صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

علاقات العراق بأميركا بين الواقع والطموح
جواد كاظم الخالصي

جواد كاظم الخالصي

تحت عنوان  ((العلاقات العراقية الأمريكية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة ، الواقع والطموح. )) عقد الملتقى الاعلامي في رابطة الشباب المسلم ندوته لشهر شباط الحالي على مقر قاعة الرابطة في لندن وذلك يوم الجمعة 17-2-2017  بحضور عدد من الاعلاميين والكتّاب الناشطين على الساحة البريطانية وكان ضيف الملتقى سفير العراق السابق في واشنطن الاستاذ لقمان فيلي ويدير الملتقى الباحث الاستاذ باسم العوادي حيث بدء حديثه الاستاذ الفيلي  من عمق مصادر القرار الامريكي ومعرفته الواسعة بالطريقة التي يفكر فيها الامريكان لاقامة افضل العلاقات مع دول العالم وكان الحوار وفقا للمحاور ادناه ::::  

1. العراق بين إدارتي اوباما وترامب.

2. كيف يقرأ ترامب الواقع العراقي.

3. نظرة لمستقبل العلاقات في ظل الإدارة الأمريكية الجديد.

4. كيف يمكن ان يتعامل العراق مع رئاسة ترامب. 

حيث بدء الجلسة مدير النوة الحوارية الاستاذ باسم العوادي في الحديث عن العلاقات الامريكية وما يشوبها من توترات بعد ان رحّب بالضيف الاستاذ لقمان الفيلي وبكافة الاعلاميين والكتّاب الذين حضروا الجلسة وادناه حديث الاستاذ لقمان .

‏ الحديث عن ملف مهم يخص العراق وعن علاقة دولة مهمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة الأولى سياسيا وعسكريا وماليا واقتصاديا وإعلاميا فهو أمر في غاية الاهمية، وإذا نظرنا نظرة سريعة على طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية من المنطلق الامريكي للاحظنا ان الإدارة الأمريكية من بوش الابن إلى اوباما ‏الى ترامب بان هناك توجه واضح بالابتعاد عن المنطقة قدر الإمكان وبالانكفاء وليس الانعزال ‏قدر الامكان ايضا. قراءة امريكا للأمور تنطلق في الواقع الامريكي اكثر مما هي قضايا متعلقة بالتزاماتها السياسية او القانونية او غيرها وبالنتيجة هناك متغيرات حقيقية في اميركا ‏متعلقة بالتكنولوجيا وبآليات التواصل والعولمة وما بعد العولمة أو بعض المرات تسمى بعكس العولمة ولكن يمكن أن نسميها ظواهر ما بعد العولمة ‏وبالنتيجة هناك واقع امريكي حقيقي متغير.

أوباما استوعب ‏وأدرك الامر وتعاطى معه بهدوء حيث استخدم سياسة الدبلوماسية الناعمة  والابتعاد قدر الإمكان عن أي التزام عسكري وكذلك الابتعاد عن أي التزام ‏طويل الأمد مع اي شريك آخر والبحث عن حلول جديدة مثل الاتفاق النووي مع إيران وكان حلا طرحه الرئيس اوباما ، ‏واتفاقيات المناخ أيضا ضمن هذه الاستراتيجية اليوم ، واما على المستوى الداخلي نجح أوباما في ملف اساسي وهو ملف الصحة ‏الذي لم  يعالج لأكثر من 40 عاما أي أنه لم يعالج من أي رئيس سبقه والنتيجة كانت سياسة أوباما واضحة هادئة بسيطة بالتعامل مع كل هذه الملفات، ‏والحدث الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية كان انتخاب الرئيس ترامب والذي التزم في برنامجه الانتخابي بعد تنصيبه بآلية تعاطي جديدة  ‏لكنها نفس المنهج وهو الانكفاء  وليس الانعزال ‏لمصلحة أمريكا وشعار أمريكا اولاً.

