صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

العلاقة بين حيازة السلاح وحقوق الإنسان!
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة

 أشار الكاتب الأميركي "نيكلاس كريستوف" في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى دراسة أجراها صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة تفيد بأن الولايات المتحدة تفقد قرابة 2800 من الأطفال والمراهقين بشكل سنوي، وذلك بسبب انتشار الأسلحة الشخصية في البلاد. وقال إن ما تفقده الولايات المتحدة سنويا من سكانها بسبب العنف الناتج عن الأسلحة الشخصية يزيد على ما فقدته البلاد في الحربين على العراق وأفغانستان في أي عام، داعيا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لضبط استخدام الأسلحة الشخصية في الولايات المتحدة.

 وقال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، بعد حادث إطلاق النار في مدرسة «ساندي هوك» بولاية كونتي كيت إن "غالبية الذين قتلوا كانوا أطفالا رائعين بين الخامسة والعاشرة من العمر، وقد شهدنا حوادث مثل هذه مرات كثيرة، وعلينا أن نتخذ خطوات فعالة لتفادي هذه الحوادث" واستدرك قائلا: "لا شيء يمكن أن يعوض الآباء فقدان أبنائهم".

 لا يشك أحد أن الولايات المتحدة الأمريكية، تحمل لواء الدفاع عن حقوق الإنسان، وهي تحتضن المئات من المنظمات الإنسانية المدافعة عن حقوق الإنسان، والتي لديها فروع في جميع دول العام. والولايات المتحدة تضطر في أحيان كثيرة للتدخل في شؤون الدول الأخرى تحت يافطة "حقوق الإنسان" كما تدعي... ولكن الموضوع الذي يخفي على غالبية الشعوب، أن أمريكا المدافعة عن حقوق الإنسان، تتصدر قائمة الدول التي تزدهر فيها تجارة السلاح والجريمة يوماً بعد يوم، وقد بلغت أوجها في عهد الرئيس أوباما.

 يسرد الدكتور "باسم خفاجي" بعض الحقائق عن السلاح في أمريكا، منها: يصنع مسدس في أمريكا في كل 10 ثوان. وفي كل صباح يحمل مليون أمريكي سلاحهم معهم خلال اليوم، و2 مليون آخرين يحتفظون بسلاح في سياراتهم. و(12%) فقط من الأسلحة الموجودة في أمريكا مرخصة (88%) من الأسلحة الموجودة لدى الشعب الأمريكي غير مرخصة. وأكثر من نصف المسدسات التي تصنع في العالم كله، أي ما يزيد عن (50%) من تلك المسدسات تصنع في الولايات المتحدة الأمريكية. وهي الدولة الأولى في العالم في نسبة السلاح إلى عدد السكان. 

 ويتم إطلاق النار على (75) طفلاً في أمريكا كل يوم، يموت منهم (9) كل يوم، ويتعرض (6) كل يوم إلى إصابات وعاهات مستديمة، ويتعرض (100) ألف أمريكي كل عام لإطلاق النار عليهم. و(12791) هي جرائم قتل، و(16883) حالات انتحار، و(642) حالة إطلاق نار خطأ. وازدادت الجرائم في بعض الولايات بدرجة (300%) عندما تم تحجيم حق الأفراد في حمل السلاح، ومنها العاصمة الأمريكية واشنطن، ومدينة نيويورك!

 فهل حيازة السلاح وحمله هي ظاهرة اجتماعية تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان وحرياته؛ لأنها تعد تهديدا محتملا لحياة وحقوق وحريات الاخرين؟ أم حيازة السلاح وحمله هي حق من حقوق الإنسان وجزء من حريته الشخصية؟

 قد يبدو من أول وهلة، أن حيازة السلاح وحمله تتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان، وتلوح بالتهديد المستمر لحق الحياة، وهو حق أصيل وجوهري من حقوق الإنسان، ولكن عند البحث في بعض قوانين الدول وتقاليد الشعوب وعاداتها قد يلتبس الأمر علينا كثيرا؛ اذ لا يظهر هناك تناقض بين أن تحوز السلاح وبين أن تتمتع أو يتمتع الآخرون بحقوقهم وحرياتهم الشخصية. بل يعد حمل السلاح في بعض الدول لاسيما أمريكا وبعض الدول الغربية والشرقية جزءً من حقوق الأفراد وحرياتهم وهو مكفول لهم في الدساتير والقوانين الناظمة لحيازة السلاح وحمله.

