من عطاء المرجعية العليا
السيد منير الخباز

 بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين
 
في لقائنا بسماحة سيد الطائفة الامام السيستاني (دام ظله الشريف)، طرحنا بحضرته سؤالاً يتمحور حول ظاهرة سرعة التخلي عن المعتقدات الدينية، حيث نلمس في الواقع المعاصر ما اصبح ظاهرةً  بين الاجيال الشابة خصوصاً من ابنائنا واخواننا المبتعثين الى الخارج، و هي ظاهرة التراجع السريع امام الشبهات والاشكالات على المعتقدات والثوابت المعرفية للدين، حيث يتنازل بعض الشباب المؤمن بشكل انهزامي امام مجموعة من الاسئلة والشبهات حول دينه و عقيدته، بل قد يتحول الى مهاجم باسلوب عنيف لهذه المعتقدات، وكان السؤال حول المنهج المثمر في التعامل مع هذه الظاهرة.
فتحدث سماحته (دام ظله الشريف) في نقطتين :
النقطة الاولى :
ان من معالم الشعوب الواعية الاعتزاز والافتخار بهويتها الدينية فان الشعوب التي تمتلك وعياً ودراية ترى أنَّ الدين لا يمثل مجموعة من المعتقدات والممارسات فقط، بل الدين يمثل هوية وثقافة و حضارة راسخة، وبالتالي فالاعتزاز بالدين والافتخار به معبر عن الاعتزاز والافتخار بالهوية الواقعية، بل نرى ذلك في كثير من الشعوب ايضاً حتى الشعوب التي لم تمتلك حضارة واضحة، فمثلاً "السيخ" الذين تعاونوا مع البريطانيين و ناصروهم لم يكن ذلك على حساب دينهم ، فنراهم حتّى مع هذا التعاون الوثيق مع البريطانيين و نفوذهم في المناصب الرسمية المختلفة بعد الحرب العالمية الثانية الا انهم لم يتراجعوا عن هويتهم الدينية بل حتّى عن زيّهم الذي يحكي عنها، لانهم يرون ان دينهم ومعتقداتهم جزء من حضارتهم و جزء من كيانهم، فلا يضحون به لأجل منصب او مطمح دنيوي معين، بل نرى اليهود الذين توغلوا في جميع المجالات والمواقع في العالم لا يتخلون عن هويتهم اليهودية، بل يصرون على الحفاظ على هذه الهوية سواء كانوا في مجال السلوك العملي متدينين ام غير متدينين، الا انّ الشعار الديني جزء من الهوية الذاتية التي لابد من المحافظة عليها، وهذا منبه ومؤشر يفيدنا ان من يتعامل مع الدين بوعي وتأملٍ سوف يتعامل معه بروح الافتخار والاعتزاز لا بروح الانهزام السريع امام مجموعة من الاشكالات والشبهات التي بحثها كثير من علمائنا واجابوا عن كثير من تفاصيلها.
النقطة الثانية :
في بيان المنهج الفاعل والمثمر في التعامل مع هذه الظاهرة و ذلك بالتركيز على محورين : محور الطفولة، و محور الشباب.
المحور الاول : محور الطفولة
 اننا إذا قرأنا النصوص الشريفة الواردة في القران والروايات وجدنا انها تؤكد على ان الدين فطرة في الانسان نحو قوله تعالى (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)  (الروم‏، الآية: 29) ، وما ورد عن امير المؤمنين (عليه السلام) في وصف الانبياء والرسل  (لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ) (نهج البلاغة؛ ص: 11)، الا انّ هذا الرصيد الفطري يحتاج الى مثيرات ومنبهات، فلا يمكن ان يتحول الى عقيدة راسخة فاعلة ما لم تكن هناك مثيرات ومنبهات لهذه الميول الفطرية، ولذلك نرى انّ النصوص الواردة عن اهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين) تؤكد على استثارة الميل الفطري لدى الانسان نحو الدين منذ طفولته، والشواهد في هذا المجال على نوعين:
