صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي

أحذروا البعث فانه خنجر مسموم
وليد المشرفاوي

  من الظلم الكبير توظيف العناوين والشعارات الهلامية , والفضفاضة , على سبيل الغفلة والاستغفال وفي خدمة أهداف معينة , وللالتفاف على وقائع وأحداث , وتميع مواقف , وإسقاط جزاءات والشطب على مرحلة أرادت لنفسها أن تكون مشرقة تضاء بإشراقها السطور كي يسهل وضع النقاط على الحروف , بحسب ما تستلزمه صورة الحرف ,ويقتضيه موضع النقطة..!

و((المصالحة)) التي شغلت  بها جهات معينة في الساحة العراقية منذ فترة ليست بالقصيرة , هي الأبرز بين الأطروحات , ولو علمنا إن الدول الغربية ذات المصالح الواضحة والمطامع في منطقتنا والأنظمة الإقليمية العربية تحديدا هي الأكثر إلحاحا على تنفيذ ذلك فيما لم نجد خطاب ذينك الاتجاهين أدنى حرص على الاعتراف بالحيف والمظلومية التي لحقت المواطن العراقي تحت ظل هيمنة الطاغوت ألبعثي لما يزيد على ثلاثة عقود من الزمن سلفت.
ليلزمنا التوقف مليا عند هذا الطرح , وإظهار التوجس من أن نقع ضحية الإغراء, وان نضعف أمام الضغوط ,وان تتحول إستراتيجيتنا إلى تكتيك , فتغيب أهدافنا , ونعود نسخا مكررة لوجودات سياسية سقطت في ميدان الاحتواء المزدوج...!
لو ربطنا ما بين التلويح بين الفينة والفينة بضرورة قبول مبدأ(المصالحة) وبين مسلسل القتل الجماعي والفردي ,وبمختلف الأساليب الهمجية , وحين نعلم بان من يراد التصالح معه هو من يتبنى بشكل رئيسي هذا المنهج الإجرامي لالفينا أنفسنا أمام مشروع ابتزازي خطير , والرضوخ لما يبتغيه رعاة هذا المشروع يستبطن مخاطر جمة..ونتائج سيئة بالتأكيد..فما لوحظ خلال الفترة الماضية إن الجهات ذات (المصلحة)في (المصالحة) المزعومة قد تفننت في استخدام خطاب مداعب للمشاعر فترديد كلمة المصالحة له سحر خاص على النفوس..لان الصلح خير, كما جرى التأكيد على ضرورة اعتماد الجانب القانوني لا السياسي , وهذا التأكيد يغري بإسدال الستار على جرائم  لا تغتفر وضياع حقوق المظلومين الذين ينتظرون من ينصفهم , فمن يحرز ضبط كل المجرمين من هؤلاء؟ فالمخبر السري من المنظمات الحزبية والمتابع لحركات وسكنات الضحية في المنطقة, والدائرة , ومن رصد وجوده في المكان المعين , ومن كان ضمن المفرزة التي ألقت القبض ..ومن مارس التعذيب , في أماكن متعددة ومن اصدر قرار الحكم ومن نفذ و...و...
الم يكن هؤلاء جميعا ممن تلطخت أيديهم بدم عراقي مظلوم برئ؟ وبتعميم هذه الصورة على مئات آلاف الحالات , ناهيك عن السبل الأخرى للقتل والتعذيب والترويع والتصفيات الجسدية للمعارضين داخل وخارج العراق , سيكون أعداد الموسومين بالإجرام كبيرا بالطبع.
وهل إن الذي قضى على ما يزيد على المائة وعشرين ألف في الأنفال من الأخوة الكرد أو ما يزيد على الخمسة آلاف من الأبرياء من أهالي حلبجة..هو علي كيمياوي فقط ؟ أو أفراد من قيادات البعث وحسب؟ وهل يتيسر لأهالي الضحايا والمعذبين من العراقيين من سبيل لإحصاء المشتركين في تلك الجرائم, ليتسنى وفق ذلك اتخاذ الجزاء القانوني لا السياسي؟
إن الغاية من العقاب والمحاسبة هو لأجل حياة المجتمع في تطهيره من الجناة والمجرمين الخطرين..وردع وتأديب وتقويم من هم اقل منهم جرما..وبذلك ستسقط مقولة من تلطخت ومن لم تتلطخ يده من البعثيين في دماء العراقيين حين تؤخذ على عموميتها وسيفشل مشروع إعادة التأهيل المزمع للمشاركة في بناء الوطن كما يدعى وسنقبل مرغمين ما ينتاب هذه العودة من تزوير , وسيكرم مجرمون بامتياز , من خلال عودتهم لممارسة دور في مؤسسات الوطن , كان الأجدر أن لا يمارسوه..بل هو من حق المسحوقين والمهمشين والمظلومين والأسوياء من الناس..! 
إن بروز القوى الإسلامية الشيعية بشكل خاص على شاشة الفعل السياسي لمرحلة ما بعد عهد صدام ..وامتدادهم على مساحة واسعة من خريطة الحكم نتيجة للانتخابات العامة بحكم أنهم يمثلون أكثرية السكان في هذا البلد .. وإطلاق خطابهم الذي بدا مميزا عما الفته الساحة العربية من ساستها وأنظمتها السياسية التي شكلت أرقام المعادلة السياسية الظالمة التي تحكم المنطقة..وخشية الغرب من الإسلام القادر على تكريس مشاعر الأمة ضد الغرباء الطامعين بالهيمنة على مقدراتها ..وإيجاد الغرب لإسرائيل في قلب المنطقة العربية والإسلامية وقد اعتبرت بمثابة بيضة ألقبان لقياس أوزان الممانعة والاعتدال ..