صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط

وزير التخطيط يبحث مع رئس لجنة الاستثمار النيابية ورئيس اتحاد المقاولين العراقيين اليات تسديد مستحقات المشاريع المنفذة
اعلام وزارة التخطيط
بحث وزير التخطيط الدكتور سلمان الجميلي مع رئيس لجنة الاستثمار النيابية النائب جواد البولاني  ووفد من رجال الاعمال برئاسة رئيس اتحاد المقاولين العراقيين علي السنافي ، اليات تسهيل اجراءات تسديد مستحقات المقاولين المترتبة بذمة الحكومة عن قيامهم بتنفيذ المشاريع الاستثمارية خلال السنتين الاخيرتين ولم يتم تسديدها بسبب الازمة المالية التي واجهها العراق من جراء تراجع اسعار النفط 
وذكر بيان اصدره المكتب الاعلامي في وزارة التخطيط ان الجميلي اكد خلال اللقاء سعي الحكومة إلى تسديد مستحقات المقاولين بواسطة السندات الحكومية المسيلة التي يصدرها  البنك المركزي العراقي  بعد اجراء عمليات التدقيق المالي  من قبل ديوان الرقابة المالية .. مضيفا ان نسبة التسديد للمشاريع التي تجاوزت نسب الانجاز فيها الـ(85%)  ستكون بنسبة 100% شريطة تعهد المقاول بانجاز المشروع بالكامل فيما سيتم تسديد نسبة 40% من مستحقات المشاريع التي تقل نسبة الانجاز فيها عن 85% .. كاشفا عن انجاز تدقيق نحو ترليون و300 مليار دينار وسيتم اطلاقها للمستحقين وسيكون لهذا المبلغ اثرا واضحا في تحريك السوق وتدوير عجلة الاقتصالد بنحو عام 
الجميلي اشار – وبحسب بيان الوزارة- إلى ان  لجنة الشؤون الاقتصادية الوزارية اتخذت في الاونة الاخيرة جملة من القرارات والاجراءات المهمة الداعمة للقطاع الخاص وتحمي المنتج الوطني .. مبينا ان اللجنة وضعت خطة عمل تعتمد  استضافة الجهات المعنية لمعرفة الواقع لكل حالة وبالتالي تسهيل مهمة اتخاذ القرار او التوصية اللازمة بشانها .. مؤكدا ان قطاع المقاولات العراقي يمثل ركيزة اساسية في عملية البناء التنموي مما يتطلب ايلاء هذا القطاع الاهتمام المطلوب لكي يكون فاعلا في توسيع عملية الاستثمار في البلد .. لافتا إلى ان وزارة التخطيط اتخذت جملة من الاجراءات التي من شأنها دعم عمل المقاولين من بينها تسهيل اجراءات التصنيف الخاصة بشركات المقاولات والمقاولين ومنحها التصنيف المطلوب خلال فترة زمنية قصيرة ، فيما كانت تستغرق عدة اشهر في مراحل سابقة ، .. داعيا المقاولين إلى تقديم افكارهم ومقترحاتهم التي من شأنها تطوير واقع عمل الوزارة فيما يتعلق بعمل قطاع المقاولات . 
إلى ذلك اكد رئيس لجنة الاستثمار النيابية النائب جواد البولاني ضرورة الاسراع بحسم قضية مستحقات المقاولين العراقيين لان ذلك سيسهم في تنشيط حركة التنمية بعد حالة  الركود الكبيرة التي  شهدها الاقتصاد العراقي بسبب الازمة المالية .. موضحا ان لجنة الاستثمار النيابية مستعدة لتبني  ودعم الخطوات التي تتخذها وزارة التخطيط او لجنة الشؤون الاقتصادية الوزارية او اية جهة اخرى تهدف إلى دعم قطاع المقاولات وتوفير البيئة المناسبة لعمل المقاولين 
البولاني دعا الجهات الحكومية  الى زيادة ساعات العمل في الدوائر والمؤسسات المعنية بملف مستحقات المقاولين سواء كانوا في وزارة المالية او ديوان الرقابة المالية او البنك المركزي من اجل الاسراع في حسم موضوع المستحقات الذي استغرق وقتا طويلا الامر الذي انعكس سلبا على واقع الاستثمار في البلد 
من جانبه استعرض رئيس اتحاد المقاولين العراقيين علي السنافي مجموعة من القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ومن بينها اجراءات الحصول على هوية التصنيف الممنوحة من قبل وزارة التخطيط وايجاد الحلول والمعالجات للمشاريع المتوقفة بسبب الازمة المالية  ومعالجة مسألة الغرامات المترتبة عليها وكذلك اليات سحب العمل في تلك المشاريع .. مبينا انه لمس دعما كبيرا من قبل وزارة التخطيط للمقاولين العراقيين بنحو عام .. مشيرا إلى ان المقاولين تعرضوا خلال الفترة الماضية إلى الكثير من المشاكل والضغوط الاجتماعية والمالية بسبب عدم تسديد مستحقاتهم .. معبرا عن امله في يتم حسم هذا الملف باسرع وقت ممكن . .. وضم الوفد مجموعة من رجال الاعمال والمقاولين في عدد من المحافظات .

