صفحة الكاتب : عباس البغدادي

هل بات "الإعلام الموازي" يشكل تهديداً للسلم المجتمعي؟!
عباس البغدادي

لن يكون في وسع أحد اليوم عدم الإقرار بأن الضخّ الإعلامي الذي تفرزه الفضاءات المفتوحة لمواقع التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"، والتي تُعتبر أحد مخرجات العولمة (وفي بُعد آخر أحد مدخلاتها أيضاً)، قد أسهم بقوة في تشكيل "الإعلام الموازي" أو ما يُطلق عليه "الإعلام الجديد"، حيث يسير جنباً الى جنب الإعلام التقليدي الذي ألفته المجتمعات المعاصرة من قبل، وذلك كلّه يتشكل في عالم يتسارع فيه توالد الأفكار ويحتدم تصادمها، وهذا يسري على النظريات الاجتماعية والعقائدية، مثلما تضيق فيه المسافات ليتحول هذا العالم الى قرية عولمية صغيرة!

قبالة ذلك، لا نلمس إجماعاً يُعتد به للإقرار ايضاً بأن هذه "الظاهرة الإعلامية" المستحدثة قد جلبت معها مخاطر حقيقية بائنة ومستترة، خصوصاً على صعيد اختراق منظومات السلم المجتمعي – الهشّة أساساً – في العالم الثالث، وبالذات في المجتمعات التي تضجّ بالصراعات، والفوضى والبؤر الساخنة والتأزيم المزمن، ناهيك عن فتح تلك الفضاءات مصاريعها لضخّ الغثّ والسمين، يرافق ذلك سهولة التنصل عن أية مسؤولية يمكن أن تغدو ضرورية حينما يصبح خبراً أو معلومة مورد شك أو شبهة، خصوصاً وان عامل "المسؤولية" أضحى أيضاً هلامياً وزئبقياً قولاً فصلاً!

تتبلور مخاطر "الإعلام الموازي" بأشدّ صورها في المجتمعات التي دخلت منذ سنوات في مواجهة مع الإرهاب التكفيري، وبات التهديد ليس وجودياً وحسب؛ بل قيمياً وثقافياً وعقائدياً، حيث المجال مفتوح تماماً للعدو ايضاً، وهذا يصدق كذلك على من له مصلحة في إدامة دورة الخراب والدمار والتقهقر وانسداد الأفق، ويتساوى في ذلك "إعلام" داعش أو داعميه ورعاته، تساوقاً مع ما ترفده دوائر استخبارية معادية ومغرضة، ناهيك عن توأمه إعلام المافيات السياسية التي تستشعر الحاجة الى "إعلامٍ موازٍ" يصاحب إعلامها التقليدي بما تملكه من إمكانات مادية، بما يخدم أجنداتها وتوجهاتها في ليّ عنق الحقائق، بغية الهيمنة والاستقطاب وإدارة الصراعات لصالحها!

الأنكى هو أن يتم الترويج الأعظم لمعطيات مخاطر هذا "الإعلام الموازي" بواسطة الضحايا أنفسهم، وهم في هذه الحالة مستخدمي السوشيال ميديا (التي هي أداة الإعلام الموازي)، وتسهل بذلك – وهنا مكمن اُسّ الخطورة – مهمة الأفّاقين والمغرضين والمشوهين للحقائق، ومن يبثون إشاعاتهم وسمومهم وأكاذيبهم ومفرقعاتهم، اذ ما عليهم سوى إلقاء حجر صغير (عبر ما يبثونه) وبدوره سيولّد حلقات وموجات واسعة تنتشر بكل يسر، في غياب أي تمحيص أو مرشحات أو معايير وضوابط مهنية وقانونية أو أخلاقية ملزمة! طبعاً هناك من يقول بأن هذا الفضاء المفتوح له سلبياته وإيجابياته، وهذا صحيح للوهلة الأولى فيما لو افترضنا ان جاذبية "الإيجابي والحقيقي" هي دائماً تمثل حائط صدّ لجاذبية المفبرك والمبالغ فيه وغير المألوف المغلف بشعار "كشف المستور أو السبق الخبري"، المتبّل بتوابل المبالغات وسحر "العاجل"!

