صفحة الكاتب : جواد بولس

في فلسطين، أول العدل إقدام وجرأة
جواد بولس

نقلت الأخبار يوم الأحد الفائت تفاصيل اجتماع عقده قادة "المؤسسة الأمنية" الفلسطينية وترأسه الدكتور رامي الحمدالله، رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الداخلية، وذلك لبحث مجريات وتداعيات أحداث "مبنى المحاكم" في مدينة رام الله.

جاء ذلك بعد يوم تركت أحداثه طنينًا مؤذيًا في سماء وطن يبحث عن بشارة وثورة، وينتظر ميلادًا عساه يبرعم في حضن صباح سرّته مجدولة من نور، وصرخاته كرامة وحرية وإصرار.   

شاشات الفضائيات امتلأت بصور هراوات يمسكها رجال أمن فلسطينيون ويهوون بها على رؤوس وأجساد شابات وشبان فلسطينيين تجمعوا أمام مبنى المحاكم ليحتجوا على استمرار متابعة محكمة صلح المدينة لملف خمسة شبان تتهمهم النيابة العامة بحيازة سلاح غير مرخص، ومن بينهم كان الشهيد باسل الأعرج الذي طلبت النيابة في تلك الجلسة إسقاط التهمة عنه بسبب استشهاده على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أفضى إلى ضرورة إنقضاء الدعوى الجزائية  المقدمة بحقه، كما كتب سعادة القاضي في نهاية قراره الصادر ومضيفًا بحق رفاق باسل: "والسير بها حسب الأصول ووفق ما رسمه القانون عن باقي المتهمين حيث لا يصح قانونًا إصدار أي حكم بخصوصهم إلا بعد سماع البينة، وحيث تقدم وكيل أحد المتهمين بهذه الجلسة بما يفيد أن المتهمين الأربعة في سجون الإحتلال فإن المحكمة تقرر تبليغ المتهمين المذكورين بالإلصاق على آخر محل إقامة، والتعليق على لوحة إعلانات المحكمة، وانتظارًا لذلك رفع الجلسة إلى يوم 30 نيسان القادم.

هكذا قضت، باسم القانون، المحكمة في إحدى قاعاتها، بينما سقط في الخارج، باسم القانون أيضًا، عدد من المصابين والجرحى كان من بينهم والد الشهيد باسل الأعرج وبعض الصحافيين. في الإعلام انتشرت صور فرق أمن فلسطينية مدججة ومتمرسة "بمكافحة الشغب" وهي تواجه حشدًا من المحتجين الفلسطينيين، ربما المزعجين للبعض، لكنهم كانوا مسالمين، والصراخ يملأ الفضاء، ويبث لجميع أرجاء المعمورة في مشهد لم يحمل إلا رسالة واحدة، رسالة اللامعقول، وصوتًا واحدًا، صوت الجرح. 

لم أقوَ على متابعة جميع ما بث ونشر، فصوت فتاة واحدة كان يردد بما يشبه الحشرجة "ولكو هادا أبو الشهيد، يا الله..أبو الشهيد" كان كافيًا ليستفز "هموم عيني"، فهي كانت تصرخ  في "الفيلم" وتولول دالفة وراء مجموعة من رجال الأمن المنكبين فوق جسد رجل ممدد على الأسفلت، بصمت عاجز وبهدوء "فريسة"، ويتلقى ما تقوله السواعد للهراوات وما تلقنه أرجل الرجال العابثة!

 بعد مشاهدتي لذلك الفيديو قررت أن أداري روحي وأمنع عنها الصدأ والصدى، فبعد أربعين عامًا من الوقوف إلى جانب أبناء شعبي الفلسطيني في وجه هراوات الاحتلال الإسرائيلي وبساطير جنده، خفت على قلبي وقررت أن أحميه من خيبتي الكبرى والسقوط في مهاوي العدم.  

