صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الحكومة العراقية والاقتراض الاشكاليات السياسية تعيق الاصلاح الاقتصادي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
د. حسين أحمد السرحان
 
تتجه كثير من البلدان التي تعاني من عجز في موازنتها العامة الى الاقتراض ليضاف كجزء من ايرادات الموازنة وهذا ماشهدته كثير من بلدان التحول الاقتصادي في العالم العربي ودول اوروبا الشرقية خلال العقدين الاخيرين من القرن الماضي لمساعدتها في تحمل كُلف التحول الاقتصادي. 
وتقوم المؤسسات المالية الدولية كصندوق النقد والبنك الدوليين وبعض الدول بتقديم تلك القروض كجزء من التزاماتها تجاه الوصفات الاقتصادية التي تقدمها للدول المقترضة. اذ يهتم صندوق النقد الدولي بالعمل في الامد القصير بهدف تحقيق الاستقرار النقدي، فيما يعمل البنك الدولي للإنشاء والتعمير في الامد الطويل ويهتم في التصحيح الهيكلي بعد تحقيق الاستقرار النقدي.
وشهد العراق تغييرا جذريا في فلسفتهِ الاقتصادية –مع عدم وضوحها– وأصبح يبتعد عن المركزية في التخطيط الاقتصادي ليكون أقرب الى آليات السوق بعد التغيير السياسي الذي شهده بعد نيسان 2003، وبالتحديد بعد توقيع اتفاق "خطاب النوايا" مع الصندوق في شباط 2004.
 ولكن في الوقت الذي كان ينتظر ان يتم التحول الاقتصادي وان يقف المجتمع الدولي – دولا ومنظمات اقتصادية دولية – مع العراق ليتجاوز كلفة مرحلة التحول الى ان تأخذ اليات العرض والطلب طريقها الصحيح، نلاحظ ان الحكومات العراقية المتعاقبة لم تعمل على بناء اقتصاد يتضمن تنوع ايرادات الموازنة وعلى وفق اسس حديثة كما اكده الدستور الدائم لعام 2005 او ان يتم التحول الى اقتصاد السوق مع ان "نادي باريس" –تجمع الدول الدائنة– قد عمل على جدولة 80% من ديون العراق بعد تعهد الحكومة العراقية الالتزام باتفاق خطاب النوايا مع الصندوق.
هنا ظهر تأثير الاشكاليات السياسية التي تسيدت الوضع في العراق معرقلةً اي توجه لإبعاد الاقتصاد عن صيغته الريعية وتوسعه في الانفاق ومنها هدف (الاحزاب السياسية) بتوسيع قاعدة نفوذها في مساحتها الطائفية والحزبية مسخرةً بعض المال العام لذلك. ولأجل ذلك استخدمت المال السياسي لأغراض انتخابية وسياسية وزادت الانفاق العام. وهذا كان اول عصا تضعها الكتل السياسية في وجه الاصلاح الاقتصادي ساندها في ذلك الفساد وهدر المال العام الذي افضى الى ازمة سوء ادارة الموارد المالية بعد الازمة المركبة التي شهدها العراق بفعل سيطرة داعش الارهابي على مايقارب من نصف مساحة البلاد منتصف العام 2014، وانخفاض اسعار النفط نهاية العام ذاته. 
اليوم وبفعل الازمة المركبة تلك اصبحت الحكومة العراقية –بعد سنوات من الفشل في تنويع ايرادات الموازنة الاتحادية– امام مرحلة استثنائية مما اضطرها الى توسيع الاقتراض لردم جزء من العجز في الموازنة بدءا من عام 2015 وحتى موازنة 2017. 
ومع ان الحكومة نجحت في استدامة تلبية متطلبات الجانب الجاري في الموازنة لاسيما في جانبها التشغيلي (الرواتب والاعانات وتعويضات الموظفين) كونها المصدر للإنفاق العام في الاقتصاد مستعينة بالاحتياطي من العملة الصعبة وبالتالي حافظت على استدامة النشاط الاقتصادي نسبيا بالرغم من حالة الركود، الا ان ذلك لايعني ان نستمر بالاقتراض لزرق الموازنة بالأموال لسد العجز بل لابد من العمل على توظيف القروض لتنويع مصادر ايرادات الموازنة. وتفعيل الانفاق الاستثماري لإنشاء البنية التحتية المساعدة على تنشيط الاقتصاد وتجاوز حالة ركون النشاط الاقتصادي الى الرواتب والاعانات.
هذا الشيء مُدرك ومُؤشر من قبل كثيرين وهو مايفرضه العقل والمنطق. ولكن ماهو غير مشخص بدقة هو ما الذي يعيق الحكومة في العمل على ذلك علما ان القروض هدفها التنمية ؟؟
فالبنك الدولي ومنذ عام 2006 غير سياسته بشأن الاقراض ليكون هدفها مساعدة سياسات التنمية بدلا من دعم تصحيح الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد كما في منشور سياسات التنمية (OP/BP 8.60) (http/:www.worldbank.org/whatwedo). وأصبح البنك يمول مشاريع البنى التحتية مثل الكهرباء، الطرق والجسور، والموارد المائية وغيرها.
