صفحة الكاتب : جواد بولس

فلسطين هي الآيدول
جواد بولس

أثار برنامج أراب آيدول الذي بثته فضائية (الإم بي سي) موجات من الانتقادات والنقاشات وصلت حدًا من العصبية وتراشق التهم خاصة بين رواد شبكات التواصل الاجتماعي، حتى خيّل للبعض أن الأمة أجمعت لحين، بمفارقة استثنائية وغريبة، على تحوّل هذا البرنامج إلى قضية العرب الأولى التي تتصدر أسواق أوجاعهم وآمالهم، فغدت تفاصيل حلقات البرنامج أحاديث الساعة في كثير من المحاضر والدواوين، وطغت لهفة انتظار النتائج عند البعض على كل هم آخر وغم.

من اللافت أن عددًا من محاور الخلاف والوفاق التي شاعت بين ملايين المشاهدين كانت مستنسخة عن أحداث هذا البرنامج في مواسمه السابقة، فاستقطاب المغنية أحلام، مثلًا، لعدد كبير من المنتقدين لها ولمواقفها التي شعر كثيرون بأنها مستفزة لم يحمل جديدًا، وكان بمثابة استعراض مكرر عمّا حصل في السنوات السابقة، وكذلك كان استنغاش البعض لطلة الفنانة نانسي عجرم ونعومتها وغض نظر هؤلاء عن ضعفها كمحكّمة غير متمكنة من فصاحة الكلام ومن عناصر النقد الموسيقي الأساسية. أما اختلاف تأييد المشاهدين للمواهب المتنافسة، فلقد غذته، في الواقع، عواطفهم البدائية التي لم تتحكم فيها، على الغالب، مساطر تعتمد على أصول الغناء أو مستوى الفن المقدم وضوابطه، وهذه تبقى بمثابة المسألة الأميز والأهم، فمنظمو البرنامج وجميع طواقم إعداده خططوا لإشاعة مناخات آسرة حيّدت عقول غالبية المتابعين وعطلت كوابحها،ودفعتهم إلى التحزب غريزيًا حتى صار "طبيعيًا" دعم العراقي لابن بلاده، بمنأى عن مستوى أدائه الفني، والأردني "ملزمًا" بالمتسابق الأردني، ومثلهما على الفلسطيني وغيره أن يفعلوا؛ والحكمة من ذلك تبقى بضمان أصحاب الفضائية ورعاة البرنامج تدفق ملايين الاتصالات "الوطنية" والتي كلما زادت امتلأت خزائنهم بالأخضر وما يساويه من عملات وطنية وعالمية أخرى.

في الواقع لا غرابة بذلك ولا احتجاج، فبرنامج اكتشاف "معبود الجماهير"  هي فكرة عالمية وليدة لثقافة الترفيه والاستهلاك في مجتمعات تخطّت بتركيباتها رزمة المفاعيل القبلية والحمائلية والدينية وتأثيراتها اليومية المباشرة على سلوك أبنائها، ولا تعيش وفق هواجس العصبيات الفئوية أو الطائفية بحدتها، وكما يغرق فيها أبناء الشرق، متابعو الفضائيات المتكفلة بتعويم وتسطيح فكر المواطن العربي أو تغييبه، لا سيما في هذه الأيام الدامية   

لم يكن قصد من اختلقوا هذه "اللعبة" اعتمادها على أنظمة فنية مهنية صارمة وعالية المستوى، كما ظن بعض النقاد للبرنامج بيننا، وهم لذلك لم يستهدفوا انتخاب لجان تحكيم مكونة من خبراء مؤهلين أو نقاد لا يشق لهم غبار وخريجي معاهد الموسيقى العليا أو ملحنين أكفاء ذاعت شهرة أعمالهم، بل كان يكفيهم حد أدنى من تلك المواصفات شريطة أن تتوفر في "نجوم" جذّابين "فرقع" صيتهم في أسواق الرغوة ويشد حضورهم ملايين المعجبين، فلولا غنجة نانسي ومسحة دمعتها الناعمة لا يطيب السهر، ومع تسريحة شعر حسن الشافعي تحلو الأماني، ويشتعل التحدي الفاصل بين حلاق تهجره القوافل لأنه "دقة قديمة" وآخر "مودرن" ينعم على زبد موج "المستشفعين"، وطلة وائل كفوري تستفز شهقة عاشقات الليل، وتصير أدرينالينًا في صدور شباب عندهم "معقول تشتي بآب وتتلج عالدنيا كلها"، فعند وائل الخبر اليقين!

من أبرز من قوضوا البرنامج كفكرة وكمشروع ولأسباب عقائدية  كانت مجموعات محسوبة على التيارات الدينية. أصحاب هذا النهج تصرفوا بشكل تقليدي، لأنهم يرفضون مسابقات الغناء واختيار المواهب بهذه الطريقة، فهي من "أعمال الشيطان" وهم يحاربون "البدع" لأنها تبدد، ككل فن شائع، أذهان الناشئة وتحرفهم عن الطريق القويم وتشغلهم عن عبادة الله، فجميع من كان لهم أيد في المشروع يعتبرون خَطَأة.

