صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

اجتماع انقرة ...واملأ ركابي فضة او ذهبا
عبد الخالق الفلاح

مما لاشك فية ان لا معنى لاجتماع  المعارضة في الخارج للعراقيين لان الوضع الحالي فيه مختلف تماما لما في الدول الاخرى التي تعاني الاحزاب فيها من ظلم الحكومات وكبح الحريات والنشاطات السياسية ، فلا وجود للمعارضة في الخارج لان ابواب المشاركة  مفتوحة وفق السبل الديمقراطية لمن يريد ان يدخل في العملية السياسية اذا ما كان عنده الرصيد الممكن في ان يصعد وفق الاطر الانتخابية وبعتقادي ان من يدعي المعارضة في الخارج بالنسبة للعراقيين اليوم لايمثل إلا نفسه ( مع احترامي واعتزازي بالشرفاء منهم وذوي الافكار السليمة والوطنية الحرة )

او هناك من عليه الكثير من علامات الاستفهام او من الذين تلطخت ايديهم بدماء ابناء الشعب وناله القضاء بالحكم وخذ مثلا على ذلك ان مؤتمر انقرة الاخير ضم وجوه معروفة بالاجرام والمشاركة مع الارهابيين بالقتل والخطف في المحافظات المختلفة او التحريض من على منصات الذل والخيانة  ( المسمات خيم الاعتصام ) واخفاء المسلحين من القاعدة وداعش في هذه المخيمات مما ساعد على ادامة احتلال ( تنظيم الدولة الإسلامية ) او داعش كما يسمى لأجزاءٍ من العراق أطول ممّا تصوّره معظم المحلّلين والمسؤولين في البداية . ودعمهم في النزول الى الشارع بعد ان وفروا لهم ملاذات امنة واحتضونهم او ممن يحمل نزعة طائفية واصبحت هذه المؤتمرات لقمة العيش الاساسية لهم والتي تنظم وفق رؤى دول داعمة للطائفية مثل (قطر والسعودية وتركيا ). المهمة الموكلة لهذا المؤتمرات الشدة في التعقيد بسبب الخلافات بين المكونات السنية وبعضها البعض، لكن السعودية وقطر بمشاركة تركيا  قد وضعت أمر ضرورة إيجاد نفوذ خليجي ولو شكلي مقابل تواجد الجمهورية الاسلامية الايرانية التاريخي والعمق الحضاري  كما تعتقد  في أولوية كبرى تستحق هذا العناء كما تتصور، 

والواقع منذ احتلال الموصل، بذلت بعض القيادات التي تسمي نفسها عراقية جهوداً عديدة من أجل لمّ شمل مختلف (ما يسمون انفسهم  بالقادة السياسيين) للسنّة بعقد مؤتمرات عديدة بدفع خارجي ومن حزب البعث المنحل ، بهدف إيجاد أرضية مشتركة وتشكيل جبهة موحّدة.

 فقد عُقدت مؤتمرات في بغداد وأربيل وعمان والدوحة وبيروت وباريس وجنيف واسطنبول وانقرة وأماكن أخرى في العالم  ورقصوا على موائد دسمة واملأ ركابي فضة او ذهبا، غير أن الخلافات لاتزال تعرقل إنشاء جبهة موحّدة. ويدب الخلاف كلما اجتمعوا فيما بينهم ففي مؤتمر عُقِد في احدى الفنادق ببغداد في عام 2015، كان أكثر ما لفت الأنظار إليه هو أن خلافاً دفع المشاركين إلى التراشق بالكراسي فيما بينهم  . 

بدل العمل الشامل وتركز الأنشطة على تعزيز التنسيق والتعاون بينها في هذا الشأن مع ضحايا الإرهاب؛ وتقديم المساعدة التقنية وتنفيذ أنشطة بناء القدرات؛ وتعزيز وحماية حقوق الضحايا عبر منابر وسائط الإعلام المتعددة، والحملات والحلقات التدريبية؛ وتوفير منبر لأصوات الضحايا من أجل مكافحة خطاب المتطرفين والتكفيريين وتوحيد الكلمة.

وفي الحقيقة يُواجه العرب السنّة في العراق معضلة فقدان الثقة السياسية والتمثيل. أما مأزقهم فهو حصيلة حمّى التنافسات بين المجتمعات المحلية وداخل كل مجتمع محلي على اساس قيادة العشيرة . ، وخارجياً اي مع الحكومة الاتحادية فلا يثق البعض بها و غالباً مايكون مختلف القادة الذين يزعمون النطق باسم السكان العرب السنّة هم جزء من مشاكلهم و على خلاف مع بعضهم البعض ومع غيرهم من الفعاليّات الاجتماعية، أي شيوخ العشائر وعلماء الدين ورجال الأعمال. 

