صفحة الكاتب : جميل عوده

حقوق الإنسان في ظل البزنس الأمريكي
جميل عوده

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 تعـــد الولايــات المتحــدة الأمريكية إحــدى أهــم الــدول ديمقراطية في العـــالم بمـــا كفلـــه لهـــا دســـتورها مـــن ضـــمانات حقيقيـــة للمـــواطن الأمريكي في مجـــال الحرية والحقوق، فهذا الدستور يعد من أقدم دساتير العـالم المدونـة والثابتـة، إلا أن هذه الضمانات الدستورية كانـت عرضـــة لتجـــاوزات الســـلطة التنفيذيـــة بـــين الحـــين والأخر؛ إذ أنها تصدر بعض القوانين والأوامر التي تعطل بموجبها حقوق الإنسان وحرياته العامة في أوقــات معينــة ولأسباب عديــدة، كــأن تكــون حالــة حــرب أو إعــلان حالــة الطوارئ لوجــود خطــر يهــدد الأمن القومي الأمريكي.

 يعتــبر قـــــانون مكافحـــــة الإرهاب الـــــذي صـــــدر في 26/10/2001، عقب أحداث 11 أيلول مــن أهــم وأخطــر القــوانين الــتي أصدرها الكونغرس الأمريكي التي تهدد الحريات المدنيــــة في الولايــــات المتحــــدة الأمريكية؛ فبموجــب هــذا القــانون وسعت صــلاحيات الســلطة التنفيذيـة علـى حسـاب السـلطتين الأخريين. وعلــى الــرغم مــن أن المســتهدف الأساسي مــن القــانون هــم الأجانب الــذين ينتهكــون القــوانين الأمريكية، ولكن القـانون يتعـدى ذلـك ليشمل المقيمين إقامــة دائمــة داخــل الولايــات المتحــدة والمواطنين الأمريكيين أيضا، وفـــق تقـــدير الأجهزة الأمنية. 

 في واقع الحال، تعـد سلسة القـرارات الـتي صـدرت بعـد أحداث أيلول ٢٠٠١، أخطـر مـن قـانون مكافحـة الإرهاب نفسه، فالقـانون يظـل علـى أيـه حال قانونا، أي أنه يخضع للرقابة على تنفيذه مـن قبـل السـلطة التشـريعية، أمـا فيما يتعلق بالقــرارات التنفيذيـة فالأمر مختلف، فقــد استخدمت السلطة التنفيذية مــــا يٌعــــرف بــ(سـلطات صـنع القـرار في وقـت الطـوارئ) الـذي يسـمح لصـدور القـرار، ثم تنفيذه فـورا لإصدار العديد من القرارات التنفيذية؛ ومن هذه القرارات: تأجيل تنفيذ أحكام القضاء، وعدم نشر بيانات عن المعتقلين، والتنصت على المكالمات، وإنشاء المحاكم العسكرية، وغيرها.

 في تحديثها السنوي (2015) المقدم إلى "لجنة حقوق الإنسان"، قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها تحظر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي "لأي شخص في حجزها حيثما كان محتجزاً"، وإنها "تحاسب أي أشخاص مسؤولين عن مثل هذا الأفعال". ومع ذلك، لم يكن قد اتخذ، في نهاية السنة، أي اجراء لوضع حد للإفلات من العقاب على الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان التي ارتكبت في سياق برنامج الاعتقال السري الذي كانت "وكالة الاستخبارات المركزية" تطبقه، بتفويض من الرئيس السابق، جورج بوش الصغير، عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2011 (9/11).

 وأبلغت الولايات المتحدة الأمريكية "لجنة حقوق الإنسان" كذلك أنها "تدعم الشفافية" بالعلاقة مع هذه المسألة. ومع ذلك، فبنهاية السنة، أي بعد أكثر من 12 شهراً على نشر ملخص تقرير "اللجنة المختارة لمجلس الشيوخ بشأن الاستعلام عن برنامج السي آي أيه"، الذي رُفعت عنه السرية، ظل التقرير الكامل للجنة، المؤلف من 6,700 صفحة، والذي يتضمن تفاصيل طريقة معاملة كل معتقل من المعتقلين، يخضع لتصنيف "سري للغاية". حيث أخضع معظم المعتقلين، إن لم يكونوا جميعاً قد أخضعوا، للاختفاء القسري ولظروف اعتقال و/أو أساليب استجواب تنتهك الحظر المفروض على التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وظل تصنيف التقرير على هذا النحو يخدم أغراض الإفلات من العقاب والحرمان من الانتصاف وجبر الضرر.

