صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

فتح ملف اغتيال السيد محمد باقر الحكيم
اسعد عبدالله عبدعلي

الجرائم التي حصلت بعد عام 2003 في العراق كثيرة, لكن الغريب أن يتهم إهمالها من قبل السلطة الحاكمة ومن قبل الأعلام, وبالتالي يتناساها الناس, حتى تضيع وتصبح مجرد خبر ضد مجهول, أو حكاية ناقصة من دون فهم واضح لكل الحكاية, هنا أحاول أعادة فتح ملفات بعض الأحداث المهمة, التي حصلت خلال العقد الماضي, ويمكن اعتبار عملية اغتيال السيد الحكيم في 29 آب من عام 2003 , فكان أول الأحداث الكبيرة التي هزت البلاد, لكن بقيت حكاية غير تامة, ورحلت مع تراكمات المشاكل اللاحق وفوضى البلاد العجيبة.

نطرح هنا سؤال مهم: من هو الذي حرض او شارك في اغتيال السيد محمد باقر الحكيم؟

السيد الحكيم كان يمثل ثقل كبير للعراق, بل يمكننا أن نطلق عليه لقب زعيم المعارضة العراقية ضد النظام ألبعثي, حيث كان له الدور الأكثر تميزا في جمع صف المعارضة, ورفع مظلومية العراقيين في المحافل الدولية, وكان له مكانة مميزة عند الدول الإقليمية والدولية, لذا عملية اغتيال وفي الأشهر الأولى للتغيير, تمثل دلالات خطيرة, حول الجهات التي تقف وراء الاغتيال.

الجريمة كانت دموية وفي مكان مقدس لكل المسلمين وخصوصا الشيعة, حيث جرى الانفجار عند بوابة مرقد الأمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), حيث تم تفجير سيارة مفخخة راح ضحية الحادث 86 شخصا بالاضافة الى 230 جريحا, حيث كان يوم جمعة والوقت بعد الانتهاء من صلاة الجمعة, فكان الحضور كبيرا, لكن كانت الإجراءات الأمنية غير مشددة, لان الوضع كان شبه مستقر في المحافظات, فلم يحسب حساب هكذا فعل أجرامي, ولان القاعدة وحزب البعث كانوا في طور لملمة الأوراق.

 

اكبر عمليات الاغتيال في الشرق الأوسط

نذكر هنا حقيقة تاريخية عن عملية اغتيال الحكيم, حيث يعتبر واحد من خمس أحداث هي الأكبر دموية خلال فترة 25 عام لمنطقة الشرق الأوسط,  للفترة من عام 1978 الى 2003, وبعد حادثت تفجير فتح باب الدم على مصراعيه.

الحدث الأول في بيروت في 13 آب عام 1978 واستهدف مقر جبهة التحرير الفلسطينية ووصل ضحاياه الى 200 ضحية, والحدث الثاني وقع بعد سبع أيام من الحدث الأول ووقع على سينما في عبادان بجنوب إيران يوم 20 آب 1978, وزاد عدد ضحاياه على 400 ضحية, الحدث الثالث كان سيارة مفخخة بحي الأزبكية في دمشق, في 29  نوفمبر عام 1981 وراح ضحيته 175, أما الحدث الرابع فتم بشاحنتين مفخختين على مقر قيادة مشاة البحرية الأمريكية "المارينز", ونتيجتها 241, والشاحنة الثانية انفجرت على مقر مركز قيادة الوحدة الفرنسية, العاملة تحت مظلة القوة المتعددة الجنسيات ووصل ضحيتها 58 قتيل.  

وتوقفت التفجيرات الكبيرة طوال عشرين عام, لتعود للظهور في عام 2003, حيث كان تفجير النجف بداية مرحلة جديدة وحشية بصبغة الدم.  

 

سؤال: من هم الجناة؟

لكن من هم الجناة؟ سؤال راود كل العراقيين, ولم يجدوا له جواب شافي , فكانت الاتهامات ظنية من دون دليل, تذهب لاتهام فلول البعث, لكن التنفيذ في العاصمة الدينية للتشيع صعب, مما يعني أن هنالك تورط لجهات اكبر من فلول البعث, وكان هناك اتهام لسعوديين, لكن بقي مجرد اتهام, ولم تقوم السلطة التنفيذية في الكشف عن هؤلاء السعوديين المتهمين, من المتشددين الوهابيين الذي دخلوا البلد قبل سقوط نظام صدام بأشهر, وبقي السؤال حائرا من دون جواب يريح النفس, فمن هم الجناة؟

هنا نضع عدة احتمالات للجناة :

 

أولا : الاستخبارات الأجنبية

عندما نريد أن نبحث عن الجناة في أي جريمة, فهنالك قاعدة مهمة وهي : "ابحث عن المستفيد عندها تجد الجناة" وهنا يمكن أن نضع قائمة بالجهات المتهمة, أولها الاستخبارات الأجنبية التي دخلت العراق, حيث يهمها أولا إشعال نار الطائفية, وكي يترك العراقيون قضية أخراج المحتل وينشغلون في صراعاتهم المحلية, والهدف الأهم أن يكون البلد دوما ممزق, مما يسهل السيطرة عليه, وثانيا عند دخول السيد الحكيم ومروره بمحافظات الجنوب والوسط, تبين لكل العالم الجماهيرية الكبيرة للحكيم, حيث كان الاستقبال حاشدا لم يشهده العراق سابقا, مما أعطى مؤشر للاستخبارات الأجنبية, لأهمية التخلص من الرمز الذي بمقدوره ان يوحد الشعب, فاستمرار حركته قد يعيق ما يتم التخطيط له.