من الطبيعي جدا استهداف القوى الإسلامية من خلال إفشال تجربتها , وتشويه صورتها , والترويج بمبالغة كبيرة عن هزيمة الحالة الإسلامية وتألق نجم العلمانية والليبرالية.. ولم تجد القوى الغربية وإذنابها غير (البعث) مناسبا للتأهيل في المرحلة القادمة.. وباستقراء تاريخ هذا البعث يتضح استعداده لتحمل هذا الدور الخطير ...! وان البعث قد اثبت مرة أخرى ما هو ثابت طبعا بان لا مرجعية له سوى تلك الجهات خارجية وإقليمية مشبوه, بدليل حرصها المنقطع النظير على تبنيه , ورعايته ,وإيواء قياداته ورفده بكل الإمكانات المادية , والمعنوية , ليواصل دوره كخنجر مسموم في خاصرة العراق , ولتقطيع أوصال الشعب وتقويض صرح العملية السياسية الجديدة , وإعادة العراق إلى تلك الحضيرة السابقة , بقرة حلوب لتغذية رموز مشاريع الذل , ومطية لنقل أحمال بضائع المساومة, وجنديا مطيعا لتنفيذ الأوامر مهما كانت مؤلمة , ومأساوية, وحمقاء..! وفي ذات السياق في لي عنق الحقيقة , وسياسة الاستغفال تروج مقولة إن الغالبية قد اجبروا مكرهين لإدخال رؤوسهم في ربقة البعث, مما يوفر العذر لآلاف المجرمين الفعليين , من ادعاء ذلك تنصلا عن تحمل الدور في الكثير من الجرائم وهذا المدعى بحاجة إلى نوع من أنواع الضبط والدقة لان من مواصفات المكره.. أن يكون انتماءه شكليا , وان لا يرتكب جرما مباشرا بحق الناس ..وان يكون معلنا براءته من هذا الحزب المشبوه والنظام الفاسد في اقرب فرصة للتعبير .. ولعل الانتفاضة الشعبانية كانت فرصة سانحة لمثل ذلك التعبير , وهنا تقع المسؤولية على الشعب كل في منطقته في أن يفرزوا الغث من السمين. وفرصة سقوط النظام هي الفرصة التي لم تبق عذرا لمعتذر فهناك الآلاف ممن اثبتوا ذلك من خلال قطع صلاتهم بالبعث , بل والنقمة عليه, والانسجام مع الحالة الجديدة وممارسة دورهم الطبيعي في مؤسسات الدولة بشكل لا يختلف  عن سواهم من أبناء الشعب.
إن المدافعين عن البعث وعودته الكارثية يذكروننا ببراعة( السوفسطائيين)في التاريخ اليوناني .. حين اعتمدوا في جدالهم وسيلة التلاعب بالألفاظ .. والثرثرة بلا طائل لإقحام الخصم..في محاولة جعل الباطل حقا والحق باطلا فهؤلاء حين يذكرهم المحاور بالجرائم التي لا تحصى على أيدي أزلام الحقبة العبثية والتي لا ينكرها إلا مكابر , فبدلا من الإقرار بها ليريحوا ويرتاحوا .. تراهم يقفزون على الواقع ..ليحملوا التجربة الجديدة , والحكومات المنبثقة عنها ما لحق بالعراقيين من هجرة , ودماء, وقتل , وتفخيخ, وتفجير, في حين إن هذه الجرائم هي ما يتحمل أوزارها البعث نفسه. فقد فزعت جموع البعثيين إلى الخارج بعد تقويض عروش الدكتاتورية في العراق عام 2003 هلعا مما ينتظرهم من مجهول , وخوفا من عقاب الشعب لهم بما كسبت أيديهم , وهروبا من الأحكام التي تنتظرهم من خلال المحاكم التي تتولى محاكمة أتباع العهود الطاغوتية بعد انهيارها , وتشجيع آخرين على هذه الهجرة بتصوير المستقبل معتما في أعينهم... وبعد أن نظمت فلول البعث الهاربة أشتاتها , بدعم مادي ومعنوي أجنبي وإقليمي عربي معروف , لتشكل عوامل انعدام الأمن والاستقرار في البلاد ... جراء معاودتهم زراعة الموت في أوساط الشعب العراقي الذي عاش خرابا في مؤسساته الإدارية , والأمنية ..مما اضطر هذا الوضع الغير مستقر بسبب البعثيين وحلفائهم الإرهابيين وما أكثرهم إلى الهجرة إلى خارج العراق , على أيدي تلك العصابات الدموية القذرة .. إذ لم يذكر إن مسؤولا ما في التجربة السياسية الجديدة اجبر أحدا على الهجرة مطلقا , بل وحتى التهجير على مستوى الداخل فقد كان على يد تلك العصابات ليس إلا.. إمعانا في تكريس الحقد الطائفي ومقدمة لحالة احتراب منتظرة , ما بين الشيعة والسنة , وقد بات واضحا جدا إن هدف تلك العصابات من وراء ما قامت به من جرائم مروعة , أمران, هما:
أولا:الانتقام والثأر:إذ أنهم يحملون الشعب العراقي مسؤولية عدم الدفاع عن صدام المجرم ونظامه الفاشي وكان المستهدف بالدرجة الأولى في ذلك الشيعة, بل كان أفراد تلك العصابات منفذين عمليا لما وعد به القائد الضرورة من قبل , بإحالة العراق إلى تراب .
ثانيا:تقويض العملية السياسية الجديدة ومحاولة القضاء عليها من الخارج:ولما استعصى عليهم الأمر , وبات ما يتمنون بعيد المنال , بفضل الله تعالى وحكمة المرجعية الدينية وصلابة إرادة الشعب العراقي , كانت الصفحة الثانية , هي الضغط السياسي الدولي والإقليمي , لقبول ( مبدأ المصالحة المفروض) .. على أمل تقويض التجربة الجديدة من الداخل .إن هذه القضية لتضع الشعب العراقي وقواه الدينية والسياسية أمام اختبار لم يكن مفاجئا لمن تمكن من استقراء الواقع بدقة , ولكنه اختبار مفصلي وحاسم بكل تأكيد. انه اختبار لحقيقة وعي الشعب , وامتحان لشعارات القوى السياسية التي تدعي تمثيله,  فإما السمو بالإرادة إلى مستوى تلك الشعارات والأهداف , أو السقوط في مستنقع الانبة والبرغماتية المفرطة.إن الأولى شحذ الهمم , وتقريب وجهات النظر , وتصليب المواقف , بوحي المصلحة العامة وبروح شوروية تصالحية مع الذات أولا, للخروج بموقف قوي تتحطم على صخرته كل الابتزازات ومحاولات التمييع. وأما الاغترار بالمكاسب , وعدم الحذر من محاولات الاستدراج ...فهو مما لا يحمد عقباه بالتأكيد ..فالمسؤولية لم تكن مسؤولية فرد بعينه , ولا فئة بعينها .. إنما هي مسؤولية الجميع وما تستدعيه من موقف جماعي. 
 

