صفحة الكاتب : قاسم شعيب

البنوك الدولية.. أو كيف يُحكِم رأس المال قبضتَه على العالم!
قاسم شعيب

تعاني دول كثيرة بسبب المديونية. وعادة ما تكون تلك الدول محكومة بطبقة سياسية فاسدة تنخرط في لعبة الاقتراض إلى أن ينتهي الأمر بإعلان الإفلاس، وما يرتب على ذلك من تداعيات بائسة.

والمؤسسات التي تقوم بمهمة الإقراض هي بالأساس صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. أنشئ هذان البنكان عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية عندما تم تنظيم مؤتمر في الولايات المتحدة الأمريكية وقع الاتفاق فيه على معاهدة بريتون وودز الدولية عام 1944.

حينها اجتمع ممثلون من 44 دولة لتطوير النظام النقدي الدولي الجديد الذي أصبح يعرف باسم نظام بريتون وودز. وكان الهدف المعلن من هذا النظام الجديد "ضمان استقرار سعر الصرف، ومنع التخفيضات التنافسية، وتعزيز النمو الاقتصادي".

عمل نظام بريتون وودز خلال السنوات التي تلت الحرب العالمية الثانية بشكل جيد. وتزايد الطلب على الدولار بعد إطلاق مشروع مارشال لإعادة الإعمار في أوروبا بسبب تزايد الإنفاق على السلع الأمريكية كالسيارات والصلب والآلات.. كانت الولايات المتحدة تملك حينها نصف احتياطيات الذهب الرسمية في العالم بما يقدر بـ 574 مليون أوقية وهو ما جعل النظام المالي يبقى آمنا.

في ذلك المؤتمر تم إنشاء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. والصندوق هو وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، بموجب المعاهدة المذكورة في نيوهمشر الأمريكية عام 1945 بدعوى العمل على تأمين سلامة الاقتصاد العالمي ودعمه. ويقع مقر الصندوق في العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، ويديره من الناحية التنفيذية أعضاؤه الذين يشملون جميع بلدان العالم تقريباً البالغ عددها 188 بلدا.

أما البنك الدولي فهو أيضا أحد الوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة ولكنه يهتم بالتنمية. بدأ نشاطه في 27 يناير 1946 بالمساهمة في إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. والإعمار أو إعادة الإعمار بعد توقف الحروب والنزاعات هو مجال عمل هذا البنك الذي يتدخل أيضا بعد الكوارث الطبيعية من أجل إعادة التأهيل والبناء. لكن هذا البنك يوسع اليوم أعماله لتشمل حالات الفقر، وهو يدّعي العمل على التخفيف من حدته.

هذا ما يقال عادة عن هذين البنكين، اللذين يجري تصويرهما على أنهما منقذان لكثير من الدول والشعوب من الفقر والإفلاس. لكن الحقيقة هي أنهما وجدا تحت عناوين مضللة من أجل إحكام القبضة اليهودية على الاقتصاد العالمي. فالبنك الدولي يديره يهود من أمريكا بينما يدير صندوق النقد الدولي يهود أوروبيون.

كان هذان البنكان يريدان منذ البداية استغلال الدمار الواسع الذي سببته الحرب العالمية الثانية التي تم افتعالها لتأسيس الكيان الغاصب "إسرائيل" على أرض فلسطين. وفوق ذلك، تم استغلال نتائجها من أجل إقراض الدول التي كانت في حاجة إلى السيولة النقدية لإعادة الإعمار مقابل فوائد ربوية فاحشة تستخلصها تلك البنوك. لا شك أن ذلك كان له أثره في استعادة النشاط الاقتصادي المنهار، لكنه من ناحية أخرى سبّب كوارث اقتصادية لكثير من الدول التي كرّست تلك البنوك حالة التخلف لديها.

ساهم صندوق النقد الدولي في استعادة قابلية تحويل العملات وتحريك النشاط التجاري متعدد الأطراف. وكان ذلك شيئا طبيعيا، فالإقراض يعني إيجاد السيولة اللازمة للحركة التجارية التي تحتاجها الدول. ورغم أن الدول تحتاج إلى القروض لإعادة الإعمار وبناء المؤسسات إلا أن الضريبة كانت دائما باهظة بسبب الفوائد الربوية المرتفعة.

