صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك ..11
مرتضى علي الحلي

 ((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا)):: القسم الحادي عشر والأخير ::

===============================
(القسم ا لحادي عشر  والأخير    )
==========
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ألّلُهمّ ما عرفتنا من الحق فحمّلناه وما قصرنا عنه فبلّغناه     . اللهم المم به شعثنا   واشعب به صدعنا   وارتق به فتقنا ،و كثر به قلتنا ، وأعز   به ذلتنا ، واغن به  عائلنا ،
 
واقض به عن مغرمنا ، واجبر به فقرنا ، وسد به خلتنا ، ويسر به عسرنا ، وبيض به وجوهنا ، وفك به أسرنا ، وانجح به طلبتنا ، وانجز به مواعيدنا ، واستجب به دعوتنا ، وأعطنا به آمالنا   وأعطنا به فوق رغبتنا .
 
يا خير المسؤولين وأوسع المعطين ، اشف به صدورنا ، واذهب به غيظ قلوبنا ، واهدنا به لما اختلف فيه من الحق باذنك ، انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وانصرنا به على عدوك وعدونا اله الحق آمين .
 
ألّلهُم إنّا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله وغيبة امامنا  وكثرة عدونا  وقلة عددنا، وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا ، فصل على محمد وآل محمد   وأعنا على ذلك بفتح منك تعجله  وبضر تكشفه ، ونصر تعزه ، وسلطان حق تظهره ورحمة منك تجللناها ، وعافية تلبسناها ، برحمتك يا ارحم الراحمين ))
 
 
يطرحُ هذا النصُ الأخير من دعاء الإفتتاح مقولات قيمية تربوية وحقوقية تصبُ في صالح وصلاح الإنسان حياتيا
 
وأبرز هذه المقولات هو(معرفة الحق) و(تحَمُّل الحق)
 
والتي إستبطنتهما مفردة::
 
((ألّلُهمّ ما عرفتنا من الحق فحمّلناه وما قصرنا عنه فبلّغناه))
 
 
فمعرفة الحق وشؤوناته وتحمل أدائه وتطبيقه تُعتبَر المعيار والمِلاك في تحديد خيارات الأنسان فكريا وشرعيا وسلوكيا
 
بمعنى على الأنسان المؤمن أن يَعرِفَ الحق أولاً ويُذعِن به ثانيا ويُطبقه ثالثا ويتبع حملته وأهله رابعا
 
والحق هوأمرٌ واضح وبديهي في صوره المتعدده من الفكر الحق والإعتقاد الحق والأخلاقيات الحقة والمنهج الحق والثقافة والمعرفة الحقة وتوصيفاته واسعة جدا ولكن تطبيقاته قليلة جدا في نفس الوقت.
 
كما ذكر ذلك أمير المؤمنين الإمام علي /ع/::فقال/ع/::
 
 
((الحق أوسع الأشياء في التواصف ، وأضيقها في التناصف ،
 
لا يجري لأحد إلا جرى عليه ، ولا يجري عليه إلا جرى له ، ولو كان لأحد أن يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصا لله سبحانه ))/نهج البلاغة/خ/216.
 
وأمير المؤمنين علي/ع/ نفسه قد أسس لنا معيارية رائعة في طريقة ونمطية التعاطي مع مفاهيم الحق وتطبيقاته وحدد لنا/ع/ بوصلة معرفة الحق وتشخيصه
 
فقال/ع/::
((لايُعرف الحق بالرجال إعرف الحق تعرف أهله))/بحار الأنوار /المجلسي/ج/40/ص126.
 
 
إذن معرفة الحق هي وظيفة الإنسان المؤمن بعدما يُعرّفه الله تعالى به
 
 
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً }الكهف29
و:
 
((ألّلُهمّ ما عرفتنا من الحق فحمّلناه وما قصرنا عنه فبلّغناه))
 
 
وعلى اساس معرفة الحق وأهله يكون القبول والرفض اسلوبنا المعياري في تعاطينا مع الأشياء كافة فبقول الحق نقبل الأشياء وحملتها .
وهذه قيمة مقدّسة لاينبغي التفريط بها واقعا
 
وأستَشهدُ بصورة رائعة عن هذه الحقيقة وهي::
 
عند قراءة الحوارية التي دارت بين الإمام الحسين(ع) وأخيه (محمد بن الحنفية) والتي ركّزفيها الحسين /ع/على ضرورة الإصلاح وتطبيقه ميدانيا حينما قال/ع/.
 
