السيد محمد بحر العلوم: وجودُ المرجعيّة الدينيّة الواعية لمخاطر الزمان الحاضر والمستوعبة لدروس الماضي بتوجيهاتها وإرشاداتها هو الحصنُ المنيعُ الصامد..

 أُقيم صباح هذا اليوم (17جمادى الآخرة 1438هـ) الموافق لـ(16آذار 2017م) حفلُ افتتاح المؤتمر العالميّ حول التجديد في المنبر الحسينيّ الذي تقيمه العتبةُ العبّاسيّة المقدّسة بالتعاون مع مؤسّسة بحر العلوم الخيريّة، تحت شعار: (الحَوْزَةُ العِلْمِيَّةُ رَائِدَةُ التَّجْدِيدِ) وبعنوان: (المؤتمر الدوليّ حول التجديد في المنبر الحسينيّ) وعلى قاعة مؤسّسة بحر العلوم الخيريّة في النجف الأشرف.

كانت هناك كلمةٌ لمؤسّسة بحر العلوم الخيريّة ألقاها بالنيابة سماحة السيد محمد علي بحر العلوم وجاء فيها: "نجتمع في هذا اليوم من أجل التداول في أحد أهمّ الشؤون العامّة التي أصبحت محلّ اهتمام العديد من الباحثين والمفكّرين المهتمّين بشؤون هذه الأمّة وسبل صياغة الوعي فيها، وتعتبر حادثة كربلاء أحد أهمّ ركائز ودعائم الاعتقاد، ولذا نشهد محاولة البعض ممّن هو خارج منظومتنا أن يخترق هذا التفكير ويعمل على الإخلال بهذه الدعامة، لكنّ وجودَ المرجعيّة الدينيّة الواعية لمخاطر الزمان الحاضر والمستوعبة لدروس الماضي بتوجيهاتها وإرشاداتها هو الحصنُ المنيعُ الصامد، إنّ المعركة التي نخوضها هي معركةٌ فكريّة يستخدم فيها الآخر كلّ وسائله المتاحة من أجل تشكيك الشباب بمعتقدهم ورموزهم الدينيّة والعلميّة، مضافاً الى بثّ روح الانهزام والإحباط في نفوسهم، ويعتبر المنبر الحسينيّ العلامة المميّزة لثقافة هذه الطائفة والشعار الذي يلتفّ حوله أبناؤها في أحزانهم وأفراحهم، وكان وما زال يقوم بصياغة وعي الأمّة وثقافتها".
وأضاف: "تعلّمنا من الحوزة العلميّة المثال المدرسيّ أنّ العالم متغيّر وهذا يعني أنّ أحد أهمّ سنن الحياة الدنيا هي التغيّر والتحوّل الذي يمكن أن يكون له اتّجاهان: الانجذاب الى الأسفل والرقيّ الى الأعلى، وبالطبع لا يوجد منّا من يريد الأوّل والكلّ يسعى الى الثاني، وإذا كان هذا أملنا وطموحنا فلا طريق لنا إلّا العمل على تجديد وسائلنا وآليّاتنا مع تغيّر شؤون الحياة".
واستدرك بالقول: "إنّ الأصالة والتجديد ليسا بالمتقابلين اللذين لا يمكن اجتماعهما وإنّما كلّ أمرٍ يكمّل الآخر، فالتجديدُ من دون الأصالة يكون وليداً غير شرعيّ والأصالة من دون تجديد يُصيبها الهرم والشيخوخة فلا تجدي حينئذٍ، إنّهما يكمّلان بعضهما من خلال فهم الماضي وجعله الأساس الذي يقوم عليه البناء، والتجديد هو الفهم الواعي لعالم اليوم وما يطرحه الآخرون وما يجب طرحه".
وتابع بحر العلوم: "انطلقنا في التحضير لمؤتمرنا هذا من مبدأ أنّ الحوزة العلميّة هي الحاضنة للفكر والرأي والاجتهاد والتجديد، وهي التي ينطلق منها الخطباء الحسينيّون في مسيرتهم وقد لمسنا آثار تلك المسيرة في قراء تاريخ الماضين وخصوصاً في القرن الماضي".
وتابع قائلاً: "كيف استطاع علماءُ المنبر من صياغة الخطاب الحسينيّ بأساليب وطرق متجدّدة في وقتٍ كان المنبرُ الحسينيّ هو الوسيلة الوحيدة لبثّ ثقافة أهل البيت(عليهم السلام) في مجتمعنا، وما اختيارنا لمحاور الدراسة من الشخصيّات إلّا عيّنةٌ من تلك الجهود ابتداءً من الجيل الأوّل في بداية القرن الماضي وانتهاءً بعميد المنبر الحسينيّ الشيخ أحمد الوائلي(قدّس سرّه)، كما أنّ من منجزات ذلك العصر الموسوعات العلميّة المرتبطة بالإمام الحسين(عليه السلام) التي تجمع الدراسة والتحليل والتوثيق وتجمع نتاج الماضين في منظومة واحدة، وقد يكون الشهيد المرحوم جواد شبّر من السابقين في جمع الشعر الحسينيّ في موسوعة أدب الطفّ ولم يمنعنا تسليط الضوء على منجزات الماضي من تسليط الضوء على الحاضر وتكريم كبار الخطباء والإشادة بدورهم تقديراً لما أنجزوه وحقّقوه".
مضيفاً: "هذا الأمر الذي كان من السنن الحسنة التي خطّها لنا العلّامة المرحوم السيد محمد بحر العلوم(قدّس سرّه) عندما دأب على تكريم الأحياء، كذلك كان تكريمُ أصحاب الموسوعات العلميّة الحديثة سواءً التي اعتنت بالوقائع والأحداث أم بتراجم الخطباء، وأحد الأمور التي حاولنا أن نقوم بها في هذا المؤتمر أنّنا في مسيرة العرفان لا يجب أن نسلّط الضوء على الإنتاج المعرفيّ لهؤلاء الأعلام، بل يجب أن نقف إجلالاً وإكباراً لهؤلاء الذين أبقوا لنا هذا المنبر الحسينيّ من خلال صمودهم وإصرارهم على ارتقاء هذه الأعواد طيلة سنوات الظلم والاضطهاد، ولم يهابوا السجن والتعذيب والقتل ورووا بدمائهم الزاكية تلك الشجرة المثمرة المعطاء".
واختتم: "إنّنا نريد أن نفكّر بصوتٍ عالٍ ونناقش ما يطرحه الباحثون بصدرٍ واسع وأُفقٍ رحب، أساس بحثنا وحديثنا مبنيّ على حسن الظنّ ببعضنا ولا نعمل على إلغاء الآخر ولا الاستهانة به، لأنّ الأمر عامّ والشأن مهمّ والكلّ يُحاول أن يفكّر في حلٍّ، ويقع أوّلاً وأخيراً عليكم إخوتنا وأساتذتنا الخطباء الأملُ في البناء نحو منبرٍ حسينيّ يفخر به الجميع ويحوز على رضا مولانا صاحب العصر والزمان(عجّل الله فرجه) ".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/16