كان ادعاء كل من جون ماينارد كينز الذي ترأس وفد بريطانيا، وهاري ديكستر وايت ممثل الوفد الأمريكي، أن تحقيق النمو الاقتصادي بعد الحرب العالمية الثانية ليس ممكنا إلا بإنشاء مؤسسة بنكية تمنع العودة إلى الانغلاق الداخلي للدول والحماية، وليس فقط تجنب تكرار الكساد الكبير. ولا شك أنه هدف كبير ولكنه ماكر لأن هدفه تسهيل اختراق رأس المال الأجنبي للدول الأخرى ثم التدخل في قراراتها السيادية.

وكان لابد من خطوة إضافية، بالنسبة إلى مؤسسي هذه البنوك، ترفد هذا التوجه، فكان تحرير التجارة الدولية من خلال اعتماد الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة المعروفة بـ "GATT" بعد إجراء مفاوضات لتحرير التجارة عام 1947.

أصبحت الولايات المتحدة على هذا النحو هي القوة العظمى بعد الحرب العالمية الثانية التي شهدت تراجع نفوذ بريطانيا، وولادة هذه المؤسسات البنكية التي اختار لها اليهود الولايات المتحدة مقرا.

‎بعد أن أنجزت البنوك الدولية مهمتها في أوروبا بدأت، منذ سبعينيات القرن العشرين، تتمدد نحو البلدان النامية، وتقدّم لها كل الإغراءات لإقناعها بالاقتراض منها حتى تتمكن من زيادة وارداتها وسد العجز في موازين مدفوعاتها. وبذلك بدأ حجم الديون المستحقة على تلك الدول النامية يكبر بصورة دراماتيكية.

‎ وصلت الفوائد الربوية الزائدة على تلك الديون إلى أكثر من نصف ما يجب سداده سنوياً وحين عجزت بعض الدول النامية عن السداد، طلب صندوق النقد والبنك الدولي بالتنسيق مع منظمةة التجارة والتنمية في الأمم المتحدة، الأونكتاد، التوسط بين الدول المدينة والدائنين من أجل جدولة ديونها.

‎وهذه الجدولة تعني توزيع أقساط الدين على عدد أكبر من السنوات مع زيادة فائدة أخرى على الأقساط الجديدة، وتكون فائدة التأخير هذه أكبر من سعر الفائدة الأصلي الذي تم به الإقراض، وبذلك يتم الإيقاع بتلك البلدان داخل الشبكة الربوية اليهودية التي لا فكاك منها إلا بقرارات ثورية شجاعة تقرر التوقف عن تسديد الدين وفوائده جميعا أو وجود حكومة نزيهة قادرة على تسديد الديون في مدة وجيزة كما فعل لولا داسيلفا في البرازيل مثلا.

‎أما إذا أعلن البلد المديون عجزه المطلق عن تسديد ديونه وفوائدها الربوية المتراكمة، فإن المنظمات الدولية تجد الوقت مناسبا للتدخل بدعوى إعادة تنظيم ماليته وٕإصلاح نظامه الاقتصادي. ولأن صندوق النقد الدولي يُعنى ببرامج التكيّف وسياسات "الإصلاح" النقدية والمالية، بينما يُعنى البنك الدولي بدفع "التنمية"، فإن الدول الغربية، التي تخضع لرأس المال اليهودي بشكل كامل، تجد المبرّرات الكافية للتدخل في السياسات الاقتصادية والتعليمية والثقافية وحتى القرارات السيادية لتلك الدول.

‎ولكي تضمن تلك البنوك الدولية تحقيق أهدافها من الاقراض فإنها تضع شروطا على الدولة المدينة منها: عودة تدفق الائتمان إلى القطاع العقارى وشفافية أكثر للعمليات الحكومية وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة والتوسع فى الخوصصة وتشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة وإجراءات التكيف المالي ومواجهة التضخم.

ومعنى ذلك أن الدولة المَدينة مطالبة ‎بإقامة سوق تجارية للنقد الأجنبي يزيل سيطرة الدولة على سعر صرفه، وٕالغاء القيود المفروضة على الواردات، وتشجيع الاستثمارات الأجنبية بإعفائها من الضرائب والرسوم الجمركية، وإمدادها بالأراضي، ومصادر الطاقة والمواد الخام بأسعار زهيدة، ‎والسماح لها بتحويل أرباحها إلى الخارج وتصفية أعمالها متى تشاء.