((إني لم أخرج أشراً ولا بطرا ولا مُفسدا ولاظالما وإنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي . أُريدُ أن أمرَ بالمعروف وأنهى عن المنكر. ))
 
((فمن قبلني بقبول الحق فألله أولى بالحق ومن ردّ عليَّ هذا أصبر حتى يقضي ألله بيني وبين القوم بالحق وهو خيرٌ الحاكمين)). ......    (موضع الشاهد)
 
 
وفي هذا النص الوثائقي من لدن الحسين(ع) يظهر للقارىء الواعي معيارية وقيمية النهضة الحسينية الشريفة والتي تقومت بمقولة إصلاح الأمة وتقويمها بعد الأعوجاج الذي حصل في وقت حكم الأمويين.
وهذه المعيارية القيمية في حركة الحسين (ع) المجتمعية تعنونت بعنوان وملاك قبول الحق والذي هو محور مقدّس يجمع حوله كل مقولات وغايات ألله تعالى في تعاطيه مع عباده في هذه الحياة الدنيا .
 
 
وهذا الملاك ( القبول بقبول الحق) يَفتحُ تأسيساً جديدا وأصيلاً قيمياً لم يكن معهودا عند الأنظمة الطاغية في وقت نهضة الحسين(ع) فلذا رسخه الحسين (ع) في حركته ترسيخاً ودعماً لمقولة أبيه الإمام علي(ع) ::
 
(( إعرِف الحق تَعرِف أهله لايُعرَفُ الحقّ بالرجال )).
 
هذا من جهة ومن جهة اخرى إنّ ملاكيّة ومعياريّة ( القبول بقبول الحق) تُبعِد الأنسان المُصلِح عن ذاتياته البشرية كمنزلته ودرجته الخاصة حياتيا لذا نجدُ الحسين (ع) كان مُلتفتاً إلتفاتا سديدا وواعيا لما يؤسس نظريا وتطبيقيا لمشروع التغيير ولأجل قطع الطريق أمام خصومه من اتهامه بالتأسيس لشخصه وذاته حيثُ أنه (ع) ::
 
((لم يقُل ..فمن قبلني لشرفي ومنزلتي في المسلمين وقرابتي من رسول ألله (ص) وما إلى ذلك ...لم يقُل شيئا من هذا ..إنّ قبوله يجب أن يكون عنده (ع) بقبول الحق فهذا داعٍ من دعاته وحين يقبلُ الناس داعي الحق فإنما يقبلونه لما يحمله إليهم من الحق والخير لا لنفسه)) //1// هذا النصُ مُقتبس من كلام المرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين في كتابه القيّم ( ثورة الحسين) ص140/ .
 
 
ومن أبرزصورمعرفة الحق وضرورة تحمله هي معرفة إمام الزمان والإيمان به عَقّديّا.
وأعني الإمام المهدي/ع/ وهو اليوم إمام العصر والإنسان في عصر الغيبة الكبرى.
 
والروايات الصحيحة بعد تأكيد القرآن الكريم على حقيقة أصل الإمامة الحقة والمجعولة ربانيا بعد ختم النبوة أكدت هذا الأصل بصورة لاتقبل الشك .
 
قال  النبي محمد صلى الله عليه وآله :
(( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية  ))/الرسائل العشر/ الطوسي/ص317.
 
 
 
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ؟
قلتُ(الراوي) : جاهلية جهلاء أو جاهلية لا يعرف إمامه ؟
قال/ص/ : ((جاهلية كفر ونفاق وضلال  ) ) /الكافي /الكليني/ج1/ص  374.
 
وإليك عزيزي القارىء روايات صحيحة أخرى عن الأئمة المعصومين/ع/ وهذه متونها كمايلي::
 
((إن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام ، حتى يعرف ))      .
(( إن الأرض لا تخلو إلا وفيها إمام))
 
وفي صحيحة ابن أبي العلاء :يسأل أحد الأئمة /ع/
 
تكون الأرض ليس فيها إمام ؟
قال /ع/: \\\" لا \\\"
 
وفي رواية أبي حمزة :  (( لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت  ))
 
وفي رواية أبي هراسة :  ((لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها  ))
 
 . وفي رواية يونس :  (( لو لم يكن في الأرض إلا اثنان لكان الإمام أحدهما  ))/مستند الشيعة/ المحقق النراقي/ج6/ص26.
 
