صفحة الكاتب : علاء كرم الله

لعبة احتلال العراق وتقسيمه!
علاء كرم الله
نعم كان أحتلال العراق لعبة! وأية لعبة لعبتها أمريكا ومعها دول الغرب ودول الجوار والدول الأقليمية للعراق بكل مكر وخبث وحقد، نعم أنها كانت لعبة وهذا ما قاله الرئيس الأمريكي الأسبق(بوش الأبن)! عندما أسقط الجنود الأمريكان تمثال (صدام حسين) في ساحة الفردوس(the game is over now) ومعناها (الآن أنتهت اللعبة!). ولكن أرى ومن وجهة نظري أن اللعبة لم تنتهي! بل هي قد بدأت! وأن ما قصده الرئيس (بوش) كان أنتهاء لعبة القضاء على صدام ونظامه بعد أن كان عميلا لهم!! والتي بدأت فصولها منذ منتصف ستينات القرن الماضي عندما كان لاجئا سياسيا في مصر برعاية وأشراف المخابرات الأمريكية!! وهذه الحقيقة يعرفها الجميع ولم تعد سرا وأكدها وذكرها الكثير من الكتاب والسياسيين والرؤوساء ومنهم الرئيس المصري الراحل (جمال عبد الناصر)!. ثم بعد ذلك بدأت لعبة تفتيت العراق وتمزيق نسيجه الأجتماعي وتحويله الى ساحة حروب وتصفيات عربية وأقليمية ودولية، وبيئة للأمراض والجهل والتخلف والطقوس الدينية ومكب لدفن المخلفات النووية التي تعد السبب الرئيسي للأصابة بمرض السرطان!، وجعل العراق عنوان كبير وعريض للسرقة والفساد والفاسدين، حتى بات يتصدر قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم في كل تقييم سنوي من قبل المنظمات العالمية المختصة. نعم أنها كانت لعبة خبيثة  قادتها أمريكا لتحطيم العراق وشعبه، عندما خدعوه بديمقراطية وحرية كاذبة! مستغلين خلاصه بعد 40 عاما  من قبضة واحد من أكثر الأنظمة دكتاتورية وأستبداد في العالم.نعم أنها كانت لعبة عندما خدعوه بكتابة دستور يعد واحد من أسوء الدساتير في العالم، حيث تسكن الشياطين! كل فقرة من فقراته وبنوده. نعم انها كانت لعبة عندما خدعوه بالفدرالية التي دقت أول مسمار لتقسيم العراق، لا سيما وأن تاريخ الكورد معروف بالرغبة بالأنسلاخ من العراق وتحقيق حلم أقامة الدولة الكوردية منذ بداية القرن الماضي!. نعم أنها كانت لعبة عندما خدعوا الشعب بالحكومة التوافقية بين الأحزاب السياسية، وفي حقيقتها لم تكن ألا محاصصة طائفية وسياسية دمرت البشر والحجر على السواء!،وجعلت الطريق سالكا لوصول المنافقين والسراق واللصوص والمزورين وأنصاف المتعلمين ومثلهم من المثقفين والفاسدين والطائفيين والجهلة والعشائريين. ومن الطبيعي أن صعود مثل هذه الطبقة الفاسدة التي ملئت كل دوائر الدولة ومؤسساتها العسكرية والمدنية لا يكون ألا على حساب أبعاد الشرفاء والوطنيين والذين يحبون العراق بصدق وأخلاص من مدنيين وعسكريين، وأقصائهم تحت حجج سياسية وطائفية وأيضا بالتصفيات الجسدية!.نعم أنها كانت لعبة عندما جعلوا نظام الحكم برلمانيا وليس جمهوريا، الذي أثبت فشله الكبير والذي تصر الأحزاب الكبيرة والمتنفذة على بقائه لضمان بقائها في السلطة!. ولابد لنجاح مثل هذه اللعبة الرهيبة والتدميرية هو وجود أعداء من الداخل ومع الأسف كم كانوا كثيرين!! ،أن كانوا سياسيين أو أناس عاديين مدنيين أم عسكريين، أن كانوا من العرب أو من الكورد أو بقية القوميات الأخرى شيعة كانوا أم سنة. ولأن هذه اللعبة الدولية الرهيبة التي جندت لها أمريكا كل أمكانياتها السياسية والأعلامية والعسكرية والأمنية والمخابراتية حتى وصلت كلفت تدمير العراق ووصوله الى الفصل الأخير من نهاية لعبة التقسيم قرابة الترليون دولار!! تقوم على أساس تمزيق نسيجه وبنيته الأجتماعية، فكانت أحداث السنوات ال(14) التي مرت على العراق بكل تفاصيلها السياسية والأجتماعية والطائفية والأمنية كافية لتمزيق النسيج الأجتماعي والأخلاقي والتربوي والديني والمذهبي والطائفي للعراق. فبعد أن كان العراق معروف بتنوعه الديني والقومي والمذهبي الذي كان أشبه بشدة الورد، وبعد أن كان بيت أبن الأنبار والموصل والفلوجة ملاذا آمنا لأبن العمارة والناصرية والنجف وكربلاء!