وفي الغالب يعين الصندوق ممثلا له يقيم في الدولة المدينة. ويشترط الصندوق أن يكون مقره في البنك المركزي أو وزارة المالية لكى يراقب عن قرب تطور الأحوال السياسية والاقتصادية داخل البلد المدين.

‎وٕاذا أذعن البلد المَدين لهذه الشروط يمنحه صندوق النقد شهادة حسن سيرة وسلوك يمكنه بها أن يعاود الاقتراض من البنوك الدولية والمؤسسات النقدية العالمية مرة أخرى لتستمر دوّامة الاستنزاف!

‎هذه الشروط في حقيقتها ليست سوى وسائل لإنهاك البلد الذي وقع في شباك الاستدانة والقروض، ولاستنزاف موارده وأسواقه، والعصف بصناعات أهله وتجارتهم، وزرع لبذور الاضطراب والفوضى الاجتماعية.

لقد وقعت دول عديدة في هذا الفخ، لعل أبرزها اليونان. بينما تسير تونس ومصر ودول عربية أخرى على هذا الطريق. تصبح سيادة الدولة منتهكة. ولا تزيد خطط التقشف الأمور إلا سوءا والاقتصاد إنهاكا. تفقد الدولة السيطرة على اقتصادها بسبب نظام الخوصصة الذي اشترطه صندوق النقد الدولي والذي أدى إلى تسريح العمال والموظّفين وانتشار الفقر.. في ظل تضليل إعلامي واسع يرجع الأزمة إلى ضعف الموارد وجشع التجار وليس إلى شروط البنوك الدولية، لتتم بذلك تبرئة الأشرار ومصدر البلاء واتهام جهات لا علاقة لها بالأزمة.

وعندما تعجز الدولة على سداد القروض يتم الاستيلاء على مؤسسات الدولة من مطارات وموانئ وشركات ومصانع وغيرها. وتصبح حتى ثقافة الشعب وقيمه مستباحة ذلك أن الاقتصاد مجرد مدخل لإحكام القبضة على كل شيء: التعليم والثقافة والدين والأرض والإنسان..

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/07



كتابة تعليق لموضوع : البنوك الدولية.. أو كيف يُحكِم رأس المال قبضتَه على العالم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريمون معجون
صفحة الكاتب :
  ريمون معجون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قرار حجب الدفاتر الامتحانية في تربية الكرخ الثانية عقاب تعسفي  : صادق غانم الاسدي

 رسالة عاجلة إلى أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر ...ستًحتَرق الكويت على يد الطائفي الإرهابي شافي العجمي وأضرابه من كلاب التكفير  : علي السراي

 السيستاني .. رسالة علوية  : ايليا امامي

 منطقة لم يطأها بسطال عراقي  : واثق الجابري

 الدجال في الديانات الثلاث. الجزء الأول  : مصطفى الهادي

 قائد شرطة الانبار: الساعات القليلة ستعلن تطهير الرمادي من الارهاب

 وتتخبط إسرائيل كثعبان ضرب على رأسه  : برهان إبراهيم كريم

 شرطة واسط تغلق شوارع مركز مدينة الكوت لاغراض احترازية  : علي فضيله الشمري

 علوان يفتح زنبيله ... وأبو المولدة يعبيله ..!!  : زهير الفتلاوي

 العمل تعلن اطلاق الدفعة الاولى لاعانة الحماية الاجتماعية مطلع نيسان المقبل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دائرة بحوث البناء تنجز خطتها للنصف الاول من العام الحالي بنسبة 100%  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 أَلمِعيار ُفي العِلاقاتِ هُوَ؛ [أَلعِراقُ أَوَّلاً]! [أَلجُزء أَلثَّاني والأَخير]  : نزار حيدر

 جامعة بغداد تنظم حلقة نقاشية عن التربية والتعليم مع منظمة جايكا اليابانية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 فلسفة الصوم  : محمد حسن الساعدي

  القانون فوق الجميع !!  : علي حسين الدهلكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net