 
إذن إذا أدركنا وعرفنا الحق بصوره المتعدده والتي عرّفنا الله تعالى بها وعلى رأسها توحيده سبحانه والإيمان به وببعثة نبيه محمد /ص/والإعتقاد بإمامة المعصومين/ع/ المنصوبين من قبل الله تعالى وضرورة الإيمان بعدل الله تعالى وبعثه للخلائق لمحاسبتها وجزائها يوم يقوم الناس لرب العالمين.
 
إذا عرفنا ذلك كله ينبغي علينا أن ندرك جيدا أنّ وجود ونصب الإمام بصورة عامة وخصوصا عقيدتنا بوجود وإمامة الإمام المهدي/ع/ هو تأمين عقدي وذهني وشرعي وإجتماعي وأخلاقي لحياتنا البشرية إذ أنه من دون وجود إمام للناس سيحصل الأختلاف والتناحر والفساد بين بني البشر
لأنّ البشر غير المعصوم يتحرك وفق هواه بعيدا عن الله تعالى في الأعم الأغلب
فلذا تكون ضرورة الإمامة أمانا للناس من التفرق والتناحروالضياع الفكري.
 
وهذا ما أكدته الصديقة الزهراء/ع/ نصا في خطبتها الشهيرة في المسجد النبوي الشريف
فقالت/ع/::
 
((وطاعتنا نظاما للملة ، وإمامتنا أمانا من الفرقة))
/أعيان الشيعة/السيد محسن الأمين/ج1/ص316.
 
 
فطبيعي أن نجد في متن دعاء الإفتتاح الشريف مهمات الإمام المعصوم/ع/ وأخص بالذكر خاتم الأئمة/ع/ الإمام المهدي/ع/
 
ومنها ما قاله/ع/:
 
 
((اللهم المم به شعثنا   واشعب به صدعنا   وارتق به فتقنا ،و كثر به قلتنا ، وأعز   به ذلتنا ، واغن به  عائلنا ،
 
واقض به عن مغرمنا ، واجبر به فقرنا ، وسد به خلتنا ، ويسر به عسرنا ، وبيض به وجوهنا ، وفك به أسرنا ، وانجح به طلبتنا ، وانجز به مواعيدنا ، واستجب به دعوتنا ، وأعطنا به آمالنا   وأعطنا به فوق رغبتنا .
 
يا خير المسؤولين وأوسع المعطين ، اشف به صدورنا ، واذهب به غيظ قلوبنا ، واهدنا به لما اختلف فيه من الحق باذنك ، انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وانصرنا به على عدوك وعدونا اله الحق آمين .))
 
فلاحظوا أحبتي مصطلحات متن الدعاء أعلاه والتي من أهمها:
 
لملمة الشعث/ وهو تعبير يرمز الى جمع الشتات ومنع التفرق
 
و(اشعب به صدعنا) والصدع هو التشقق الذي يظهر في جسم الجدار
وهنا تعبير رائع حيثُ يُشبه الإمام المهدي/ع/ المجتمع البشري بالكتلة الواحدة والتي يُصيبها التصدّع والتشقق المادي والمعنوي في كيانيتها في حال غياب الإمام المعصوم/ع/ وعدم تمكنه من تدبير أمر البشرية وجوديا وحياتيا.
 
فيكون المعنى هو تقويم الصدع وإصلاحه معنويا وماديا بواسطة ظهور الإمام المهدي/ع/.
ومصطلح(وإرتق به فتقنا) هو الآخرمن التعابير القيمية التي تُحدد الوظيفة الأساسية للإمام /ع/
والرتق هوسد الفتق ولصقه ببعضه البعض ماديا ومعنويا
ومعنى الفتق هنا هو ما حصل من إنحراف ديني ودنيوي بعد شهادة الخاتم محمد/ص/ وما نجم عن ذلك من دفع المعصومين/ع/ عن مقامهم ومراتبهم التي رتبهم الله فيها .
 
فالإمام المهدي/ع/هو الذي سيرتق الفتق دينيا ودنيويا حتى يعم العدل والصلاح في الآرض عامة.
 
