صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

دين الله ونبيه (ص) أم دين السياسة والرغبة (الحلقة الثانية 2/4)
حيدر محمد الوائلي

قال شاعر:
هي الأخلاق تنمو كالنبات....اذا سُقِيَت بماء المكرمات
فلا نبات بدون ماء، وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي.
فالسلام والخير والمحبة والإخاء والرجوع لنهج الدين الإسلامي الحقيقي دين الله ورسوله لا دين تحكمت به السياسات والرغبات، كل ذلك هو (الماء) لهذي (الحياة) والسبيل الى نشر الدعوة الإسلامية وظهور الفرج فلقد كثرت النكبات والحسرات والمعاناة وسيأتي الفرج، ولكن فكر جيداً فلربما ستكون انت ضحية هذا الفرج، وربما تكون محارباً ضد هذا الفرج...
والفرج قريب...
ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها....فُرِجَت وكنت أضنها لا تفرجُ
كانت أخلاق الرسول (ص) وأهل بيته (ع) وأصحابه (رض) أخلاق كريمة وتطبيقية للشريعة الإسلامية وشاهد على صدق الدين ونقاوته، ليتم تحويلها لاحقاً في الماضي والحاضر أحاديث للتسلية فقط او لتقوية الرأي في المهاترات، وساعة إبراز العضلات، وحين يكون القصد عكس (علواً في الأرض لا إصلاحاً)، والله يريد الإصلاح لا العلو... والصدق لا يحتاج الى صراخ.
يقول احد الفلاسفة بأن الرجال ثلاثة:
1- رجلٌ ينظر في الأمور قبل أن تقع فيصدُرها مصدرَها.
2- رجلٌ متوكلٌ لا ينظر فإذا نزلت به نازلة شاور أهل الرأي وقبِل قولهم.
3- رجل حائر بائر لا يأتمر رشداً ولا يُطِيع مرشداً.
وأخشى على الكثيرين أن يكونوا من الصنف الثالث.
يروى إن رأى رجل شامي (من الشام) الأمام الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) فجعل يعلنه، والحسن(ع) لا يرد فلما فرغ -من سب الأمام الحسن- اقبل الحسن، فسلم عليه وضحك ومن ثم قال:
(ايها الشيخ أظنك غريبا، ولعلك شبّهت، فلو إستعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا اعطيناك ولو استرشدتنا ارشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعا أشبعناك، وان كنت عرياناً كسوناك، وان كنت محتاجا أغنيناك، وان كنت طريداً آويناك، وان كانت لك حاجه قضيناها لك، فلو حركت رحلك إلينا وكنت ضيفنا الى وقت ارتحالك كان أعود عليك لأن لنا موضعا رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً).
فلما سمع الرجل كلامه بكى ثم قال: (اشهد إنك خليفة الله في أرضه، الله اعلم حيث يجعل رسالته، وكنت انت وابوك -يقصد الامام علي (ع)- ابغض خلق الله اليّ، والآن انت وابوك احب خلق الله اليّ). وحوّل رحله اليه وكان ضيفه ـأي ضيف الحسن (ع)ـ الى ان ارتحل وصار معتقداً لمحبتهم...
هكذا هو الإسلام فالتصرف الجميل وحسن والأخلاق تتكلم بكلام أفضل بكثير من خطابات ومحاضرات تدوم لساعات وساعات...
 
