صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الحكومة العراقية والاقتراض الاشكاليات السياسية تعيق الاصلاح الاقتصادي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
د. حسين أحمد السرحان
 
تتجه كثير من البلدان التي تعاني من عجز في موازنتها العامة الى الاقتراض ليضاف كجزء من ايرادات الموازنة وهذا ماشهدته كثير من بلدان التحول الاقتصادي في العالم العربي ودول اوروبا الشرقية خلال العقدين الاخيرين من القرن الماضي لمساعدتها في تحمل كُلف التحول الاقتصادي. 
وتقوم المؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد والبنك الدوليين وبعض الدول بتقديم تلك القروض كجزء من التزاماتها تجاه الوصفات الاقتصادية التي تقدمها للدول المقترضة. اذ يهتم صندوق النقد الدولي بالعمل في الامد القصير بهدف تحقيق الاستقرار النقدي، فيما يعمل البنك الدولي للإنشاء والتعمير في الامد الطويل ويهتم في التصحيح الهيكلي بعد تحقيق الاستقرار النقدي.
وشهد العراق تغييرا جذريا في فلسفتهِ الاقتصادية –مع عدم وضوحها– وأصبح يبتعد عن المركزية في التخطيط الاقتصادي ليكون أقرب الى آليات السوق بعد التغيير السياسي الذي شهده بعد نيسان 2003، وبالتحديد بعد توقيع اتفاق "خطاب النوايا" مع الصندوق في شباط 2004.
 ولكن في الوقت الذي كان ينتظر ان يتم التحول الاقتصادي وان يقف المجتمع الدولي – دولا ومنظمات اقتصادية دولية – مع العراق ليتجاوز كلفة مرحلة التحول الى ان تأخذ اليات العرض والطلب طريقها الصحيح، نلاحظ ان الحكومات العراقية المتعاقبة لم تعمل على بناء اقتصاد يتضمن تنوع ايرادات الموازنة وعلى وفق اسس حديثة كما اكده الدستور الدائم لعام 2005 او ان يتم التحول الى اقتصاد السوق مع ان "نادي باريس" –تجمع الدول الدائنة– قد عمل على جدولة 80% من ديون العراق بعد تعهد الحكومة العراقية الالتزام باتفاق خطاب النوايا مع الصندوق.
هنا ظهر تأثير الاشكاليات السياسية التي تسيدت الوضع في العراق معرقلةً اي توجه لإبعاد الاقتصاد عن صيغته الريعية وتوسعه في الانفاق ومنها هدف (الاحزاب السياسية) بتوسيع قاعدة نفوذها في مساحتها الطائفية والحزبية مسخرةً بعض المال العام لذلك. ولأجل ذلك استخدمت المال السياسي لأغراض انتخابية وسياسية وزادت الانفاق العام. وهذا كان اول عصا تضعها الكتل السياسية في وجه الاصلاح الاقتصادي ساندها في ذلك الفساد وهدر المال العام الذي افضى الى ازمة سوء ادارة الموارد المالية بعد الازمة المركبة التي شهدها العراق بفعل سيطرة داعش الارهابي على مايقارب من نصف مساحة البلاد منتصف العام 2014، وانخفاض اسعار النفط نهاية العام ذاته. 
اليوم وبفعل الازمة المركبة تلك اصبحت الحكومة العراقية –بعد سنوات من الفشل في تنويع ايرادات الموازنة الاتحادية– امام مرحلة استثنائية مما اضطرها الى توسيع الاقتراض لردم جزء من العجز في الموازنة بدءا من عام 2015 وحتى موازنة 2017. 
ومع ان الحكومة نجحت في استدامة تلبية متطلبات الجانب الجاري في الموازنة لاسيما في جانبها التشغيلي (الرواتب والاعانات وتعويضات الموظفين) كونها المصدر للإنفاق العام في الاقتصاد مستعينة بالاحتياطي من العملة الصعبة وبالتالي حافظت على استدامة النشاط الاقتصادي نسبيا بالرغم من حالة الركود، الا ان ذلك لايعني ان نستمر بالاقتراض لزرق الموازنة بالأموال لسد العجز بل لابد من العمل على توظيف القروض لتنويع مصادر ايرادات الموازنة. وتفعيل الانفاق الاستثماري لإنشاء البنية التحتية المساعدة على تنشيط الاقتصاد وتجاوز حالة ركون النشاط الاقتصادي الى الرواتب والاعانات.
هذا الشيء مُدرك ومُؤشر من قبل كثيرين وهو مايفرضه العقل والمنطق. ولكن ماهو غير مشخص بدقة هو ما الذي يعيق الحكومة في العمل على ذلك علما ان القروض هدفها التنمية ؟؟
فالبنك الدولي ومنذ عام 2006 غير سياسته بشأن الاقراض ليكون هدفها مساعدة سياسات التنمية بدلا من دعم تصحيح الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد كما في منشور سياسات التنمية (OP/BP 8.60) (http/:www.worldbank.org/whatwedo). وأصبح البنك يمول مشاريع البنى التحتية مثل الكهرباء، الطرق والجسور، والموارد المائية وغيرها.
وكما هو ملاحظ فإن اتفاق الاستعداد الائتماني بين العراق وصندوق النقد الدولي لعام 2015 يتضمن بمجملة اشارات واضحة لدعم تنويع الاقتصاد الوطني بعد التركيز على هزيمة تنظيم داعش الارهابي لخفض الانفاق العسكري وفق مذكرة السياسات التي قدمتها الحكومة العراقية الى الصندوق والتي تضمنت التزاماتها تجاه الصندوق.
