صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك ..11
مرتضى علي الحلي

 ((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا)):: القسم الحادي عشر والأخير ::

===============================
(القسم ا لحادي عشر  والأخير    )
==========
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ألّلُهمّ ما عرفتنا من الحق فحمّلناه وما قصرنا عنه فبلّغناه     . اللهم المم به شعثنا   واشعب به صدعنا   وارتق به فتقنا ،و كثر به قلتنا ، وأعز   به ذلتنا ، واغن به  عائلنا ،
 
واقض به عن مغرمنا ، واجبر به فقرنا ، وسد به خلتنا ، ويسر به عسرنا ، وبيض به وجوهنا ، وفك به أسرنا ، وانجح به طلبتنا ، وانجز به مواعيدنا ، واستجب به دعوتنا ، وأعطنا به آمالنا   وأعطنا به فوق رغبتنا .
 
يا خير المسؤولين وأوسع المعطين ، اشف به صدورنا ، واذهب به غيظ قلوبنا ، واهدنا به لما اختلف فيه من الحق باذنك ، انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وانصرنا به على عدوك وعدونا اله الحق آمين .
 
ألّلهُم إنّا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله وغيبة امامنا  وكثرة عدونا  وقلة عددنا، وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا ، فصل على محمد وآل محمد   وأعنا على ذلك بفتح منك تعجله  وبضر تكشفه ، ونصر تعزه ، وسلطان حق تظهره ورحمة منك تجللناها ، وعافية تلبسناها ، برحمتك يا ارحم الراحمين ))
 
 
يطرحُ هذا النصُ الأخير من دعاء الإفتتاح مقولات قيمية تربوية وحقوقية تصبُ في صالح وصلاح الإنسان حياتيا
 
وأبرز هذه المقولات هو(معرفة الحق) و(تحَمُّل الحق)
 
والتي إستبطنتهما مفردة::
 
((ألّلُهمّ ما عرفتنا من الحق فحمّلناه وما قصرنا عنه فبلّغناه))
 
 
فمعرفة الحق وشؤوناته وتحمل أدائه وتطبيقه تُعتبَر المعيار والمِلاك في تحديد خيارات الأنسان فكريا وشرعيا وسلوكيا
 
بمعنى على الأنسان المؤمن أن يَعرِفَ الحق أولاً ويُذعِن به ثانيا ويُطبقه ثالثا ويتبع حملته وأهله رابعا
 
والحق هوأمرٌ واضح وبديهي في صوره المتعدده من الفكر الحق والإعتقاد الحق والأخلاقيات الحقة والمنهج الحق والثقافة والمعرفة الحقة وتوصيفاته واسعة جدا ولكن تطبيقاته قليلة جدا في نفس الوقت.
 
كما ذكر ذلك أمير المؤمنين الإمام علي /ع/::فقال/ع/::
 
 
((الحق أوسع الأشياء في التواصف ، وأضيقها في التناصف ،
 
لا يجري لأحد إلا جرى عليه ، ولا يجري عليه إلا جرى له ، ولو كان لأحد أن يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصا لله سبحانه ))/نهج البلاغة/خ/216.
 
وأمير المؤمنين علي/ع/ نفسه قد أسس لنا معيارية رائعة في طريقة ونمطية التعاطي مع مفاهيم الحق وتطبيقاته وحدد لنا/ع/ بوصلة معرفة الحق وتشخيصه
 
فقال/ع/::
((لايُعرف الحق بالرجال إعرف الحق تعرف أهله))/بحار الأنوار /المجلسي/ج/40/ص126.
 
 
إذن معرفة الحق هي وظيفة الإنسان المؤمن بعدما يُعرّفه الله تعالى به
 
 
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً }الكهف29
و:
 
((ألّلُهمّ ما عرفتنا من الحق فحمّلناه وما قصرنا عنه فبلّغناه))
 
 
وعلى اساس معرفة الحق وأهله يكون القبول والرفض اسلوبنا المعياري في تعاطينا مع الأشياء كافة فبقول الحق نقبل الأشياء وحملتها .
وهذه قيمة مقدّسة لاينبغي التفريط بها واقعا
 
وأستَشهدُ بصورة رائعة عن هذه الحقيقة وهي::
 
عند قراءة الحوارية التي دارت بين الإمام الحسين(ع) وأخيه (محمد بن الحنفية) والتي ركّزفيها الحسين /ع/على ضرورة الإصلاح وتطبيقه ميدانيا حينما قال/ع/.
 