يقول الخبير الإعلامي الدكتور ياسر عبد العزيز بشأن الحوامل "الإيجابية" الهلامية للسوشيال ميديا: "في مقابل الميزات الكبيرة التي تتيحها مواقع التواصل الاجتماعي لمستخدميها، خصوصاً على صُعد السرعة والإيجاز والبلورة وإمكانات البحث وقدرات التعبئة والتوجيه، ثمة الكثير من السلبيات والاعتوارات، فتلك الوسائط لا تُخضع المحتوى الذى تبثه لأي شكل من أشكال التقييم أو المراجعة، ولا تُلزم من يبث هذا المحتوى بأي قدر من الالتزام، سوى ما يقرره طوعاً لذاته.

كما يسهل جداً نقل الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دون أي قدر من التوثيق، وفى أحوال عديدة لا يتم نسب تلك الأخبار لأصحاب الحسابات التي تم بثها من خلالها، وكثيراً ما يتم نقلها باعتبارها [حقائق لا تقبل الدحض]، ويسهل طبعاً أن يتنصل صاحب الحساب من الرأي أو المعلومة أو التقييم الذى بثه قبل قليل بداعي أن [الحساب تمت سرقته]، أو أنه لا يمتلك حساباً من الأساس"! وعن المخاطر ينوّه قائلاً: "لقد منحتنا وسائل التواصل الاجتماعي فرصاً عديدة حين قصّرت المسافات، وسهلت الاتصالات، ونقلت الأفكار والصور، وعززت مفاهيم الحداثة، لكن في مقابل هذه الميزات والفرص الكبيرة ظهرت المخاطر الفادحة، ومنها تأجيج النزاعات، والتحريض على العنف، وإشاعة خطاب الكراهية، والخضوع لـ[الميليشيات الإلكترونية]، التي تستخدمها كأداة للتعبئة والتحشيد والاغتيال المعنوي أحياناً"!

يجمع كل المهتمين بشأن تطويق مخاطر إعلام السوشيال ميديا على أنه أمسى حاضنة مفزعة لترويج الإشاعات الموجَهة والتي تضرب بشدة صميم السلم المجتمعي، وهي تمثل أخطر من الفايروسات الفتاكة التي تضرب شبكات النت ويصعب تطويق آثارها السلبية، كما تحضر في حمأة النقاش بشأنها قاعدة "درء المفاسد مقدّم على جلب المنافع"، وهذا ما يؤرق الحريصون على صون "السلم المجتمعي"، أي الخروج بترجيح "درء المفاسد" ضمن الإعلام الموازي قبل الابتهاج والاحتفاء بـ"المنافع"! ولو استشهدنا هنا بتعريف الإشاعة الذي يختصره ببراعة الباحث الإيطاليMassimo Crescimbene  يتوضح جلياً انه ينطبق اليوم على مجمل نتاج السوشيال ميديا، يقول الباحث المذكور في تعريف الإشاعة: "هي كل خبر مقدم للتصديق يتناقل من شخص لأخر دون أن يكون له معايير توثق مصداقيته.. أو هي بثّ خبر من مصدر ما في ظروف معينة ولهدف يريده المصدر دون علم الآخرين، وهي الأحاديث والأقاويل والأخبار والقصص التي يتناقلها الناس دون إمكانية التحقق من صحتها أو كذبها، فالإشاعات تنتقل وتنتشر كلما ازداد الغموض ونقصت المعلومات حول الأخبار التي تنشرها تلك الإشاعات"!

وفي خضم الطوفان الطاغي والجارف للسوشيال ميديا يمكن للمرء ان يتخيل الضحايا الذين يلتهمهم ببعده السلبي (عبر الإشاعة والتلفيق والفبركة وتشويه الحقائق، المنفلتة جميعها عن الضوابط والمعايير المهنية والقانونية والأخلاقية)، سواء كانوا الضحايا أفراداً أو جماعات؛ بل ومجتمعات برمتها أيضاً!

