صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

تراجيديا الفاجعة.. بكاء فاطمة وحزن علي وأشياء أخرى
حسين الخشيمي

تلك الأوقات كانت نابضة بالمأساة مذ عرفتهم الحياة، كانوا أشد الناس صلة بالله، بل كانوا أقربهم له، غير أنهم لم ينالوا من هذا القرب -ظاهراً- أي امتياز آخر غير حالة الامتحان المستمرة التي لا تستقر ولا تعرف الهوادة.

الامتحان.. الابتلاء، كلمات مرادفة للألم الذي كانوا يتجرعونه باستمرار، عبر ظلاماتهم تارة، وعبر الخذلان وقلة الناصر تارة أخرى.. في كل مرة أفتى بها القهر أن يزور بيت النور هذا؛ تولد قصة حزن جديدة، وتسري المأساة مرة أخرى في عروق ما تبقى من نبض حياتهم.

ذات مرة.. وبعد صراع طويل مع وشيجة الأخوة، قرر الحسين بن علي بن أبي طالب، عليه السلام، فرع النور لشجرة هذا البيت، قرر أن يسلم أخاه العباس إلى مصيره الأخير، حيث مصرعٍ دامٍ لا يخلوا من رفيقتهم المأساة، حينها أقدم الحسين إلى مخيم أخيه ليعلن أن العباس لم يعد موجوداً أيها المنتظرون!! يقول أرباب المقاتل أنه: "أقبل إلى خيمة العبّاس، فأسقط عمودها، عندها ارتفعت الأصوات بالبكاء...".

تكشف هذه التراجيديا المؤلمة عظيم قدرة أهل البيت، عليهم السلام، على اختزال الفاجعة وتصويرها في موقف أو حركة أو كلمة. اختصرت حركة الحسين هذه ملايين الكلمات التي كانت سوف تكتب عبر التاريخ لتصوّر لنا هذه اللحظة الدامية، لقد جاء اسقاط عمود الخيمة مكملاً لسلسة العبارات التي أطلقها أبو عبد الله ناعياً اخيه: "الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي وشمت بي عدوي".

هذه الحرفية في اختزال الحزن العميق لم تأتِ وليدة الموقف.. لم تكن ارتجالية أبدا كما تبدو للوهلة الأولى، وإنما جاءت بتأسيس مسبق من مواقف عاشتها أمه فاطمة الزهراء، وأبيه علي بن أبي طالب، عليهما السلام.. لقد شاطر الحسين أصليه في محاكاة الشعور بالوجع الصامت.

نبدأ بفاطمة، وسننتهي بعلي، وللقصتين نهاية واحدة!

فاطمة والبكاؤون الخمسة

بكت فاطمة، عليها السلام، على أبيها رسول الله، صلى الله عليه وآله، حين وافاه الأجل، لكن السؤال العريض الذي يطرق الأسماع، هو هل يحق لبنت نبي أن تبكي على أبيها؟.. هل يحق لها الجزع لدرجة أن هناك من اشتكى بكائها الدائم على النبي؟

ويأتي الرد في رواية وردت عن الإمام جعفر بن محمد الصادق، عليه السلام، وهي رواية معروفة يذكرها العلامة المجلسي (ره) في كتابه بحار الأنوار، وتتحدث عن "البكاؤون الخمسة"، إذ يقول الإمام الصادق: "البكاؤون خمسة: آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله وعلي بن الحسين عليهما السلام. فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الاودية; وأما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره وحتى قيل له: " تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين " وأما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به أهل السجن فقالوا له: إما أن تبكي الليل وتسكت بالنهار، وإما أن تبكي النهار وتسكت بالليل، فصالحهم على واحدة منهما...".

إذاً، لم تكن فاطمة، عليها السلام، أول من بكى لفقد عزيز، وإنما كما يبدو من الرواية أن البكاء عادة جرت على الأولين ولم يستثن منها حتى الأنبياء وإن كانوا من أولي العزم!، وهذا يعني أنهم يشتركون جميعاً في تصوير ألمهم ومعاناتهم عبر بكائيات مترابطة ومتشابهة نوعاً ما، بدءاً من آدم، وانتهاءً ببكاء زين العابدين على أبيه الحسين على مصرعه المرعب.

فاطمة تبكي أباها..

في ظروف حساسة وحرجة، حانت ساعة رحيل رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، فنعى نفسه بحضور ريحانه الوحيدة. ينقل الشيخ المفيد (ره) رواية مفادها: "لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته، فقيل له: يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال: أبكي لذريتي وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي، كأني بفاطمة بنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي يا أبتاه، فلا يعينها أحد من أمتي، فسمعت ذلك فاطمة (عليها السلام) فبكت، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تبكِ يا بنية، فقالت: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك، ولكني أبكي لفراقك يا رسول الله، فقال لها: أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي...".

كانت هذه الساعات الأخيرة لرسول الله، والتي أخبر فيها بحتمية الظلم الذي سيقع على أهل بيته وأولهم ابنته فاطمة، كان لتلك الكلمات وقع كبير عليها على الرغم من أنها حملت بين طياتها بشرى ختم بها الرسول نبوءته بالظلم والفراق.

