صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [١٥]
نزار حيدر
   [لا نضحك على أَنفسِنا] [لماذا نضحك على أَنفسِنا]!.
   هاتان العبارتان ومثيلاتهُما هو تعبيرٌ آخر عن المُجاملات الزّائدة التي تحكم العلاقات فيما بيننا وخاصّةً ما يتعلَّق بالشَّأن العام!.
   وعادةً ما لا تسمعها إِلّا من العراقييِّن لأَنَّهم من أَكثر الشُّعوب في العالَمِ مجاملةً خاصَّةً في الشَّأن العامِّ كما أَسلفت!.
   ومن علاماتِها أَنَّك تراهُ يُجاملُ ويُجاملُ ويُجاملُ مازالَ هو في موقع السُّلطة أَو قريباً من مسؤول أَو صاحب سُلطةٍ ومن أَيِّ نوعٍ كانت! فاذا تخلّى أَو ابتعدَ عنها لأَيِّ سببٍ يبدأُ يكشف عن أَسرارِها وأَخطائِها بل وحتّى جرائمها وعندما تسأله لماذا الآن؟! لماذا لم تُدْلِ بهذا الحديثِ عندما كُنتَ في موقع المسؤوليَّة؟! يجيبكَ؛ هي المُجاملاتُ يا عزيزي؟! غافلاً أَو مُتغافلاً، جاهلاً أَو متحاهلاً! عن أَنَّ الكلام الواضح والصَّريح ينفع على لسانِ المسؤول عندما يَكُونُ في موقعِ المسؤوليَّة فقد يُساهمُ في التَّصحيح والتَّغيير والتَّبديل وغير ذلك! أَمّا اذا تركَ الموقع ليصبحَ مواطنٌ عاديٌّ لا يهشُّ ولا يبشُّ فماذا ينفع كلامهُ الصَّريح والجريء والواضح جدّاً جدّاً جدّاً؟!.
   لو أَنَّ المسؤول عندنا يُدلي وهو في موقع المسؤوليَّة بمعشارِ ما يُدلي بهِ من كلامٍ حقيقيٍّ وجدِّيٍّ ومسؤول بعد أَن يترك الموقع، لكُنّا اليوم بأَلفِ خَيْرٍ! إِلّا أَنَّ واحدةً من أَسوء صفات المسؤول عندنا هو أَنَّهُ يصمُت صمتَ أَهل القبور عندما يَكُونُ في موقع المسؤوليَّة ويُهرِّج حدَّ الهذيان إِذا تركَ الموقع، ولذلكَ فهو في الحالتَين لا ينفع، عندما يَكُونُ مسؤولاً لا ينفعُ بصمتهِ بسبب المُجاملات الزَّائدة التي تُضيِّع الحقِّ! وعندما لا يَكُونُ مسؤولاً كذلك لا ينفع بتهريجهِ وهذيانهِ لأَنَّهُ يبدو للمتلقِّي وكأَنَّهُ يريدُ التَّعريض بالآخرين أَو تبرِئة ساحتهِ من أَيَّة مسؤوليَّة!.
   والمُضحكُ في المشهدِ عندما يتحوَّل المسؤول عندنا الى مُنظِّرٍ وطنيٍّ بعد تخلِّيهِ عن الموقع! فأَين كانَ من تنظيراتهِ وعبقريّاتهِ الفريدة عندما كان في السُّلطة؟!. 
   ولذلك لا يعتبر النَّاس المسؤول عندنا صادقاً فيما يقولُ فهو يكذبُ أَو على الأَقلّ يخفي الحقيقة والواقع عندما يَكُونُ في موقعِ المسؤوليَّة! وهو كاذبٌ في أَغلبِ الأَحيان عندما يتكلَّم بعد أَن يترك الموقع! لأَنَّهُ كذلك لا يقولُ الحقيقة ويتجنَّب الواقع الذي قد يُحمِّلهُ المسؤوليَّة!.
   بقي أَن أُشير الى حقيقة في غايةِ الأَهميَّة، وهي أَنَّنا نخسر الكثير جدّاً من الطّاقات الواعدة أَو نحول دون تطوُّرها بالمجاملات الزَّائدة عن حدِّها! كيف؟!.
   مثلاً؛ طاقةٌ واعدةٌ يُحاول أَن يطوِّر نَفْسَهُ في الأَدبِ، الشِّعر أَو كتابة القصَّة، يعرض نتاجهُ الأَوَّلي المتواضع على أُستاذ، أَب أَو زميل أَو صديق، يبدأ الأُستاذ بمجاملتهِ، لا يُصحِّح لَهُ ولا ينبِّههُ الى خطأ أَو ضعفٍ في النّصِّ المكتوب أَو ما الى ذلك!.
   بمرورِ الوقت تخسر الطّاقة الكثير من الفُرص التي كان يمكنُ إِستغلالها لتطويرِ الذّات لو كان أُستاذهُ قد صارحهُ بما ينبغي فعلهُ وما ينبغي تصحيحهُ وما لا ينبغي قولهُ!.
   وأَنا شخصيّاً أَعرف الكثير من الطَّاقات الواعِدة من الشَّباب والشَّابّات الذين حاولوا تطوير أَنفسهم في الكتابةِ والصَّحافةِ إِلّا أَنَّهم أَضاعوا الفُرَص بسببِ المُجاملاتِ الزَّائدة من قبلِ صاحبِ الخِبرةِ والتَّجربةِ الذي تلجأ اليهِ وتستعين بهِ هذه الطَّاقات!.
   في المقابل ينبغي على مثلِ هذه الطَّاقات أَن لا تخلُد الى المُجاملات الزَّائدة فتزعل إِذا نبَّهها المُشرف صاحب الخِبرة أَو حتّى إِذَا قسا عليها! فالتطوُّر والابداع يكمنُ في القَسوةِ بالنَّقد والتَّنبيهِ والتَّوجيهِ وليس بالمُجاملاتِ الزَّائدة التي تقتُل الإبداع!.
   خذوها منِّي، وقديماً قيل؛ إِسأَل المُجرِّب ولا تسأَل الحكيم!.
   كما قيل قديماً؛ إِمش وراءَ الذي يُبكيك ولا تَمْشِ وراء الذي يُضَحِّكُك!.
  وصدقَ أَميرُ المؤمنين علي بن أَبِي طالب (ع) الذي قال {صَدِيقُكَ مَنْ صَدَقَكَ لَا مَنْ صَدَّقَكَ!.
   ١٨ آذار ٢٠١٧
   *يتبع
                       لِلتّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/19



