صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول زيارة العبادي لأمريكا
د . عبد الخالق حسين
يقال عن العراقيين أنهم أعداء أنفسهم، وأعداء أي نجاح يصيب بلدهم، وعلى استعداد لمعاداة أي بلد يقدم لهم الدعم، وأنهم يمنحون الأولوية للخلافات الشخصية على المصالح الوطنية. ولدينا أمثلة كثيرة لا مجال لعدها، وعلى سبيل المثال، فقد أفشل البرلمان قبل سنوات مشروعاً كبيراً لبناء مساكن، قدمه رئيس الوزراء السابق السيد نوري المالكي، صوتوا ضده لأنهم اعتبروا نجاح المشروع بمثابة دعاية انتخابية له، فحرموا الشعب من هذا المكسب نكاية بالمالكي. ولا أدري ما الخطأ في كسب الشعبية عن طريق المنافسة في خدمة الشعب بدلاً من المنافسه في إلحاق الضرر به؟ كذلك في وقتنا الحاضر هناك من يتمنى فشل قواتنا المسلحة في دحر الإرهاب الداعشي في الموصل لأنهم يرون في حالة النصر، دعاية لرئيس الوزراء الحالي الدكتور حيدر العبادي، كما ويتمنون فشل زيارته لواشنطن. ومن الفبركات السخيفة المضحكة التي تم ترويجها قبل أيام، أن المالكي يخطط لانقلاب عسكري وبدعم من الحشد الشعبي ضد العبادي!!
 
شئنا أم أبينا، فالعراق بوضعه البائس والمشتت منذ إسقاط حكم البعث عام 2003، صار لأمريكا دور كبير في استقراره، ولا يمكن للعراق أن يستقر ويستعيد عافيته إلا بمساعدة أمريكا، وبناء علاقات طبيعية جيدة مع دول المنطقة. ولكن الحقيقة المرة  تؤكد أن أغلب الكيانات السياسية العراقية مستعدة للتعاون مع الشيطان ومع أية حكومة إقليمية على حساب المصلحة الوطنية، لإفشال الحكومة المركزية في خدمة الشعب. لذلك فما أن ينوي رئيس الوزراء العراقي، وأياً كان، بزيارة إلى واشنطن لكسب الدعم الأمريكي، حتى وتبدأ المقالات وضجيج الفضائيات بالترويج بفشل الزيارة، وحتى قبل البدء بها. فبعد استلام ترامب للرئاسة الأمريكية تم الترويج أنه (ترامب)، رفض توجيه الدعوة إلى العبادي لزيارة واشنطن ولا يرغب في لقائه!!، الأمر الذي نفته الإدارة الأمريكية الجديدة، وأكدت الدعوة.
 
كذلك يريد هؤلاء من العراق المرهق بعواقب الحروب الصدامية العبثية، وكوارث الحملات الإرهابية البعثية الداعشية، يريدون منه أن يعادي أمريكا والدول الإقليمية وبمختلف الذرائع والحجج. فعندما قام وزير الخارجية السعودي بزيارة إلى العراق من أجل إطفاء المشاكل، بعد ما تأكدت السعودية من فشل سياستها الخاطئة في معاداة العراق والدول الأخرى، وأنه من الأفضل للجميع إعادة العلاقة الودية بين البلدين، فتم الترويج أن الوزير السعودي مرسل من قبل الرئيس الأمريكي ترامب لابتزاز العراق، وأنه قدم قائمة من الشروط المجحفة، والمذلة لحكومة العبادي مقابل الدعم لدحر الإرهاب وإعادة إعمار المناطق التي تعرضت للدمار، وهذه القائمة تضم ((ثلاثة عشر "شرطاً" بينها: حلّ الحشد الشعبي، وإيقاف المدّ السياسي الإيراني في العراق، وانشاء 7 قواعد عسكرية أميركية، والموافقة على برنامج النفط مقابل البناء! .. وبخلاف ذلك ستكون لدى إدارة ترمب "الخطة B "، وهي ترتيب "انقلاب عسكري" بقيادة شخصية عسكرية مقبولة في الشارع العراقي!.. وأرفقت الحملة بحملة أخرى تدعو العبادي لوقف "التحالف" مع الولايات المتحدة وعقد حلف جديد عراقي – إيراني – روسي – سوري!))(1)
وأخيراُ، ورغم كل هذا التشويش والضجيج الإعلامي المخرب، قام الدكتور العبادي بالزيارة، وحسب ما عرضه الإعلام العالمي المحايد، فقد حققت الزيارة نجاحاً باهراً، وكان اللقاء بين رئيسي ووفدي البلدين في غاية الود والاحترام والنجاح(2 و3). وكما جاء في البيان المشترك فإن "الولايات المتحدة تلتزم مع العراق اليوم بشراكة شاملة تقوم على الاحترام المتبادل في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي العراقية-الاميركية التي تحدد أطر التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية”. وأضاف أن ” ترامب حرص على استضافة رئيس الوزراء العبادي في البيت الابيض ضمن اوائل رؤساء العالم تثميناً لدور العراق ودعماً للعلاقة الوثيقة التي تربط بين الشعبين الاميركي والعراقي وأهمية العلاقة بين الحكومتين. (4). و عاد رئيس الوزراء بباقة من الاستحقاقات والانجازات وعلى رأسها مواصلة الدعم الأمريكي في دحر الإرهاب الداعشي، وإعادة اعمار المناطق التي تعرّضت للدمار بسبب الإرهاب، والعمل على إعادة سكانها النازحين إليها. 
فما حققه العبادي من إنجازات يعتبر كارثة لأعداء النجاح، لذلك راحوا ينبشون في كتب التاريخ للعثور على تعبير يساعدهم في التضليل و إظهار النجاح بالفشل الذريع، والخاتمة القاتلة للعبادي!!. إذ كتب أحدهم مقالاً عن الزيارة بعنوان (العشاء الأخير للعبادي في واشنطن)، ولا يخفى على القارئ اللبيب أن العنوان مأخوذ من لوحة (العشاء الاخير) للفنان ليوناردو دافنشي عن السيد المسيح الذي تم صلبه بعد ذلك العشاء، وهو تشبيه غير موفق، وذو غايات لئيمة. 
 
