حوار مع الأستاذ قاسم شعيب: الإرهاب والتطرف بين نصوص الإسلام وممارسات الغرب
المحور العربي

 التقينا الأستاذ قاسم شعيب وهي مفكر إسلامي صدرت له عدة كتب وبحوث.. وكان لنا معه الحوار التالي:

س- اهلا بكم أستاذ قاسم..
 
ج- أهلا وسهلا بكم..
 
س- لماذا يستمر الإرهاب رغم الإجراءات الأمنية المشددة في أوروبا وأمريكا وكثير من البلاد العربية؟
 
ج- لو كان الإرهاب مجرد ممارسة صادرة عن حركات متطرفة كما يقال لأمكن محاصرته والقضاء عليه. لكن الأمر مختلف. الإرهاب تخطط له دول واقعة تحت قبضة رؤوس الأموال التي يعرف المطلعون حقيقتها وحقيقة مخططاتها وأهدافها. سيستمر الإرهاب في الضرب كل مرة في مكان مادامت تلك الجهات حية ترزق وتحكم. فهي أم الإرهاب ومرضعته.. أما الدواعش فهم مجرد أدوات تنفيذية لعمليات تموّلها دول وجهات محددة. أي كلام آخر عن الفقر أو التشدد الديني لتفسير الإرهاب تفاصيل مُملَّة وضحك على عقول الناس.
 
س- بدأ الغرب اليوم يستخدم مصطلح التطرف الإسلامي. هل هناك بالفعل تطرف إسلامي؟
 
ج- الأنظمة الحاكمة في العالم علمانية. وهي التي تمسك التعليم والثقافة والإعلام. فالإسلام لا يحكم في أي بلد عربي ولا في أي بلد غربي وهي الساحات الأساسية للإرهاب. والذين يمارسون الإرهاب اليوم هم حكما تربية هذه الأنظمة سواء كانت أنظمة عربية أو غربية.
 
فمثلا يقال لنا إن تونسيين هم من ينفذون الكثير من الأعمال الإرهابية.. وآخرها عملية أورلي في باريس. تونس بلد علماني وفرنسا أيضا بلد علماني والأشخاص الذي نفذوا عمليات في نيس أو في برلين أو في أورلي إما أنهم صنيعة النظام التعليمي والجو الثقافي السائد في تونس أو أنهم نتاج الثقافة الفرنسية والغربية التي ولدوا فيها وتربوا. وبعضهم لا علاقة له بالدين؛ يعاقر الخمور ويدمن المخدرات. وعندما يقوم بعملية ارهابية يقال انه إسلامي متطرف ويبدؤون بالحديث عن الإرهاب الإسلامي. أما عندما يقوم أحد الغربيين أو غير المسلمين بعملية إرهابية فيقال لنا إنه مختل عقليا او مريض نفسيا ولا يقال عنه إرهابي ولا يشار إلى دينه..
 
س- يلاحظ كثيرون أن أغلب العمليات الإرهابية تتبناها داعش أو القاعدة أو حركات سلفية مرتبطة بها. لماذا لا نرى صوفيا أو شيعيا أو اشعريا يفجر نفسه ويقتل الناس؟
 
ج- الذين يزعمون أن الدّين هو سبب الإرهاب عليهم أن يجيبوا. لماذا اضطرت بريطانيا إلى صناعة الوهابية التي استُثمرت لاحقا لتأسيس القاعدة وداعش وبوكو حرام وسواها؟ بكل بساطة لأنها لم تجد ضالتها في المذاهب القائمة.. سنية كانت أم شيعية.. إن الذين لا يجرؤون على توجيه الاتهام إلى الأمريكان والأوروبيين لسبب أو لآخر يذهبون إلى الدين. الدين مجردا لا يدعو الى الإرهاب. والإسلام تحديدا يرفض الاعتداء أو العدوان.
 