لو تمسكنا بالأخلاق الإسلامية السامية وأحاديث وسيرة النبي (ص) وأهل بيته (ع) وأصحابه الكرام (رض) لما خاف أحد من أحد في أمة الإسلام ...
ولكنا في أمان وحرية وطمأنينة عند التكلم والنقد والتوجيه...
ولما صارت أمتنا العربية الإسلامية من أشد الأمم ضرراً وظلماً بمواطنيها...
ولكن شياطين الأرض من الأنس وخوارج الدين وبعض رجال الدين المفسدين الذين يحسبون أنفسهم ناطقين رسميين بأسم الإسلام، وبعض المتدينين المزيفين من ذوي الجباه السود واللحية والمسبحة والزي الدين والهيئة الدينية يرفضون ذلك...
وخلفهم سياسيين وعلمانيين ومخابرات صهيونية وأمريكية تغذي مشروعهم لتحل الفرقة والنزاع فتضعف الأمة الإسلامية وتهلك...
طبعاً لا يأتي الأمريكي ولا الصهيوني بزيه الرسمي ويدعم رجال الدين أولئك ولكن يدخل لهم عن طريق دينهم المزيف وبعض العملاء من السياسيين العرب المخلصين لا لأمتهم بل لهم.
يحاربون خلق الله بدين الله، في شيء هم أرادوه ولم يرده الله، حتى أصبح من يقيس الدين بهؤلاء وبتصرفاتهم يكره الدين...
ولا يُقاس الدين بتصرفات الناس، فالدين منهج وتطبيق ومن يدعي إتباعاً للدين ولم يتمسك بكامل منهجه فهو ليس من أصحاب ذلك الدين...
فهنالك فرق كبير بين الدين ومن إتخذ هذا الدين شعاراً، فلو إتبع هذا الدين واحداً فقط بصورة صحيحة لم يضره شيء، ولو إتبعه الملايين دون إتباع صحيح وفهم ودراية لم ينصره في شيء...
 
وأحاديث نسبوها للنبي وللصحابة وهم منها براء لكي يبرروا لسلاطين آل أمية وبني العباس في الماضي، ولحكام وأمراء وملوك ورؤساء اليوم، ويضفون غطاءاً شرعياً وهمياً على حكمهم وسلطانهم وسياساتهم وشهواتهم، فإذا بها تستمر لليوم ولو غض النظر عنها البعض ولكن ماذا تفعل بالمصادر والكتب التي يخافون أن يدحضوها أو يعترضون عليها والتي تنص على (حرمة الخروج على الحاكم ولو كان ظالم) ونسبوها للرسول!! (وتجسيم الله وتشبيهه بالخلق)!! (وتبرير عمل الفاسد والظالم والخارج على الحق وتضعيف دور الحق)!! (وتقويه ما هو فاسد وباطل وضعيف)!!، فسكتوا عن تلك المصادر والكتب لكي لا يعدونهم على طائفة أخرى هم لا يريدون أن يقووها بأي شكل من الأشكال...
فالدين دين طائفة لا دين الله، والطائفة تعبد ولا يعبد الله...
 
من قول جميل للشهيد الدكتور علي شريعتي الذي إغتالته مخابرات شاه إيران (بهلوي) لقوله الحق وفكره الحق: (الخطأ الذي إرتكبه المفكرون يكمن في أنهم كانوا ينسبون إلى الدين كل شيء يرونه في التاريخ كالمعابد والجهاد والحروب المقدسة والحروب الصليبية والجهاد الإسلامي، وإننا نحن المتدينين كنا وما زلنا نعاني من نفس الخطأ، يقول النبي (ص): (علماء أُمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل)، ويقصد بذلك أنّ المسؤولية التي كانت تقع على عاتق الأنبياء ستقع على عاتق العلماء (أي المفكرين) بعد نبوة خاتم الرسل (ص)، ما هو الشيء الذي يجب على العلماء أن يستمروا عليه؟!
إنه محاربة الدين من أجل إحياء الدين وتثبيته. إن رسالة العلماء والمفكرين هي إحياء الدين –الدين الذي لم يتحقق في التاريخ– إذن يجب أن ينضج الناس ويكون لهم وجدان ديني يقظ واعٍ ويفهموا معنى التوحيد ويُدرِكوا مدى تناقض (دين التوحيد) ودين (عبادة الطاغوت) كي يقدروا على تمييز دين الشرك المُتشح بوشاح التوحيد) -إنتهى قول شريعتي-.
 
