صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في كتاب... (دماءٌ تروي الإنسانية) الجزء الأول
علي حسين الخباز
 مهمة كتابة التاريخ مهمة صعبة، وخاصة تلك التي تخصّ الواقعة الحسينية؛ لكونها تحتاج الى إحاطة شاملة لمعرفتها كنتاج إبداعي فكري تضحوي، لابد من استلهام أثره الحي ودراسته دراسة تحليلية، والوقوف عند أهمّ جوانبه وحيثياته ومكوّناته وأسسه، والبحث في سبل انعكاساته التأثيرية، ورؤى وأفكار تجسّد لنا خصوصية هذه التجربة الإنسانية، فجاء في مقدمة كتاب (دماءٌ تروي الانسانية)، وهو من إعداد الكاتبة (آيات حسون)، ومن (إصدار العتبة العباسية المقدسة - شعبة إذاعة الكفيل).
 الرواء هنا تعبير إنزياحي يعكس لنا شعورية الظمأ الحسيني، ويبذر الأرض بثمر العز والعدل والسلام، وقد ورد فيها أن الفعل التضحوي الحسيني لا يُقاس مع سائر الأفعال النهضوية الأُخَر. وتطرق البحث في حلقته الأولى عن وصايا معاوية بن سفيان لابنه يزيد(لعنهم الله)، وأرى أن الوصية قد حُرّف معناها عبر القرون، حتى بات أمرها يحتاج الى يقظة تأملية تستعرض حرفيات الوصية، وكشف ألاعيب التفسير الأموي، فالوصية كانت عبارة عن تحذير يزيد من ثلاث شخصيات هم: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، والحسين بن علي.
 ونجد أن المعالجة المقترحة وضعت خصوصية كل شخصية على حدة، فعبد الله بن عمر هش لايمكن له الوقوف أمام السلطة وقفة الند ما دامت له مصالح خاصة؛ وشخصية عبد الله بن الزبير لابد أن تُرد بقسوة؛ لكونها تمتلك طموحات سياسية غير مسندة بشرعية. أما الحسين بن علي فله خصوصية في هذه الوصية حسبما وردت في نصها الذي لايمكن الاعتماد عليه، بما احتوت من تناقضات، حيث يقول معاوية لابنه عن شخصية الحسين(ع): (فقد عرفت حظه من رسول الله(ص) وهو من لحمه ومن دمه، وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يخذلونه ويضيعونه، فإن ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول الله(ص)، ولا تؤاخذه بفعله، ومع ذلك فأن لنا به خلطة ورحماء، وإياك أن تناله بسوء، أو يرى منك مكروها..).
 فلابد لنا من الحذر في التعامل مع هكذا بؤر هندمتها السياسة، ولابد من توضيح المعنى القصدي للتحذير الذي لم يأتِ اعترافاً بالمكانة الحسينية وهيبة الإمامة والنبوة، لكنه أدرج كتحذير سياسي يوضح خطورة جماهيرية الحسين(ع)، وتخمين أن الأمة ستنهض ثائرة لدمه، أي أن التحذير جاء برؤيا محترف سياسة يخشى على سلطة الوريث، ولو كان فعلاً يهيب القدسية لما قاتل الإمام الحسن(ع)، ولعرف مكانته من رسول الله(ص)؟!
 والقراءة هي ولادة ثانية للنص التاريخي، لا من حيث تغيير وقعه الخارجي بل سعياً للوصول لاستبطاناته الداخلية، بعيداً عن التداول الاستنساخي.. والتشخيص الثاني الذي يفسر منحى آخر من مناحي الوصية رؤية معاوية للنهضة الحسينية كمفهوم استفزازي، يحمل نفس الرؤيا الوهابية اليوم للقضية الحسينية بأن الكوفة هي التي أخرجت الحسين(ع) وخذلته؛ فالحسين(ع) بهذا المنطوق كان قد خدع وتطاول على حق غيره، ولكي نصل الى قراءة فكرية تليق بعظمة الموضوع، نجد أن الرواية أساساً صدرت عن محمد بن عمر البغدادي نقلاً عن مجموعة من النساء، مريسة بنت موسى بن يونس بن ابي إسحق، عن صفية الهمداني، عن بهجة بنت الحارث بن عبد الله الثعلبي.. وهذا يعني أن الرواية غير مسندة، لكنها منقولة عبر أمالي الصدوق.. وكل هذه القصديات المبطنة تأويلياً لابد لنا أن نتداركها بالبحث والتأمل.
جاء في وصية معاوية لابنه يزيد عن شخصية الحسين(ع): (فقد عرفت حظه من رسول الله(ص) وهو من لحمه ومن دمه، وقد علمت لا محالة أن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يخذلونه ويضيعونه، فإن ظفرت به فاعرف حقه ومنزلته من رسول الله(ص)، ولا تؤاخذه بفعله، ومع ذلك فأن لنا به خلطة ورحماء، وإياك أن تناله بسوء، أو يرى منك مكروها..). هذه القصة تظهر أن معاوية وكأنه عالم بالغيب، وقدم معجزة عبارة عن نبوءة؛ لأنه عرف أن الحسين(ع) سيأتي الى الكوفة، ويخذل من قبل تبعته مما جعله يقول: إن أهل العراق سيخرجونه إليهم ثم يخذلونه ويضيعونه، وهو قد حدد السبب حصراً بأهل العراق وإخراجه، لتصغير حجم القضية الحسينية ونهضتها، وكأنها لا تمتلك جذراً رسالياً من خلال نبوءة الرسول(ص) ولا جذراً إمامياً من خلال نبوءة المولى أمير المؤمنين(ع)، ولا تمتلك العلاقة الواضحة بالكثير من الدلائل الاستباقية للواقعة.. وهذا يأخذنا الى عدم الرضوخ للتقييم مع وجود الضخ الدعائي الذي يركز على الخلطة والرحم (وهذه دعاية أموية).
وقد حاولت الكاتبة أن تستحضر التأريخ من أجل توضيح ما ورد عبر مصادره التاريخية، التي تفند وصية معاوية والوقوف عند خصوصيات الطف الحسيني، بما تمتلك من خوارق ومعجزات وكرامات، مثلما ذكرت في(ص9) أن إحدى عمّاته بكت وقالت: (اشهد يا حسين لقد سمعت الجن ناحت بنوحك وهم يقولون:
 (فان قتيل الطف من آل هاشم * أذلّ رقاباً من قريش فذلّت 
 حبيب رسول الله لم يك فاحشاً * أبانت مصيبتك الأنوف وجلت)
ويذكر الإمام(ع) أيضاً أن الحسين(ع) (قد اخفضت له الأرض ليري ام سلمة مضجعه الشريف)، فيتوهج التأريخ بغيبيات تكشف عن مديات الرؤى التي قد آزرها إيمان وجداني يدعم الكثير من العوالم الغيبية التي آمن بها الإنسان المسلم، بسماتها الواقعية كمسائل مدركة لجوهر الواقع الطفي إذ جاء في (ص17): (ولما سار أبو عبد الله الحسين بن علي(ع) من مكة ليدخل المدينة لقيته أفواج من الملائكة المسومين ليخبروه بأن الله (عزَّ وجل) أمده بهم فقال لهم: هي كربلاء.. 
 ومثل هذه الكتابة تجمع القيمة التاريخية مع المؤثر الشعوري لترسيخ النص شعورياً، وخلق عوالم تأثيرية مع وجود القيمة التنويرية المحفزة للدور المعرفي، من خلال استحضار الرؤيا كمنطلق من منطلقات النهضة التي رفض الحسين(ع) الكشف عنها؛ لتبقى ضمن مكونات الوعي، فلنقرأ ما جاء في (ص20): (فقالا له: ما تلك الرؤيا؟، فقال الحسين(ع): ما حدثت بها وما أنا محدث بها حتى ألقى ربي).
 حاولت الكاتبة معايشة الحدث بتفاصيله مع استحكام الجوهر الغيبي، هذا الجوهر المسند بروايات المعصومين(ع)، والتي تصوغ لنا الواقعة ذهنياً.. في ص(51) روي عن مولانا الصادق (ع) أنه قال: (أنزل الله تعالى النصر حتى رفرف على رأس الحسين(ع)، ثم خُيِّر فاختار لقاء الله. (كتاب اللهوف ص433).
ومن المؤكد أن الواقع المهم من وراء نقل هذه الغيبيات الى الناس هو ربط هذا الواقع الحسيني بالواقع الرسالي الإلهي، وهذا سر تفرد النهضة الحسينية بالكثير من الخوارق، سر هذا التفوق المبدئي، بعيداً عن خشية الاتهام بالغلو كما يدعون، فهذا التوجه لابد أن يوثق للأجيال فهناك ظواهر كثيرة، مثل: عجيج السماوات والأرض، وصراخ الدم والتراب الأحمر، وبكاء الطير والوحش والسماوات والأرض ومن عليها، والملائكة.. يقول الإمام الصادق (ع): (لما قُتل الحسين(ع) سمع أهلنا بالمدينة قائلاً يقول: اليوم نزل البلاء على هذه الأمة، فلا يرون فرحاً حتى يقوم قائمكم...)، وله قول آخر يقول: (لما ضُربَ الحسين بن علي نادى مناد من قبل رب العزة تبارك وتعالى من بطنان العرش فقال: ألا أيتها الأمة المتحيزة الظالمة بعد نبيها، لاوفقكم الله لأضحى ولا فطر)، وقد سعى المنجز الى ترسيخ المفاهيم الإيمانية، ونشر الثقافة الروحية للنهضة الحسينية المباركة.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/17