س- هل هذا يعني أن الغرب يستثمر جهل الشباب بدينهم؟
 
ج- العرب لا يعرفون دينهم إلا قليلا. وهذا ناتج جزئيا عن السياسات التعليمية والثقافية المتبعة في البلاد العربية بشكل خاص. جعلوا الشباب يجهل كل شيء عن دينه. بل إنهم دفعوه إلى الانحراف بأساليب متعددة. الجهل هو أم المصائب. اذا أضفته الى الفقر تحصل الجريمة. واذا أضفته إلى الدين تحصل على الإرهاب. قبل ذلك تمت إضافته الى السياسة فكان الاستبداد ثم أضيف إلى الحرية فكانت الفوضى واليوم أضيف المال فأنتج الفساد.. الجهل في عالمنا العربي أضيف إلى كل شيء فأنتج كل الأشياء السيئة. والمهمة الأساسية للإعلام وبرامج التعليم اليوم وطوال العقود الماضية هي تجهيل الشباب والناس وليس تعليمهم أو تثقيفهم. لقد صنعوا المشكلة وهم الآن يستثمرون فيها.
 
الانتصار على الجهل والفقر والفساد مدخل أساسي لإسقاط الإرهاب. لكن قبل ذلك لا بد من الانتصار على رعاة كل هذه الأشياء ومحاصرة صانعي الإرهاب ومموليه والمخططين له. جزء من الوعي الشقي أن لا يعرف الإنسان عدوه الحقيقي.
 
من المؤسف أن يكون الضحايا، غالبا، مدنيون لا ناقة لهم ولا جمل.. أما المتضرر الأكبر في هذه العمليات الارهابية فهو الإسلام وصورته بعد أن تحول إلى يافطة يستخدمها أعداؤه لتبرير الشر. الإسلام هو المستهدف الأول وهذه حقيقة.
 
س- هناك من يرى أن الصراع لم يعد محصورا فقط بين الأديان بل توسع ليصبح صراع طوائف وقوميات. ألا يُعد ذلك إفرازا من إفرازات الدين؟
 
ج- هذا الصراع هو إفراز اجتماعي وجد من يغذيه ويؤججه ويستغله. كانت هناك على طول التاريخ حروب تتخفى خلف قناع الدين أو الطائفة. ماذا نسمي مثلا حروب الثلاثين عاما بين البروتستانت والكاثوليك في أوروبا؟ كانت حروبا سياسية بغطاء ديني. وهذا يعني أن السياسة هي سبب الحروب في العالم وليس الدين. السياسي، في عالم اليوم، يستخدم عادة الدين للتجييش واكتساب الأنصار والمشروعية..
 
س- قد يقول بعضهم أن القرآن يتضمن الكثير من المقاطع التي تحرض على الكره. وهو ما جعلهم يتهمون هذا الدين بترويج الكراهية؟
 
ج- الكره الموجود في القرآن موضوعه الأشياء القبيحة والسيئة. فهو توجيه للمؤمنين للابتعاد عن القبح والإساءة. وفي المقابل نجد الكثير من الآيات القرانية التي تحض على الحب والمودة والرحمة. فكما نجد في القرآن أن "الله لا يحب القوم الظالمين" و"لا يحب المفسدين" و"لا يحب كل ختال فخور" ولا يحب الجهر بالسوء إلا من ظلم"... نجد في المقابل أن "الله يحب المؤمنين" و"التوابين" و"المتوكلين" و"المحسنين"..
 
والقرآن يحرم الظلم والاعتداء فيقول "فلا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".. وهو يدعو إلى مخاطبة الآخرين بالحكمة والموعظة والجدال بالتي هي أحسن.. ويأمر المؤمنين: "وقولوا للناس حسنا"..
 
