صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

أردوغان وهتلر/ توليفة مقاربات في الفكر النازي
عبد الجبار نوري

توطئه/ الدكتاتورية هي جنون العظمة وشهوة السلطة ، لقد شاهدنا في صفحات ذاكرة التأريخ دكتاتوريات حكمت بالحديد والنار أورثت الفقر والجريمة والبيروقراطية وأتلاف مؤسسات المجتمع وشلها ،والطرد المركزي للمواطنين ، وسحق الحركات الديمقراطية لأن مركزية الآيديولوجية للدكتاتورية تكمن في تقوقع التفوق في العتاد والذخيرة الفكرية المضادة وكذا في مصادرة الحرية التي فيها أوكسجين الحياة وضرورة ديمومتها وصيرورتها --- الأنسان دون حرية يا ماريا ؟ قولي لي كيف أستطيعُ أن أحبك إذا لم أكن حراً !؟؟ كيف أهديك قلبي إذا لم  يكن ملكي !!!( غارسيا لوركا ) ، والدكتاتوريون هم شخوص موصوفون بالهايكرز الكارهون والحاقدون حتى على أنفسهم ، نعم أحترام الألمان واجب هذا لا يعني بالضرورة أحترام النازية ، وأحترام الأتراك واجبة أيضاً وهذا لا يعني أحترام التتريك والعثمنة ، وقد أدركتُ مبكراً أن من الممكن لفظ هؤلاء الطارئين على التأريخ بيد أن الحق لا يعطى لمن يسكت عنهُ إلا بعد أحداث بعض الضجيج ( جيفارا ) .

العرض/ أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسيرُ على خطى الزعيم الألماني أدولف هتلر ، شبّهتْ صحيفة الزمان التركية المعارضة الرئيس التركي أردوغان بهتلر القرن الواحد والعشرين ، وهو في طريقه لترسيخ الدكتاتورية.أنتهى  

وأنهما تشابها في خطوات أستلامهما الحكم في المشتركات التالية :

 أولا/في مجال تثبيت الحكم :

الحقبة النازية 1933- 1945 أبرز هتلر " الحزب الأشتراكي القومي " NSDAP  وأسنده لزعامته وسط الصراعات الآيديولوجية ببث الفرقة بين صفوف خصومه وأضعافهم تماماً بغية الأجهاز عليهم سرعان ما دبر عملية أحراق مبنى الرايخ الألماني بتكليفه أحد المدسوسين المعروف بعلاقته بالحزب النازي ، وبكيدية أنتقامية أتهم الشيوعيين واليساريين عموماً بأحراق مبنى الرايخ ، وبعد يوم على ذلك الحريق المدبر وبدقة عالية جعله تصريح مشرعن بيد الحزب النازي يبرر ضرب معارضيه ، فقام بتصفية قادة الحزب الشيوعي الألماني ، وأوكل هذه التصفية الأجرامية بمنظمة " الشرطة السرية " ( الجستابو )  ، وثم شملت سحق اليساريين والمثقفين وأبناء الطائفة اليهودية بالمذبحة النازية المشهورة ورجال الكنيسة المسيحية ، وبعد هذه التصفيات الداخلية أتجه إلى التخلص من رفاقه المنافسين له والذين ساهموا مثلهُ في تأسيس الحزب النازي وميليشياته ، أعدم قائد قوات الصاعقة SA، بأتهامه بأنقلاب موهوم إلى جانب 200 من المؤيدين للأنقلاب المزعوم ، وكانت هذه أول مجزرة جماعية يقوم بها النازيون بقيادة هتلر، وقام بحملة لتزوير التأرخ برمته بتحريف مناهج التدريس والوقائع التأريخية الثابتة في نزعة قومانية في تقديس القائد الأوحد ، وتمكن من تجييش 80 مليون ألماني بعد خضوعهم لغسيل أدمغتهم آيديولوجياً ( أنهضي يا ألمانيا ، الموت لليهود ، هبوا إلى السلاح ، عيشوا على فوهة بركان ) نداءات فيلسوف النازية " نيتشه " .

