌ لا يُبصِرون بِها وَلَهُم آذَانٌ لا يَسمَعُون بِهَا أُوْلئِك كَالأَنعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلّ أُوْلَئِك هُمُ الْغَافِلون)اية179/سورة الأعراف.
قيل أن أشد الناس حسرة يوم القيامة هو عالم لم يستفد بعلم...
في يومنا حيث أصبحت تنسب الأحاديث وتنتشر لا بإخراجها من المصادر والكتب وفكر العلماء، بل من نشرة الأخبار وتقرير فضائيات وكل فضائية تم توجهها بعناية (وعلى قدر الدفع والفلوس تتحدد توجه القناة وكادرها وبرامجها)...
 
أصبح النقاش على ما تشتهي الأنفس لا بالحكمة، وأصبح النقاش على ما تحب النفس وتكره لا بالحق والعلم...
اسرائيل وأمريكا ليست في خطر اليوم، مادام الشيعة أهل كفر وضلالة، وما دام السنة أهل كفر وضلالة...
 
فتصبح إسرائيل وأمريكا طائفة الخير والصلاح، مادام السنة والشيعة فيما بينهم يكيلون تهم الضلالة والزندقة والتكفير والقتل والأحقاد والتصريحات الإخبارية النارية، والبرامج التلفزيونية التي لا تبحث بالجدال العلمي بالعلم والدين منهجياً بل بالكره والحقد طائفياً...
حتى قال شاعر عربي قديم وهو يعني ما يقول وواقع ما يقول:
كل العداوات قد تُرجى مودتها.....إلا عداوة من عاداك في الدينِ
 
رغم أن الله كل ما قاله هو ترك الخيار للناس ولله الحكم:
(انه من قتل نفسا بغير نفس او فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس  جميعا)ية32/سورة المائدة.
(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)اية256/سورة البقرة.
(فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فأن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد)اية20/سورة آل عمران.
 
ويبقى  السؤال هنا: متى ينتهي هذا الكم الهائل من العنف والقتل والقسوة والكراهية والأحقاد؟!
ومتى ينتهي الفكر المتخلف عن أفكاره الدموية والقاسية والمنحرفة والتي أهلكت الحرث والنسل؟!
ومتى تعي الشعوب حالها وتفسح المجال لعقولها بالبحث والتقصي والإطلاع؟!
ومتى نعرف ما نريد؟!... وكيف نحقق ما نريد؟!... ولماذا؟!
هذه أسئلة يجب علينا جميعاً أن نجاوب عليها، وتُدرك إجابتها إدراكاً عميقاً، فلعل البعض يُصحح أخطاءه فهو الشرف العظيم إذاً...
قيل: (ليس الفخر أن لا تسقط، ولكن الفخر أن تنهض من بعد السقوط).
((يتبعها قريباً الحلقة الثالثة))
 
حيدر محمد الوائلي
(الحلقة الثانية)
قال شاعر:
هي الأخلاق تنمو كالنبات....اذا سُقِيَت بماء المكرمات
فلا نبات بدون ماء، وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي.
فالسلام والخير والمحبة والإخاء والرجوع لنهج الدين الإسلامي الحقيقي دين الله ورسوله لا دين تحكمت به السياسات والرغبات، كل ذلك هو (الماء) لهذي (الحياة) والسبيل الى نشر الدعوة الإسلامية وظهور الفرج فلقد كثرت النكبات والحسرات والمعاناة وسيأتي الفرج، ولكن فكر جيداً فلربما ستكون انت ضحية هذا الفرج، وربما تكون محارباً ضد هذا الفرج...
والفرج قريب...
ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها....فُرِجَت وكنت أضنها لا تفرجُ
 