لقد قرر الدكتور رامي الحمدالله وبتوجيه من السيّد الرئيس محمود عباس، تشكيل لجنة تحقيق، بعضوية وكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور ومدير عام الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان د. عمار الدويك ونقيب المحامين السيد حسين شبانة وذلك "للوقوف على أحداث مبنى المحاكم في رام الله، لضمان الوصول إلى حقيقة ما حدث". بالتوازي مع هذا القرار وبعد أن استقبل في مكتبه وفدًا من نقابة الصحفيين شدد رئيس الوزراء "على التزام القيادة والحكومة الكاملين بحماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة مرتكبي الاعتداءات بحقهم والرفض المطلق للاعتداء عليهم، مجددًا تأكيده دعم القيادة والحكومة المطلق لحرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام".

يجب النظر بإيجابية لردة فعل القيادة الفلسطينية وتفاعلها مع أحداث ذلك اليوم، فإقامتها للجنة تحقيق مهنية فيه من الإقرار بجسامة ما حدث قسط، ومن الرغبة بتفادي ذلك في المستقبل أقساط، لا سيما عندما نقرأ التزامًا صريحًا معلنًا من قبل رئيس الوزراء يفيد بضرورة: "محاسبة مرتكبي الاعتداءات بحق الصحفيين والرفض المطلق للاعتداء عليهم مجددًا".

 هنالك من سينتقص من حجم  هذا الالتزام  وأهميته متذرعًا بتخصيصه جمهور الصحفيين الفلسطينيين، كما جاء في النص، وعدم اشتماله على جميع من شارك أو أصيب في الاعتداءات ؛ إلا أنني أرى بتركيبة لجنة التحقيق وبالمؤسسات التي يمثلونها (وأنا أعرفهم جيّدًا) كفالة لقيامهم بواجبهم بشكل مهني وبمسؤولية وطنية، فنقابة المحامين مؤتمنة على السلم العام وسلامة الجمهور وقبلهما على سيادة القانون وحمايته لحقوق الناس الأساسية  وكراماتهم الشخصية، ومثلها الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان التي أنشأت في حينه لتكون ديوان المظالم الفلسطيني المستقل والنزيه ولتحمي المواطن من عسف السلطة وضيم أجهزتها ومؤسساتها. 

لن يكون عمل اللجنة سهلًا وخاصة اذا ما لاحظنا لغة كتاب التكليف ومفردات صيغته العامة وحدوده الواسعة، مع هذا فإنني على قناعة أنها قادرة على حصر ورصد تفاصيل تلك الأحداث المؤسفة وضبط محطات تداعياتها ومتى وكيف آلت إلى ما آلت إليه، وبعدها التوصل إلى مخرجات من شأنها تخفيف حدة التوتر المتعاظم في الشارع الفلسطيني، ومعاقبة من أخطأ؛ أمّا المهمة الأصعب فستبقى في قدرتها على وضع توصيات ومبادئ عمل كفيلة بعدم حصول مثل هذا الصدام في المستقبل. فهل سيكون ذلك ممكنًا؟  

في قدرة أعضاء اللجنة حل "شيفرة" ما حصل عينيًا أمام مبنى المحاكم، لكنها وإذا ما اكتفت في هذه المهمة، فلن يكون لتوصياتها تأثير على المستقبل؛ لذلك أرى أن ملامسة جذور المشكلة الحقيقة وسبر مفاعيلها، بصبر فدائي وبمسؤولية وطنية عليا، هي الهدف الأسمى الذي على اللجنة بلوغه، فمن لا يلاحظ الغربان وهي تحوم في سماء فلسطين يبقى أعمى ومتجاهلًا، ومن لا يستشعر الخوف من الأسوأ يهمل نداء  الضرورة إلى فتح قاموس جديد يؤسس لحقبة مختلفة تضبط عمل "المؤسسة الأمنية" التي قد تكون بحاجة إلى إعادة نظر في بعض مضامين أهدافها الوجودية وتصويب فهمها وطبيعة عقليتها المحركة  لنشاطها ولردات فعلها، كما تجلّت، مثلًا، في مواجهاتها لاحتجاجات "مبنى المحاكم" وقبلها في أحداث مشابهة في بيت لحم أو نابلس ومناطق فلسطينية أخرى.