((إني لم أخرج أشراً ولا بطرا ولا مُفسدا ولاظالما وإنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي . أُريدُ أن أمرَ بالمعروف وأنهى عن المنكر. ))
 
((فمن قبلني بقبول الحق فألله أولى بالحق ومن ردّ عليَّ هذا أصبر حتى يقضي ألله بيني وبين القوم بالحق وهو خيرٌ الحاكمين)). ......    (موضع الشاهد)
 
 
وفي هذا النص الوثائقي من لدن الحسين(ع) يظهر للقارىء الواعي معيارية وقيمية النهضة الحسينية الشريفة والتي تقومت بمقولة إصلاح الأمة وتقويمها بعد الأعوجاج الذي حصل في وقت حكم الأمويين.
وهذه المعيارية القيمية في حركة الحسين (ع) المجتمعية تعنونت بعنوان وملاك قبول الحق والذي هو محور مقدّس يجمع حوله كل مقولات وغايات ألله تعالى في تعاطيه مع عباده في هذه الحياة الدنيا .
 
 
وهذا الملاك ( القبول بقبول الحق) يَفتحُ تأسيساً جديدا وأصيلاً قيمياً لم يكن معهودا عند الأنظمة الطاغية في وقت نهضة الحسين(ع) فلذا رسخه الحسين (ع) في حركته ترسيخاً ودعماً لمقولة أبيه الإمام علي(ع) ::
 
(( إعرِف الحق تَعرِف أهله لايُعرَفُ الحقّ بالرجال )).
 
هذا من جهة ومن جهة اخرى إنّ ملاكيّة ومعياريّة ( القبول بقبول الحق) تُبعِد الأنسان المُصلِح عن ذاتياته البشرية كمنزلته ودرجته الخاصة حياتيا لذا نجدُ الحسين (ع) كان مُلتفتاً إلتفاتا سديدا وواعيا لما يؤسس نظريا وتطبيقيا لمشروع التغيير ولأجل قطع الطريق أمام خصومه من اتهامه بالتأسيس لشخصه وذاته حيثُ أنه (ع) ::
 
((لم يقُل ..فمن قبلني لشرفي ومنزلتي في المسلمين وقرابتي من رسول ألله (ص) وما إلى ذلك ...لم يقُل شيئا من هذا ..إنّ قبوله يجب أن يكون عنده (ع) بقبول الحق فهذا داعٍ من دعاته وحين يقبلُ الناس داعي الحق فإنما يقبلونه لما يحمله إليهم من الحق والخير لا لنفسه)) //1// هذا النصُ مُقتبس من كلام المرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين في كتابه القيّم ( ثورة الحسين) ص140/ .
 
 
ومن أبرزصورمعرفة الحق وضرورة تحمله هي معرفة إمام الزمان والإيمان به عَقّديّا.
وأعني الإمام المهدي/ع/ وهو اليوم إمام العصر والإنسان في عصر الغيبة الكبرى.
 
والروايات الصحيحة بعد تأكيد القرآن الكريم على حقيقة أصل الإمامة الحقة والمجعولة ربانيا بعد ختم النبوة أكدت هذا الأصل بصورة لاتقبل الشك .
 
قال  النبي محمد صلى الله عليه وآله :
(( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية  ))/الرسائل العشر/ الطوسي/ص317.
 
 
 
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ؟
قلتُ(الراوي) : جاهلية جهلاء أو جاهلية لا يعرف إمامه ؟
قال/ص/ : ((جاهلية كفر ونفاق وضلال  ) ) /الكافي /الكليني/ج1/ص  374.
 
