صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

السر الكبير.. ماذا وراء تفجير ضريح النبي يونس ؟
حمزه الجناحي
 بالتأكيد من يرى ويعرف عن قرب من هم عصابات الدواعش كأشخاص قادة كانوا أم عامة الاشخاص منهم لا يضن عنهم ولا يبني في مخيلته الا امرا واحدا أنهم رجال جائوا للتخريب والقتل والنهب والسلب ودمار العراق بمدنه وكذالك بناء امبراطورية منحرفة مبنية على الفتاوى السخيفة التي تصدر من افواه بعض المشايخ ورجال الدين الموبوئين والمصابين بكافة انواع الامراض النفسية والحقد المدفون في صدورهم وهؤلاء يحركون مجاميع داعش حسب فتاويهم كالدمى المعلقة في خيوط خلف المسرح لذا تجد ان البناء العقائدي لهؤلاء بناء مصاب بكل امراض العداء للإنسانية ,, وأفضل كلمة وصفية تنطبق على هؤلاء هي كلمة رجال مصابين بداء الكلب (مجلوبين ) كما هو متداول باللهجة العراقية الدارجة ,, فعلا هؤلاء عندما ترى افعالهم عن كثب فتراهم يسبون النساء ويقتلون الرجال ويذبحونهم يفخخون الكلاب والحمير يبقرون بطون الحوامل يهدمون الجسور يفخخون الشوارع يرمون الشباب من اعالي السطوح يقلعون الاشجار يهدون البنايات يجلدون المحصنات وافعال كثيرة تنم عن همجية وتخلف منقطع النظير كل ذالك يتم بتوجيهات وبرامج مستوردة ومصدرة لهم من الخارج وأفعالهم هذه لقاء ملايين الدولارات لكن في أحيان كثيرة تتفاجأ من بعض الافعال التي لا يمكن أن يقوم بها هؤلاء لوحدهم لأنها أكبر من تفكيرهم وهمجيتهم وآخر تلك الافعال هي الحفر والتنقيب المهني والحرفي تحت قبر النبي يونس والذي كما يقال ومعلوم أن صعوبة العمل تحت تلك المنطقة العميقة التي عجز عنها علماء الاثار العراقيين وهم معروفين عنهم بخبرتهم الطويلة وتراكمات العمل المتواصل منذ عشرات السنين جعلت من علماء العراق الآثاريين مشهود لهم بهذا التنقيب والعمل في اصعب المواقع لكن تجد هؤلاء العلماء يعجزون أو يؤجلون على الاقل العمل في هذا الموقع لصعوبة التنقيب اولا ولتعقيدات العمل فيه ويحتاج الى حملات عالمية وتمويل دولي كبير للوصول الى الاهداف المرسومة لذالك الموقع الكبير في مدينة الموصل .
وللعودة الى تاريخ دخول داعش الى الموصل فجر ضريح النبي يونس بعد اسبوعين فقط من دخول داعش الى الموصل وفترة الاسبوعين جدا كافية للوصول الى مرادات الجهة التي دخلت مع داعش والتي هدفها كان مختلف عن أهداف اصحاب الشعور الطويلة والممتلئة بالقمل والثياب السوداء الوسخة ,, وصلت جهات خاصة مباشرة الى مكان العمل وبدأت بالتنقيب مع فرق محلية مختصة ايضا بالتنقيب ولمعرفتها بما تحت القبة التي هدمت بتفجير كبير هز العالم بعد ثلاثة عشر يوما فقط وصلت الى المكان سيارات مضللة لم يعرف من يقودها وتسير بحمايات وعجلات مدرعة حتى وصولها الى المكان لتحمل جثمان النبي يونس والعديد من اللقى والممتلكات التي كانت في المكان وبعد يوم واحد فقط فجر مرقد النبي يونس بكميات هائلة من المتفجرات ليصبح اثرا بعد عين ولتمويه ان التفجير هو عقائدي لا علاقة له باي نوع من انواع المكان والزمان والبحث والتنقيب فجر بعده مراقد واضرحة النبي جرجيس والنبي شيت عليهم السلام لإيهام العالم بأن كل الذي يجري هو عبارة عن تقاطع عقائدي ليس الا .
بعد هذه الفترة مباشرة اختفت كل رجال المجموعة المحلية التي ساهمت بالتنقيب والبحث والايصال الى الضريح الشريف بعضهم اختفوا ووجدت جثثهم مقطوعة الراس وبعضهم قتل كما قيل نتيجة الهجمات المعادية ولم يبقى اي شخص او منقب من تلك المجموعة ليختفي معها السر الكبير سر سرقة التابوت النبوي للنبي يونس الذي ذكر في القرآن وقد ابتلعه الحوت ..
يعلم المختصون العراقيين ان المكان في جبل التوبة مبني على عدة حضارات وتراكمات تاريخية يصعب الوصول لها وهي عبارة عن انفاق وطرق لاتصل اليها الايدي بسهولة بل بوجود آلات اختصاصية في الحفر لمثل هكذا أماكن وسرقة التماثيل الموجودة وخاصة مع التابوت الشريف يوجد الثور المجنح المصنوع من الذهب الخالص وبعض المقتنيات التي تعود للحقبة الاشورية .
من نقب في تلك البقعة التي هي قبلة للمسلمين واليهود والمسيحيين هل يعقل ان يكون هؤلاء اللذين أحتلوا الموصل وحدهم واللذين لايفهمون الا القتل والحوريات والذبح ؟ ومن اين حصلوا على الخرائط ؟ هل جاءوا الى المكان وبفترة اربعة عشر يوما بتوجيه دولي ام محلي ؟ اين اختفى المنقبين المحليين الموصليين وهم معروفين بحرفيتهم ؟ اين والى اي جهة وصل تابوت النبي يونس ومن اشرف على نقله ؟ عشرات الاسئلة على الحكومة ان تجد بواسطتها الوصول الى سر هذا العمل الذي قامت به تلك العصابات ومن يقف وراءها وباي الاثمان دفعت ,,على الحكومة ومخابراتها الوصول الى الجهات الممولة والمستفيدة من هذا العمل وملاحقة الدول التي وراء هذا العبث الكبير ومقاضاتها دوليا .
ليس صعبا الوصول الى اسرار التفجير لمرقد النبي يونس وفوضوية تل التوبة الممتلأ بالاسرار الحالية والقديمة فالمواطن الموصلي يعلم جيدا من خلف هذه الدراما الرهيبة الهوليودية التي صيغت بايدي مخابرات دول كبيرة كانت تهدف الوصول الى المكان .
اذن الواجب يحتم عدم اغفال هذا العمل الاجرامي ومن يقف خلفه كائن من يكون وعدم المرور بذكراه واحداثه مرور الكرام .
الوقت مناسب وقوانين اليونسكو والدول الموقعة عل  وثيقة حفظ الاثار للدول والعراق واحد منها عليه ان يستعين بكل الجهات المعنية بهذا الموضوع انها أمانة برقاب الحكومة العراقية الحالية للحفاظ على الارث التاريخي للأجيال العراقية .
وماداعش الا دمى منذ اليوم الاول بانت ووضحت للعيان تصرفاتها التي لايمكن ان تغطيها الحقائق التي يعملون عليها من ارض الموصل .
العراقي –بابل
Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/24



