صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

محاورة عند منتصف الفجر
علي حسين الخباز

 

حاوره: علي الخباز
كانت فرصة ان نتحاور على مائدة فجر ايماني الملامح مستغلين زيارة الاستاذ صباح محسن كاظم للزيارة الاربعينية في كربلاء المقدسة؛ فقد بدأ الحوار بادعاء البعض ان الثقافة في العراق في زمن النظام السابق اخذت ابعادا منهجية متطورة؟
 صباح محسن كاظم:ـ عراقة الثقافة العراقية معروفة من اور الى الوركاء الى بابل وآشور ومن ثم بغداد الى سامراء ثم انطلاقها الى الكوفة والبصرة مع وجود حقيقة ثابتة مسارها واقعة الطف التي اثرت في مسار التاريخ فجعلته محجة حضارية للعالم بأسره، وكل الذي فعله النظام السابق هو أدلجتها لحزب واحد، وشخص واحد، وكل ثقافة مؤدلجة غير اصيلة (ثقافة الدينار). 
المحاور:ـ لكن تبقى تلك الثقافة فعلا قائما فهل يا ترى تكويننا الثقافي اصبح فعلا أم أنه ردة فعل؟
صباح:- اعتمدت الثقافة المضادة على العديد من المناحي والاتجاهات، فهناك من قاوم وجابه الموت كـ(عزيز السيد جاسم، وحميد المختار...) وهناك من حمل الوطن الى منافيه ساعيا لمواصلة الداخل، وكل ما ينتج خارجا يصل الى الداخل بأقصر وأسرع الطرق، وكان مؤثرا اكثر من الثقافة المروجة، وهناك ايضا من التزم الصمت مثل (البريكان، واحمد خضير...) ومن انتجته الثقافة المنفتحة فهم ليسوا وليدي اللحظة ولابد من جذر ثقافي تنامى عبر مراحل الصمت. 
 المحاور:ـ سعيا الى محاورة نظيفة نرى ان الاسماء قد اختلفت ماهيتها من حيث المعنى العام فحميد المختار ومحنته غير محنة عزيز السيد جاسم؟ 
صباح:ـ كانت لعزيز مسارات مختلفة تباينت من موقف لموقف ومنها اجبر على التنظير لحزب البعث فما انتجه صدام من كراريس كانت له، ولكن على مستوى الابداع فهو كان عبقريا، وكذلك هادي العلوي، والدكتور علي الوردي، وحسين المحفوظ، وعلي جواد الطاهر، وعبد الامير الورد، وعناد غزوان... هذه الاسماء لا أعتقد انها أضرت بالثقافة العراقية، نحن لا نؤيد ما كتبه عزيز لصالح النظام حتى لو أجبر، ولكننا نؤيد ونبجل ونجل ما كتبه عزيز السيد جاسم في محمد سلطة الحق، وعلي سلطة الحق، كون ما كتبه كان لصالح الفكر والثقافة بشكل عام.
المحاور:ـ لماذا استهدفت الثقافة العراقية بهذه الجدية الشرسة؟
صباح:ـ الثقافة العراقية هي ثقافة يسارية كون الحزب الشيوعي ولد من تراكمات الدولتين البريطانية من جهة والدولة العثمانية من جهة اخرى، لأن الثقافة العراقية في بداية القرن التاسع عشر كانت كنقطة بداية لانطلاقها تلتها في الخمسينيات الثقافة القومية والمتمثلة بـ(غائب فرمان، وفؤاد التكرلي...) وغيرها، ثم تلاها جيل الستينيات والمتمثلة بعبد الرحمن الربيعي في روايته الوشم والقمر والأسوار بالتدريج بدأت الحركة الادبية بالنكوص خصوصا بعد ضرب الحركة الاسلامية عام 1980 ثم التراجع الثقافي والانحسار المد الثقافي لصالح ثقافة النظام.
المحاور:- أين دور الثقافة الاسلامية في خضم هذا المعنى الصارخ؟
صباح:- بواكير الثقافة الإسلامية بدأت في الإصلاح الذي بدأ في القرن التاسع في نهايات حكم الدولة العثمانية والمتمثل بحركة المصلحين الإسلاميين كجمال الدين الافغاني، ومحمد عبدة، والمجدد السيد الشيرازي وغيرهم في كربلاء وجماعة العلماء في النجف بعد ثورة العشرين بدأت تشكل وعيا اسلاميا، ومن ثم تشكل حزب الدعوة الاسلامي، ومن بعده منتدى النشر في النجف الاشرف كالشيخ المظفر، والبكاء، والشيح الوائلي (رحمهم الله جميعا) وغيرهم من العلماء الفحول، هذه النخبة من منتدى النشر هي التي قادت الحركة الاسلامية لمواجهة المد اليساري او الشيوعي وانا اعتقد ان المفكر محمد باقر الصدر كان له القدح المعلى لمناقشة الفكر الإسلامي عالمياً عندما اصدر كتابيه فلسفتنا واقتصادنا.
المحاور:- هل كان للمنبر الديني دور في نشر الثقافة العراقية؟
صباح:- في ستينيات هذا القرن كان للمنبر دور مهم في كل محافظات العراق؛ فالناصرية كانت عبارة عن مدينة غنية في الشعر بأنواعه والقصة والرواية والتيارات السياسية المنوعة، وانتجت جيلا يستوعب كل التيارات التي كانت موجودة على ارض الواقع، جيل يرفض الأفكار اليسارية، ويشذب التيارات القومية وغيرها من الحركات الاخرى، والمنبر الحسيني هو الواسطة لنقل هذه المفهومات وهذه الاطروحات، وكان لخطبائنا ولا سيما الدكتور (الوائلي) دور مهم في بث منظومة فكرية تقيم رؤاها على الدليل (نحن اصحاب الدليل اينما مال نميل).
المحاور:ـ والصوت المرجعي؟