وهكذا الحال مع بقية مصطلحات الدعاء الشريف والتي هي وظائف للمعصوم/ع/ كلها تنص على إصلاح الحال الإقتصادي والإجتماعي والفكري والأخلاقي للبشرية عامة.
وهذا ما ستتوفر عليه دولة العدل الألهي الظاهرة إن شاء الله تعالى على يد الإمام المهدي/ع/
 
وأخيرا تحصل في متن وختام دعاء الإفتتاح  نقله ندبية عظيمة تُحدد الفقرات التالية معالمها ::
 
 
((ألّلهُم إنّا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله وغيبة امامنا  وكثرة عدونا  وقلة عددنا ، وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا ، فصل على محمد وآل محمد   وأعنا على ذلك بفتح منك تعجله  وبضر تكشفه ، ونصر تعزه ، وسلطان حق تظهره ورحمة منك تجللناها ، وعافية تلبسناها ، برحمتك يا ارحم الراحمين ))
 
 
فحقيقية إنّ مضامين هذه الشكوى لله تعالى هي وقفات صعبة جدا وعسيرة على الإنسان المؤمن وخصوصا فقد النبي محمد/ص/ ذلك الرسول الأكرم والذي عبّر عنه القرآن الكريم بالرحمة الألهية للناس كافة.
 
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107
 
وقد رأينا ماذا حصل مباشرة بعد فقد النبي محمد/ص/ وما جرى والى يومنا هذا نتحمل آثار الذي وقع وتبعاته .
 
وغيبة إمامنا أو ولينا في بعض المتون هي محنة اخرى ما بعدها محنة وأعني وقوع الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي/ع/ تلك الغيبة التي معها حُرمّنا من رؤية وطلعة وظهور إمامنا والتي لولم تقع لكان حالنا على غير ما نحن عليه يقينا .
 
س
ونسأل الله رفعها وتعجيل ظهور إمامنا المهدي/ع/
 
 
والمفارقات الأخرى والتي نعيشها واقعا هي كثرة الأعداء وقلة العدد وتظاهر الزمان علينا بفتنه وبلاءه
 
وهذه هي من علامات ومعالم آخر الزمان حيثُ يكثر الأعداء وتشتد الفتن بنا
ولا منجي من ذلك إلاّ الله تعالى فبالتوسل والعمل الصالح والأخلاص والوعي ستنفرج الأمورقطعا إن شاء الله تعالى.
 
قال تعالى::
{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }الزمر61
 
 
وأخيرا ياربّ::
 
(( فصل على محمد وآل محمد   وأعنا على ذلك بفتح منك تعجله  وبضر تكشفه ، ونصر تعزه ، وسلطان حق تظهره ورحمة منك تجللناها ، وعافية تلبسناها ، برحمتك يا ارحم الراحمين ))
 
 
 
 
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين.
وعجل الله فرج إمامنا المهدي/ع/ وجعلنا من أنصاره الواعين والعاملين بين يديه
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
مرتضى علي الحلي/النجف الأشرف: 
 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • إشكاليّة التنازع على حضانة الأطفال بعد الانفصال - العلاج والخيار الأمثل والصحيح في الحل الشرعي إلتزاماً وطريقا  (المقالات)

    • تنبيهاتٌ ضروريّةٌ في بيان السلوك الفاضل والاستعمال الراشد لوسائل التواصل الاجتماعي  (المقالات)

    • أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ،والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المَهدي الكربلائي العشرين من شعبان 1440 هجري  (أخبار وتقارير)

    • المُواعدةُ السريَّةُ بين الرجلِ والمرأة في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك ..11
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الجبوري
صفحة الكاتب :
  ماجد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصف الشيعي بين التفرقة والثبات  : حسين نعمه الكرعاوي

 تطهير قرى ومقتل ابو سياف والعثور على مخبأ للاسلحة والمتفجرات

 شرطة البصرة تلقي القبض على متهم وبحوزته مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس حزب شباب مصر : رفضت دستور الإخوان

 مصر الخديعة .. مصر الحقيقة (محافظة المتيـا المصرية) أنموذجاً  : راسم المرواني

 ترامب والهجوم على الاسلام وحلم حكم العالم  : وداد فاخر

 همام حمودي يؤكد أهمية إجراءات الانتخابات في موعدها المقرر   : مكتب د . همام حمودي

 مدير دائرة ضحايا الإرهاب يوزع هويات التقاعد لذوي الشهداء في صلاح الدين  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مركز الشرق الأوسط للتطوير والدراسات القانونية ينظم ورشة عمل للإعلاميين والصحفيين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عدسات الرؤية!!  : د . صادق السامرائي

 مغارةُ الرّوح  : محمد الهجابي

  الإمام الكردي إبن سليمان يدحض إبن عبدالوهاب ونحلته الخوارجية  : مير ئاكره يي

 الوزارة يا عبد المهدي..  : علي دجن

 عضو في نقابة الصحفيين ينتحل صفة مدير فرع النقابه في النجف لتسعة اشهر  : منير الجمالي

 وفد أهالي حي البنوك في بغداد يقدمون الدعم اللوجستي للمرابطين في قاطع الثرثار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net