 اليوم، يبدو أن الأمريكيين بدأوا بصراحة واضحة يتخلون شيئا فشيئا عن ديمقراطيتهم، إذ افتتح الرئيس الأمريكي الـ(45) عهده الجديد، بمجموعة من القرارات الاستفزازية التي عدها المراقبون قرارات منتهكة لحقوق الإنسان وحرياته، وتتناقض مع القيم الأمريكية التي ظلت أمريكا تبشر بها وتدافع عنها طوال قرون. 

 ليس غريبا أن تتحول الولايات المتحدة الأمريكية من دولة حامية للحقوق والحريات إلى دولة منتهكة لها في غضون سنوات معدودة. فكثيرة هي التصرفات غير اللائقة التي ترتكبها هذه الدولة، تحت عنوان "الدفاع عن حقوق الإنسان وحرياته" وهي في حقيقتها انتهاك لجوهر تلك الحقوق والحريات، كالحروب المفتوحة، وبيع الأسلحة، والطائرات المسيرة، والتدخلات في شؤون الدول، والسرقات "الشرعية" لبترول وثروات الدول المغلوبة على أمرها، وهلم جرا.

 إلا أن الولايات المتحدة ظلت تبرر تلك الأفعال المشينة، وتضعها في إطار سعيها الرامي إلى تعزيز تلك الحقوق في البلاد الفاقدة لها، فمثلا هي تبرر دعمها للجماعات الإرهابية في العديد من البلدان كسوريا وليبيا ومصر والعراق والسودان وغيرها بسعيها لنشر مبادئ الحرية والديمقراطية في تلك البلاد. وتبرر دعمها اللامحدود وبيعها الأسلحة الفتاكة للقوات السعودية لضرب اليمن بحجة المحافظة على "الحكومة الشرعية". 

 يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية، ستكون في عهد حكومة الرئيس "ترامب" أكثر وضوحا وشفافية من الحكومات التي سبقتها، وستعلن صراحة أن مقولة "ريادة أمريكا في الدفاع عن حقوق الإنسان وحريته ونشر الديمقراطية" ليس مقولة مبدئية وأبدية كما يصفها الأمريكيون، ولا ينبغي لأمريكا أن تتمسك بها في ظل مفهوم "أمريكا أولا" فالانطباع كان دائماً بأن الولايات المتحدة هي قائدة العالم، لهذا يمثل شعار "أميركا أولاً" بداية الاعتراف بتراجع الولايات المتحدة عن قيادة العالم. 

 يقول "شفيق ناظم" في مقال له: تؤثر السياسة الأميركية في العالم في صورة مضاعفة، وذلك لشدة ترابطها بالموقف العسكري السياسي كما ولترابط الاقتصاد والدولار الأميركيين بالعالم. فعندما تنسحب الولايات المتحدة من مؤسسة دولية ستدفع المؤسسة إلى فقدان الفاعلية، وعندما تفرز رئيساً يؤمن بالعنصرية فستساهم في تشجيع العنصرية في العالم، وعندما تبني سوراً على حدودها مع المكسيك لن تنجح في منع الهجرة، بل ستعزز التقوقع والخوف تماماً كما تفعل إسرائيل حول الضفة الغربية وغزة. الضحية الأولى من ضحايا ترامب على المستوى العالمي، ستكون حقوق الإنسان والحوكمة والحريات، لهذا فالعنف في عهد ترامب سيكون مضاعفاً، ومقاومة آثار سياساته في الشرق الأوسط، وفي الداخل الأميركي ستساهم في مزيد من عدم الاستقرار.

 ليس هذا وحسب بل ما أسسته أمريكا وما شرعته من قوانين وطنية وإقليمية ودولية واتفاقيات حول حقوق الفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، كحقوق الأطفال والمرأة، وذوي الإعاقة، والعمال المهاجرين، واللاجئين، والأقليات العرقية والدينية وغيرها بات هذا كله بحكم الحقوق المجمدة في هذه الدولة إلى إشعار آخر.

 تقول ناتالي نوغيريد في صحيفة الغارديان "إن تولي ترامب الحكم يضعنا أمام أمرين: أولهما أن عبارة "حقوق الإنسان" نفسها معرضة للانقراض من التعاملات الرسمية، والأمر الثاني هو أننا نشهد صعود "مستبدين" إلى الحكم، ليس عن طريق الانقلابات والتسلط، وإنما عن طريق الانتخابات الديمقراطية، فالمستبدون والشعبويون أصبحوا يحكمون في أوروبا والهند وتركيا والولايات المتحدة، لأن الشعب انتخبهم باختياره". 