انا في قراءتي للواقع الجديد أقول ان شعار امريكا أولا يعني كذلك امريكا آخراً ايضاً،، ونتيجة قرأته(ترامب) للأمور مختلفة بعض الشيء ‏وآليات تعاطيه مع الملفات مختلفة تماما عن أوباما، فاين العراق من هذا المنطلق ؟ ومن خلال هذه الخارطة لو تلاحظون في اغلب تغريداته (ترامب) وأحاديثه لم يتطرق الى العراق ‏بحديث إيجابي في أي محفل ما عدا حديث الأسبوع الماضي مع رئيس الوزراء العراقي الدكتور العبادي ولم يتطرق  ايجابيا سوى الإشادة بالقوات الأمنية في مواجهة الإرهاب، ونظر الى العراق ليس كدولة لوحدها بل كدولة تتأثر بالمواقف الأخرى وليست هي دولة بحد ذاتها مثلا الوضع مع سوريا والوضع مع إيران ونظرة دول الخليج إلى العراق والنظرة التركية للعراق وموضوع الطاقة وغيرها بالنتيجة الواقع ‏الأمريكي تجاه العراق تغير في المنطلقات. هل هذا شيء إيجابي أم سلبي سوف نتحدث عنها بعد قليل؟؟؟  ولكن هذا التغيير بطبيعته لا يتعاطى مع الحاجة العراقية أو الوضع في الواقع العراقي، نعم هناك انعزال نوعا ما دبلوماسي من المحيط ، وهناك مشكلة حقيقية متعلقة بوحدة الرؤى ‏في الداخل العراقي ، ‏وفي وحدة النسيج العراقي، وقضية بطؤ التطور على المستوى الاقتصادي والمشكلة الاقتصادية ذاتها المتعلقة بالاقتصاد الريعي ، ‏كلها عكست بأنها دولة معقدة صعبة الادارة تحتاج إلى جهد غير قليل  من اميركا وتحتاج إلى رعاية أمريكية كما تحتاج الى ‏وضوح رؤية لتعاطي اميركا مع الملف العراقي ‏على المستوى السياسي، مثلا هل يستثمر في القضية الفلسطينية او القضية العراقية ، ‏هل يستمر في تحفيز دول الخليج في التعاطي الإيجابي مع العراق أم لا مثلما كان تعاطيهم سلبي في زمن أوباما.  ‏في النتيجة حسابات رجل الأعمال مثل ترامب هي اقرب الى حسابات زائد وناقص الرابح والخاسر خرج بنتيجة ان العراق ليس بلدا مهما بحد ذاته، ‏وان احتواء العراق هو أهم ولا يمكن ان يستثمرون كثيراً بالجهود وهم في غنى عنها. 

‏أما طبيعة العلاقات الثنائية تلاحظون بأنها قد مرت بثلاث مراحل أساسية من عام 2003 الى عام ‏2011 مررت بمرحلة تواجد عسكري أمريكي طارئ بأعلى رقم تقريبا مليون ونصف أمريكي بشكل مداورة ولديهم تقريبا خمسة آلاف قتيل. الفترة الثانية هي  هدوء من 2011 الى 2014، والثالثة منذ دخول داعش وانشاء وزارة السيد العبادي في الشهر الثامن 2014 وكانت هناك مراجعة حقيقية قام بها الرئيس اوباما بورش عمل كمحور أساسي للحصول على جواب لسؤال محدد هل عراق موحد افضل ام عراق مقسم؟  ‏ولكننا لاحظنا أن  عراق ما بعد داعش لم يطرح وما هي الخارطة الامريكية بعد داعش، وأن الطرف العراقي لم يتعاطى مع الطرف الأمريكي لمعرفة السؤال عن طبيعة العلاقة بعد 10 سنين او 15 ‏عاما وماذا نريد؟ وكان هذا مَعلَمْ أساسي في ضعف العلاقة ‏وعلى ذلك استمر والى الان حيث العوامل المؤثرة على العلاقة كثيرة  ‏، وكثرة هذه العوامل هي بحد ذاتها تعكس للأخر ضعفها.

ثم تطرق السفير السابق السيد الفيلي قائلا:: قبل اسابيع في لقاء لي مع المسؤولين في الادارة الامريكية في واشنطن قالوا لي سعادة السفير إذا كان هناك أي مسؤول عراقي سيأتي الى واشنطن يجب أن يذهب او يتواصل مع عواصم اخرى ويستأنس بآرائهم قبل أن يأتي الى ‏واشنطن ، القضية الأخرى اراء الموجودين في العواصم الأخرى والنتيجة أن العراق بحد ذاته لا يستطيع أن يقول أنا رقم ‏من دون أن يكون له رؤى واضحة ‏في الضريبة المطلوبة من هذه العلاقة. 

العسكر في اميركا لهم مشكلة حقيقية مع إيران ‏والنقطة الأساسية ليس لديهم حقد ‏وإنما لديهم ملاحظات جوهرية على أن إيران أكثر خطر من القاعدة لانهم مستهدفين ولديهم (العسكر) حوالي  ‏550 جندي قتيل ‏نتائج تأثير ايراني وهذه النظرة السلبية اتجاه ايران موجودة لدى كل العسكر عندهم يعني من هم في أقصى اليمين ومن اقصى اليسار لديهم هذه الهواجس. 