 من حيث المبدأ، تمنع غالبية دول العالم مواطنيها من اقتناء السلاح، وفي حال سمحت تفرض قيودا على امتلاكه لتقليل شروره، لكن ثمة دول تتيح حمل السلاح بسهولة. فخلافا للتوجه العالمي لحصر السلاح في أجهزة الدولة، تتيح 4 دول في العالم لمواطنيها حمل السلاح، وهي: الولايات المتحدة، فحسب القانون الاتحادي يمكن لأي أميركي يتم (18 عاما) حيازة مسدس وبندقية صيد وأن يملك بندقية نصف آلية عند إتمامه (21 عاما)، ويستثنى من القانون أصحاب السجلات الإجرامية. وتسمح بعض الولايات باقتناء السلاح دون الحاجة إلى ترخيص السلاح مثل ولاية تكساس، التي سمحت أخيرا لطلبة الجامعات حمل السلاح داخل الحرم الجامعي.

واليمن، حيث إن اقتناء السلاح لدى اليمنيين جزء من الموروث الاجتماعي خاصة في المناطق الريفية، وصدر القانون اليمني المنظم لحمل السلاح متوافقا مع هذا الموروث. وتنص المادة التاسعة من قانون تنظيم حيازة السلاح على: "حق المواطنين بحيازة البنادق الآلية والمسدسات وبنادق الصيد اللازمة لاستعمالهم الشخصي مع قدر من الذخيرة لها لغرض الدفاع الشرعي". 

 والتشيك، إذ تتبع الدولة التشيكية قوانين ليبرالية في حيازة الأسلحة، فبعض الأسلحة لا يحتاج إلى ترخيص مثل المسدسات والبعض الآخر يتطلب إبلاغ السلطة عنه. ووفقا للقانون التشيكي، فإنه بإمكان المواطنين حيازة بنادق نصف آلية بعد الحصول على تراخيص محددة لأغراض الدفاع عن النفس والتدريب على الرماية. ويوجد في التشيك بنادق تكفي عمليا لعشر السكان، ويمثل امتلاكها نوعا من الثقافة. 

 وجنوب إفريقيا، حيث تعد جنوب إفريقيا الدولة الثانية في العالم التي تقع فيها الجرائم المرتبطة بحيازة السلاح بعد أميركا، إذ تسجل فيها 9.4 جريمة قتل لكل مئة ألف إنسان. وبعد إخضاع المواطنين إلى اختبارات حمل السلاح بإمكانهم اقتناء مسدسات وبنادق نصف آلية للدفاع عن النفس، لكن حمل البنادق الآلية يستلزم رخصا خاصة واستثناءً بقرار وزاري.

 يتحدث الدكتور "عبد الله العلفي" حول ظاهرة حمل السلاح وآثاره المترتبة في انتشار الجريمة، قائلاً: إن ظاهرة انتشار الأسلحة النارية قد حظيت في الآونة الأخيرة باهتمام محلي وإقليمي وعالمي، لِمَا حملته هذه الظاهرة من سلبيات تتمثل في ارتفاع نسبة حوادث الجرائم والقتل المختلفة. منوهاً أن الكتاب السنوي الصادر عن الأمم المتحدة حول الأسلحة الصغيرة يوضح أن هذه الظاهرة في نمو مستمر، وأن هناك حوالي (7) ملايين قطعة سلاح تنتج سنوياً. كما قُدِّرَتِ الأرقامُ الخاصة بالأسلحة الصغيرة بمختلف أنواعها في جميع نواحي العالم بحوالي (639) مليون قطعة، موضحاً أن هناك عدة عوامل سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية ساهمت بشكل كبير في انتشار هذه الظاهرة، والتي تتمثل في حيازة الأسلحة الصغيرة من قِبَل الأفراد المدنيين في عدد كبير من دول العالم المتقدمة والنامية.

 والعراق هو البلد الاخر الذي تنتشر فيه ظاهرة حيازة السلاح واستخدامه في المناسبات والمشكلات على حد سواء. ويعزو أستاذ علم الاجتماع الدكتور "سلام الآلوسي" اسباب حمل السلاح في العراق الى ارتباط حمله بعادات وتقاليد اجتماعية موروثة يختلف استخدامها حسب الموقف الاجتماعي، فقد يستخدم السلاح لإطلاق النار في الهواء تعبيراً عن الفرحة مثلما يحدث في احتفالات الزواج والأعياد، وقد يستخدم للصيد، وأحياناً أخرى قد يستخدم في الجريمة او حتى في الاحزان عند تشيع المتوفى من قبل افراد قبيلته...وعلى الرغم مما شهده العراق من حالات قتل وسلب وظروف امنية غير مستقرة لكن على الدولة ان تحصر السلاح بيدها فقط ولا ترخصه لأي كان. 