، أنقلبت هذه الصورة الأجتماعية الأنسانية الجميلة الى صورة مغايرة تماما تحمل كل معاني الكره والحقد والثأر!، فصار أسم بيجي والشرقاط والأنبار وتكريت والموصل بقدر مايثير القرف لدى أبن الجنوب والوسط فأنه يثير لديه الخوف والرعب والعكس صحيح!، بسبب ما أفرزته سياسة الحكومات والأحزاب السياسية التي قادت العراق بعد سقوط النظام السابق واحتلال الأمريكان له. بعد كل هذا لم يعد أمر تقسيم العراق مخفيا على أحد بل صار وكأنه أمرا واقع لا مفر منه! يتكلم به السياسيين وغيرهم حتى الداخل العراقي صار يتكلم ويجاهر ويطالب به! بعد أن أصبح الكل لا يطيق الكل، ولا بد أذا من الأفتراق!، وما كلمة العراق الموحد التي نسمع بها هنا وهناك من هذا السياسي وذاك المسؤول ويتحدث عنها رؤوساء الدول الغربية والأقليمية والعربية بما فيهم أمريكا فهي الكذبة الأكبر! ويأتي الكلام عنها من باب الأستهلاك السياسي لا غير وكجزء من سيناريو اللعبة!، فتقسيم العراق بقدر ما هو مغنم كبير للمصالح القومية العليا للدول الكبرى وعلى رأسهم أمريكا، فهو أيضا مغنم أكبر لدول الأقليم ( أيران-السعودية-تركيا)!. وما المؤتمرات الأخيرة التي تعقد في دول الجوار والأقليم وآخرها المؤتمر الذي عقد في تركيا وحضرته شخصيات وقادة الأحزاب السنية فقط!، وقبلها مؤتمر جنيف، وحتى المؤتمر الذي عقد في الجامعة الأمريكية في السليمانية والمؤتمر الذي دعت امريكا لعقده في واشنطن خلال هذا الشهروالذي ستحضره اكثر من 68 دولة بما فيهم دول التحالف الدولي لمناقشة كيفية القضاء على (داعش) وماذا سيكون بعده؟! لا سيما وأن جميع  قادة الأحزاب السياسية العربية والكوردية والتركمانية السنية والشيعية منها تتكلم منذ فترة عن عراق ما بعد (داعش)؟!. أن كل  هذه المؤتمرات التي عقدت والتي ستعقد هي في الواقع تعقد لوضع اللمسات الأخيرة لخارطة العراق ما بعد الأنتهاء من عصابات(داعش)!! بين الدول الأقليمية (أيران- السعودية –تركيا) وبأشراف أمريكي وبريطاني وغربي!، وأن تجري بعض التعديلات على سيناريو التقسيم فهو لا يغير من الأمر شيء!. من جانب آخر لا يوجد عيب في السياسة بعرف الدول الكبرى وأطماعها!. فكم من مرة سمعنا من قادة وسياسيين كبار في أمريكا ومنها ما جاء على لسان (كواندليزة رايس) وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة بأن (ما وصل أليه العراق من هذا الحال السيء،بسبب آلاف الأخطاء التي أرتكبوها في العراق!!)، وكأنهم يريدون أن يقولوا لنا ماذا أنتم فاعلون وماذا تريدون؟، فهو حكم القوي على الضعيف كما يقال! وما أضعف العراق اليوم عن أمسه القوي!. المأساة في أمر تقسيم العراق تكمن في أن الأقليم الكردي والسني سيكون تحت رعاية امريكية بريطانية غربية سعودية قطرية خليجية تركية، وستكون قبلة الأنظار في الأعمار وأعادة البناء  في زمن بسيط!(يتحدث الكثير من المتابعين للشأن العراقي أن القرض البريطاني الأخير للعراق والذي يقدر ب (12) مليار دولار هو مخصص لأعمار المناطق الغربية والموصل بعد القضاء على داعش!!). أما الأقليم الشيعي فمن الطبيعي سيكون تحت أشراف وسيطرة ايران! والسؤال هنا: هل سيعاني الأقليم الشيعي من الأهمال مثلما هي عليه الآن المحافظات الجنوبية والوسطى التي ستشكل الأقليم، أم سيكون قبلة للأعمار وأعادة البناء هو الآخر؟!. أخيرا نقول: أن مشروع أحتلال العراق وتقسيمه ليس بالأمر الجديد!، فقد نقل عن (سبينغو بريجنسكي) مستشارالأمن القومي  فترة الرئيس الأمريكي الأسبق (كارتر) أنه في عام 1982 قال: (أننا وبعد عشرين عاما سنحتل العراق ونقسمه!!). أن الأيام القادمة ستحمل الكثير من الأحداث ولربما المفاجأت أيضا! لننتظر ونرى.
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/12