لن يتعاطى هذا المقال مع قضية التنسيق الأمني بين "المؤسسة الأمنية" الفلسطينية و"المؤسسة الأمنية" الإسرائيلية وذلك على الرغم من أهمية هذه المسألة وكونها خلافية على المستوى الوطني،وكذلك لوجود بعض نقاط التماس والتشابك بينها وبين ما أقترحه هنا كروافد على لجنة التحقيق أن تسلكها وتضع أصابعها على بعض منابعها.

 فموضوعنا هنا لجنة التحقيق وانتظارنا منها أن تؤكد على أولوية مكانة المواطن الفلسطيني وكونه رأس مال الوطن وذخيرة المستقبل، وذلك رغم تعقيدات الحالة السياسية واختلافها عما كانت عليه قبل اتفاقية أوسلو، وما طرأ عليها بعد ذلك من تدهور خطير جراء انفصال غزة؛ "فالمواطن" يجب أن يعيش آمنًا وحرًا وكريمًا ليبقى سندًا لوطنه وحليفه غير المبدل، ويكفيه، في حالتنا، ما يواجهه من قهر الاحتلال وقمعه وذله.

من غير إيعاز وتدخل من الأعلى لن يتم إعادة تأهيل العلاقة بين "المؤسسة الأمنية" والمواطنين وبناؤها على أسس من الحقوق والواجبات التي تضمن سيادة القانون ومساواة الجميع أمامه وتضمن، كذلك، حرياتهم الأساسية؛ فما نراه اليوم في فلسطين ونلمسه هو نمو هوة كبيرة بين قطاعات واسعة من الناس تريد أن تمارس حياتها السياسية والتعبير عن مواقفها بحرية وبين السلطة وأجهزتها، وإذا ما تم جسر هذه الهوة فستبتلع الجميع إلى بطنها. وعلينا ألا ننسى أن أفراد الشرطة والأمن الفلسطيني هم من أبناء هذا الوطن وبعضهم كان قد أمضى سنوات في سجون الاحتلال وعانى من قساوة السجان وبطشه،( وقد تشرفت بالدفاع عن العديد منهم) واليوم حين نراهم يرفعون الهراوة على والد شهيد، ما زالت دماؤه فوّارة، وهو ملقى أمامهم على الأرض يتلقى ضرباتهم، ينتفض الجسد ويتجمد العقل، فكيف من الممكن أن يحصل هذا؟ وأن يصير المشهد طبيعيًا ومقبولًا؟

ما الذي يغير ذاك المناضل "خريج" سجون الاحتلال ليصبح مثل سجانه؟. فهل يعي هذا الجندي أن فلسطينه ليست دولة كاملة السيادة وسلطتها تعمل بصلاحيات منقوصة، هل يعرف أن ما يبرر تصرفات أنظمة الشرطة والأمن وقمعها أحيانًا في دول مستقلة، هو غير منطبق في حالة فلسطين المحتلة، وعندما يضرب هو مناضلًا أو والد شهيد دون سبب وتبرير "أمني" أو غيره، يتصرف عمليًا عن خلل بنيوي وقيمي ووطني يستصرخ أصحاب القرار ويدعوهم لأن يصححوا المسار ويقوّموا المسيرة.

على لجنة التحقيق أن تعي وتفهم أهمية ما صرح به رئيس الوزراء، وبايعاز من السيد الرئيس، وتمضي في مهمتها الكبيرة وفي سبيل رفع راية فلسطين النقية وإعادة اللحمة لأخوة يعيشون كلهم تحت الاحتلال،، فبدون ذلك سيبقى جميع الضاربين والمضروبين بالهراوات ضحايا لقهر محتل ما فتئ ينظر من بعيد ويقهقه ساخرًا ومستشفيًا كيف يتناحر الإخوان وحيزات تحرك جميعهم وتنفسهم  ليست أوسع من هامش تصريح، ومن خرم بندقية يحملها جندي تعمّد في جرن الاحتلال وعنجهيته، وينتظرهم عند أقرب حاجز ومنحنى.

فأول العدل إقدام وجرأة! 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/17



كتابة تعليق لموضوع : في فلسطين، أول العدل إقدام وجرأة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال الدوخي
صفحة الكاتب :
  كمال الدوخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net