ما نراه من كره أعمى لا يميز بين الجميل والقبيح ويصل إلى حد الحقد والاعتداء والقتل هو جزء من المنظومة الاجتماعية وليس جزءً من الدين. والسياسة الفاسدة هي المسؤولة عن وجوده. بل إنها في بعض الأحيان تقوم بدس نصوص في الدين لأجل تبرير ممارسات معينة. وهذا يعيدنا إلى تاريخ الأديان. تلك النصوص لا بد من كشفها علميا وفصلها عن الدين.
 
س- هل من أمل لإيقاف الإرهاب في العراق وسوريا باعتبارهما المتضرر الأكبر منه؟
 
ج- بالنسبة إلينا هذا الأمر لا يزال بعيد المنال في المدى القريب. أمريكا تريد إطالة الصراع والإرهاب في العراق وسوريا. وهذا الأمر ليس فقط قرارا سياسيا بل هو في العمق التزام ديني. هناك مشروع اسمه إسرائيل الكبرى أو النظام العالمي الجديد وهذا المشروع لا يمكن تحقيقه دون إرهاب وحرب وفوضى كما تقول تصريحاتهم الكثيرة.
 
في تصريح رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال ديمسي قبل سنة قال: إن العراق أصبح بلد "الميليشيات الطائفية الشيعية المنفلتة" وغياب كامل للدولة والجيش. وفي تصريح آخر قبل سنة أيضا قال الجنرال بترايس قائد القوات الأمريكية في العراق سابقاً إن خطر الحشد الشعبي أكبر بكثير على العراق من داعش!
 
واليوم أحد مطالب ترامب لرئيس الوزراء العراقي حل الحشد الشعبي. هذا كله يعني أن أمريكا ليست في وارد دعم الحكومة العراقية ضد داعش. وأن الإرهاب سيبقى موجودا لتحقيق توازن القوة ولتأمين استمرار الصراع المفتعل من أجل إنهاك العراق أكثر.. هم يعرفون أن الاقتراب من الحشد الشعبي يعني تفجّر مشاكل لا تنتهي.
 
هناك شيء واحد يحترمه الغرب هو القوة. وما دمنا على هذا المستوى من الضعف فيمكننا أن نتوقع كل شيء منه. حين تكون قوياً، يحترمك الناس ويحترمون ثقافتك، وحين تكون ضعيفاً، تسقط أنت، وتسقط ثقافتك معك.

  

المحور العربي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/25



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع الأستاذ قاسم شعيب: الإرهاب والتطرف بين نصوص الإسلام وممارسات الغرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الياسري
صفحة الكاتب :
  احمد الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعثة الحج : 28 مكتب خدمة في عرفة ومنى جهزت بشكل كامل لمكوث الحجاج

 لا تراجع .. إلى الأمام .. ثورة !!..  : الشيخ محمد قانصو

 رئيس اركان الجيش يتفقد المقر المسيطر لشرق دجلة  : وزارة الدفاع العراقية

 تاملات في القران الكريم ح193 سورة الاسراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 خطباء حلّيون ( الحلقة 6) الشَّيخ محمَّد نظر علي الحلِّيّ   : د . سعد الحداد

 تخوف المرجعيات الدينية من اصدار العفو العام في محله  : فراس الخفاجي

 رئيس أركان الجيش يستقبل السفير التركي في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 دماء ونفط  : عبد الرحمن باجي الغزي

 كلية الهندسة في جامعه واسط بالتعاون مع كليات الاداب والفنون الجميلة ندوة علمية بعنوان ( عمارة المدينة الاصول والتحديث)  : علي فضيله الشمري

 مؤسسة الشهداء توزع المنحة العقارية المخصصة لذوي الشهداء في مدينة الصدر  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تلك الأمثال: من كتاب الله ج2  : السيد يوسف البيومي

 نشرة اخبار من جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 تركيع الشياطين  : د . رافد علاء الخزاعي

 الدفاع المدني ترسل تعزيزات عاجلة الى ميسان للسيطرة على السيول  : وزارة الداخلية العراقية

 أحادية الطاقة والاقتصاد في العراق الآثار والحلول  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net