صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

فتوى الدفاع المقدس وتفعيل الخطاب الديني
علي حسين الخباز

 وصولا الى حالة الخوف والتوجس والانغلاق وزرع آفة الاستلاب الروحي  وخلق انبهارية عالية في عقلية الشعب بما تمتلك داعش من امكانيات قوية وهي تتقدم  التقدم السريع مع زرع التحدي القسري والذي يعتمد على قوة الاعلان والاعلام المكثف، مع توجيه  العديد من الضربات الموجعة  للمكون العسكري  العراقي ، فكانت الحاجة  الماسة  الى ظهور معجزة  تمتلك ارادة  واعية تقوم بوضع المبادرة  القادرة على ايقاف  حالة التدهور ، وفق المنهج الايماني  الذي لابد من امتلاك زمام الارادة الجماهيرية وهذا لايتم الا عبر الايمان او امتلاك المؤثر الايماني ، وفعلا انطلق  الصوت المرجعي  المبارك  بفتوى  الدفاع المقدس والذي سعى للارتقاء بالجانب المعنوي في زمن كان  رهان القوى المنحرفة  على تشتيت معنويات  التوجيه الديني والارشادي والتوعوي حيث كانت خطب الجمع تمر عبر التلفاز غير مفعلة بالاستجابة الجماهيرية  الا من قبل بعض مئات من المتابعين وهذا يعني ان المرجعية المباركة حملت مسؤولية قيادة الامة بقراءة واعية  للجذور الايمانية  التي تربط قيم الامة ، بعدما كاد السعي المراهن ان ينجح بتدمير  منظومات القيم الايمانية والمعرفية ، وظهور الارهاب بهذه القوة هو اساسا مخططا لتدمير  هذه المقومات الايمانية ، من اجل زرع الخور  الروحي والفراغ المستديم وشيوع الياس  القاتل في نفسية المجتمع العراقي نتيجة التدهور  الذي جاء  اثر سقوط الموصل والتقدم المريع لقوى داعش مع استمالة روح البطش والتنكيل وتهديد كل ما يمثل هويتنا ، تبنى الاعلام المنحرف تركيز هذا الخذلان المعنوي  ، بعدما اشاعوا فوضوية الانتماء كتهمة الصقوها  بالجيش العراقي  وتفعيل امور السعي الارتزاقي للجيش ، فكانت الفتوى هي المورد الانساني الوطتي الذي تحمل مسؤولية تعديل الموازنة الداخلية على صعيد الواقع الفردي والجماعي ن حيث عمرت المنابر  السعي الارشادي  النهضوي الداعم للمواجهة مع الاستجابة الفاعلة بسبب التدهور الاجتماعي  الذي ساد بسبب عبثية الحياة وقد يكون هذا الابتعاد ليس تمردا وانما بسبب الانشغال بمفردات  الازاحة الفكرية بحيث صار الانسان يفكر بنجاته ونجاة عائلته ، دون تحمل مسؤولية الوطن الناس الدين الذي سيحمله بالتأكيد وجوب المواحهة ، استنهاض الهمة بفتوى السيد السيستاني ( دام ظله الوارف ) مع تلك الاستجابة الجماهيرية التي فعلت لنا الدور المهم  للخطاب الديني  الساعي الى توحيد  المواقف والرؤى ، وكشف للعديد  من المحاور التي  جندت كل ما تملك لتدمير العراق ، سعت دعائيات العولمة  بحجة حداثوية الرؤى الى احداث شرخ بعلاقة  الانسان وثقافة  مكوناته الروحية  ، وهذا الامر  لو استفحل سيهدم لنا  العوالم  الحضارية  ، الثقافية  والسياسية  والاجتماعية ، مواجهة أي مشكلة تحتاج الى  تفعيل روحية  الفعل السلوكي  والالتزام بقيم  الرشاد ، الفتوى اشاعت هذه الروح التي دعمت نهضوية الخطاب الديني ، ليصبح هذا الخطاب بمثابة ( الداينمو ) المولد لحيثيات استمرار الوعي الوطني والدافع الاستمراري الذي واجه بقوة  الخطاب المنبري  الوهابي ، عندما التزم خطابنا الديني  بالحقائق الداعمة لمواقف المرجعية  والتي تحدت بشكل قوي أمراض واعراض  الوسط الذي حمل مظاهر الثقافة دون وعي ، تعبر عن معنى الايمان بقيادة الدين الواعية  كمرجعية  دينية مباركة وليست احزابا ، هذا الاستنهاض  مدعوم بوعي  المرجعية المباركة  ، قرأت  مكونات الجذر المؤسس  لهذا الشعب  الذي تنامى بقوة  جذور التوعية  الحسينية  ، استجابة الجماهير للفتوى جاء عبر هذا الوعي  الدلالي  لقضايا النهضة  الحسينية عبر  ما افرزته قيم  الوعي المرجعي المبارك  بمنهج استباقي  فعل الخطاب الروحي  عبر خطابات  ائمة الجمع  ورجال الدين  الذي نالوا رضى الله

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/25



كتابة تعليق لموضوع : فتوى الدفاع المقدس وتفعيل الخطاب الديني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مناقشة رسالة ما جستير في التفاعل الإعلامي  : علي القطبي الموسوي

 قبلة المجد  : علي محمد عباس

 حلول غير واقعية ومجازر دموية ؟؟  : نور الحربي

 معهد الإمام علي (ع) الخاص بطلبة الحوزة العلمية يختتم أولى دوراته القرآنية التخصصية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الجنائية المركزية: المؤبد لمدان باكستاني بتهمة الإرهاب  : مجلس القضاء الاعلى

 رئيس مجلس محافظة ميسان يتفقد منفذ الشيب الحدودي ويطلع على سير العمل فيه  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 التنظيم الدينقراطي يصدر بيانا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التمييز العنصري  : التنظيم الدينقراطي

 "ديمقراطية" العوائل..!  : ربيع نادر

 التطبيع طبع الوضيع  : سامي جواد كاظم

 آجال غير مسماة  : علي علي

 وول ستريت جورنال: ملايين الدولارات من السعودية لحفتر لتنفيذ هجومه على طرابلس

 السعدي يطالب اهل الانبار بمقاتلة الحكومة الصفوية !!!

 يكفينا تخبط السعودية دليلا على ادانتها  : سامي جواد كاظم

 رئيس بعثة الحج العراقية يأمر بتشكيل لجنة عليا للوقوف على حالة انتحار الحاج العراقي  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 منتخب اكاديميات العراق لكرة القدم يحقق انجازه الاول بحصوله على كاس البطولة العربية في مشاركته الدولية الثانية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net