صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الانتهازيون والفوضويون وايدلوجيات ركوب المرحلة
عبد الخالق الفلاح
لا يشك اي عاقل أو متابع لمسيرة الحياة الحاضرة الى أننا في زمن يطغى عليه كثرة التقلبات والتغييرات ، في العديد من النواحي والمجالات ، فمن جانب العقيدة ، اضطرب بل ضعف في جانب الولاء ، وأخلاقيا ،انعدمت العديد من القيم ، وسلوكيا ، تقهقرت الكثير من المبادئ ، وثقافيا ، تبدلت واضطربت نسبة كبيرة من المفاهيم ، حتى تكرست حالة أصبحت سمة ظاهرة في العديد من المجتمعات ، وتفاقمت يوما بعد يوم ومستمرة في الانحدار ، وأخذت العديد من الصور والأشكال تتغير، لتكون كالنار التي تأكل الهشيم . كثيرة هي المواقف الّتي تمرّ بالإنسان ما بين فرح وترح ، وتمضي إلى سبيلها ، غير أنّ ما ينتج من تلك المواقف ، يبقى عالقاً في ذهن الإنسان سالباً اوايجابياً، وخصوصاً عندما تتكشّف مواقف الأشخاص ، ويظهر صدقهم من عدمه . وفي كثير من المواقف ، يتكشّف النفاق الاجتماعي الّذي ، بات لدى البعض أداةً تُسيّر الإنسان ومشاعره ومواقفه بحسب الشخص المقابل ، " قال رسول الله  ( ص ) اية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب و إذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان" وعن عبد الله بن مسعود قال : ثلاث من كن فيه فهو منافق ، كذوب إذا حدّث ، مخالف إذا وعد ، خائن إذ اؤتمن فمن كانت فيه خصلة ففيه خصلة من النفاق حتى يدعها :  ثم تلا هذه الآية {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ} التوبة: 75 – 77 " .
الشخصية الوصولية المنافقة لايهمه شيئ إلا مصلحته ( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً) البقرة: 10]. بعد ان تخلى عن  القيم والمبادئ ، والتقولب بقوالب مختلفة حسب الحاجة والظروف الانية التي تتطلبها اي مرحلة من المراحل  حتى لو تنافت مع مفاهيمه، والتأطر بإطار جديد ، وبالتالي يتيح لنفسه استخدام أساليب النفاق والتملق والتزلف ، لصاحب القرار والمعني بذاك التقرب لصاحب الشأن وكسب وده ، والإطراء والمبالغة بالمدح بما لا يستحق ، والانتقاص من الآخرين وخصومتهم وبغضهم ، والتحريض ضدهم والاستعلاء عليهم ويعشق تسليط الأضواء ، ويهوى التصفيق من غير نقاش أو تحمل أي نقد بناء ، ويسمح لنفسه بموعظة الناس ، والضحك على الذقون بأنه منهم وهم منه ، وهم جميعا أخوة وأبناء ، إلا أنه لا يقبل الموعظة من أحد والتوجيه ، ويتيح لنفسه تصنيف الآخرين بما يحلو له من أوصاف ، مع رفضه آراء غيره فيه. يعتبر التملّق والتزلّف للوصول إلى الغايات والأهداف الشخصيّة واكتساب الرّضا ، عادة سيّئة، وخلقاً رديئاً ، ونوعاً من النّفاق ، بل من أشدّ حالاته ، قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ اً}[النّساء: 142[
كما أن مواقف الفرد الانتهازي من الأوضاع السياسية والايدلوجيات      الفكرية شيء مؤقت ومتلون ، وقابل للتغيير، كذلك تجمع الأفراد الانتهازيين في هيئة أو حزب أو تكتل شيء مؤقت ، يزول بزوال الظروف التي اقتضته ، أو يرجع ثانية بنفس الشكل أو بشكل آخر إذا ما استجدت الظروف ... وهكذا ، وبما أن الانتهازي كفرد ، يغير موقفه السياسي والفكري حسب تغيير مصلحته ، فإنه مؤهل لتغيير موقفه من الانتهازيين الآخرين حسب تغير تلك المصلحة أيضا . وهذا هو القانون الذي يحكم علاقات الانتهازيين ببعضهم و يعطي لتكتلاتهم و تحالفاتهم صفة عدم الثبوت و التلون المستمر .
        عندنا في العراق هناك من لايزال  يعيش ويشمربسلاح الرعب والخوف من رؤى حزبية  وضيعة دموية ماضية يكسوها الالم والمعانات والتضيق الفكري وسلب الحرية  يعود بعضهم إليها محاولا هدم العالم ومواريثه ونظراته المتراكمة ، ومنجزاته في الصحف السوداء ، ورؤاه من أجل العودة لإعادة إنتاج حكومات واحزاب مضت وانتهت وانهارت ... ليجسد البعض العديد من مظاهر الوصولية ، يحاول تجدد ماضي الدم والحرمان، فكم من إنسان كان يحمل فكرا معينا وينتهج نهجا شوفيني وقلمه يطفئ النور بدل ان يزيل الظلام ، خذ مثلاً المنافق المخضرم حسن العلوي سرعان ما انسلخ من ذلك وتأقلم وتغير مع مزاجيته وينتقل من كتلة الى اخرى حسب المقتضيات الزمانية والمكانية يضع ملوكاً ويستخلف اخرين ، واقع جديد مؤلم فقد عاصرنا منهم من هو في السلطة الان ويمارس اخلاقيته الماضية ، والدافع هي تلك الوصولية المقيتة والانتهازية المتجذرة . والانتهازيون يعادون ويناقضون الصراحة ، وهذا ما يميز ممارستهم عن ممارسة الطبقات الرجعية الواضحة ، المعادية للتغيير والتقدم . إذ أن لهذه الطبقات التي تدافع عن القديم أو عن الواقع الراهن عادة وتتشبث بها من باب الهدم لا البناء ، مذهب سياسي ، وعقيدة مستمدة من شكل التفكرات التي تقوده و تريد له البقاء على حساب الاخرين . 
أما الانتهازية فليس لها أي مذهب أو عقيدة أو نظرية محددة ، فهي تقول اليوم ما تنقضه غدا . و تقول غدا ما تتخلى عنه بعد غد...إنها تكتفي بالمواقف السياسية اليومية النفعية ، و إن تبنت شكليا عقيدة ما ، فإنما لخدمة هذا الموقف السياسي أو ذاك ، و هي قادرة على التخلي عن كل المذاهب دفعة واحدة إذا ما اقتضت مصلحتها الظرفية ذلك .( ويغوصون في عالم التفاهة) الذي يعني فشل عقب بعض المقاربات التي تنبع عن غباء وتملق مفرط ، كأطار نظرية ومنهجية وتحليلية غير ثايتة وتمدد في غير محل صاحبه تحت عبائة         الاخرين والوصول لمكانات بعيدة عن الاستحقاق ، ميتة أو متكلسة لا تفسر شيئا بل أحيانا لا تصف شيئا . في العراق قد تعقدت الظواهر الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية وتداخلت في ظل مكاسب للغير وخاصة بعد عام 2003 وسقوط النظام الدموي البعثي الذي رسخ لهذه الظواهر اساساً ، ولا نملك سوى ادوات ونظرية اكل عليها المكان والزمان تحت طأئلة العنف المتمدد، والخوف والكراهية ، والإقصاءات ، فى ظل انفجارات عبثية  فى القاموس السياسى لرجال في الدولة ، وفى اللغة الإعلامية السطحية والآثارية والتافهة فى غالبها ، وفى الأجهزة الإعلامية الفضائية وغيرها . ظاهرة لم تعد قاصرة على وسائل الاعلام  التفاهة والتسطيح التى تنتج وتنشر الجهالة والغموض والفوضى والاضطراب فقط انما اصبحت مباحة عند بعض السياسيين المخضرميين العاملين في اعلام النظام السابق ويمارسونه اليوم  ... فى بلادنا نلمس وتسمع بعض ملامحها الفوضوية فى اجهزة إعلامية مختلفة واستغلتها بعض الشخصيات السياسية المتلونة في كل حين كالحرباء ( نوع من الزواحف وتمتاز بقدرتها على تغيير لونها طبقاً للون الأشياء التي حولها  أو تبعاً لمزاجها ) لطرح مشاريع دنيئة ومدح شخصية مطرودة من العملية السياسية شعبياً بعد ان انكشفت اوراقها وعمالتها وخيانتها وحالمة من ان تكسب شيئ منهم في القادم .
لاشك نحن اليوم بحاجة في زمن الفتن للثبات على المبدأ ، والاستقامة على القيم ، ورسوخ العقيدة، ودوام النهج السديد، فهي الحصانة من التلون والانتكاس والمراوغة في التعامل مع الناس ، فن من أهم الفنون على مر الزمن نظراً لاختلاف الطباع .. فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين .. وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك .. وكما يقال الهدم دائماً أسهل من البناء .. امتلاك نظرة إيجابية للحياة هي أحد الخيرات المهمة  التي يمكننا أن تختاربشكل واعي طريق الصواب. والعمل على تلاحق الأفكار التي ترفع من الحالات المعنوية ، وأن تلقى المزيد من الضوء البناء على المواقف الصعبة ، وبشكل عام أن نلون يومنا بأساليب تعامل أكثر إشراقًا وأملًا مع كل الأشياء التي نقوم بها . عن طريق اختيار الطريقة المثلى في امتلاك النظرة الإيجابية للحياة...