وكما هو ملاحظ فإن اتفاق الاستعداد الائتماني بين العراق وصندوق النقد الدولي لعام 2015 يتضمن بمجملة اشارات واضحة لدعم تنويع الاقتصاد الوطني بعد التركيز على هزيمة تنظيم داعش الارهابي لخفض الانفاق العسكري وفق مذكرة السياسات التي قدمتها الحكومة العراقية الى الصندوق والتي تضمنت التزاماتها تجاه الصندوق.
كذلك مع اتفاق الحكومة العراقية مع الجانب الاميركي على اتفاقية ضمان القرض السيادي بقيمة مليار دولار والذي دخل حيز التنفيذ في 7 كانون الثاني 2017. ذكر بيان للسفارة الاميركية أن "الحكومة العراقية وقعت اليوم على إتفاقية ضمان قرض مع الولايات المتحدة الامريكية وهذا التوقيع هو بمثابة الخطوة الأولى في العملية التي تتيح للعراق فرصة أكبر للدخول إلى أسواق رؤوس الأموال الدولية". وأشار الى انه " وبعد أن تم الإيفاء بالمتطلبات القانونية والأخذ بنظر الإعتبار إجراءات محددة، يمكن للعراق المضي قدماً ليصبح المستفيد من ضمان قرض سيادي من الولايات المتحدة الامريكية". وأوضح البيان، ان "ضمان القرض يؤكد الإلتزام الدائم من الولايات المتحدة الأمريكية لشعب وحكومة العراق في معركتهما ضد داعش"، لافتا الى ان "تم تصميم ضمان القرض هذا لدعم العراق مالياً في سعيه الجاهد لاستكمال تحرير العراق من داعش ومواصلة الإصلاحات الإقتصادية المهمة من أجل إستعادة النمو والإزدهار". 
نعتقد ان الصعوبة في المستقبل لاتكمن في كيفية الايفاء بالالتزامات بل في كيفية مواجهة التحديات السياسية والتي هي بمثابة اشكاليات رافقت بناء الدولة العراقية بعد 2003. وفي مقدمتها ادارة الانفاق العام. 
فالمنظمات الاقتصادية الدولية عندما تستهدف ترشيد الانفاق العام في اتفاقاتها مع البلدان المقترضة لا تبغي بذلك تخفيض الانفاق على خدمات التربية التعليم والصحة، فهذه الخدمات اساسية ولها بُعد اقتصادي مهم وهي داعمة للاقتصاد الوطني، بل تسعى الى الادارة الجيدة للإنفاق العام في جانبه التشغيلي (الرواتب والاعانات). في العراق نلاحظ تخفيض النفقات العامة على توفير الخدمات للمواطنين بشكل متزايد خلال السنوات الاخيرة في قوانين الموازنة الاتحادية. فيما بقيت الرواتب وتعويضات الموظفين في الدراجات الخاصة مرتفعة نسبياً.
وفي الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة بعض الاجراءات باتجاه الاصلاح الا انها لم تكن في مسارها القانوني الصحيح كما في الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية مما ادى الى عودة نواب الرئيس الى مناصبهم وحصولهم على استحقاقاتهم بالتالي لم يتغير شيء.
الاشكالية الاخرى هو الفساد وعدم اتخاذ خطوات جدية وحقيقية لمواجهته مما يعرقل اي جهود باتجاه الاصلاح الاقتصادي. ويتجلى الفساد في هدر الاموال المخصصة للجانب الاستثماري، وبعدم سيطرة الدولة بشكل كامل على منافذها الحدودية مما يؤثر سلبا على زيادة الايرادات غير النفطية. كذلك سيطرة أطراف سياسية (عبر شركات) على حركة الاستيراد والتصدير وعقود التجهيز ولذلك لا تفضل تلك الاطراف نشوء صناعة وزراعة محلية وتقف عائقا امام سياسات الحمائية التجارية وحماية المستهلك ومايترتب على ذلك من خروج للعملة الصعبة وتأثُر الاحتياطي في البنك المركزي تبعا لذلك.
كذلك شكل غياب الرؤية والفلسفة الواضحة للاقتصاد العراقي إطار جامع لكل هذه الاشكاليات. واحد اثار ذلك هو ترسخ ذهنية الدولة الريعية الابوية وتعطيل دور القطاع الخاص.
هذه الاشكاليات لاتوصد الباب امام الحكومة العراقية القريبة جدا من قضائها على الارهاب. بل تجعل الحكومة امام مسؤولية تجاوز تلك الاشكاليات والعمل بشكل جدي على تصحيح الاختلالات الهيكلية المرتبطة بالهيكل الانتاجي والسير في طريق التنمية والاستفادة من القروض في هذا المجال. كذلك لابد من الرشد في ادارة الانفاق العام مع اولوية تقديم خدمات الصحة والتربية والتعليم، وتوجيه القروض تجاه بناء البنى التحتية التي تمثل العامل المهم لتحفيز النشاط الاقتصادي، وتجاوز حالة سوء ادارة الانفاق العام لإبعاد شبح نقص السيولة الذي لايقل خطورة عن الارهاب. 
فضلا عن ذلك يكمن التحدي الاخر في فرض الدولة لسيادتها على كافة اقليمها الجغرافي، وابعاد نفوذ الاحزاب المتنفذة عن المنافذ الحدودية وتخليصها من الفساد عبر اعتماد منظومات الكترونية وغيرها من الاجراءات. 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/06