كذلك مع اتفاق الحكومة العراقية مع الجانب الاميركي على اتفاقية ضمان القرض السيادي بقيمة مليار دولار والذي دخل حيز التنفيذ في 7 كانون الثاني 2017. ذكر بيان للسفارة الاميركية أن "الحكومة العراقية وقعت اليوم على إتفاقية ضمان قرض مع الولايات المتحدة الامريكية وهذا التوقيع هو بمثابة الخطوة الأولى في العملية التي تتيح للعراق فرصة أكبر للدخول إلى أسواق رؤوس الأموال الدولية". وأشار الى انه " وبعد أن تم الإيفاء بالمتطلبات القانونية والأخذ بنظر الإعتبار إجراءات محددة، يمكن للعراق المضي قدماً ليصبح المستفيد من ضمان قرض سيادي من الولايات المتحدة الامريكية". وأوضح البيان، ان "ضمان القرض يؤكد الإلتزام الدائم من الولايات المتحدة الأمريكية لشعب وحكومة العراق في معركتهما ضد داعش"، لافتا الى ان "تم تصميم ضمان القرض هذا لدعم العراق مالياً في سعيه الجاهد لاستكمال تحرير العراق من داعش ومواصلة الإصلاحات الإقتصادية المهمة من أجل إستعادة النمو والإزدهار". 
نعتقد ان الصعوبة في المستقبل لاتكمن في كيفية الايفاء بالالتزامات بل في كيفية مواجهة التحديات السياسية والتي هي بمثابة اشكاليات رافقت بناء الدولة العراقية بعد 2003. وفي مقدمتها ادارة الانفاق العام. 
فالمنظمات الاقتصادية الدولية عندما تستهدف ترشيد الانفاق العام في اتفاقاتها مع البلدان المقترضة لا تبغي بذلك تخفيض الانفاق على خدمات التربية التعليم والصحة، فهذه الخدمات اساسية ولها بُعد اقتصادي مهم وهي داعمة للاقتصاد الوطني، بل تسعى الى الادارة الجيدة للإنفاق العام في جانبه التشغيلي (الرواتب والاعانات). في العراق نلاحظ تخفيض النفقات العامة على توفير الخدمات للمواطنين بشكل متزايد خلال السنوات الاخيرة في قوانين الموازنة الاتحادية. فيما بقيت الرواتب وتعويضات الموظفين في الدراجات الخاصة مرتفعة نسبياً.
وفي الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة بعض الاجراءات باتجاه الاصلاح الا انها لم تكن في مسارها القانوني الصحيح كما في الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية مما ادى الى عودة نواب الرئيس الى مناصبهم وحصولهم على استحقاقاتهم بالتالي لم يتغير شيء.
الاشكالية الاخرى هو الفساد وعدم اتخاذ خطوات جدية وحقيقية لمواجهته مما يعرقل اي جهود باتجاه الاصلاح الاقتصادي. ويتجلى الفساد في هدر الاموال المخصصة للجانب الاستثماري، وبعدم سيطرة الدولة بشكل كامل على منافذها الحدودية مما يؤثر سلبا على زيادة الايرادات غير النفطية. كذلك سيطرة أطراف سياسية (عبر شركات) على حركة الاستيراد والتصدير وعقود التجهيز ولذلك لا تفضل تلك الاطراف نشوء صناعة وزراعة محلية وتقف عائقا امام سياسات الحمائية التجارية وحماية المستهلك ومايترتب على ذلك من خروج للعملة الصعبة وتأثُر الاحتياطي في البنك المركزي تبعا لذلك.
كذلك شكل غياب الرؤية والفلسفة الواضحة للاقتصاد العراقي إطار جامع لكل هذه الاشكاليات. واحد اثار ذلك هو ترسخ ذهنية الدولة الريعية الابوية وتعطيل دور القطاع الخاص.
هذه الاشكاليات لاتوصد الباب امام الحكومة العراقية القريبة جدا من قضائها على الارهاب. بل تجعل الحكومة امام مسؤولية تجاوز تلك الاشكاليات والعمل بشكل جدي على تصحيح الاختلالات الهيكلية المرتبطة بالهيكل الانتاجي والسير في طريق التنمية والاستفادة من القروض في هذا المجال. كذلك لابد من الرشد في ادارة الانفاق العام مع اولوية تقديم خدمات الصحة والتربية والتعليم، وتوجيه القروض تجاه بناء البنى التحتية التي تمثل العامل المهم لتحفيز النشاط الاقتصادي، وتجاوز حالة سوء ادارة الانفاق العام لإبعاد شبح نقص السيولة الذي لايقل خطورة عن الارهاب. 
فضلا عن ذلك يكمن التحدي الاخر في فرض الدولة لسيادتها على كافة اقليمها الجغرافي، وابعاد نفوذ الاحزاب المتنفذة عن المنافذ الحدودية وتخليصها من الفساد عبر اعتماد منظومات الكترونية وغيرها من الاجراءات. 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/06



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة العراقية والاقتراض الاشكاليات السياسية تعيق الاصلاح الاقتصادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سالم مشكور
صفحة الكاتب :
  سالم مشكور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net