هذا لو أنصف البعض وأحس بحقيقة تظهر، ولكن المعاند الحاقد من تكشفت له حقيقة فسيسارع لإخفائها بل والتعتيم عليها...
ويغض الطرف عن فساد حاكم لتبعيته لطائفة معينة فلا يُصرح ضده لئلا تضعف الطائفة...
وأضلّ منهم أولئك  الذين لديهم علم ولا يتعلمون منه، ولديهم معرفة بأخلاق هم لا يتبعونها ممن ملئوا قلوبهم وعقولهم وتفكيرهم حقداً وكراهية لا فكر وعلم وأخلاق ممن وصفهم الله بقوله وهو خير الواصفين:
(وَلقد ذرأْنا لجهنّم كثيراُ من الجنّ وَالإنس لهُم قُلُوبٌ لا يَفقهُون بهَا وَلهُم أعيُنٌ لا يُبصِرون بِها وَلَهُم آذَانٌ لا يَسمَعُون بِهَا أُوْلئِك كَالأَنعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلّ أُوْلَئِك هُمُ الْغَافِلون)اية179/سورة الأعراف.
قيل أن أشد الناس حسرة يوم القيامة هو عالم لم يستفد بعلم...
في يومنا حيث أصبحت تنسب الأحاديث وتنتشر لا بإخراجها من المصادر والكتب وفكر العلماء، بل من نشرة الأخبار وتقرير فضائيات وكل فضائية تم توجهها بعناية (وعلى قدر الدفع والفلوس تتحدد توجه القناة وكادرها وبرامجها)...
 
أصبح النقاش على ما تشتهي الأنفس لا بالحكمة، وأصبح النقاش على ما تحب النفس وتكره لا بالحق والعلم...
اسرائيل وأمريكا ليست في خطر اليوم، مادام الشيعة أهل كفر وضلالة، وما دام السنة أهل كفر وضلالة...
 
فتصبح إسرائيل وأمريكا طائفة الخير والصلاح، مادام السنة والشيعة فيما بينهم يكيلون تهم الضلالة والزندقة والتكفير والقتل والأحقاد والتصريحات الإخبارية النارية، والبرامج التلفزيونية التي لا تبحث بالجدال العلمي بالعلم والدين منهجياً بل بالكره والحقد طائفياً...
حتى قال شاعر عربي قديم وهو يعني ما يقول وواقع ما يقول:
كل العداوات قد تُرجى مودتها.....إلا عداوة من عاداك في الدينِ
 
رغم أن الله كل ما قاله هو ترك الخيار للناس ولله الحكم:
(انه من قتل نفسا بغير نفس او فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس  جميعا)ية32/سورة المائدة.
(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)اية256/سورة البقرة.
(فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فأن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد)اية20/سورة آل عمران.
 
ويبقى  السؤال هنا: متى ينتهي هذا الكم الهائل من العنف والقتل والقسوة والكراهية والأحقاد؟!
ومتى ينتهي الفكر المتخلف عن أفكاره الدموية والقاسية والمنحرفة والتي أهلكت الحرث والنسل؟!
ومتى تعي الشعوب حالها وتفسح المجال لعقولها بالبحث والتقصي والإطلاع؟!
ومتى نعرف ما نريد؟!... وكيف نحقق ما نريد؟!... ولماذا؟!
هذه أسئلة يجب علينا جميعاً أن نجاوب عليها، وتُدرك إجابتها إدراكاً عميقاً، فلعل البعض يُصحح أخطاءه فهو الشرف العظيم إذاً...
قيل: (ليس الفخر أن لا تسقط، ولكن الفخر أن تنهض من بعد السقوط).
((يتبعها قريباً الحلقة الثالثة))
 
حيدر محمد الوائلي
(الحلقة الثانية)
قال شاعر:
هي الأخلاق تنمو كالنبات....اذا سُقِيَت بماء المكرمات
فلا نبات بدون ماء، وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي.
فالسلام والخير والمحبة والإخاء والرجوع لنهج الدين الإسلامي الحقيقي دين الله ورسوله لا دين تحكمت به السياسات والرغبات، كل ذلك هو (الماء) لهذي (الحياة) والسبيل الى نشر الدعوة الإسلامية وظهور الفرج فلقد كثرت النكبات والحسرات والمعاناة وسيأتي الفرج، ولكن فكر جيداً فلربما ستكون انت ضحية هذا الفرج، وربما تكون محارباً ضد هذا الفرج...
والفرج قريب...
ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها....فُرِجَت وكنت أضنها لا تفرجُ
 