كتابة تعليق لموضوع : السيد محمد بحر العلوم: وجودُ المرجعيّة الدينيّة الواعية لمخاطر الزمان الحاضر والمستوعبة لدروس الماضي بتوجيهاتها وإرشاداتها هو الحصنُ المنيعُ الصامد..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان خلف المنصور
صفحة الكاتب :
  عدنان خلف المنصور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل.بعد تفجيرات ستوكهولم الارهابية تأييد سياسي ألماني واسع النطاق لمقترح السراي بمنع شيوخ التكفير من دخول اوربا  : علي السراي

 الدخيلي : وزيرة الصحة تعهدت بافتتاح المستشفى التركي نهاية العام وانشاء مشفى في الجبايش  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 من نحن ؟  : جريدة المستقل

 كيف ننتصر على الارهاب الوهابي ونبني العراق  : مهدي المولى

 بمناسبة احتفالات الشعب العراقي بالنصر العظيم العتبة العسكرية تحتفي بموكب العتبة العلوية المقدسة تثميناً لخدماتهم التي قدموها الى القوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزير النفط يوافق على تعيين خريجي الكليات الهندسية  : وزارة النفط

 صحافة ذي قار فاشلة  : علي ساجت الغزي

 هل بدأ علاوي يلعب على المكشوف  : مهدي المولى

 السلطة الرابعة  : فواز علي ناصر

 عصر انتصار الاسلام وإيمان الشعوب به  : صبري الناصري

 خطوط مصلحة نقل الركاب وإطراف بغداد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 السلطة الشيعية في ظل الدولة الديمقراطية  : عدنان اللامي

 وزير النفط : تطوير حقل المنصورية الغازي بالجهد الوطني

 تدمير وكر للارهابيين في ديالى

  الاستهداف المتكرر لشيعة العراق من قبل التكفيرين والمتطرفين والبعثيين يخفي وراءه مخططا مشبوها لنشر الفتنة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net