في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ...

 ولد الشهيد الشيخ لقمان البدران رحمه الله في قضاء المدينة محافظة البصرة عام ١٩٧٤
 
درس فيها حتى تخرج من معهد الصناعات ثم عُيّن في معمل الصناعات الورقية في البصرة....
 
بعدها ترك الوظيفة والأهل وهاجر إلى النجف الأشرف لينهل من علوم أهل البيت عليهم السلام فالتحق بالحوزة العلمية في مؤسسة الإمام الحكيم قده وتتلمذ على يد خيرة أساتذة الحوزة العلمية مندرجا في دراسته إلى أن وصل إلى مرحلة السطوح ثم البحث الخارج ومن أساتذته سماحة آية الله الشيخ الايرواني وسماحة آية الله السيد محمد رضا السيستاني وسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد جعفر الحكيم وسماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ فرقد الجواهري .
 
وقد كان أستاذا لدى مؤسسة الإمام الحكيم قده.
وعمل الشيخ الشهيد رحمه الله في مكتب المرجع الديني سماحة الشيخ الفياض دام ظله لفترة من الزمن.
 
وشارك في مشروع التبليغ الحوزوي الخاص بزيارة الأربعين في طريق نجف كربلاء حيث كان مسؤول محور.
 
وشارك في مشروع الإستفتاءات في العتبة الكاظمية المقدسة بإشراف وكيل المرجعية الشيخ حسين آل ياسين.
 
وكان مرشدا دينيا مع قوافل الحجاج والمعتمرين لأعوام عدة ويشهد باخلاصه في ارشاده كل من وفق للذهاب معه .
 
وبعد صدور فتوى الجهاد الكفائي ذهب للتبليغ في ساحات الجهاد مع بعض طلبة الحوزة العلمية حيث ارسلتهم لجنة الإرشاد والتعبئة التابعة للعتبة العلوية المقدسة ثم أُختير للعمل في إدارة اللجنة بعدها أصبح مسؤول محور الصقلاوية ونال الشهادة هناك .
 
*صفاته : 
 
من صفاته التي تميز بها : 
 
الأولى/ حبه واحترامه لاولاد الزهراء ع بشكل ملفت للنظر وكان يقول(إن شاء الله دوم أظل خادم للسادة) لينال رضا الزهراء ع .
 
الثانية/ كان رحمه الله يقابل الإساءة بالإحسان حتى يصل الأمر به أحيانا للسكوت وترك الأمر لله ورسوله وأهل البيت ع .
 
سعيه الحثيث لقضاء حوائج المؤمنين فلم يدخر جهدا ماديا ومعنويا في هذا المجال ففي أحد الأيام كان عنده موعدا لمراجعة الطبيب فصادف في نفس اليوم كان لأحد الأخوة حاجة أراد من الشيخ الشهيد أن يقضيها له فذهب معه ولم يعتذر منه بل ولم يخبره ان لديه موعدا مع الطبيب.
 
وكثيرة هي مواقفه في هذا المجال بعض الاخوة عندما ألتقي بهم وياخذنا الحديث عن الشيخ الشهيد فكانوا يذكرون مواقفه النبيلة حتى قال أحدهم أنه رحمه الله كان لاينتظر أن نذكر له حاجتنا فيقضيها لأنه كان قد علم قبل ذهابي له .
 
*خدمته لأهل البيت ع .....
 
كان من خدمة زوار الإمام الحسين ع في موكب الإمام الحسن ع برعاية مكتب سماحة السيد الحكيم دام ظله وكان من خدمة موكب هيئة كفيل زينب ع في بغداد الزعفرانية لخدمة زوار الإمام الكاظم ع برعاية معتمد المرجعية الشيخ محمد العبادي.
 
كان من مؤسسي موكب الإمام موسى بن جعفر ع في قضاء المدينة.
 
أما داره فكانت لاتخلو من زائري الائمة ع طيلة السنة من داخل وخارج العراق وكان دائما يقيم المجالس الحسينية في داره .
 
قبل استشهاده بأيام: 
 
كان رحمه الله يسعى جاهدا لتحقيق هدفه الحوزوي فقبل ذهابه للجهاد في آخر إستراحة دار بيننا حديث حول ذهابه المتكرر فقلت له هذا سيؤثر على تحقيق هدفك فقال (نعم بس هاي الشهادة).
 
وكانت كلمة الشهادة كثيرا ماتتردد على لسانه وكان يقول لولا عائلتي لما رجعت الى البيت في الاستراحة ولبقيت في ساحات الجهاد.
 
ذهابه للحج : كان رحمه الله من خيرة مرشدي هيئة الحج وفي كل عام كان يجتاز الإمتحان بجدارة ويوفق للحج إلا أنه كان يترقب النتيجة بقلق والخوف من عدم ذهابه للحج فيلتمس من المؤمنين الدعاء.
 
لكن في هذا العام قبل استشهاده وبعد اجتيازه الإمتحان وحصوله على معدل ٨٦ وهو يؤهله للذهاب للحج قال(يمكن السنة ما أروح للحج) وكان يقولها باطمئنان ورضا وكررها عدة مرات .
 
* الشهادة ...
ببالغ الفخر والاعتزاز تزف الحوزة العلمية في النجف الأشرف ولجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات شهيدها المجاهد سماحة الشيخ لقمان عبد الخضر عبد الأمير البدران، حيث نال شرف الشهادة متأثراً بجراحه يوم 24/3/2016 الموافق 15/جمادى الآخرة/1437هـ في قاطع الصقلاوية شمالي قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار. 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/16



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ
صفحة الكاتب :
  ا . د . عبد الرضا عليّ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجديد_في_الدين (يعني محقَه وتبديلَه )  : باسم اللهيبي

 الناصرية ..تدفع ضريبة ولائها للإمام للحسين (ع) جرحى وشهداء  : حبيب النايف

 حلال" لرعد و "حرام" لأصيل !  : حسن البيضاني

 حصاد السنيين/قصة/ ح3  : علي محمد الطائي

 الانسان العربي متهم لانه انسان  : سامي جواد كاظم

 مجموعة الفن المعاصر تقيم معرض الفن التشكيلي على قاعة وزارة الثقافة  : صباح الرسام

 وزير الخارجية يستقبل سفيرة النرويج غير المُقيمة في العراق لانتهاء عملها ببغداد  : وزارة الخارجية

 عمليات بغداد : العثور على 6 عبوانب ناسفة والقبضعلى متهمين

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحذر الديكتاتور حمد من العواقب الخطيرة المترتبة على إقتحام ساحة الفداء ومحاولة إبعاد آية الله الشيخ عيسى قاسم  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تقریر مصور.. مشاهد من الطريق إلى الجنة من محافظة المثنی

 هل هذه هي أسباب الانتفاضة على الرئيس مبارك ؟  : برهان إبراهيم كريم

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تباشر ببرنامج توزيع السلة الغذائية والعينية على الأيتام والعوائل المتعففة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  قديس أغانينا  : محمود جاسم النجار

  التعليم العالي تشن حربا على ماليزية ضحاياها الطلبة العراقيين!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندية  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net