كانت أخلاق الرسول (ص) وأهل بيته (ع) وأصحابه (رض) أخلاق كريمة وتطبيقية للشريعة الإسلامية وشاهد على صدق الدين ونقاوته، ليتم تحويلها لاحقاً في الماضي والحاضر أحاديث للتسلية فقط او لتقوية الرأي في المهاترات، وساعة إبراز العضلات، وحين يكون القصد عكس (علواً في الأرض لا إصلاحاً)، والله يريد الإصلاح لا العلو... والصدق لا يحتاج الى صراخ.
يقول احد الفلاسفة بأن الرجال ثلاثة:
1- رجلٌ ينظر في الأمور قبل أن تقع فيصدُرها مصدرَها.
2- رجلٌ متوكلٌ لا ينظر فإذا نزلت به نازلة شاور أهل الرأي وقبِل قولهم.
3- رجل حائر بائر لا يأتمر رشداً ولا يُطِيع مرشداً.
وأخشى على الكثيرين أن يكونوا من الصنف الثالث.
يروى إن رأى رجل شامي (من الشام) الأمام الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) فجعل يعلنه، والحسن(ع) لا يرد فلما فرغ -من سب الأمام الحسن- اقبل الحسن، فسلم عليه وضحك ومن ثم قال:
(ايها الشيخ أظنك غريبا، ولعلك شبّهت، فلو إستعتبتنا أعتبناك، ولو سألتنا اعطيناك ولو استرشدتنا ارشدناك، ولو استحملتنا أحملناك، وإن كنت جائعا أشبعناك، وان كنت عرياناً كسوناك، وان كنت محتاجا أغنيناك، وان كنت طريداً آويناك، وان كانت لك حاجه قضيناها لك، فلو حركت رحلك إلينا وكنت ضيفنا الى وقت ارتحالك كان أعود عليك لأن لنا موضعا رحباً وجاهاً عريضاً ومالاً كثيراً).
فلما سمع الرجل كلامه بكى ثم قال: (اشهد إنك خليفة الله في أرضه، الله اعلم حيث يجعل رسالته، وكنت انت وابوك -يقصد الامام علي (ع)- ابغض خلق الله اليّ، والآن انت وابوك احب خلق الله اليّ). وحوّل رحله اليه وكان ضيفه ـأي ضيف الحسن (ع)ـ الى ان ارتحل وصار معتقداً لمحبتهم...
هكذا هو الإسلام فالتصرف الجميل وحسن والأخلاق تتكلم بكلام أفضل بكثير من خطابات ومحاضرات تدوم لساعات وساعات...
 
لو تمسكنا بالأخلاق الإسلامية السامية وأحاديث وسيرة النبي (ص) وأهل بيته (ع) وأصحابه الكرام (رض) لما خاف أحد من أحد في أمة الإسلام ...
ولكنا في أمان وحرية وطمأنينة عند التكلم والنقد والتوجيه...
ولما صارت أمتنا العربية الإسلامية من أشد الأمم ضرراً وظلماً بمواطنيها...
ولكن شياطين الأرض من الأنس وخوارج الدين وبعض رجال الدين المفسدين الذين يحسبون أنفسهم ناطقين رسميين بأسم الإسلام، وبعض المتدينين المزيفين من ذوي الجباه السود واللحية والمسبحة والزي الدين والهيئة الدينية يرفضون ذلك...
وخلفهم سياسيين وعلمانيين ومخابرات صهيونية وأمريكية تغذي مشروعهم لتحل الفرقة والنزاع فتضعف الأمة الإسلامية وتهلك...
طبعاً لا يأتي الأمريكي ولا الصهيوني بزيه الرسمي ويدعم رجال الدين أولئك ولكن يدخل لهم عن طريق دينهم المزيف وبعض العملاء من السياسيين العرب المخلصين لا لأمتهم بل لهم.
يحاربون خلق الله بدين الله، في شيء هم أرادوه ولم يرده الله، حتى أصبح من يقيس الدين بهؤلاء وبتصرفاتهم يكره الدين...
ولا يُقاس الدين بتصرفات الناس، فالدين منهج وتطبيق ومن يدعي إتباعاً للدين ولم يتمسك بكامل منهجه فهو ليس من أصحاب ذلك الدين...
فهنالك فرق كبير بين الدين ومن إتخذ هذا الدين شعاراً، فلو إتبع هذا الدين واحداً فقط بصورة صحيحة لم يضره شيء، ولو إتبعه الملايين دون إتباع صحيح وفهم ودراية لم ينصره في شيء...
 