كانت أخلاق الرسول (ص) وأهل بيته (ع) وأصحابه (رض) أخلاق كريمة وتطبيقية للشريعة الإسلامية وشاهد على صدق الدين ونقاوته، ليتم تحويلها لاحقاً في الماضي والحاضر أحاديث للتسلية فقط او لتقوية الرأي في المهاترات، وساعة إبراز العضلات، وحين يكون القصد عكس (علواً في الأرض لا إصلاحاً)، والله يريد الإصلاح لا العلو... والصدق لا يحتاج الى صراخ.
يقول احد الفلاسفة بأن الرجال ثلاثة:
1- رجلٌ ينظر في الأمور قبل أن تقع فيصدُرها مصدرَها.
2- رجلٌ متوكلٌ لا ينظر فإذا نزلت به نازلة شاور أهل الرأي وقبِل قولهم.
3- رجل حائر بائر لا يأتمر رشداً ولا يُطِيع مرشداً.
وأخشى على الكثيرين أن يكونوا من الصنف الثالث.
يروى إن رأى رجل شامي (من الشام) الأمام الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) فجعل يعلنه، والحسن(ع) لا يرد فلما فرغ -من سب الأمام الحسن- اقبل الحسن، فسلم عليه وضحك ومن ثم قال:
(ايها الشيخ أظنك غريبا، ولعلك شبّهت، فلو إستعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا اعطيناك ولو استرشدتنا ارشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعا أشبعناك، وان كنت عرياناً كسوناك، وان كنت محتاجا أغنيناك، وان كنت طريداً آويناك، وان كانت لك حاجه قضيناها لك، فلو حركت رحلك إلينا وكنت ضيفنا الى وقت ارتحالك كان أعود عليك لأن لنا موضعا رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً).
فلما سمع الرجل كلامه بكى ثم قال: (اشهد إنك خليفة الله في أرضه، الله اعلم حيث يجعل رسالته، وكنت انت وابوك -يقصد الامام علي (ع)- ابغض خلق الله اليّ، والآن انت وابوك احب خلق الله اليّ). وحوّل رحله اليه وكان ضيفه ـأي ضيف الحسن (ع)ـ الى ان ارتحل وصار معتقداً لمحبتهم...
هكذا هو الإسلام فالتصرف الجميل وحسن والأخلاق تتكلم بكلام أفضل بكثير من خطابات ومحاضرات تدوم لساعات وساعات...
 
لو تمسكنا بالأخلاق الإسلامية السامية وأحاديث وسيرة النبي (ص) وأهل بيته (ع) وأصحابه الكرام (رض) لما خاف أحد من أحد في أمة الإسلام ...
ولكنا في أمان وحرية وطمأنينة عند التكلم والنقد والتوجيه...
ولما صارت أمتنا العربية الإسلامية من أشد الأمم ضرراً وظلماً بمواطنيها...
ولكن شياطين الأرض من الأنس وخوارج الدين وبعض رجال الدين المفسدين الذين يحسبون أنفسهم ناطقين رسميين بأسم الإسلام، وبعض المتدينين المزيفين من ذوي الجباه السود واللحية والمسبحة والزي الدين والهيئة الدينية يرفضون ذلك...
وخلفهم سياسيين وعلمانيين ومخابرات صهيونية وأمريكية تغذي مشروعهم لتحل الفرقة والنزاع فتضعف الأمة الإسلامية وتهلك...
طبعاً لا يأتي الأمريكي ولا الصهيوني بزيه الرسمي ويدعم رجال الدين أولئك ولكن يدخل لهم عن طريق دينهم المزيف وبعض العملاء من السياسيين العرب المخلصين لا لأمتهم بل لهم.
يحاربون خلق الله بدين الله، في شيء هم أرادوه ولم يرده الله، حتى أصبح من يقيس الدين بهؤلاء وبتصرفاتهم يكره الدين...
ولا يُقاس الدين بتصرفات الناس، فالدين منهج وتطبيق ومن يدعي إتباعاً للدين ولم يتمسك بكامل منهجه فهو ليس من أصحاب ذلك الدين...
فهنالك فرق كبير بين الدين ومن إتخذ هذا الدين شعاراً، فلو إتبع هذا الدين واحداً فقط بصورة صحيحة لم يضره شيء، ولو إتبعه الملايين دون إتباع صحيح وفهم ودراية لم ينصره في شيء...
 
وأحاديث نسبوها للنبي وللصحابة وهم منها براء لكي يبرروا لسلاطين آل أمية وبني العباس في الماضي، ولحكام وأمراء وملوك ورؤساء اليوم، ويضفون غطاءاً شرعياً وهمياً على حكمهم وسلطانهم وسياساتهم وشهواتهم، فإذا بها تستمر لليوم ولو غض النظر عنها البعض ولكن ماذا تفعل بالمصادر والكتب التي يخافون أن يدحضوها أو يعترضون عليها والتي تنص على (حرمة الخروج على الحاكم ولو كان ظالم) ونسبوها للرسول!! (وتجسيم الله وتشبيهه بالخلق)!! (وتبرير عمل الفاسد والظالم والخارج على الحق وتضعيف دور الحق)!! (وتقويه ما هو فاسد وباطل وضعيف)!!، فسكتوا عن تلك المصادر والكتب لكي لا يعدونهم على طائفة أخرى هم لا يريدون أن يقووها بأي شكل من الأشكال...
فالدين دين طائفة لا دين الله، والطائفة تعبد ولا يعبد الله...
 