كتابة تعليق لموضوع : لعبة احتلال العراق وتقسيمه!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المياحي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دراسة أخلاقية في القصاع (1) المعنوية  : محمد السمناوي

 الكهرباء.. الخطيئة الكبرى  : د . عبد الحسين العنبكي

 لحظة احتضار  : ميمي أحمد قدري

 بعد لقاءه بظريف عبدالمهدي: سياسة العراق مبنية على اقامة افضل العلاقات مع جيرانه كافة

 كفاءات طبية عراقية في مدينة الطب تنجح برفع ورم يزن 15 كيلو لمريض في العقد الرابع من العمر  : وزارة الصحة

 الوقاية تكشف أسماء نواب جدد أفصحوا عن ذممهم المالية للعام الجاري  : هيأة النزاهة

 اتّحاد الأدباء الفلسطينيّين يستنكر أيّ مسّ بمكانة اللّغة العربيّة  : مؤسسة محمود درويش للابداع

  بالصور قوات الجيش العراقي وهم يساعدون النازحين في الساحل الأيمن لمدينة الموصل.

 مؤسسة السجناء السياسيين تدعو الى توخي الدقة في تناول المواضيع التي تخص المؤسسة قبل عرضها امام وسائل الاعلام

 رئيس مجلس المفوضين يقوم بجولة ميدانية على مراكز تسجيل محافظة دهوك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أكسيولوجيا التعامل مع الآخر  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 مؤتمر باريس ومحور المقاومة والممانعة  : منتظر الصخي

 عادل عبدالمهدي يستقبل في مدينة جدة  امين عام منظمة التعاون الاسلامي السيد يوسف العثيمين

 "برامج التسقيط الإنتخابي"  : سعد السلطاني

 تقرير لجنة تشيلكوت وحق العراق الضائع  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net