وكل هذا الضجيج يجري لتقرير وضع المنطقة ما بعد داعش، إذ باتت هزيمة هذه العصابات الإرهابية حتمية. والجدير بالذكر أن قادة السنة هم الذين جلبوا الدواعش إلى مناطقهم للتخلص من المالكي، برفع اسطوانة العزل والإقصاء والتهميش. وبالتالي انقلب السحر على الساحر كما هو معروف في هذه الحالات عندما يعتمد السياسيون على الإرهاب لنيل مكاسب سياسية. وفي هذا الخصوص قال الصديق والكاتب الإعلامي السيد علاء الخطيب في مقال له: (هناك مقولة يرددها اهالي المناطق التي سيطر عليها داعش وهي: أن الأمريكان تبنوا الكورد، وإيران تبنت الشيعة، والسنة بقوا مشردين. هذا احساس منتشر في الشارع السني.)(4)
 
في الحقيقة أن مشكلة السنة لم تأتِ من عدم وجود من يتبناهم، بل بسبب كثرة وسوء نوايا من تبناهم، وهم السعودية وقطر ودولة الإمارات وتركيا. فهذه الحكومات هي التي أغرت قادة السنة السياسيين واشترتهم بالسحت الحرام، وبفضلهم جلبوا لهم الدواعش، وسموّهم في أول الأمر بالثوار المحررين لمناطقهم من حكومة بغداد التي يهيمن عليها الشيعة الصفوية الموالية لإيران الفارسية المجوسية، كما يزعمون. وقادتهم مازالوا يواصلون عقد مؤتمراتهم التخريبية في جنيف وتركيا لتمزيق العراق إلى كيانات هزيلة يسهل ابتلاعها من قبل الحكومات التي تبنتهم. وهؤلاء هم الذين يحاربون أي نجاح تحققه الحكومة العراقية.
 
خلاصة القول: ليس من مصلحة العراق معاداة أية دولة في العالم، بما فيها إيران والسعودية. وكما أكد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، أن العراق لا يريد أن يكون طرفاً في الصراعات الإقليمية. فالعراق بأمس الحاجة إلى كسب أمريكا وإيران والسعودية وغيرها إلى جانبه. ويبدو أن العبادي قد حقق الكثير من النجاحات في هذا المجال، وخاصة في زيارته لواشطن. وموتوا بغيضكم يا أعداء العراق، 
إذ لا يصح إلا الصحيح.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- عدنان حسين: سرّ الشوشرة على زيارة العبادي لواشنطن!
http://www.almadapaper.net/ar/news/527089/سر-الشوشرة-على--زيارة-العبادي-لواشنطن
 
2- كلمة العبادي بالعربية خلال لقائه ترامب (فيديو)
http://www.akhbaar.org/home/2017/3/225873.html
 
3- بيان مشترك: العراق وأمريكا يؤكدان على الالتزام بشراكة شاملة للسنوات المقبلة
http://www.akhbaar.org/home/2017/3/225867.html
 
4- العراق يحصل على دعم أميركي كبير لمواجهة “داعش” والأزمة الاقتصادية
لقاء العبادي وترامب تمخضت عنه نتائج مميزة
http://www.akhbaar.org/home/2017/3/225905.html
 
5- علاء الخطيب: رؤية... ما بعد داعش
http://www.akhbaar.org/home/2017/3/225333.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/24



كتابة تعليق لموضوع : حول زيارة العبادي لأمريكا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم المرواني
صفحة الكاتب :
  راسم المرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توضيح من دائرة العتبات والمزارات الشريفة في الديوان حول شراء البيت المتعلق بورثة السيد محمد جمال الهاشمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ذوي الاعاقة تطالب بزيادة التخصيصات المالية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صحة الكرخ / تنفذ حملة لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية لمنتسبيها

 بغداد عروس عروبتكم  : عمار طلال

 قائد التحالف الدولي: الحشد الشعبي منضبط ولم اشاهد الانتهاكات التي يتحدث عنها البعض

 سابقة فريدة في واجهة لقاء فرنسا وأستراليا

 ((عورة)) غارودي - نص شعري  : حميد الحريزي

 من أجل السَرُوك يُجْلَدُ الشعب !  : مير ئاكره يي

 التلغراف البريطانية: ايرلندا في المرتبة الاولى التزاما بمبادئ الاسلام  : حيدر المنكوشي

 تحررت الموصل وماذا يعني؟!  : قيس النجم

 قوات الحشد الشعبي سرايا السلام تصد تعرضاً لداعش على قاطع السبايا غربي كربلاء المقدسة  : الاعلام الحربي

 العراق مايزال تحت تأثير إعصار جاسميه  : هادي جلو مرعي

 العثور على مقبرة جماعية جنوب العراق تضم نساء وأطفال من ضحايا النظام البائد

 اكتمال النصر اولا.. ثم جني الثمار  : جواد العطار

 مخاطر التصحر وانخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات  : عون الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net