  

اعلام وزارة التخطيط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ارتفاع معدل التضخم الشهري بنسبة (0.4%) و انخفاض معدل التضخم السنوي بنسبة (1.0%) لشهر حزيران 2019  (نشاطات )

    • مبلغ 250 الف يورو ..العراق وفرنسا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشاريع المياه  (نشاطات )

    • وزارة التخطيط : تسجيل ٤٢٦ براءة اختراع ومنح ٥٥ نموذجا صناعيا خلال عام ٢٠١٨  (نشاطات )

    • تفاصيل التعداد السكاني المقبل وخطط الوزارة المقبلة لتعزيز التعاون الدولي  (نشاطات )

    • العراق يحصل على منحة بمبلغ 72 مليون يورو ضمن ثلاث اتفاقيات في مجال دعم الحكومات المحلية والطاقة وإزالة الألغام  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير التخطيط يبحث مع رئس لجنة الاستثمار النيابية ورئيس اتحاد المقاولين العراقيين اليات تسديد مستحقات المشاريع المنفذة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز البيان للدراسات والتخطيط
صفحة الكاتب :
  مركز البيان للدراسات والتخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش يعدم عناصره الفارين من الشرقاط دهسا في الموصل‎

 فاجعة استشهاد الامام جعفر الصادق (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 الى محافظ بغداد نصيحة لرجل لم يطلبها  : احمد سامي داخل

 يا بدر الهواشم  : سعيد الفتلاوي

 خلية الاعلام تنفي تحرير تلعفر بالكامل ومكتب العبادي: لا صحة لزيارة رئيس الوزراء للقضاء

 تساءلات بين داعش والكنيسة وحقوق النازحين  : سمير اسطيفو شبلا

 مــفــخــخــات الــســمـــاء!  : علي سالم الساعدي

 التنظيم الدينقراطي يصدر بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التمييز العنصري  : التنظيم الدينقراطي

  الحكومة والبرلمان شريكان في الفساد وهدر المال العام العراقي  : اياد السماوي

 البرلمان تحول الى سوق عكاظ والعشاء الاخير لصاحب الجلالة ابليس الاول  : احمد سامي داخل

 المرجع الحكيم يدعو العراقيين إلى تغليب مصلحة بلدهم على بقية المصالح

 جدلية النظرية النقدية في مظهرية اللوحة الخطية عند الخطاط قاسم طاهر الخفاجي  : د . حازم السعيدي

 داعش يتبنى حادثة التدافع في منى  : سامي جواد كاظم

 بوابات التغيير  : د . تارا ابراهيم

  سفر التيه ... قصة قصيرة جدا  : احمد النبعوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net