النوع الاول : ما ورد في الروايات الشريفة من المستحبات التي قد نغفل عن مغزاها والهدف منها حينما نتعامل معها ، فمثلاً ما في الوسائل 21: 405/ أبواب أحكام الأولاد ب 35  ما دل على استحباب الاذان في الاذن اليمنى والاقامة في الاذن اليسرى للطفل حين ولادته  ليس حكما تعبدياً فقط ، وانما له مدلول تربوي كبير، وهو ان هذه الفطرة الكامنة لدى الطفل تحتاج الى مثير و منبه ، وذلك المثير هو عبارة عن عملية التلقين للمبادئ الدينية الاولية التوحيد والنبوة والفرائض، فان تلقين الطفل في اول ساعة من حياته لهذه المبادئ الدينية الاولية ينقل روحه وعقله من مستوى الفطرة الى مستوى اخر حيث يمر بمرحلتين المرحلة الاولى : مرحلة الاستئناس بما يسمع من صوت و بما يلتقط من معارف، والمرحلة الثانية مرحلة التفاعل والانصهار بهذه المعارف، فالهدف من هذا المستحب في هذه الساعة ليس مجرد التعبد وتحصيل الثواب وانما اثارة فطرة التدين لدى الطفل عبر تلقينه المبادئ الاولية التي تتحول بمرور الوقت الى معتقد راسخ .
وكذلك عندما نرى ما ينبغي ذكره حال الرضاع حيث يحبذ للام عند اخذ الطفل وتقريبه من صدرها ليشرب من لبنها ان تذكر الله وتمجده وتصلي على النبي واله ، وكل هذه الاذكار حين الارضاع ليس المقصود منها مجرد تحصيل الثواب فقط ، وانما هناك هدف ابعد الا وهو ان ينهل الطفل المبادئ الدينية وهو يشرب لبن امه، وكما ان الطفل في حالة تفاعل حسي مادي مع لبن امه فهو في حالة تفاعل واستئناس بالمباديء الدينية التي يلتقمها كما يلتقم غذائه اليومي. 
وكل هذه الاذكار المستحبة التي اذا ضممنا اليها ما ورد من الحث الشديد على تربية الطفل على الصلاة منذ السنين الاولى (الكافي (ط - الإسلامية)، ج‌3، ص: 409‌)  تؤكد لنا ان هناك منهجا للدين اريد منه تحويل المعتقدات الى كيان نفسي راسخ يقف بالانسان امام الشبهات والاثارات ، بحيث لا يتحول الى انسان انهزامي سريع التاثر بما يسمع لان لديه رصيدا دينيا راسخاً .
النوع الثاني : من الشواهد ما دل على محاسن الاخلاق وروائع القيم في سيرة الائمة الطاهرين (صلوات الله وسلامه عليهم) في التعامل الانساني، و من تلك الشواهد القصة المعروفة عن امير المؤمنين (عليه السلام) حيث نظر إِلَى امْرَأَةٍ عَلَى كَتِفِهَا قِرْبَةُ مَاءٍ فَأَخَذَ مِنْهَا الْقِرْبَةَ فَحَمَلَهَا إِلَى مَوْضِعِهَا وَ سَأَلَهَا عَنْ حَالِهَا فَقَالَتْ بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبِي إِلَى بَعْضِ الثُّغُورِ فَقُتِلَ وَ تَرَكَ عَلَيَّ صِبْيَاناً يَتَامَى وَ لَيْسَ عِنْدِي شَيْ‏ءٌ فَقَدْ أَلْجَأَتْنِي الضَّرُورَةُ إِلَى خِدْمَةِ النَّاسِ فَانْصَرَفَ وَ بَاتَ لَيْلَتَهُ قَلِقاً فَلَمَّا أَصْبَحَ حَمَلَ زنْبِيلًا فِيهِ طَعَامٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَعْطِنِي أَحْمِلْهُ عَنْكَ فَقَالَ مَنْ يَحْمِلُ وِزْرِي عَنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَتَى وَ قَرَعَ الْبَابَ فَقَالَتْ مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا ذَلِكِ الْعَبْدُ الَّذِي حَمَلَ مَعَكِ الْقِرْبَةَ فَافْتَحِي فَإِنَّ مَعِي شَيْئاً لِلصِّبْيَانِ فَقَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وَ حَكَمَ بَيْنِي وَ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَدَخَلَ وَ قَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ اكْتِسَابَ الثَّوَابِ فَاخْتَارِي بَيْنَ أَنْ تَعْجِنِي وَ تَخْبِزِي وَ بَيْنَ أَنْ تُعَلِّلِي