 بينما حذر اختصاص علم النفس "مجيد راشد" من فوضى انتشار السلاح، خاصة أن فوضى اقتنائه بين البالغين وحمله في الأماكن والمناسبات العامة يعد من المؤشرات الخطيرة التي قد تؤدي إلى تدهور الأمن وشيوع ثقافة العنف، مبيناً ان "مكمن الخطورة في هذا السلاح انه يمكن أن يستخدم في الخلافات العائلية أو الشخصية، وقد يستغل في عمليات السطو والاعتداء، وحمله يسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في زيادة معدلات العنف في المجتمع، كما أن من آثار ذلك أيضا ارتفاع معدلات الجريمة".

نخلص مما تقدم: 

- إن حيازة السلاح وحمله يعد مخالفة صريحة لمبادئ حقوق الإنسان وحرياته، وأن شرعية حيازة السلاح عند بعض الدول لا تعني تطابقها مع شرعية حقوق الإنسان؛ فحجم الجرائم التي ترتكب بالأسلحة المرخصة وغير المرخصة، والتي يروح ضحيتها الآلاف من الشباب والمراهقين والأبرياء في الدول التي أجازت حيازة السلاح وحمله لغالبية مواطنيها، مثل أمريكا وجنوب أفريقيا واليمن هو القول الفصل في مخالفة حيازة السلاح لمبدأ حق الحياة وحقوق الإنسان. 

- إن ظاهرة حيازة السلاح وحمله وإن كانت مرخصة قانونا، قد ساهمت في هدر حياة الآلاف من المواطنين لاسيما المراهقين وأن استخدام الأسلحة بشكل عشوائي يؤدِّي إلى ازدياد جرائم الإرهاب، حسب ما قررته الدراسات المتعلقة بالجريمة. 

- إن وجود السلاح يدعو الناس في كثير من الأحيان إلى تنحية القانون وفرض قوانين خاصة، تحت قوة السلاح، خاصة في الأماكن البعيدة التي يمكن فيها التحلل من سطوة الدولة؛ كحالات الثأر، والاستيلاء على الأراضي. بل إن الوجود العشوائي للأسلحة بأيدي الناس كان السبب الأساسي في نشوب الحروب الأهلية وانهيار دول بأسرها.

- إن الدولة بأجهزتها الأمنية والشرطة مكلفة دون غيرها بالدفاع عن مواطنيها، ولا يجوز السماح بحيازة السلام وحمله إلا في حالات ضيقة مع مراعاة اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة الأنفس وأمن المجتمع.

- حتى لو كان كانت حيازة السلاح مرخصة قانونا فلا بد من منع حمله في المؤتمرات والاجتماعات والأفراح والأتراح وفي الأماكن التي يسمح فيها بتقديم الخمور، والتي يلعب فيها الميسر؛ لأن هذه الأماكن مظنة فَقْدِ العقل وعدم السيطرة على التصرفات وعدم التحكم في ردود الأفعال.

- ضرورة صياغة الإجراءات النظامية التي تقنن امتلاك السلاح وتحد من انتشاره إلا في أضيق الحدود، إلى جانب توعية إفراد المجتمع وحثهم على عدم حمل السلاح.

 

 

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/25



كتابة تعليق لموضوع : العلاقة بين حيازة السلاح وحقوق الإنسان!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يعقد اجتماعا مع مدراء الدوائر الخدمية من اجل وضع خطة للقيام بحملة لتنظيف شبكات الصرف الصحي وكليات الإمطار  : اعلام محافظ ميسان

 اكمال مراحل بناء الصحن الجنوبي المجاور لمسجد السهلة المعظم

 الانسحاب الأمريكي من العراق السلبيات والايجابيات  : صادق الموسوي

 لنتحدث عن الكلاب  : علي علي

 نزاهة المنشار صالح المطلق و.. فضائح الصفويين.  : د . زكي ظاهر العلي

 هل سيكون العبادي رئيس وزراء العراق المستقل؟  : صالح المحنه

 رئاسة الجمهورية تصدر قانوناً بصرف رواتب أعضاء المجالس البلدية

 السيد السيستاني يخاطب خونة الشعب وسراق المال العام  : عمار العامري

  وزير العدل: مهمة وزارة العدل مدنية، ومسؤولية الخرق الامني في سجني التاجي و" ابو غريب" تتحمله الشرطة الاتحادية  : صبري الناصري

 ألارهاب ولعبة الضد النوعي  : حميد الموسوي

 التخبط في التصريحات..وجهل بعض الساسة  : د . يوسف السعيدي

 العراق والأردن يستأنفان حركة الشاحنات عبر منفذ "طريبيل"

 مقابلة شخصية ! .. قصة حقيقية  : فوزي صادق

 قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  : جسام محمد السعيدي

 بين الخلاف والاختلاف.. نيات  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net