من قول جميل للشهيد الدكتور علي شريعتي الذي إغتالته مخابرات شاه إيران (بهلوي) لقوله الحق وفكره الحق: (الخطأ الذي إرتكبه المفكرون يكمن في أنهم كانوا ينسبون إلى الدين كل شيء يرونه في التاريخ كالمعابد والجهاد والحروب المقدسة والحروب الصليبية والجهاد الإسلامي، وإننا نحن المتدينين كنا وما زلنا نعاني من نفس الخطأ، يقول النبي (ص): (علماء أُمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل)، ويقصد بذلك أنّ المسؤولية التي كانت تقع على عاتق الأنبياء ستقع على عاتق العلماء (أي المفكرين) بعد نبوة خاتم الرسل (ص)، ما هو الشيء الذي يجب على العلماء أن يستمروا عليه؟!
إنه محاربة الدين من أجل إحياء الدين وتثبيته. إن رسالة العلماء والمفكرين هي إحياء الدين –الدين الذي لم يتحقق في التاريخ– إذن يجب أن ينضج الناس ويكون لهم وجدان ديني يقظ واعٍ ويفهموا معنى التوحيد ويُدرِكوا مدى تناقض (دين التوحيد) ودين (عبادة الطاغوت) كي يقدروا على تمييز دين الشرك المُتشح بوشاح التوحيد) -إنتهى قول شريعتي-.
 
هذا لو أنصف البعض وأحس بحقيقة تظهر، ولكن المعاند الحاقد من تكشفت له حقيقة فسيسارع لإخفائها بل والتعتيم عليها...
ويغض الطرف عن فساد حاكم لتبعيته لطائفة معينة فلا يُصرح ضده لئلا تضعف الطائفة...
وأضلّ منهم أولئك  الذين لديهم علم ولا يتعلمون منه، ولديهم معرفة بأخلاق هم لا يتبعونها ممن ملئوا قلوبهم وعقولهم وتفكيرهم حقداً وكراهية لا فكر وعلم وأخلاق ممن وصفهم الله بقوله وهو خير الواصفين:
(وَلقد ذرأْنا لجهنّم كثيراُ من الجنّ وَالإنس لهُم قُلُوبٌ لا يَفقهُون بهَا وَلهُم أعيُنٌ لا يُبصِرون بِها وَلَهُم آذَانٌ لا يَسمَعُون بِهَا أُوْلئِك كَالأَنعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلّ أُوْلَئِك هُمُ الْغَافِلون)اية179/سورة الأعراف.
قيل أن أشد الناس حسرة يوم القيامة هو عالم لم يستفد بعلم...
في يومنا حيث أصبحت تنسب الأحاديث وتنتشر لا بإخراجها من المصادر والكتب وفكر العلماء، بل من نشرة الأخبار وتقرير فضائيات وكل فضائية تم توجهها بعناية (وعلى قدر الدفع والفلوس تتحدد توجه القناة وكادرها وبرامجها)...
 
أصبح النقاش على ما تشتهي الأنفس لا بالحكمة، وأصبح النقاش على ما تحب النفس وتكره لا بالحق والعلم...
اسرائيل وأمريكا ليست في خطر اليوم، مادام الشيعة أهل كفر وضلالة، وما دام السنة أهل كفر وضلالة...
 
فتصبح إسرائيل وأمريكا طائفة الخير والصلاح، مادام السنة والشيعة فيما بينهم يكيلون تهم الضلالة والزندقة والتكفير والقتل والأحقاد والتصريحات الإخبارية النارية، والبرامج التلفزيونية التي لا تبحث بالجدال العلمي بالعلم والدين منهجياً بل بالكره والحقد طائفياً...
حتى قال شاعر عربي قديم وهو يعني ما يقول وواقع ما يقول:
كل العداوات قد تُرجى مودتها.....إلا عداوة من عاداك في الدينِ
 
رغم أن الله كل ما قاله هو ترك الخيار للناس ولله الحكم:
(انه من قتل نفسا بغير نفس او فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس  جميعا)ية32/سورة المائدة.
(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)اية256/سورة البقرة.
(فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فأن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد)اية20/سورة آل عمران.
 