* * *

في معرض الجهود الدولية لمحاصرة "إعلام داعش"، وهو في مجمله من نمط "الإعلام الموازي"، وخصوصاً ما تركّز عليه تلك الجهود في جزئية تجنيد الإرهابيين من مختلف بلدان العالم، بما فيها الغرب، يقرّ القائمون على تلك الجهود بأن هذا "الإعلام الموازي" قد فتح مجالات واسعة لداعش وتوائمه بأن تتمدد رقعة تأثيرهم، بما يوفره هذا النمط الإعلامي من أبواب مواربة كثيرة تطل على المتلقين، وفي الغالب "المتلقين المستهدفين"، بحيث ينفذ لهم بسهولة الخطاب الإرهابي (بكل حوامله) ويتمدد بسلاسة مرعبة! ناهيك بأن كل التطورات والتسهيلات والتحديثات التكنولوجية ضمن السوشيال ميديا يتلقفها الإرهابيون بلا موانع تُذكر..! والطامة الكبرى أن أصحاب الجهود الدولية المعنيين بمحاصرة "الإعلام الموازي" لداعش وتوائمه الإرهابيين، لم يَلمس منهم المجتمع الدولي (المرعوب) أية خطوات جدّية وعملانية يمكن أن تُثمر في محاصرة تلك المخاطر المتفشية في فضاء النت (الذي لم يعد افتراضياً البتة)!

على العكس من ذلك، تتسابق العقول والخبرات الموظفة لدى المؤسسات العولمية التي تقف وراء برامج التواصل الاجتماعي على "تسهيل" استخدام تلك البرامج، بطريقة وكأنها لم تحسب لتلك المخاطر أية حسابات واقعية أو جدّية! وهنا تتبلور المفارقة المفزعة؛ بين التحذير من مخاطر "الإعلام الموازي" الذي يوظفه الإرهابيون، وبين المساعي لتطويق ومحاصرة تلك المخاطر (وليس تبديدها، لأن دون ذلك خرط القتاد)، كما هو مستقر في الواقع اليوم!

ان إثارة المواضيع حول تلك المخاطر ربما يسهم في أن تتدارك حكومات الدول المنكوبة بالإرهاب، جنباً الى جنب منظمات المجتمع المدني وكذلك المؤسسة الدينية، بأن يضعوا معاً البرامج والخطط غير التقليدية لتطويق مخاطر سلبيات "الإعلام الموازي"، حيث يمثل تهديداً لا يستهان به بتاتاً، ولا يحتمل التأجيل أكثر مما مضى. وبالطبع لا يمكن لعدة سطور هنا أو في مكان آخر أن تدّعي وضع الحلول الناجعة، حيث المهمة أصعب بكثير!    

abbasbaghdadi@gmail.com

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/24



كتابة تعليق لموضوع : هل بات "الإعلام الموازي" يشكل تهديداً للسلم المجتمعي؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد السيستاني للجرحى : أنا أدعوا لهم يوميا قبل آذان الفجر بساعة وعليهم أن يفتخروا بأنفسهم وتفتخر بهم عوائلهم وعشائرهم بل جميع الشعب يفتخر بهم

 الصراع الفكري بين قوى الاستنارة والظلام ..!  : شاكر فريد حسن

 ناطق باسم أردوغان: تصريحات بولتون دليل استهداف اقتصادي لتركيا

 الجزيرة وتقزيم العقل العربي.  : رائد عبد الحسين السوداني

 عِيدٌ بلونٍ أحمر  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية بمناسبة العدوان على اليمن  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 عودة التوتر الى كركوك بالتزامن مع احتفالات نوروز

 توزيع سندات ملكية الكرفانات على النازحين  : باسل عباس خضير

 وهابيه السعوديه وعثمانيه تركيا الى اين ؟؟؟  : علي وهيب الركابي

 بطريرك الكلدان يطالب بالافراج عن راهبتين وثلاثة أيتام اختطفوا في الموصل

 الى السيد الحيدري السيستاني ليس بحاجة الى لقاء شيخ الأزهر  : وليد سليم

 إشربوا الخمر .. وإلعنوني .   : ايليا امامي

 حلم ميسي يتبخر..أداء باهت وفريق تائه وأنباء عن قرب إقالة “سامباولي”

 بالوثيقة النائب الحكيم : يطالب من مجلس النواب اعتبار 9-12 من كل عام العيد الوطني العراقي

 الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه)  : زينة محمد الجانودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net