لقد كان للنبي سبق المواساة لابنته ببكائه قبيل الرحيل، وهو الآخر عبر عما يجري واختزل معاناة فاطمة بدموعه التي بلّت لحيته الشريفة، إذاً رسول الله يبكي لمصير فاطمة، فما الذي يمنع الأخيرة أن تبكي هي أيضا أسوة بأبيها و خصوصاً أنها عللت ذلك البكاء بالقول: "أبكي لفراقك يا رسول الله". فتأملوا!.

لكن كيف ترجمت فاطمة عليها السلام مأساتها هي الأخرى بعد رحيل أبيها؟

في تتمة الرواية التي أوردها المجلسي (ره) يقول الإمام الصادق، عليه السلام، مشيراً إلى ما قامت به فاطمة بعد رحيل النبي: "وأما فاطمة فبكت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى تأذى به أهل المدينة فقالوا لها: قد آذيتينا بكثرة بكائك، فكانت تخرج إلى المقابر مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتها ثم تنصرف...".

لقد كان البكاء خير وسيلة لإظهار حجم المعاناة والألم اللذين نالا من الزهراء، عليها السلام، تلك الشابة بدأت تذبل تدريجياً كزهرة تساقطت أوراقها بعد أن يبس عودها.

شهقة مميتة..

في موقف آخر.. بلال الحبشي، مؤذن رسول الله، كان قد امتنع عن الأذان بعد رحيل النبي، صلى الله عليه وآله، وكان يقول: "لا أؤذن لاحد بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)"، لكن فاطمة الزهراء عليها السلام قررت ذات يوم أن تسمع صوت مؤذن أبيها.

تشير الرواية إلى أن ذلك بلغ بلال "فأخذ في الاذان، فلما قال: الله أكبر الله أكبر، ذكرت أباها وأيامه، فلم تتمالك من البكاء، فلما بلغ إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول الله شهقت فاطمة (عليها السلام) وسقطت لوجهها وغشي عليها".

حزن علي.. تراجيديا حية حتى اليوم

أما زوجها علي بن أبي طالب عليه السلام، فانفرد بمشهد حزن بقي حتى يومنا هذا شاهداً على عظيم الألم الذي عاشه بعد وفاة كفؤه فاطمة، "فبعين الله تدفن بنتك سرا، ويهتضم حقها قهرا ويمنع إرثها جهرا.."، وفي هذه الكلمات الأخيرة التي قالها بعد انتهائه من دفنها ما يصور لنا شيء يسير من حالة الألم التي عاشها في تلك اللحظات.

وبقيت الزهراء، عليها السلام، سيدة الموقف ترسم سيناريو مأساتها بنفسها، سيّما وأنها أوصته، عليه السلام، بأن يدفنها ليلاً، وكانت لهجتها تحمل إصراراً كبيراً على أن يكون كل شيء كما تريد هي، لا كما يريده الناس ومن خذلها، وكان لها ما تريد، فكانت من تداعيات هذا الأمر -دفنها سراً- أن استشعر الجميع حجم الخطأ الذي ارتكبوه بحق بنت نبيهم، التي أوصاهم بأن يحفظوا حقها، حتى وصل بهم الأمر إلى قرار غبي يخلص إلى نبش كل القبور لكشف قبرها الذي أصبح لغزا محيراً بالنسبة لهم.

لقد حددت الزهراء مع زوجها مصير ظالميها بغضب لا قبل له: "إذا أنا مت فادفني ليلا ولا توذنن رجلين ذكرتهما.."، هكذا تقول الرواية!.

صفوة القول: قد تبدو لنا أحيانا وسائل حزن الأنبياء والأوصياء وفروعهم بشرية، لكنها وإن كانت كذلك فهي تصور بحرفية عالية مأساتهم التي لا تزال تستحضرها الدموع في تراجيديا حية حتى يومنا هذا.

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/01



كتابة تعليق لموضوع : تراجيديا الفاجعة.. بكاء فاطمة وحزن علي وأشياء أخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء المفرجي
صفحة الكاتب :
  علاء المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاصلاح يحتاج ...ولكن ؟  : ثائر الربيعي

 سلمى تزور صديقتها  : محمد صالح يا سين الجبوري

 "الشعب يريد" أو لا يريد؟!!  : د . صادق السامرائي

 الازدواجية عند ساسة العراق  : حليم الجنابي

 الجامعة العربية .. صمتت دهراً ونطقت كفراً  : علي حسين الدهلكي

 التحالف الوطني یطلع الأثنین على تقرير اللجنة الثمانية المكلفة بكتابة النظام الداخلي

  الزمن مقولة للقلب والقلم/ محاضرات بروفسور M  : عقيل العبود

 وفدمن منظمات المجتمع المدني في البصرة يزورمنطقة زيونة في بغداد للاطلاع على مشروع الاستثمار  : وزارة الكهرباء

 الشهادات العليا في العراق تصلب على أبواب المستقبل  : عمار العامري

 السيد السيستاني : اريد من يقود العراق في المستقبل من هؤلاء

 التظاهرات صوت الجياع واليد الضاربة للفاسدين  : د . ماجد اسد

 حبَّات الْبَرَد !...  : خديجة راشدي

 وزير التعليم يعزي بوفاة عميد كلية الهندسة في جامعة ميسان  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الاتصالات: العراق سيشهد تحسنا في خدمة الانترنت قريبا وتمت معالجة بعض الاشكالات

 ما هي الحكمة من الابتلاء ؟ أي لماذا يبتلي الله (جل وعلا) العباد؟ وما هي الفائدة من حصول البلاء ؟  : فلاح السعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net