ويبقى  السؤال هنا: متى ينتهي هذا الكم الهائل من العنف والقتل والقسوة والكراهية والأحقاد؟!
ومتى ينتهي الفكر المتخلف عن أفكاره الدموية والقاسية والمنحرفة والتي أهلكت الحرث والنسل؟!
ومتى تعي الشعوب حالها وتفسح المجال لعقولها بالبحث والتقصي والإطلاع؟!
ومتى نعرف ما نريد؟!... وكيف نحقق ما نريد؟!... ولماذا؟!
هذه أسئلة يجب علينا جميعاً أن نجاوب عليها، وتُدرك إجابتها إدراكاً عميقاً، فلعل البعض يُصحح أخطاءه فهو الشرف العظيم إذاً...
قيل: (ليس الفخر أن لا تسقط، ولكن الفخر أن تنهض من بعد السقوط).
((يتبعها قريباً الحلقة الثالثة))

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/29



كتابة تعليق لموضوع : دين الله ونبيه (ص) أم دين السياسة والرغبة (الحلقة الثانية 2/4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!

 
علّق منير حجازي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ما فتأ الاخ جولان عبد الله يظهر لنا بأسماء اخرى يتستر تحتها للتعليق على هذا الموضوع الذي على ما يبدو أنه اوجعهُ كثيرا واوجع كذلك اتباعه في المسيحية . فالاخ جولان عبد الله ليس مسلما ولا شيعيا كما يحاول اظهار نفسه من خلال تعليقاته أو مواضيعه ، فهو مسيحي ويبدو ذلك من خلال كل تعليقاته او الردود التي يكتبها على من يرد عليه من الاخوة الكرام ، فالاخ جولان عبد الله يستخدم نفس اسلوب المسيحيين على الانترنت في الرد على المسلمين وكل ما يطرحه من اسئلة او اشكالات واتهامات تنطلق من نفس المصدر ونفس الجهة وفيها نفس الانفاس . فهو حاول ان يظهر بمظهر الشيعي الحريص على رد شبهات إيزابيل ، وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه لانها لاهوتية ، وواجب اللاهوتي اظهار الحقائق حتى لو لم يكن ينتمي إليها . ولكن سبحان الله لم تدم هذه الصفة على جولان حيث انكشف من خلال استطراده بالكلام فبدأ يشتم الشيعة ورموزهم الدينية ثم بدأ يكيل المديح لرموز اهل السنة وابن تيمية وغيرهم ، ثم اليوم يمدح نفسه على الطريقة المسيحية . حتى بات القارئ حائرا امام هذه الشخصية المتقلبة العجيبة . واليوم يُطالعنا الاخ جولان عبد الله بهذه المشاركة تحت إسم (سمعان الاخميمي). مستخدما هذا اللقب للتستر على شخصيته المتقلبة فيقوم من خلال هذا الاسم بالرد على مقال إيزابيل. المدقق في اسلوب جولان و اسلوب سمعان يجد تشابه وتطابق عجيب في الاسلوب وفي بعض الاخطاء واستخدام المفردات . وبالامكان الرجوع إلى ما كتبه تحت اسم جولان ومطابقته بما كتبه تحت اسم سمعان. يا اخ جو لان اتمنى أن تراعي حرمة نفسك وتريح اعصابك ، فانت تعرضت إلى ردود صاعقة اخجلتك وكشف الكثير من الاخوة وجوهك المتعددة . يا اخي المسيحية كما تصورها انت من خلال ردودك الهزيلة على انها ديانة لا مثقفين فيها . اسمعت لو ناديت حيا. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء الهندي
صفحة الكاتب :
  صفاء الهندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا أعتقد أنكم جاهزون لها!  : امل الياسري

 انتقادات للأجراءات الأمنية المشددة في محافظة كربلاء المقدسة خلال زيارة النصف من شعبان  : اذاعة الهدى

 منفذ خاص لذوي الشهداء لإصدار البطاقة الوطنية في المحافظات كافة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الداخلية تؤكد عدم اعطائها تصريحا باقامة الاعتصام امام الخضراء

 ألخطوة الأولى.. تحالف صادم  : سلام محمد جعاز العامري

 ما هي أخبار البطاقة التموينية  : عمران الواسطي

 الثقافة الكردية تنعي عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار  : اعلام وزارة الثقافة

 الحِكمة المفقودة تُضَيع النصر  : سلام محمد جعاز العامري

 حوار مع رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية  : صلاح نادر المندلاوي

 هيئة الحج تجري الامتحان التحريري لمساعدي المتعهدين لموسم الحج المقبل  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 العراق ينضم الى اتفاقية بنك الاستثمار الاسيوي للبنى التحتية

 أنا أكره يوفونتوس  : هادي جلو مرعي

 برشلونة برشلونة "السيئ" والريال "الأسوأ" أبرز عناوين صحف إسبانيا

 فرقة المشاة الآلية الثامنة تعيد عدداً من العوائل النازحة وتزور عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 هل ستبقى العراقية تطبع أم تخذلنا؟  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net