وإليك عزيزي القارىء روايات صحيحة أخرى عن الأئمة المعصومين/ع/ وهذه متونها كمايلي::
 
((إن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام ، حتى يعرف ))      .
(( إن الأرض لا تخلو إلا وفيها إمام))
 
وفي صحيحة ابن أبي العلاء :يسأل أحد الأئمة /ع/
 
تكون الأرض ليس فيها إمام ؟
قال /ع/: \\\" لا \\\"
 
وفي رواية أبي حمزة :  (( لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت  ))
 
وفي رواية أبي هراسة :  ((لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها  ))
 
 . وفي رواية يونس :  (( لو لم يكن في الأرض إلا اثنان لكان الإمام أحدهما  ))/مستند الشيعة/ المحقق النراقي/ج6/ص26.
 
 
إذن إذا أدركنا وعرفنا الحق بصوره المتعدده والتي عرّفنا الله تعالى بها وعلى رأسها توحيده سبحانه والإيمان به وببعثة نبيه محمد /ص/والإعتقاد بإمامة المعصومين/ع/ المنصوبين من قبل الله تعالى وضرورة الإيمان بعدل الله تعالى وبعثه للخلائق لمحاسبتها وجزائها يوم يقوم الناس لرب العالمين.
 
إذا عرفنا ذلك كله ينبغي علينا أن ندرك جيدا أنّ وجود ونصب الإمام بصورة عامة وخصوصا عقيدتنا بوجود وإمامة الإمام المهدي/ع/ هو تأمين عقدي وذهني وشرعي وإجتماعي وأخلاقي لحياتنا البشرية إذ أنه من دون وجود إمام للناس سيحصل الأختلاف والتناحر والفساد بين بني البشر
لأنّ البشر غير المعصوم يتحرك وفق هواه بعيدا عن الله تعالى في الأعم الأغلب
فلذا تكون ضرورة الإمامة أمانا للناس من التفرق والتناحروالضياع الفكري.
 
وهذا ما أكدته الصديقة الزهراء/ع/ نصا في خطبتها الشهيرة في المسجد النبوي الشريف
فقالت/ع/::
 
((وطاعتنا نظاما للملة ، وإمامتنا أمانا من الفرقة))
/أعيان الشيعة/السيد محسن الأمين/ج1/ص316.
 
 
فطبيعي أن نجد في متن دعاء الإفتتاح الشريف مهمات الإمام المعصوم/ع/ وأخص بالذكر خاتم الأئمة/ع/ الإمام المهدي/ع/
 
ومنها ما قاله/ع/:
 
 
((اللهم المم به شعثنا   واشعب به صدعنا   وارتق به فتقنا ،و كثر به قلتنا ، وأعز   به ذلتنا ، واغن به  عائلنا ،
 
واقض به عن مغرمنا ، واجبر به فقرنا ، وسد به خلتنا ، ويسر به عسرنا ، وبيض به وجوهنا ، وفك به أسرنا ، وانجح به طلبتنا ، وانجز به مواعيدنا ، واستجب به دعوتنا ، وأعطنا به آمالنا   وأعطنا به فوق رغبتنا .
 
يا خير المسؤولين وأوسع المعطين ، اشف به صدورنا ، واذهب به غيظ قلوبنا ، واهدنا به لما اختلف فيه من الحق باذنك ، انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وانصرنا به على عدوك وعدونا اله الحق آمين .))
 
فلاحظوا أحبتي مصطلحات متن الدعاء أعلاه والتي من أهمها:
 
لملمة الشعث/ وهو تعبير يرمز الى جمع الشتات ومنع التفرق
 
و(اشعب به صدعنا) والصدع هو التشقق الذي يظهر في جسم الجدار
وهنا تعبير رائع حيثُ يُشبه الإمام المهدي/ع/ المجتمع البشري بالكتلة الواحدة والتي يُصيبها التصدّع والتشقق المادي والمعنوي في كيانيتها في حال غياب الإمام المعصوم/ع/ وعدم تمكنه من تدبير أمر البشرية وجوديا وحياتيا.
 
فيكون المعنى هو تقويم الصدع وإصلاحه معنويا وماديا بواسطة ظهور الإمام المهدي/ع/.
ومصطلح(وإرتق به فتقنا) هو الآخرمن التعابير القيمية التي تُحدد الوظيفة الأساسية للإمام /ع/
والرتق هوسد الفتق ولصقه ببعضه البعض ماديا ومعنويا
ومعنى الفتق هنا هو ما حصل من إنحراف ديني ودنيوي بعد شهادة الخاتم محمد/ص/ وما نجم عن ذلك من دفع المعصومين/ع/ عن مقامهم ومراتبهم التي رتبهم الله فيها .
 