الصِّبْيَانَ لِأَخْبِزَ أَنَا فَقَالَتْ أَنَا بِالْخَبْزِ أَبْصَرُ وَ عَلَيْهِ أَقْدَرُ وَ لَكِنْ شَأْنَكَ وَ الصِّبْيَانَ فَعَلِّلْهُمْ حَتَّى أَفْرُغَ مِنَ الْخَبْزِ قَالَ‏ فَعَمَدَتْ إِلَى الدَّقِيقِ فَعَجَنَتْهُ وَ عَمَدَ عَلِيٌّ ع إِلَى اللَّحْمِ فَطَبَخَهُ وَ جَعَلَ يُلْقِمُ الصِّبْيَانَ مِنَ اللَّحْمِ وَ التَّمْرِ وَ غَيْرِهِ فَكُلَّمَا نَاوَلَ الصِّبْيَانَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً قَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ اجْعَلْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي حِلٍّ مِمَّا أَمَرَ فِي أَمْرِكَ‏ فَلَمَّا اخْتَمَرَ الْعَجِينُ قَالَتْ يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْجِرِ التَّنُّورَ فَبَادَرَ لِسَجْرِهِ فَلَمَّا أَشْعَلَهُ وَ لَفَحَ فِي وَجْهِهِ جَعَلَ يَقُولُ ذُقْ يَا عَلِيُّ هَذَا جَزَاءُ مَنْ ضَيَّعَ الْأَرَامِلَ وَ الْيَتَامَى فَرَأَتْهُ امْرَأَةٌ تَعْرِفُهُ فَقَالَتْ وَيْحَكِ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَبَادَرَتِ الْمَرْأَةُ وَ هِيَ تَقُولُ وَا حَيَائِي مِنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ بَلْ وَا حَيَائِي مِنْكِ يَا أَمَةَ اللَّهِ فِيمَا قَصَرْتُ فِي أَمْرِك‏  (بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏41، ص: 52) ، فان مثل هذه الروايات الشريفة التي اذا ذكرت مضامينها لأولادنا وهم في السنين الاولى سوف يتعلمون ان اهل البيت (عليهم السلام) لم  يكن دينهم مجرد عبادة، وانما كان الدين عندهم يعني التعامل الانساني العظيم وأنهم كانوا يجسدون الدين في مجال التعامل والرعاية كما يجسدونه في المحراب والاذكار العبادية، ولا بد من اكثار ذكر محاسن كلمات الائمة الطاهرين على مسامع الاولاد حتى في سني المراهقة فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال(فَإِنَّ النَّاسَ لَوْ عَلِمُوا مَحَاسِنَ‏ كَلَامِنَا لَاتَّبَعُونَا)  (معاني الأخبار؛ ص180).
المحور الثاني : محور الشباب
ورد عن النبي صلى الله عليه واله (إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ‏). (الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص23)..
ان من جملة المعاني المقصودة في هذا الحديث النبوي الشريف اننا عندما نريد ان نقنع انساناً بفكرة معينة فالطريق الافضل لاقناعه ان نستخدم معه الاسلوب الذي يستخدمه ويتفاعل معه في اثبات افكاره الاخرى وفي اثبات الحقائق الاخرى، لا ان نستخدم معه الاسلوب المتعارف عندنا في مجال الاثبات ، بل الاسلوب المعهود لديه في مجال اثبات الحقائق والافكار، فلأجل ذلك يحتاج المبلغون للدين وبيان حقائقه وشرح معتقداته من خلال المعاهد والمدارس والمنابر  والمساجد ان يستخدموا الاسلوب العلمي الحديث الذي هو معهود لدى الشاب في دراسته الجامعية في اثبات الحقائق والافكارالاخرى، فان النفوذ اليه من خلال هذا الاسلوب ومن خلال هذا المنهج الذي يعتقد بصوابيته و نجاحه في اثبات الواقع طريق ناجح و مؤثر وفعال في اثبات الحقائق الدينية، واما التركيز على الاسلوب الذي كان متبعاً لدى المبلغين في العقود الماضية في اقناع الاجيال الجديدة بالمعتقدات الدينية فهو طريق قليل الجدوى في كثير من الحالات، قال تعالى (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل‏، الآية: 124)
 