وأحاديث نسبوها للنبي وللصحابة وهم منها براء لكي يبرروا لسلاطين آل أمية وبني العباس في الماضي، ولحكام وأمراء وملوك ورؤساء اليوم، ويضفون غطاءاً شرعياً وهمياً على حكمهم وسلطانهم وسياساتهم وشهواتهم، فإذا بها تستمر لليوم ولو غض النظر عنها البعض ولكن ماذا تفعل بالمصادر والكتب التي يخافون أن يدحضوها أو يعترضون عليها والتي تنص على (حرمة الخروج على الحاكم ولو كان ظالم) ونسبوها للرسول!! (وتجسيم الله وتشبيهه بالخلق)!! (وتبرير عمل الفاسد والظالم والخارج على الحق وتضعيف دور الحق)!! (وتقويه ما هو فاسد وباطل وضعيف)!!، فسكتوا عن تلك المصادر والكتب لكي لا يعدونهم على طائفة أخرى هم لا يريدون أن يقووها بأي شكل من الأشكال...
فالدين دين طائفة لا دين الله، والطائفة تعبد ولا يعبد الله...
 
من قول جميل للشهيد الدكتور علي شريعتي الذي إغتالته مخابرات شاه إيران (بهلوي) لقوله الحق وفكره الحق: (الخطأ الذي إرتكبه المفكرون يكمن في أنهم كانوا ينسبون إلى الدين كل شيء يرونه في التاريخ كالمعابد والجهاد والحروب المقدسة والحروب الصليبية والجهاد الإسلامي، وإننا نحن المتدينين كنا وما زلنا نعاني من نفس الخطأ، يقول النبي (ص): (علماء أُمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل)، ويقصد بذلك أنّ المسؤولية التي كانت تقع على عاتق الأنبياء ستقع على عاتق العلماء (أي المفكرين) بعد نبوة خاتم الرسل (ص)، ما هو الشيء الذي يجب على العلماء أن يستمروا عليه؟!
إنه محاربة الدين من أجل إحياء الدين وتثبيته. إن رسالة العلماء والمفكرين هي إحياء الدين –الدين الذي لم يتحقق في التاريخ– إذن يجب أن ينضج الناس ويكون لهم وجدان ديني يقظ واعٍ ويفهموا معنى التوحيد ويُدرِكوا مدى تناقض (دين التوحيد) ودين (عبادة الطاغوت) كي يقدروا على تمييز دين الشرك المُتشح بوشاح التوحيد) -إنتهى قول شريعتي-.
 
هذا لو أنصف البعض وأحس بحقيقة تظهر، ولكن المعاند الحاقد من تكشفت له حقيقة فسيسارع لإخفائها بل والتعتيم عليها...
ويغض الطرف عن فساد حاكم لتبعيته لطائفة معينة فلا يُصرح ضده لئلا تضعف الطائفة...
وأضلّ منهم أولئك  الذين لديهم علم ولا يتعلمون منه، ولديهم معرفة بأخلاق هم لا يتبعونها ممن ملئوا قلوبهم وعقولهم وتفكيرهم حقداً وكراهية لا فكر وعلم وأخلاق ممن وصفهم الله بقوله وهو خير الواصفين:
(وَلقد ذرأْنا لجهنّم كثيراُ من الجنّ وَالإنس لهُم قُلُوبٌ لا يَفقهُون بهَا وَلهُم أعيُنٌ لا يُبصِرون بِها وَلَهُم آذَانٌ لا يَسمَعُون بِهَا أُوْلئِك كَالأَنعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلّ أُوْلَئِك هُمُ الْغَافِلون)اية179/سورة الأعراف.
قيل أن أشد الناس حسرة يوم القيامة هو عالم لم يستفد بعلم...
في يومنا حيث أصبحت تنسب الأحاديث وتنتشر لا بإخراجها من المصادر والكتب وفكر العلماء، بل من نشرة الأخبار وتقرير فضائيات وكل فضائية تم توجهها بعناية (وعلى قدر الدفع والفلوس تتحدد توجه القناة وكادرها وبرامجها)...
 