 مقررو الأمم المتحدة، المعنيون بحقوق المهاجرين، ومكافحة الإرهاب، ومناهضة التعذيب، وحرية الدين والمعتقد، ادانوا قرارات "ترامب"، وجاء في البيان لهم "أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقراره الذي وقّعه في 27 كانون الثاني/يناير الماضي، ينتهك الالتزامات الدولية لحقوق الإنسان، الذي يتعين عليه ألا يميّز أو يرحّل أشخاص على أساس الدين، والعرق، والجنسية". وأوضح البيان أن "قرار الولايات المتحدة بخصوص الهجرة، يقوّض آمال الأشخاص المحتاجين للحماية الدولية، في ظل أكبر أزمة للهجرة يشهدها العالم بعد الحرب العالمية الثانية". 

 أكدت منظمة العفو الدولية أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع دخول رعايا 7 دول إلى الولايات المتحدة يحوي توجهاً ضد المسلمين ومشاعرهم، واصفة القرار بأنه لا إنساني وظالم، وأكدت مارغريت هوانغ، مديرة منظمة العفو الدولية، أن القرار يعد انتهاكاً للقوانين الدولية، وخرقاً واضحاً لقوانين حقوق الإنسان الدولية التي تحظر التفرقة على أساس الدين أو الجنسية، وأعلنت أن المنظمة ماضية في مواجهة هذا القرار قضائياً.

 يقول أحدهم لا اصدق أن أمريكا العظمى بكل مفكريها وفلاسفتها ورجالها النابغين في كل مجالات الحياة لا يدركون حقيقة التاريخ وخطورة أوهام القوة عندما تنحرف عن مسارها الإنساني القيمي، خاصة وأنهم يعرفون أن أمريكا لم تصبح قوة عظمى إلا بفعل الرجال الأحرار، ولن تستمر في عظمتها إلا بدعم الحرية والأحرار وحقوق الإنسان في كل مكان دون المتاجرة او المساومة بتلك القيم العظيمة لتحقيق غايات سياسية واقتصادية آنية.

التوصيات

- يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية الرجوع إلى دستورها وقوانينها الحامية لحقوق وحريات الإنسان كافة، سواء كانوا مواطنين أو مهاجرين، دون تمييز على أساس الجنس أو اللون او العرق أو الدين. 

- يتعين على الولايات المتحدة الامتثال لالتزاماتها الدولية وحماية الفارين من الحروب والنزاعات، وفتح أبوابها أمام اللاجئين من الحروب والنزاعات الداخلية لاسيما في سوريا والعراق، التي تعتبر واشنطن طرفاً فيها.

- على ترامب أن يُدرك أن مصداقية الحكومة الأمريكية في تعزيز حقوق الإنسان، والحكم الرشيد، وسيادة القانون لن تتحقق بالكامل ما لم تمتلك الحكومة الأمريكية سجلا أفضل في قضايا مثل حقوق المرأة والطفل، والعدالة الجنائية، وغوانتانامو، وغارات الطائرات بدون طيّار خارج مناطق الحرب التقليدية، وتحقيق العدالة في جرائم التعذيب.

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/23



كتابة تعليق لموضوع : حقوق الإنسان في ظل البزنس الأمريكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التَسَقيط وسَيلةُ العاجز ومعصية كبيرة وظاهرة من ظواهر تخلّف الأمة .  : اسامة العتابي

 وزير العمل : اربعة ملايين ونصف المليون مواطن مشمولون باعانة الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 6-8-2017  : وزارة الدفاع العراقية

 الحب مفتاح القلوب  : حيدر عاشور

 بوصلة الربيع العربي الى اين تتجه؟

 لقاء مع القذافي بعد مقتله  : حيدر الحد راوي

 جنايات ذي قار: الإعدام 3 مرات لمدان قتل 3 أشخاص من عائلة واحدة  : مجلس القضاء الاعلى

 علمانيو السنة والشيعة وتجاهلهم لتراث الامام علي(ع)  : سامي جواد كاظم

 سيدا ينام على قارعة حرف  : مريم الشكيليه

 وزارة التخطيط تطرد الفقراء ، وتشمل الاغنياء بشبكة الحماية  : زهير الفتلاوي

 وزير الخارجية يصل الى نيويورك للمشاركة في اعمال الجمعية العامة في دورتها 72  : وزارة الخارجية

 لكم الله يا شعب البحرين  : محمد مسلم

  بعد تحذيرات اطلقها الشيخ همام حمودي.. الاردن تعتذر للعراقيين  : مكتب د . همام حمودي

 مرثاة الامام الحسين ع للشاعر الفرنسي ارمان رونو  : كتابات في الميزان

 في الطّريقِ الى كربلاء (٣) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net