  

وليد المشرفاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/18



كتابة تعليق لموضوع : أحذروا البعث فانه خنجر مسموم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن يوسف
صفحة الكاتب :
  حسن يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظهور الفكر العربي المنحرف  : سهل الحمداني

 صدور العدد 63 من مجلة سومر  : اعلام وزارة الثقافة

  منبر صدى الروضتين  : علي حسين الخباز

 نائب رئيس مجلس المحافظة يشارك في استعراض المواكب السنوي  : علي فضيله الشمري

 طفولة مذبوحة  : محمد حيدر

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين بجرائم مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 محافظ ميسان يترأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية العليا في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة عمل لبحث الخطط واللوجستية الخاصة بانتخاب مجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سوريا والمباغتة الروسية  : ضياء المحسن

 أردوغان: إذا لم يكن محمد بن سلمان يعلم عن قتل خاشقجي فمن يعلم؟

 العمل العراقي يدعو لابعاد سجن الحماية القصوى عن محيط الكاظمية المقدسة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 الحكومة المحلية في واسط تفتتح مشروع ماء بدرة - جصان الجديد  : علي فضيله الشمري

 وعيكم يا ثوار مصر كفيل بإحباط المؤامرة  : اياد السماوي

 قيادي في الحشد: البيشمركة انسحبت من 12 موقعا بكركوك

 الشيخ العبيكان: دعوة سعوديين لأسر جنود إسرائيليين لا تصح شرعاً ولا عقلاً ولا عُرْفاً

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net