كما أنهم يفتقرون إلى وجود حزب سياسي يُعتدّ به، يستطيع حشد مصالحهم في العملية السياسية وهنا اجزم بأن ممثّلو العرب السنة اختاروا استراتيجية غير سليمة ووقعوا في شِراكٍ زادت موقفهم الضعيف أصلاً سوءاً في العراق الجديد. فالعديد من الزعماء الذين برزوا وكانت لديهم فرصة لتمثيل الجماعة السنّية العراقية بعد العام 2003 ولم يعاقبوا بسبب قانون اجتثاث البعث، لم يكونوا حريصين على المشاركة التي تعدّ جزءاً أساسياً من التمثيل و لم يعد الكثيرون من الحرس القديم، مثل نائب الرئيس السابق طارق الهاشمي ووزير المالية السابق رافع العيساوي والعديد من الشخصيات وحتى بعض من ممثليهم الان في الحكومة ، اقول لم يعودوا ممثّلين فعليين للسنّة بعد ان ثبت تورطهم في دعم الارهاب وعدم وقوفهم مع اخوانهم في الدفاع عنهم ضد هذه العصابات المجرمة بل كانوا مساهمين معهم في التنكل بهم فكان ما كان من تهجير وقتل ومعاناة . 

العراق بلد ديمقراطي ويحق لكل جهة ان تتبى المعارضة داخل العراق وليس خارجه لانه أكثر البلدان العربية حرية للتعبير . 

مؤتمر انقرة والشخصيات التي اجتمعت  فيه هي معارضة واهية ومصنعة لا تمثل أهل السنة ومن يمثلهم سياسيا هو من صمد بوجه الارهاب وحاربه ودافع عن حرماتهم  وبعض القوى المستقلة ومن يمثلهم دينيا المجمع الفقهي وجماعة علماء العراق ودار الإفتاء وحتى الوقف السني رغم كونه مؤسسة حكومية، ومن هنا ان “مؤتمر انقرة اساساً لدعم داعش الذي يعيش ايامه الاخيرة ويهدف لضرب العملية السياسية من خلال هذه الشخصيات التي تتاجر بدماء اخواننا من هذه الطائفة الكريمة " المطلوب اليوم من كل انسان يدعي الانتماء للعراق الحرص على تقديم الدعم له ولكافة الجهود الرامية للمحافظة على وحدته وسيادته على كامل أراضيه، واستعادة أمنه واستقراره، وتعزيز دوره على الساحة السياسية الدولية  لاسيما فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية الهامة التي تتطلب توحيد الصف العربي والاسلامي في مواجهة مختلف التحديات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وعلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة التنظيمات الإرهابية.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/09



كتابة تعليق لموضوع : اجتماع انقرة ...واملأ ركابي فضة او ذهبا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خيري
صفحة الكاتب :
  احمد خيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ارفع رأسك ... أنت في غزة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 من هم رجال دولة الخلافة؟

 نصرة زينب في أهدافها / الامام القائد السيد موسى الصدر  : سعد العاملي

 نائب محافظ ذي قار يشارك في احتفالية الذكرى السنوية لأسبوع المرور

 ثلاثة لاعبين جدد في صفوف الوطني

 صحة الكرخ / انجاز طرف صناعي فوق الركبة لمريض مصاب ببتر فوق الركبة بعمر (60) عام في مستشفى الشهيد الحكيم  : اعلام صحة الكرخ

 رداء الله  : عبد الحسين بريسم

 بالصور : ممثل المرجعية العليا في اوربا يشير الى اهم المسؤوليات العامة الملقاة على عاتقنا في زمن غيبة الامام المنتظر (عج)

 صقور القوة الجوية يدكون أوكار مهمة لعصابات داعش الإرهابية في الحويجة جنوب غرب كركوك

 محافظ البنك المركزي يثمن الجهود التي تبذلها المصارف المشاركة بتوطين الرواتب

 مركز أمير المؤمنين للترجمة يعلن اختيار كتاب ( علي في القرآن ) ضمن فعاليات توقيع كتاب في معرض كربلاء الدولي للكتاب  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بحضور رئيس ديوان الوقف الشيعي وممثلين عن الاخوة المسيح في العراق (تبادل رسائل الحب والاخاء بين المكون الشيعي والمسيحي)

 محافظون و محافظات  : علي فاهم

  صحيفة المدى وثقافة الرذيلة  : علي حسين النجفي

 النكبة الفلسطينية – الحقائق بمواجهة التزوير!!  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net