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/21



كتابة تعليق لموضوع : الانتهازيون والفوضويون وايدلوجيات ركوب المرحلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زامل حسين
صفحة الكاتب :
  علي زامل حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصدر يكشف عن مشاركة 27 ألف مقاتل بعمليات تطهير تكريت

 ما مدى فعالية أساليب التواصل في شركات الشرق الأوسط؟

 ألا كفيل ... بلا كفيل  : عباس الخفاجي

 إلى الخلف.. در  : علي علي

  قصائد مخبولة في اعياد الميلاد  : علي حسين الخباز

 من يحكم الشارع العراقي ؟!!!!  : محمد حسن الساعدي

 ريال مدريد يتفق على ضم فابينيو لاعب ليفربول الى صفوفه

 شرطة ديالى وبالتعاون مع جهاز المخابرات تحرر طفل كردي مختطف وتلقي القبض على خاطفيه  : وزارة الداخلية العراقية

  بمناسبة التقارب الأمريكي الإيراني... العراق والمستجدّات الأخيرة  : اكرم الحكيم

 صراع مرير يواكب قانوناً إيرانياً لمكافحة تمويل الإرهاب

 العملية السياسية لم تمت بل مشغولة في قتال اعدائها  : مهدي المولى

  الفساد جريمة ضد الإنسانية!!  : د . صادق السامرائي

 القوات الامنية تعتقل مسؤول عقارات داعش في نينوى

 عبد المهدي يوافق على مقترحات جديدة لمعالجة الاختناقات المرورية

 إقامة العزاءات رحمة أم لعنة للأموات؟  : حسين النعمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net