كتابة تعليق لموضوع : السر الكبير.. ماذا وراء تفجير ضريح النبي يونس ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الفقيده زهرة الحسيني
صفحة الكاتب :
  الفقيده زهرة الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الديمقراطية بين ثقافة الناخب العراقي وقانون الناهب السياسي  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 النائب الحكيم يحدّث سجله الانتخابي  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مدير شرطة محافظة ذي قار يتفقد قضاء الرفاعي ويتابع عمل الأجهزة الأمنية  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة التخطيط : انخفاض محصول الباقلاء الخضراء الى (49.9) ألف طن وزيادة في انتاج محصول الباميا الى(46.1) ألف طن  : اعلام وزارة التخطيط

 عدالة الشيخلي بين مجاهدي خلق والشعب العراقي  : حميد العبيدي

 صدور كتاب وقعة الجمل  : مركز الرافدين للدراسات والبحوث الاستراتيجية

 أسئلة صامتة!!  : لطيف عبد سالم

 اسرار ليلة العشاء الأخير. من هو المصلوب.   : مصطفى الهادي

 أدب قابيل مع الرب .   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الحكومة الجديدة: إشكاليات مخاضها العسير 1  : ضياء المحسن

 اليعقوبي و الصادقي : ان الطيور على أشكالها تقع  : سعد سالم نجاح

 عيد زكريا ..خرافة ضد الدين  : احمد خضير كاظم

 رئيس اللجنة اﻻمنية في مجلس النجف يعلن القاء القبض على عنصرين من داعش واحد المنتمين لتنظيم القاعدة في النجف

  أساتذة النحوية في مدرسة النجف الاشرف*  : واثق زبيبة

 الضربة الامريكية لسوريا رسالة رباعية  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net