صباح:- المرجعية لها العديد من الاسهامات في تبنيها حركة المقاومة والثوار ضد الانكليز في ثورة العشرين كما كان للمرجعية دور كبير لمواجهة المد الشيوعي بعد انتشار المد الاحمر، ولها دور في عدم الانسياق وراء السلطة لمحاربة الأكراد، وكان للمراجع دور كبير لمواجهة المنظومة البعثية التي حاولت إجتثاث الهوية الشيعية من الشارع العراقي لهذا قرر النظام الفاشستي تصفيتهم.
المحاور:- انفتاح الثقافة العراقية على الوسائل الاعلامية المختلفة هل يقوِّي الثقافة أم يضعّفها؟
صباح:- انا متفائل جدا بهذا الانفتاح خصوصا بعدما دخلت لنا آليات اعلامية توصيلية جديدة كالشبكة العالمية النت أو الستلايت واعني الفضائيات وغيرها من الأمور التي كانت محرّمة عليه ابان حزب البعث السابق فأصبح الشعب العراقي اكثر شعب ينتج ثقافة، وهذا واضح من خلال اطلاعنا على الصحف والمجلات ومواقع الانترنت والمسرح العراقي هو كذلك... إذن الثقافة العراقية خرجت من قمقمها الى العالمية.
المحاور:- لكن الملاحظ ان المؤسسات الثقافية العراقية غير مفعّلة؟
صباح:- الحقيقة أنا كتبت مقالات عدة في جريدة الصباح في هذا المجال بوجود مؤسسات ثقافية غير مفعّلة كمقالة إصلاح الثقافة وثقافة الاصلاح، وركزت على بنية الثقافة وانشاء المسارح والمطابع والاهتمام بالمثقف وبرغم كل هذه المعرقلات، إلا اننا نجد ان الثقافة العراقية ما زالت بخير.
المحاور:- كانت المهرجانات تسعى لإظهار خط محدد والآن تعددت المهرجانات بعدما جُزِّئت تحت يافطة الأدلجة؟
صباح:- فلتتعدد المهرجانات ومن ثم يتساوق المجحف باتجاه جديد خصوصا ونحن في حالة مخاض ولنا في ذلك مثلا يتمثل في الثورة الفرنسية والبريطانية والامريكية اي الزنوج وكذلك افريقيا ولبنان ولكننا وجدنا الكل ينهض من أجل بلده كذلك نحن في العراق ستكون النهاية تصب في مصلحة العراق في كل المجالات (فَأَمَّا الزبَدُ فَيَذهبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنفعُ الناسَ فَيَمكُثُ فِي الأَرضِ...).
المحاور:ـ استنهاض الحركة الثقافية لابد ان ينتج لنا نهضة اعلامية لكن المؤاخذ ان الاعلام لم يكن بحجم الثقافة الاسلامية؟
 صباح:- في ظل التقنية الحديثة والخطاب الاعلامي الممنهج والأطروحات التي تتناسب مع عقلية المتلقي نحتاج الى كوادر، الى خبرات، الى مبدعين يعملون على تطوير هذا الخطاب خصوصا بوجود خطاب الدمولوجيا متطورة جدا والعالم يشتغل على منحيين الفساد المالي والفساد الاخلاقي والقوى العالمية الان تتحرك وَفْق هذين المحورين من خلال انتشار الفساد الخلقي والمادي عن طريق المخدرات وغيرها، والإعلام الإسلامي امام محك خطير وامكانياته صغيرة والمنخرطون في هذا الاعلام جدا قليلون من ذوي الاختصاصات الاعلامية الذين يأخذون الدين على عاتقهم ضد هذه الهجمة الكبيرة، ولدينا مدارس تعد مراكز للفكر الاسلامي كالازهر في مصر، والمدرسة التونسية الاسلامية، والحوزتين العلميتين في النجف، وقم... لكننا لم نجد خطابا يوازي السي آي أي او الجزيرة أو العربية.
المحاور:ـ هذا يعني اننا لم نواكب مسير الثورة الالكترونية فكيف سنطوع هذه الثورة لصالح الهوية العراقية؟ 
 صباح:ـ لم نستثمر الاعلام الالكتروني لقضايا تخدم الحقيقة ـ العلم ـ الثقافة - وارى معظم ما يستخدم (للمغازلات، وللجات، وللدردشة...) فلا يبحث في القضايا الجادة للعلم والتكنولجيا وللثقافة أو تطوير الذرة والكهرباء والهندسة الوراثية، ومعظم المهندسين يدخلون الى مواقع لا قيمة لها، فلم يعطَ لهذا الانتاج قيمته رغم ثقله وما نحتاجه اليوم هو إنشاء مواقع ذات اهمية ولجميع اللغات لتطوير الامكانيات العربية ودراسة الواقع السياسي تدخل الان الى اي موقع لترى بعينيك مواضيع دون روح ومهاترات وشتائم والعيب واضح طبعا مشكلتنا تكمن في التوعية والتنظير الذي يحتاجه هؤلاء الشباب لتجتاز هذه المرحلة والان الثقافة الراقية بخير وعلينا مكافحة الامية الثقافية والامية الفكرية والمعالجة تأتي من منظومة التفكير التي تأتي من روح المصالحة والبحث لتطوير منهج علمي تعليمي؛ فالمناهج تتخلف وآخر مكتشفات العلمية الحديثة أنتجته تجارب متطورة، والان اصبح التدريس عبارة عن مجموعات بحثية كل اربعة يبحثون عن طريق الاستاذ يتواصل معهم بواسطة النت وورقة الامتحان يأخذها الطالب معه ليجيب عليها بالبيت فاذا تغيرت الضروف التعليمية ستتغير المفاهيم الكلية بالبلاد نحو التطوير:
لابد من القضاء على الأمية الحضارية ومحاولة ادخال الحاسوب الى انظمة التعليم، ومعرفة كيفية التعامل الصحيحية مع هذا الجهاز للتعليم البحثي لجمع المعلومات، فالمعمول الان لا يخدم الفكر ولا يخوض في تجارب عالمية ليترجم لنا القضية الحداثوية الحضارية فنحن ما زلنا في خطواتنا الاولى.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/21