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة العراقية والاقتراض الاشكاليات السياسية تعيق الاصلاح الاقتصادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر زوير
صفحة الكاتب :
  حيدر زوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حيتان الفساد ورسائل البصرة  : عدنان الصالحي

 مشروع مكافحة الأمية في واسط يدخل باب التشجيع المادي للدارسين  : علي فضيله الشمري

 قـَـصَـائِـدُ سَـلام إلـَى ... أمِّـي ...  : محيي الدين الـشارني

 سياسي أحمق و حمارٌ ذكي  : تحسين الفردوسي

 زيارة تاريخية لأمير الكويت إلى العراق

 هكذا تحدث خريجوا الجامعات  : عبد الغفار العتبي

 مصير الاقليات في العراق.. الى أين ؟  : محمود الربيعي

 النفاق الغربي  : صبيح الكعبي

 مشاهدات من زيارة الأربعين اكبر التجمعات البشرية السلمية في التاريخ..!  : زهير الفتلاوي

 ماهو مضمون الرسالة التي ستنطلق من العتبة الحسينية الى الإرهاب العالمي و داعش؟

 مديرية شهداء ديالى تستقبل مسؤول المصالحة الوطنية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مُهان حياً كان أو ميتاً .....  : سيف جواد السلمان

 العمل تسجل اكثر من 11 ألف باحث عن العمل وتستحصل 95 فرصة عمل خلال تشرين الاول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوافي الحزينة  : وحيد شلال

 تُسلِّموا رِقابَنا للارهابيّين  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net