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في كتاب... (دماءٌ تروي الإنسانية) الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
صفحة الكاتب :
  احمد العقيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مزهر الشاوي يعود إلى البصرة  : كاظم فنجان الحمامي

 قمة النزاهة في زمن الفساد.  : باقر العراقي

 ملاكات انتاج البصرة تواصل اعمالها لصيانة مضخة التبريد في محطة كهرباء النجيبية الحرارية  : وزارة الكهرباء

  الظلم لا يدوم وهذا من عد الله عز وجل  : سيد صباح بهباني

 لهيب الفراق والأغتراب ...ألى روح الحبيبة ... أمي الراحله  : جعفر المهاجر

 مدير عام انتاج كهرباء البصرة يتفقد محطة كهرباء النجيبية الحرارية في محافظة البصرة  : وزارة الكهرباء

 النائب الحكيم : ما سمعناه من القادة الآمنين بشان مجزرة قاعدة سبا يكر تقديرات وليس تحقيقات ونعمل على تدويل القضية كجريمة إبادة جماعية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 العريفي على خطى الهاشمي يتباكى على ارهابيي الفلوجة

 ظاهرة انا امثل الشعب ماذا تعني  : مهدي المولى

 حيرةُ هاملت  : نمر سعدي

 قيادي في بدر: لا تتاجروا بدماء شهدائنا وجرحانا  : منظمة بدر كربلاء

 مفتشية الداخلية تضبط أحد الاشخاص متلبساً باصدار هويات غرفة تجارة بغداد بمبلغ 1000 دولار  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس الوزراء هذا هو عدوك الأول؟  : مديحة الربيعي

 مؤتمرات التقريب وأمنيات لإعادة إنسانيتنا الضائعة  : حسين الخشيمي

 العدد ( 553 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net