أما أردوغان فشبيه الشيء منجذبٌ أليه ، بدأ مسيرته مع المتشدد الأصولي عبدالله غولن في تأسيس الحزب الأخواني الراديكالي ما أن تقوى عوده حتى تحول الأصولي المتشدد بحزب التنمية والعدالة وهو الوجه الثاني لعملة داعش المزيّفة وبتوجه ميكافيلي بأمتياز بمواجهة خصومه ومعارضيه ،أنتهج سياسة القمع المفرط ، ووفر دعماً كاملا للأرهابيين الدوليين ، فوجد ضالتهُ في الأنقلاب العسكري الفاشل والمشكوك بأمره ربما يفسرهُ الكثير من الباحثين بأنها مؤامرة مدبرة للأيقاع بخصومه وتصفيتهم كزميله هتلرفي حرق الرايخشتاغ ، وأنها فقاعة مصطنعة في كسب الشرعية في مسك الداخل بالحديد والنار، وفعلاً فشل الأنقلاب وفّر لردوغان الذخيرة القذرة بأستعمال البطش في رقاب خصومه وأعدائهِ في الميادين السياسية والأعلامية والبرلمانية والحزبية والعسكرية والأمنية والتعليمية والقضائية ، وشملت أكثر من 25 الف بينهم 400 أنقلابي و290 موظف و6 آلاف عسكري وفصل 3 آلاف قاضي و2700 معلم .

ثانياً/ المشتركات في مجال " الدستور " الذي يعتبر المنهج الوضعي المشرعن لمسيرة ونهج الدولة ، بالنسبة لهتلر بعد 1918 تم أستبدال دستور الأمبراطورية الألمانية بدستور ( فايمر ) والذي عين الرايخشتاغ الألماني أدولف هتلر مستشاراً لألمانيا في 30 كانون الثاني 1933 عندها غيّر هتلر 40% من الدستور تقريباً في مركزية الحكم وشمولية الحزب النازي والزعيم الأوحد ، وأعطى الرايخشتاغ لهتلر سلطة تشريعية غير مقيّدة ، أما أردوغان فقد تشبّه بهتلر ومسك على الدستور التركي ليغير بعض فقراته لصالح حكمه وتسلطه ففي كانون الثاني 2016 أجرى أردوغان تعديلات دستورية في تركيا لتوسيع صلاحياته في أقرار نظام رئاسي بدل النظام البرلماني ، ووافق البرلمان التركي على المشروع ومهد لأطالة مدة حكمه حتى سنة 2029 ويحق له البقاء لولايتين رئاسيتين ويحق له تعين الوزراء والقضاة وفرض نظام الطواريء .

ثالثاً / في مجال الفكر العنصري : لقد تشابه الأثنان في التوجه الأثني العنصري ، ما أن أنتهت الحرب العالمية الأولى 1918 وأعلنت النازية الهتلرية سياستها العنصرية تجاه كل الأعراق في العالم وتمجيد الروح الألمانية ، والتطهير العرقي ، وسيادة الجنس الألماني ووضح أفكاره الشوفينية المتعصبة في كتابه كفاحي ، وصل به إلى سن قانوناً في تنقية النسل الألماني وفلترته فبدأ بالغجر بأخضاعهم لعمليات التعقيم الأجباري ، والأطفال الألمان من أصول أفريقية ، والأفراد المعاقون ذو العاهات العقلية  ،  ونظر إلى اليهود انهم ليسوا بديانة بل هم ( سلالة سامة ) توهن السلالات الأخرى وتضعفها لذا بدأ بأحراق الملايين منهم والتي سميّتْ بجينوسايد اليهود ,حتي أنه لاحقهم في الدول الأخرى --- أما أردوغان المشبع بسياسة التتريك التي توارثها الحفيد المعثمن من أسلافه سلاطين حريم السلطان ، ويشهد التأريخ بأدانتهم بمذابح اليونانيين النبطيين عام 1914-1923 ، ومذبحة الأرمن والسريان والكلدان والآشوريين واتي أطلقت عليها بهولوكوست الأبادة الجماعية ، ويسير أردوغان على نفس النهج العنصري في تصدير التتريك والدفاع عن أتراك العالم أينما وجدوا هاهو قد أفشل تحرير " تلعفر " بعد كسب تأييد الأمريكان والغرب لتواجد أغلبية تركية فيها ، والتدخل في السيادة القبرصية لحماية الأتراك فيها ، وكذلك في الباب السوري .

رابعاً/ وتقارب الأثنان هتلر وأردوغان في سياسة التوسع الخارجي حيث أجتاح هتلر اراضي بولنده عام 1939 وتوسع على حساب دول وسط أوربا وفرنسا والأتحاد السوفييتي ، وأردوغان اليوم يحتل أراضي عراقية في بعشيقة ولأكثر من سنة ، ويحتل أراضي 

سورية في الباب ودير الزور وتخوم الرقة .

الهوامش والمصادر/*كتاب التأريخ الشعبي للحرب العالمية الثانية – دوني جلاكشيف .* مجلة الأشتراكية الشهرية البريطانية – ترجمة محمود عبدالمنعم 2014 . كتاب كفاحي- أدولف هتلر . * صحيفة الزمان التركية المعارضة .

*كاتب وباحث عراقي مغترب

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/23



كتابة تعليق لموضوع : أردوغان وهتلر/ توليفة مقاربات في الفكر النازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net