وعلى إحداثية عقائدية معاكسة سنجد من تعرضوا "لعرب أيدول" لكونه يجسد قيمة تتعارض وقاموس قيمهم "الوطني"، وفعلًا لا يتماشى وطبيعة المرحلة ومتطلباتها الكفاحية النضالية، فالبرنامج يعرض في زمن تعاني فيه الشعوب العربية ويلات الحروب ومآسيها، وعليه فلا يجوز أن يفرح اليمني والسوري وبلادهما تقصف من كل حدب وصوب وجثث إخوانهما تملأ السفوح والوهاد التعيسة، وكيف يغني أبناء فلسطين للفرح والحب وللعرزال وللخدود العنابية، وعلى رقابهم نير الاحتلال وليلهم ما زال أعمى؟

لا نية عندي لمناقشة المعترضين من تينك الفئتين، فحقهم أن يؤيدوا وحقهم أن يعترضوا، ومن أراد منهم ممارسة كفاحه لم يمنعه البرنامج من ذلك، ومن نوى المضي وراء "معبوده" كان له ذلك أيضًا، لكنني أتمنى عليهم أن يحترموا رأي من لا يوافقهم الرأي وأتوقع منهم أن يمتنعوا عن المزايدة أو التكفير؛ فالجماهير العريضة تابعت البرنامج  ومن باب النزاهة أقر أنني حضرت جزءًا كبيرًا من حلقاته وشاهدت ما شاهدوه، لكنني كنت دائمًا أذكّر نفسي والآخرين، حينما كانوا يحتدّون غيظًا بعد قرار لم يرق لهم أو تعليق استفز ذائقتهم الفنية أو كرامتهم، أنهم غير ملزمين بالمتابعة وفضائية (الإم بي سي) لم تجبر أحدًا على ترتيب أوقاته بما يكفل تأهيل ساعتين من مساءات تلك السبوت للتمسمّر أمام شاشة التلفزيون وممارسة طقوس الانتشاء الزائف والنرفزة الديغيتالية.

على الرغم من واقعيتي النسبية في تفهم المشهد العام واستعدادي لتحمل منغصات قراري الذاتي، يبقى ما جرى بين المتنافسين أمير دندن ويعقوب شاهين عبارة عن فصل خاص شذ عن باقي الأحداث بما حمله من مفارقات فلسطينية فلسطينية وشحنات زرعها من زرعها وربما "تلاعب"، وتوهيمات كان بعضها أقرب للمغالطات المقصودة أو التحريض المبطن والخبيث.

وقبل الخوض فيما أقصده أوكد أنني أتفهم موقف كل فلسطينية/ا دعمت متنافسةً/ ا فلسطينيةً/ا، فبعد نفينا لكون هذه المنافسة مسابقة محترفين مهنية واستبعادنا اعتمادها مساطر أكاديمية منمّطة دقيقة، يصبح الوقوف الى جانب ابن شعبك خيارًا مبررًا خاصةً إذا كان هو صاحب موهبة ناضجة وجديرة بالمنافسة كما في حالة الفلسطينييَن يعقوب وأمير.

قد يكون من الافضل أن أنهي مقالتي هنا وألا أزيد، لكن ما شهدناه وقرأناه في مراحل المنافسة الأخيرة كان مزعجًا خاصة عندما ذهب البعض يفتش عن جذور يعقوب شاهين المسيحية وآخرون تتبعوا سريانيته حتى أخمص "السين"، وفي المقابل بدأت أخبار "اكتشافات" جذور أمير دندن "الإسرائيلية" تغزو المنصة، لأنه من سكان قرية مجد الكروم الجليلية، في مفارقة تذكّرنا بما عاناه من قبله ابن بلدته هيثم خلايلة والذي خسر المكان الأول في دورة سابقة للبرنامج. 

من الصعب اقتفاء اثر من آطلق هذه "الأخبار"، وما مدى تأثيرها على النتائج، فأمير دندن فلسطيني أصيل ممن بقوا وبنوا مع أقلية فلسطينية صغيرة صمدت في أرضها، قصة تلامس بتفاصيلها المعجزة. 

ويعقوب شاهين فلسطيني أصيل مولود في المدينة الفلسطينية الأشهر في العالم، بيت لحم مهد المسيح، صاحبة نجمة الشرق الساطع نورها على أمم كثيرة.

لم ترق لي طريقة التعامل الفلسطينية بعد الكشف عن "السرين" الخاصين بصاحبي الحظوظ الأوفر لفوزهما باللقب موضوعيًا، لكن محاولات استيعاب تلك "الخربطات" فلسطينيًا كانت بائسة، فمعظم من تطرق إليها فعل ذلك متجملا أو متصنعًا ومبررًا وشاغلهم كان التعتيم على واقعين ومغمغة حقيقتين: فأمير فلسطيني لكنه مواطن في دولة لم يختر الولادة  فيها، ويعقوب فلسطيني ولد ونشأ في حضن عائلة مسيحية في مدينة بيت لحم.

لن أسهب في هذه القضية الموجعة فهي جديرة بمقال مستقل، لكنني أوكد ان الفلسطينيَين جديران باللقب و"الآيدول" الكامل يقع بينهما، فبقليل من صوت أمير المميز على كثير من مهنية يعقوب وتمكنه الفني يكتمل صوت فلسطين الجميلة.

لقد ربح يعقوب شاهين بجدارة  اللقب وهو "آيدول العرب" وقد حصل على ذلك بالرغم من كونه مسيحيًا، ولم يربح أمير ربما بسبب دس البعض و" اكتشافهم" حمله  للجنسية "الإسرائيلية"!

أمّا الحقيقة الساطعة، بعد كل ذلك، فهي وحيدة واحدة: فلسطين بجميع أبنائها كانت وتبقى هي "الآيدول"

وللوجع تتمة...

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/10



كتابة تعليق لموضوع : فلسطين هي الآيدول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني
صفحة الكاتب :
  الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net