نغم المسلماني/ مركز الحوراء زينب لرعاية الفتيات
هنا في بلادي .. حيث يطوي الزمن أيامه المبعثرة ، تختنق عقارب الساعة فتمضي هاربة على عجالة تروم اللحاق بما يحدث، لتسرد كل ما يرد في صفحاته المسطرة أحداث كثيرة ومشاعر غريبة .. أخبار وأخبار ... كل شيء يتعلق بأرجوحة الزمن حيث يسخر من أقدارنا وأحلامنا، حتى بات حبر الفجائع الأسود يعلن عن بدء عصور جاهلية جديدة، وأصبحت أرض الرافدين تسمى (بالعراق المنكوب) .
بلادي التي بدأ أناسها يفرون منها الى المجهول هرباً من طوق النكبات الذي يحاصر أيامهم كغول لا يشبع .
وفجأة .. هناك وفي وسط هذا الليل الدامس رأينا قبسٌ لشمعة التف حولها ملايين اليراعات المضيئة اجتمعت لتكون شموساً تنثر معاني الإيثار وتحصد الآلاف الاجساد والدماء، وصيرت نورها جبلاً من الشموخ، فأصبحت كرحمة مهداة كسرت قيود الظلام وأنارت منعطفاً من الدرب واستبدلت الكوابيس المفزعة بأحلام الأمل، أخيراً تمزقت عباءة الظلم وأشرقت شمس بلادي من جديد بفضلها، وأحد هذه اليراعات المضيئة كان خادم أهل البيت (عليهم السلام)                           الشهيد .. سلام كامل  أحد أبطال لواء علي الأكبر فبعد أن نطق الشهادتين وطهر أرض بيجي بدمائه الزكية صعد الى جوار الباري في الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1436هـ حيث المنزلة العظيمة التي تليق بِجَسيم تضحيته حينها قادتنا قلوبنا كعادتها الى منطقة الجدول الغربي، إذ تقطن عائلته في بيت صغير، وبعد ان وصلنا أعتاب الدار طرقنا الباب وصرنا لا نطيق الانتظار حتى نرى وجوه من ترك وراءه دون أن يبالي، وما هي الا لحظات .. وإذا بامرأة تستقبلنا بحفاوة وكرم وقد تخالطت ملامح الفخر والحزن على بساطة جبينها فأخذ يسابق أحدهما الآخر على تارتين، وبدت التعاريج والخطوط التي أنجبتها قسوة الزمن واضحة على بشرتها المتعبة، كانت تحمل نظرة النسر الجسور في أحداقها لكن إذا ما أمعنا النظر رأينا أن الدمع ما زال يقف متأهباً خلف أهدابها فقد أضحى لها  خير ونيس تلجأ اليه فترمي أوجاعها في قطراته دون أن يشعر بها احد، هذه هي زوجة سلام ورفيقة دربه، قابعة كالنسر على أبناءها الخمسة، تروم أن تجعل منهم خير خليفة لخير سلف .
تحيرت في أمرها، من أين لها هذه القوة التي تلوي بها أيدي المصائب حين قالت 
أنا زوجة البطل سلام وأفخر لكوني كذلك، وأنا أول من آزره عندما قرر الالتحاق بركب المجاهدين، وكنت اعشق كلماتٍ كان يندي بها شفتيه الى أن رحل الى مثواه الأخير والكلمات كانت : " لي هدفان في هذه الحياة لا ثالث لهما إما الشهادة وإما النصر " حدثتنا ... وحدثتنا  وأنا أنظر الى شفتيها المجنونة بالمديح عن زوجها الغائب الغالي واللب يزداد حيرة 
ما هذا الرضا الذي يسكن نفسها رغم ما تمر من مصاعب مؤلمة، أنهيت لقاءي معها وخرجت  بفم صامت وكلمات هزيلة أمام هيلمان صبرها وقناعتها ، خرجت بشفاه صامته وقلب يهمس ما هذا الصبر وما هذه القناعة ؟؟؟ 
لم يسعفني طريق العودة الطويل أن أستشف مكامن الأسباب، وقد حان أوان العودة حيث الساعة قاربت على الثانية بعد الظهر، عدت من حيث أتيت من مرقد القدس والروحانية حيث يقبع أبا الأحرار، دخلت أبوابه الزكية فشعرت براحة وطمأنينة  ومشاعر أخرى متشابكة تائهة تريد البكاء بين يديه وأنا أردد بعبرة صوت مرتجف السلام عليك يا مولاي يا ابا عبد الله، انقضى الوقت وانا في رحابه  وارتاعت النفس  في حضرته وقاربت الشمس على المغيب فإذا بخيوطها المتعبة تذكرني بما كان من صبر جبل الأحزان زينب الكبرى (عليها السلام)، فأيقنت وسلمت أن ما رأيته من دماء الشهيد ويقين زوجته ما هي  الا رحمة مهداة .
 

  

نغم المسلماني/ مركز الحوراء زينب لرعاية الفتيات

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/24



كتابة تعليق لموضوع : الرحمة المهداة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار عبد الحسين الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  ستار عبد الحسين الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يحبط تسللاً لداعش الارهابي في تل صفوك الحدودي

 الرياضة سعادة لا توصف  : حسين علي الشامي

 الإصدار الرابع للأستاذ عبد الرزاق عوده الغالبي (هواجس اليأس) مجموعة شعرية

  دائرة المعارف الحسينية تتجول في القاهرة الفاطمية  : المركز الحسيني للدراسات

 من عجائب مواقع التواصل... تصغير الكبير وتضخيم الصغير وتدليس الحق بالباطل وما خفي كان أعظم!!!  : جسام محمد السعيدي

  ماذا قالت الإعلامية "لينا زهر الدين" في كتابها الجزيرة هي مشروع سياسي بامتياز  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 التيّار المدني الديمقراطي في العراق .. مواقف انتهازية وصمت مخجل  : اياد السماوي

 وزير العمل يوعز بأستكمال المشاريع المتلكئة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هجرنا وهاجرنا!!  : د . صادق السامرائي

 صد هجومین بالبوذياب والحبانیة، وسقوط عشرة شهداء ، ومقتل واعتقال 85 داعشیا

 معرفة الله حقَّ معرفته  : شعيب العاملي

 أُغْنِيَتِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 نحن والعمامة.. وحكاية لن تنتهي.  : زيد شحاثة

 الأمم المتحدة: آلاف المسلمين أمام "مجزرة محتملة" بأفريقيا الوسطى

 عن اجمل الاوقات القاسية..  : علي رضا الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net