فالإمام المهدي/ع/هو الذي سيرتق الفتق دينيا ودنيويا حتى يعم العدل والصلاح في الآرض عامة.
 
وهكذا الحال مع بقية مصطلحات الدعاء الشريف والتي هي وظائف للمعصوم/ع/ كلها تنص على إصلاح الحال الإقتصادي والإجتماعي والفكري والأخلاقي للبشرية عامة.
وهذا ما ستتوفر عليه دولة العدل الألهي الظاهرة إن شاء الله تعالى على يد الإمام المهدي/ع/
 
وأخيرا تحصل في متن وختام دعاء الإفتتاح  نقله ندبية عظيمة تُحدد الفقرات التالية معالمها ::
 
 
((ألّلهُم إنّا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله وغيبة امامنا  وكثرة عدونا  وقلة عددنا ، وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا ، فصل على محمد وآل محمد   وأعنا على ذلك بفتح منك تعجله  وبضر تكشفه ، ونصر تعزه ، وسلطان حق تظهره ورحمة منك تجللناها ، وعافية تلبسناها ، برحمتك يا ارحم الراحمين ))
 
 
فحقيقية إنّ مضامين هذه الشكوى لله تعالى هي وقفات صعبة جدا وعسيرة على الإنسان المؤمن وخصوصا فقد النبي محمد/ص/ ذلك الرسول الأكرم والذي عبّر عنه القرآن الكريم بالرحمة الألهية للناس كافة.
 
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107
 
وقد رأينا ماذا حصل مباشرة بعد فقد النبي محمد/ص/ وما جرى والى يومنا هذا نتحمل آثار الذي وقع وتبعاته .
 
وغيبة إمامنا أو ولينا في بعض المتون هي محنة اخرى ما بعدها محنة وأعني وقوع الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي/ع/ تلك الغيبة التي معها حُرمّنا من رؤية وطلعة وظهور إمامنا والتي لولم تقع لكان حالنا على غير ما نحن عليه يقينا .
 
س
ونسأل الله رفعها وتعجيل ظهور إمامنا المهدي/ع/
 
 
والمفارقات الأخرى والتي نعيشها واقعا هي كثرة الأعداء وقلة العدد وتظاهر الزمان علينا بفتنه وبلاءه
 
وهذه هي من علامات ومعالم آخر الزمان حيثُ يكثر الأعداء وتشتد الفتن بنا
ولا منجي من ذلك إلاّ الله تعالى فبالتوسل والعمل الصالح والأخلاص والوعي ستنفرج الأمورقطعا إن شاء الله تعالى.
 
قال تعالى::
{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }الزمر61
 
 
وأخيرا ياربّ::
 
(( فصل على محمد وآل محمد   وأعنا على ذلك بفتح منك تعجله  وبضر تكشفه ، ونصر تعزه ، وسلطان حق تظهره ورحمة منك تجللناها ، وعافية تلبسناها ، برحمتك يا ارحم الراحمين ))
 
 
 
 
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين.
وعجل الله فرج إمامنا المهدي/ع/ وجعلنا من أنصاره الواعين والعاملين بين يديه
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
مرتضى علي الحلي/النجف الأشرف: 
 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أهمّيةُ وجود المرجعيّةِ الدينيّةِ العُليا الشريفةِ في زمن الغيبة الكبرى ، وضرورةُ طاعتها واتّباعها منهجاً وسلوكا  (المقالات)

    • الذكرى السادسة لفتوى الجهاد الكفائي  (قضية راي عام )

    • أُسس الاعتقاد بوجود الإمام المَهدي (عليه السلام ) وإمامته وآليّات مقاومة إنكاره  (المقالات)

    • حكمة الصمت  (المقالات)

    • لمواجهة ڤايروس كورونا - خليّك بالبيت - وهي تَصفَى ! -  ليس حلّا نهائيّاً ولا علاجا تامّا  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك ..11
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net