من عطاء المرجعية العليا
السيد منير الخباز

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين
 
في لقائنا بسماحة سيد الطائفة الامام السيستاني (دام ظله الشريف)، طرحنا بحضرته سؤالاً يتمحور حول ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية، حيث نلمس في الواقع المعاصر ما اصبح ظاهرةً  بين الاجيال الشابة خصوصاً من ابنائنا واخواننا المبتعثين الى الخارج، و هي ظاهرة التراجع السريع امام الشبهات والاشكالات على المعتقدات والثوابت المعرفية للدين، حيث يتنازل بعض الشباب المؤمن بشكل انهزامي امام مجموعة من الاسئلة والشبهات حول دينه و عقيدته، بل قد يتحول الى مهاجم باسلوب عنيف لهذه المعتقدات، وكان السؤال حول المنهج المثمر في التعامل مع هذه الظاهرة.
فتحدث سماحته (دام ظله الشريف) في نقطتين :
النقطة الاولى :
ان من معالم الشعوب الواعية الاعتزاز والافتخار بهويتها الدينية فان الشعوب التي تمتلك وعياً ودراية ترى أنَّ الدين لا يمثل مجموعة من المعتقدات والممارسات فقط، بل الدين يمثل هوية وثقافة و حضارة راسخة، وبالتالي فالاعتزاز بالدين والافتخار به معبر عن الاعتزاز والافتخار بالهوية الواقعية، بل نرى ذلك في كثير من الشعوب ايضاً حتى الشعوب التي لم تمتلك حضارة واضحة، فمثلاً "السيخ" الذين تعاونوا مع البريطانيين و ناصروهم لم يكن ذلك على حساب دينهم ، فنراهم حتّى مع هذا التعاون الوثيق مع البريطانيين و نفوذهم في المناصب الرسمية المختلفة بعد الحرب العالمية الثانية الا انهم لم يتراجعوا عن هويتهم الدينية بل حتّى عن زيّهم الذي يحكي عنها، لانهم يرون ان دينهم ومعتقداتهم جزء من حضارتهم و جزء من كيانهم، فلا يضحون به لأجل منصب او مطمح دنيوي معين، بل نرى اليهود الذين توغلوا في جميع المجالات والمواقع في العالم لا يتخلون عن هويتهم اليهودية، بل يصرون على الحفاظ على هذه الهوية سواء كانوا في مجال السلوك العملي متدينين ام غير متدينين، الا انّ الشعار الديني جزء من الهوية الذاتية التي لابد من المحافظة عليها، وهذا منبه ومؤشر يفيدنا ان من يتعامل مع الدين بوعي وتأملٍ سوف يتعامل معه بروح الافتخار والاعتزاز لا بروح الانهزام السريع امام مجموعة من الاشكالات والشبهات التي بحثها كثير من علمائنا واجابوا عن كثير من تفاصيلها.
النقطة الثانية :
في بيان المنهج الفاعل والمثمر في التعامل مع هذه الظاهرة و ذلك بالتركيز على محورين : محور الطفولة، و محور الشباب.
المحور الاول : محور الطفولة
 اننا إذا قرأنا النصوص الشريفة الواردة في القران والروايات وجدنا انها تؤكد على ان الدين فطرة في الانسان نحو قوله تعالى (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)  (الروم‏، الآية: 29) ، وما ورد عن امير المؤمنين (عليه السلام) في وصف الانبياء والرسل  (لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ) (نهج البلاغة؛ ص: 11)، الا انّ هذا الرصيد الفطري يحتاج الى مثيرات ومنبهات، فلا يمكن ان يتحول الى عقيدة راسخة فاعلة ما لم تكن هناك مثيرات ومنبهات لهذه الميول الفطرية، ولذلك نرى انّ النصوص الواردة عن اهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين) تؤكد على استثارة الميل الفطري لدى الانسان نحو الدين منذ طفولته، والشواهد في هذا المجال على نوعين:
النوع الاول : ما ورد في الروايات الشريفة من المستحبات التي قد نغفل عن مغزاها والهدف منها حينما نتعامل معها ، فمثلاً ما في الوسائل 21: 405/ أبواب أحكام الأولاد ب 35  ما دل على استحباب الاذان في الاذن اليمنى والاقامة في الاذن اليسرى للطفل حين ولادته  ليس حكما تعبدياً فقط ، وانما له مدلول تربوي كبير، وهو ان هذه الفطرة الكامنة لدى الطفل تحتاج الى مثير و منبه ، وذلك المثير هو عبارة عن عملية التلقين للمبادئ الدينية الاولية التوحيد والنبوة والفرائض، فان تلقين الطفل في اول ساعة من حياته لهذه المبادئ الدينية الاولية ينقل روحه وعقله من مستوى الفطرة الى مستوى اخر حيث يمر بمرحلتين المرحلة الاولى : مرحلة الاستئناس بما يسمع من صوت و بما يلتقط من معارف، والمرحلة الثانية مرحلة التفاعل والانصهار بهذه المعارف، فالهدف من هذا المستحب في هذه الساعة ليس مجرد التعبد وتحصيل الثواب وانما اثارة فطرة التدين لدى الطفل عبر تلقينه المبادئ الاولية التي تتحول بمرور الوقت الى معتقد راسخ .
وكذلك عندما نرى ما ينبغي ذكره حال الرضاع حيث يحبذ للام عند اخذ الطفل وتقريبه من صدرها ليشرب من لبنها ان تذكر الله وتمجده وتصلي على النبي واله ، وكل هذه الاذكار حين الارضاع ليس المقصود منها مجرد تحصيل الثواب فقط ، وانما هناك هدف ابعد الا وهو ان ينهل الطفل المبادئ الدينية وهو يشرب لبن امه، وكما ان الطفل في حالة تفاعل حسي مادي مع لبن امه فهو في حالة تفاعل واستئناس بالمباديء الدينية التي يلتقمها كما يلتقم غذائه اليومي. 
وكل هذه الاذكار المستحبة التي اذا ضممنا اليها ما ورد من الحث الشديد على تربية الطفل على الصلاة منذ السنين الاولى (الكافي (ط - الإسلامية)، ج‌3، ص: 409‌)  تؤكد لنا ان هناك منهجا للدين اريد منه تحويل المعتقدات الى كيان نفسي راسخ يقف بالانسان امام الشبهات والاثارات ، بحيث لا يتحول الى انسان انهزامي سريع التاثر بما يسمع لان لديه رصيدا دينيا راسخاً .