كتابة تعليق لموضوع : أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [١٥]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر المهاجر
صفحة الكاتب :
  جعفر المهاجر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقداد الشريفي:مجلس الوزراء يلغي قرار اجراء الانتخابات في 16/9/2017  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 السبهان يتراجع عن تصريحاته حول الحشد، والخارجية تعلن تعهد السفير بعدم تكرارها

 صد هجوم بسد الموصل ومقتل 43 داعشیا والسیطرة الکاملة بالرمادي

 ضياع المثقف  : حاتم عباس بصيلة

 شرطة جلولاء تلقي القبض على أحد الارهابيين المطلوبين في منطقة حمرين  : وزارة الداخلية العراقية

 أيـــن الجواب؟!!  : حسين الربيعاوي

 داعش يعالج ازمته المالية بالدعارة  : جمعة عبد الله

  انفجار عبوة ناسفة على موكب رئيس اركان الجيش

 استفتاء جديد للسيد الروحاني بشأن مرقد العلوية الشريفة بنت الحسن المجتبى ع  : رابطة فذكر الثقافية

 افتتح السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاربعاء جهاز تفتيت الحصى في شعبة الجراحة البولية بمستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (33 ) بئرا خلال شهر حزيران لعام 2017  : وزارة الموارد المائية

 زوروا الاستعجالات من فضلكم  : معمر حبار

 كيف تطور الغرب وتراجع العرب ؟  : احمد ابو خلال

 السيد السيستاني شاهد عيان وطالب حق  : خميس البدر

 بناء اختبار مقنن لمهارات التفكير الاساسية لدى اطفال الرياض  : رفعت نافع الكناني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net