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
 
السيد منير الخباز


السيد منير الخباز

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/26



كتابة تعليق لموضوع : من عطاء المرجعية العليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب منذ ان اختط قلم القدرة مسيرة الانسانية في الكون او على هذه الأرض كان هناك خطان . خط اتبع الشيطان لأن في جعبته الكثير من الشهوات . وخط الرب الذي جعل افضل شهواته (الجنة) محفوفة بالمكاره وبما ان الناس عبيد الدنيا وعبّاد الشهوة انجرفوا وراء الخط الثاني واغترفوا من شهوات الدنيا ما دفعهم إلى قتل كل من يُحاول ارجاعهم إلى الصواب او الخط الالهي وخير من يُحاول ذلك هم المقدسون في كل دين اسباط او حواريون او ائمة السبب لأن هؤلاء كما قال عنهم الرب (وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا) وليس بأمر إبليس . هؤلاء الائمة لا يعطون ذهبا او مناصبا او وعودا كاذبة ، بل رجال الرب الصادقين الذين يقودون الناس إلى النعيم الأكبر المحفوف بالمكاره . اشكركم اخي الطيب على المرور . تحياتي

 
علّق نادية مداني ، على قصة مضرّجة جدائلها بالليلة القزحية - للكاتب احمد ختاوي : نص رائع وممتع تحياتي أستاذ

 
علّق وليد خالد زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في خانقين لاكن المشكلة اين في القيادة الزنكية لايوجد قائد للزنكية على مر السنين المضت فا اصبحت مع اخوالهم الاركوازية

 
علّق فلاح زنكي كربلاء السعدية المخيم ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيخ ال زنكي العام في كربلاء وكلنا من اصول ديالى وتحياتنا لكم اولاد العم في ديالى وكركوك والموصل

 
علّق ام على الزنكي ديالى ناحية السعدية سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي ومسقط راس اجدادي في ناحية السعدية لاكن الان كل زنكي مرتبط مع الزنكنة من ظمنهم اخوتي واولاد عمي المتواجدين في ديالى لقلة التواصل ولايوجد اخ كبير لهم وهل الشيخ عصام قادر على المهمة الصعبة اختكم ام علي الزنكي كركوك وسابقا ناحية السعدية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على بعض احاديث المسلمين مأخوذة من اليهود !! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((فلماذا لا تُطبقون ذلك مع حكامكم اليوم في بغداد المالكي والجعفري والعبادي مع انهم لم يضربوكم ولم يسلبوكم بل اعطوكم ثروات الجنوب وفضلوكم على انفسهم فلماذا تنقلبون عليهم وتخرجون عليهم بينما احاديثكم تقول لا يجوز الخروج على الحاكم الظالم. ممكن تفسير؟)) السلام عليكِ ورحمة الله التفسير متضمن في فهم ابليس هناك امر لا ينتبه اليه كثيرون؛ وهو ان ابليس حياته مسخره فقط لمحارية دين الله في الانسان لا يوجد له حياه او نشاط الا ذلك. الدين السني؛ ووفق سيرته التاريخيه؛ هو دين باسم الاسلام لا يوجد له فقه او موروث الا بمحاربة المذهب الشيعي والتعرض له. وضعت الاحاديث للرد على الشيعه اخترع مصطلح صحابه لمواجهة موالاة ال البيت تم تتبع (الائمه) الاكثر يذاءه في حث الشيعه.. يمكن من فهم هذا الدين فهم عميق لما هو ابليس دمتم في امان الله

 
علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 العدد ( 35 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 انجاز اكثر من 7120 فحص فايروسات في مختبرات مدينة الطب خلال شهر تموز  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ظَلّالّات العَظَمة بينَ مُدّعْوْالنبوةِ وأدعاءَاتِ الحُكامْ  : صادق الصافي

 المالكي وأحجية النفط؟!!  : محمد حسن الساعدي

 علبةٌ مِن ذهبٍ تُدحرجُها عيونُ الهُدى!  : امال عوّاد رضوان

 العمل تشارك في اجتماع الهيئة الوطنية للصحة النفسية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛حَديثٌ في المرجعيّةِ وما حولَها (١)  : نزار حيدر

 خطأ داعشي لفضائية العراقية !  : مهند حبيب السماوي

 نشرة اخبار وكالة نون الاخبارية  : وكالة نون الاخبارية

 مبدأ التداول السلمي للسلطات في العراق وتحقيق الديمقراطية والمساواة  : لطيف القصاب

 باكو تحضر الأثقال للدورة الآسيوية

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 17- .  : نجاح بيعي

 قضاؤنا والرشوة والعين العوراء  : علي علي

 غربلة مطلوبة وان جاءت متأخرة  : حميد الموسوي

  الإدارات المتصهينة  : محمود كعوش

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107923014

 • التاريخ : 23/06/2018 - 12:49

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net