كتابة تعليق لموضوع : محاورة عند منتصف الفجر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الجيزاني
صفحة الكاتب :
  امير الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التوقيتات وحساب الزمن عند الشعوب القديمة  : صادق غانم الاسدي

 التحديات والصراعات والتعامل بواقعية  : عبد الخالق الفلاح

 الحكومة بين فشل الماضي وتحديات الحاضر  : عدنان السريح

 النبأ العظيم  : مروة محمد كاظم

 لمناسبة اربعينية شهداء النخيب عرض مسرحي في كربلاء يخلد ذكرى الشهداء(مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 تعاون دول المنطقة في مجال الطاقة  : ماجد زيدان الربيعي

 بغداد مدينة ماذا ..؟  : حامد الحامدي

 الربيع العراقي .. نسخة طبق الاصل ..!!!  : د . ناهدة التميمي

 السفاح لا يقدم الأعتذار  : واثق الجابري

 ج 8 ـ رواية رسالة منتظرة  : امل جمال النيلي

 شَبابيك..  : محمد الزهراوي

 جر أزمات مصر للعراق دليلها (خطف الكنيسة) ودور صادق الموسوي وشرطة كركوك بذلك  : تقي جاسم صادق

 تحية للعقلاء في الأنبار وكلا للبدراني رديف الشيطان  : فراس الغضبان الحمداني

 الدخيلي يؤكّد ارتفاع وتيرة العمل في مطار الناصرية وتدخل النقل للأسراع في انجازه  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 وزارة الزراعة توزع المواد الغذائية للعوائل النازحة من محافظة نينوى  : وزارة الزراعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net