عندها تم التخطيط باحترافية للجريمة, مما جعلها تقيد ضد مجهول.

 

ثانيا: فلول البعث 

بعد صدمة انهيار نظام حكم البعث, كانت فلول البعث تبحث عن الطريقة الامثل لاسترداد الأنفس, وتحقيق انتصار يعيد الأنظار إليهم, خصوصا أن البلد في تلك الأيام كان هشا, بسبب غياب الدولة بعد حل الجيش العراقي, وحكم السلطة المحتلة والتي كان لها رؤية معينة, تتمحور في تحطيم العراق, فوجدت خلايا حزب البعث فرصة ذهبية للتخطيط لاغتيال اكبر عدو لهم, والذي نجا من سبع محاولات خطط لها حزب البعث في عهد حكمهم وفشلت جميعها, وتعليمات قيادة البعث بما يجب ان يفعلوه أن سقط حكمهم, تدعم هذا الاتجاه في الفهم.

فمع ما متوفر لهم من خبرات كبيرة في عمليات الاغتيال, بالاضافة لضعف الاستعدادات الأمنية في النجف الاشرف, حيث بقيت تقليدية ولم تصل الى مستوى التهديد, حيث كان كل شيء يسير بشكل طبيعي, ولم يكن يتصور أن فلول البعث يمكن أن تقدم على هكذا خطوة داخل المدينة المقدسة, فكان خط سير السيد معروف للجميع, نفس الحركة كل جمعة, مما سهل الأمر على فلول البعث, بالاضافة لتساهل الاستخبارات الأجنبية وعدم قيامها بتبليغ الجانب العراقي عن ما يراد بهم, والمعروف أن الاستخبارات الأجنبية لا تغيب عنها هكذا معلومة لأسباب كثيرة, بل من الممكن أن يكون البعث حصل على دعم استخباري أجنبي لتنفيذ هذه العملية, لصالح جهة أجنبية, مقابل الحصول على تنازلات وضمانات لبعض القيادات الكبيرة في حزب البعث, بالاضافة لتخلصهم من اشد المعارضين لتواجدهم. 

 

ثالثا: الهمج الرعاع 

يمكن أن يكون الجناة هم من الهمج الرعاع, من أهل المدينة نفسها, او يكون مشاركتهم كدعم لوجستي فقط, هذه الفئة الذي يحركها الدولار ! فهي لا تمتلك قيم آو مبادئ, ولا تحمل ضمير أنساني, قد تكون مجموعة من اللصوص والقتلة, وقد يكونون مظللين بالأعلام ألبعثي, الذي عمل لسنوات طويلة كي يسيء للسيد الحكيم ويهز صورته عند العراقيين.

 والتصور بأنهم تم استغلالهم من قبل حزب البعث او من قبل المخابرات الأجنبية, وهذا الرأي ممكن جدا , وقد يكون العناصر الثلاثة ( الاستخبارات الأجنبية+فلول البعث+الهمج الرعاع) مشتركين بالأمر, فالهدف واحد وهو الخلاص من شخص ممكن أن يحيل مخططاتهم الى سراب, والتنفيذ يعتمد على المشاركة والكتمان, وهو ما تم مما جعل الجاني مجهول الهوية لحد يومنا هذا.

 

الثمرة

يبقى اغتيال رمز عراقي كبير كالسيد الحكيم سر من الأسرار الكبيرة, حيث بقي القاتل والداعم والمخطط والأمر بالتنفيذ مجهولا, نتيجة ضعف إجراءات السلطة المحتلة, وغياب نظام المعلومات, وتساهل جهات معينة متنفذة, والدفع نحو نسيان القضية تحت لافتة توحيد الصفوف عبر نسيان حوادث الأمس, لكن دم الشهداء يبقى رمز للأمة, والسيد الحكيم كان ذو حضور قوي ومؤثر, ولم ينسى حتى بعد 13 عام من الجريمة, ننتظر أن تتحقق العدالة يوما ما, وينصف الشهداء عبر القصاص من كل المشتركين بالقتل. 

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/01



كتابة تعليق لموضوع : فتح ملف اغتيال السيد محمد باقر الحكيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي
صفحة الكاتب :
  علياء موسى البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خفايا ماوراء الكواليس بعلاقة التطبيع بين الكيان الصهيوني وبعض أنظمة الاعتدال العربي ؟!  : هشام الهبيشان

  تحدث بهدوء لنفهم ما تقول  : واثق الجابري

 البنك المركزي الإيراني يعتزم حذف أربعة أصفار من العملة

 جهاز كشف الجبس.. متى تستقيلون إذن؟  : غفار عفراوي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يبارك لطالبات اعدادية تمريض بغداد للبنات بدء العام الدراسي الجديد  : اعلام دائرة مدينة الطب

 استقالة وزير  : سامي جواد كاظم

 المسؤول وحفظ الثوابت بالميزان الوطني  : د . صلاح الفريجي

 صناديق مملوءة بالدم  : مديحة الربيعي

 بالصور إيران تطلق قمر "فجر" الاصطناعي إلى الفضاء بنجاح  : قناة العالم

 أنامل مقيّدة :: شراكة الأقوياء وحقوق الناخب  : جواد كاظم الخالصي

 وجاهة على حساب الفقراء والأيتام  : عادل القرين

 شرطة النجدة تلقي القبض على اشخاص يساعدون طلاب السادس الاعدادي لاسلكيا

 حكومة لصوص تكنوقراط...  : حسن حاتم المذكور

 الغزي يحضر اجتماعا تداوليا مع وزير الصناعة والمعادن لمناقشة ملف المدينة الصناعية في ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 اعلان عن وظائف شاغرة في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net