أصبح النقاش على ما تشتهي الأنفس لا بالحكمة، وأصبح النقاش على ما تحب النفس وتكره لا بالحق والعلم...
اسرائيل وأمريكا ليست في خطر اليوم، مادام الشيعة أهل كفر وضلالة، وما دام السنة أهل كفر وضلالة...
 
فتصبح إسرائيل وأمريكا طائفة الخير والصلاح، مادام السنة والشيعة فيما بينهم يكيلون تهم الضلالة والزندقة والتكفير والقتل والأحقاد والتصريحات الإخبارية النارية، والبرامج التلفزيونية التي لا تبحث بالجدال العلمي بالعلم والدين منهجياً بل بالكره والحقد طائفياً...
حتى قال شاعر عربي قديم وهو يعني ما يقول وواقع ما يقول:
كل العداوات قد تُرجى مودتها.....إلا عداوة من عاداك في الدينِ
 
رغم أن الله كل ما قاله هو ترك الخيار للناس ولله الحكم:
(انه من قتل نفسا بغير نفس او فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس  جميعا)ية32/سورة المائدة.
(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)اية256/سورة البقرة.
(فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فأن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد)اية20/سورة آل عمران.
 
ويبقى  السؤال هنا: متى ينتهي هذا الكم الهائل من العنف والقتل والقسوة والكراهية والأحقاد؟!
ومتى ينتهي الفكر المتخلف عن أفكاره الدموية والقاسية والمنحرفة والتي أهلكت الحرث والنسل؟!
ومتى تعي الشعوب حالها وتفسح المجال لعقولها بالبحث والتقصي والإطلاع؟!
ومتى نعرف ما نريد؟!... وكيف نحقق ما نريد؟!... ولماذا؟!
هذه أسئلة يجب علينا جميعاً أن نجاوب عليها، وتُدرك إجابتها إدراكاً عميقاً، فلعل البعض يُصحح أخطاءه فهو الشرف العظيم إذاً...
قيل: (ليس الفخر أن لا تسقط، ولكن الفخر أن تنهض من بعد السقوط).
((يتبعها قريباً الحلقة الثالثة))

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/29



كتابة تعليق لموضوع : دين الله ونبيه (ص) أم دين السياسة والرغبة (الحلقة الثانية 2/4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماء الشرقي
صفحة الكاتب :
  اسماء الشرقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فريق عراقي متخصص ينتهي من تصميم موقع أنصار نوري المالكي خلال 24 ساعة  : فراس الكرباسي

 لا احد يواجه الشيعة بل يوجد من يغدر بهم  : سامي جواد كاظم

  مقتل "14" إرهابيا في السعدية بديالى  : مركز الاعلام الوطني

 كوتوا دُعاة خير وسلام  : ابواحمد الكعبي

 الدخيلي يستقبل وزير الموارد المائية ويبحث معه واقع الحصة المائية وعدداً من مشاريع الوزارة الجديدة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 قضاء الرطبة يشهد ظروف آمنة جداً بفضل تواجد وسيطرة الجيش العراقي  : وزارة الدفاع العراقية

 متى سيمرّ العرب من الديمقراطية التابعة إلى المصلحياتية؟  : محمد الحمّار

 اللي مايجي بالحجي يجي بالعصا  : د . رافد علاء الخزاعي

 بطاقات شعرية بمناسبة عيد الاضحى المبارك  : سعيد الفتلاوي

 قتل أرهابي وتدمير عجلته بالقرب من قرية البوعواد في ناحية العظيم شمالي ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 باكورة الثمر..  : عادل القرين

 مِنَ الرَّقابةِ البرلمانيَّةِ إِلى الرَّقابةِ الشعبيَّةِ!  : نزار حيدر

 عندما تقف الكلمات حائرة..  : زيد شحاثة

 الفاشلون بين الباب والشباك  : حسين الركابي

 رواندا من الإبادة الجماعية إلى الريادة المثالية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net