النوع الثاني : من الشواهد ما دل على محاسن الاخلاق وروائع القيم في سيرة الائمة الطاهرين (صلوات الله وسلامه عليهم) في التعامل الانساني، و من تلك الشواهد القصة المعروفة عن امير المؤمنين (عليه السلام) حيث نظر إِلَى امْرَأَةٍ عَلَى كَتِفِهَا قِرْبَةُ مَاءٍ فَأَخَذَ مِنْهَا الْقِرْبَةَ فَحَمَلَهَا إِلَى مَوْضِعِهَا وَ سَأَلَهَا عَنْ حَالِهَا فَقَالَتْ بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبِي إِلَى بَعْضِ الثُّغُورِ فَقُتِلَ وَ تَرَكَ عَلَيَّ صِبْيَاناً يَتَامَى وَ لَيْسَ عِنْدِي شَيْ‏ءٌ فَقَدْ أَلْجَأَتْنِي الضَّرُورَةُ إِلَى خِدْمَةِ النَّاسِ فَانْصَرَفَ وَ بَاتَ لَيْلَتَهُ قَلِقاً فَلَمَّا أَصْبَحَ حَمَلَ زنْبِيلًا فِيهِ طَعَامٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَعْطِنِي أَحْمِلْهُ عَنْكَ فَقَالَ مَنْ يَحْمِلُ وِزْرِي عَنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَتَى وَ قَرَعَ الْبَابَ فَقَالَتْ مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا ذَلِكِ الْعَبْدُ الَّذِي حَمَلَ مَعَكِ الْقِرْبَةَ فَافْتَحِي فَإِنَّ مَعِي شَيْئاً لِلصِّبْيَانِ فَقَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وَ حَكَمَ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَدَخَلَ وَ قَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ اكْتِسَابَ الثَّوَابِ فَاخْتَارِي بَيْنَ أَنْ تَعْجِنِي وَ تَخْبِزِي وَ بَيْنَ أَنْ تُعَلِّلِي الصِّبْيَانَ لِأَخْبِزَ أَنَا فَقَالَتْ أَنَا بِالْخَبْزِ أَبْصَرُ وَ عَلَيْهِ أَقْدَرُ وَ لَكِنْ شَأْنَكَ وَ الصِّبْيَانَ فَعَلِّلْهُمْ حَتَّى أَفْرُغَ مِنَ الْخَبْزِ قَالَ‏ فَعَمَدَتْ إِلَى الدَّقِيقِ فَعَجَنَتْهُ وَ عَمَدَ عَلِيٌّ ع إِلَى اللَّحْمِ فَطَبَخَهُ وَ جَعَلَ يُلْقِمُ الصِّبْيَانَ مِنَ اللَّحْمِ وَ التَّمْرِ وَ غَيْرِهِ فَكُلَّمَا نَاوَلَ الصِّبْيَانَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً قَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ اجْعَلْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي حِلٍّ مِمَّا أَمَرَ فِي أَمْرِكَ‏ فَلَمَّا اخْتَمَرَ الْعَجِينُ قَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْجِرِ التَّنُّورَ فَبَادَرَ لِسَجْرِهِ فَلَمَّا أَشْعَلَهُ وَ لَفَحَ فِي وَجْهِهِ جَعَلَ يَقُولُ ذُقْ يَا عَلِيُّ هَذَا جَزَاءُ مَنْ ضَيَّعَ الْأَرَامِلَ وَ الْيَتَامَى فَرَأَتْهُ امْرَأَةٌ تَعْرِفُهُ فَقَالَتْ وَيْحَكِ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَبَادَرَتِ الْمَرْأَةُ وَ هِيَ تَقُولُ وَا حَيَائِي مِنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ بَلْ وَا حَيَائِي مِنْكِ يَا أَمَةَ اللَّهِ فِيمَا قَصَرْتُ فِي أَمْرِك‏  (بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏41، ص: 52) ، فان مثل هذه الروايات الشريفة التي اذا ذكرت مضامينها لأولادنا وهم في السنين الاولى سوف يتعلمون ان اهل البيت (عليهم السلام) لم  يكن دينهم مجرد عبادة، وانما كان الدين عندهم يعني التعامل الانساني العظيم وأنهم كانوا يجسدون الدين في مجال التعامل والرعاية كما يجسدونه في المحراب والاذكار العبادية، ولا بد من اكثار ذكر محاسن كلمات الائمة الطاهرين على مسامع الاولاد حتى في سني المراهقة فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال(فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ‏ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا)  (معاني الأخبار؛ ص180).
المحور الثاني : محور الشباب
ورد عن النبي صلى الله عليه واله (إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ‏). (الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص23)..
ان من جملة المعاني المقصودة في هذا الحديث النبوي الشريف اننا عندما نريد ان نقنع انساناً بفكرة معينة فالطريق الافضل لاقناعه ان نستخدم معه الاسلوب الذي يستخدمه ويتفاعل معه في اثبات افكاره الاخرى وفي اثبات الحقائق الاخرى، لا ان نستخدم معه الاسلوب المتعارف عندنا في مجال الاثبات ، بل الاسلوب المعهود لديه في مجال اثبات الحقائق والافكار، فلأجل ذلك يحتاج المبلغون للدين وبيان حقائقه وشرح معتقداته من خلال المعاهد والمدارس والمنابر  والمساجد ان يستخدموا الاسلوب العلمي الحديث الذي هو معهود لدى الشاب في دراسته الجامعية في اثبات الحقائق والافكارالاخرى، فان النفوذ اليه من خلال هذا الاسلوب ومن خلال هذا المنهج الذي يعتقد بصوابيته و نجاحه في اثبات الواقع طريق ناجح و مؤثر وفعال في اثبات الحقائق الدينية، واما التركيز على الاسلوب الذي كان متبعاً لدى المبلغين في العقود الماضية في اقناع الاجيال الجديدة بالمعتقدات الدينية فهو طريق قليل الجدوى في كثير من الحالات، قال تعالى (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل‏، الآية: 124)
 
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
 
السيد منير الخباز

  

السيد منير الخباز

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/26



كتابة تعليق لموضوع : من عطاء المرجعية العليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان البحراني
صفحة الكاتب :
  احسان البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تبدل بوابات عدم الارجاع للمضخات الروسية في المحطة الثالثة في واسط  : وزارة الموارد المائية

 الوعي الشعبي وتحديات الإرهاب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 كتاب "إستراتيجيا" ح (11): تنصيب المنهاج الديني على "رجليه"  : محمد الحمّار

  تجهيز الكهرباء .. حل للازمة أم بداية لازمة اكبر..؟؟  : رضا السيد

 صراع في أروقة الحزب .. !!  : محمد الحسن

 مديرية شهداء الكرخ مستمرة في انجاز المعاملات التقاعدية لضحايا الإرهاب  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الرؤيوي والذاتي في {قرط النعاس}  : زهير الجبوري

 الساحة الشيعية قراءة حول التسوية الوطنية  : عمار العامري

 ﻻ محصل لفتوى جواز التعبد بجميع المذاهب الاسلامية  : فطرس الموسوي

 حول إستراتيجية أمريكا، ثانية  : د . عبد الخالق حسين

 النقل الخاص تفتتح مرآب جلولاء الموحد في محافظة ديالى  : وزارة النقل

 العتبة العلوية المقدسة توفر السكن لـ2500 نازح من المحافظات الساخنة

 العبادي يثمن مواقف المرجعية العليا ويدعو الإقليم إلى احترام المظاهرات السلمية

 افتتاح كاس العالم وفضيحة سعودية  : اسعد عبدالله عبدعلي

  البنك المركزي يلغي شرطاً في تعيين المدير المفوض لشركات التوسط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net