‏قراءة الواقع أن العراق لا يعرف ما يريد من اميركا ومن إيران  ايضاً وحيث لم تبين العراق خطوطا حمراء في العلاقة مع كلاهما. ملاحظتي الأساسية ماذا نريد في الملفات الاساسية من إيران وماذا نريد في الملفات الاساسية من اميركا، من المنطلقات الامريكية هنا ملاحظات مهمة مثل ماذا اذا كانت المنطقة ‏غير مهيأة للديمقراطية فلا يجب أن نصرف وقتنا في ترسيخ الديمقراطية في المنطقة وخصوصاً بعد فشل الربيع العربي ‏فبالنتيجة ‏التعاطي مع أي مؤسسة أو أي مكون آخر ، وهنا يبدر التساؤل فمن هو الرجل القوي الذي نستطيع التعاون معه ‏والاستمرار على هذا النهج، أما  أميركا لديها تمييز بالنسبة لإيران بين الشعب والحكومة أما في موضوع الاكراد فتقول اميركا أن الشعب والحكومة الكردية معنا وبالنتيجة (من المنطلق الأمريكي) أنه إذا أجبرنا على انه العراق يتقسم فكيف سيتعاطى مع ذلك ‏والحالة الكردية حالة متميزة وإيجابية بالنسبة إلى وجهة نظرهم أقصد الأمريكان هذا إذا كان العراق مقسما وإذا كان العراق موحدا نعطي الاكراد فيتو في قضايا معينة ايضا وهذا موجود ‏وإذا كان هناك عراق متفق بين مكوناتها فنحن أيضا نتعامل مع الاكراد على أنهم عنصر إيجابي مع ملاحظة  ‏ان الامريكان أنفسهم يقولون لإسرائيل ‏نحن غير متكفلين بضمانات ‏مثل السابق وخصوصا وان إسرائيل كبرت وأنا وجدنا هذا الأمر نفسه باتجاه الاكراد ‏بعض الشيء وعليه من الضروري ان يتجه الاكراد نحو النضوج ‏ومن الضروري ترتيب أمورهم الداخلية ومؤسساتهم في  والإصلاح وغيرها من القضايا الأخرى وأن الأمريكان يشجعونهم على ذلك.

كما كانت هناك بعض التساؤلات التي اثارها الحاضرون على السيد السفير التي تضمن اهم الاشكاليات التي تعيق علاقة قوية بين العراق واميركا وبالتالي المنطقة كلها واميركا كما جاء في تعليق الاستاذ جعفر الاحمر والدكتور خالد اليعقوبي  ثم تسائل الاعلامي نجاح محمد علي عن مستقبل العلاقة بين اميركا وايران في ظل هذا التوتر الذي حصل منذ استلام ترامب للسلطة وتداخل الاستاذ صلاح التكمجي موضحا دور الحشد الشعبي في ترسيخ قوة القرار العراقي من خلال دور المنتصر على الارهاب والذي منح الافضلية لقرار السيادة العراقية في استرجاع كل شبر من أراض العراق وتخليصها من داعش الارهابي .

ثم بعد ذلك قام مدير الجلسة الاستاذ العوادي بفتح الباب امام مداخلة الدكتور نضير الخزرجي فقال لم تكن العلاقات العراقية الأميركية في يوم من الأيام واضحة المعالم لا في العهد الملكي ولا في العهد الجمهوري ولا في عهد الديمقراطية الناشئة، وهذه الضبابية حكمتها مصالح أميركا في المنطقة وموقفها من إسرائيل

ولكي نقرأ صفحة العلاقات بين بغداد وواشنطن، لابد من وضع الخطوط تحت بعض السطور

أولا: الإتفاقية الأمنية العراقية الأميركية التي وقعها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بعد أن تخلى عنه المحالف والمخالف داخل الحكومة، أنهت مع عام 2011م الوجود العسكري الأميركي، وهذا ما لم يرق لبعض عواصم الجوار وعدد من الزعامات العراقية، فكانت داعش واحتلالها للموصل في حزيران 2014م محاولة لإسقاط التجربة العراقية الحديثة

وعندما ارتفعت الأصوات في بغداد عن مستقبل الإتفاقية الأمنية وتفعيلها، كان الرئيس الأميركي السابق أوباما قد أشاح بوجهه على العراق وكأن الأمر لا يعنيه، وسكتت عواصم الجوار عما يجري في الموصل، ونأى رئيس إقليم كردستان بنفسه عما حصل في الموصل، وأعلن بصراحة أن الإقليم لن يكون طرفا في حرب طائفية، معتبرا أن دخول داعش للموصل وتهديد النظام السياسي في بغداد حربا طائفية بين العرب السنة والشيعة، وبعد فترة قصيرة عندما تم إيقاف زحف داعش عند أسوار بغداد بفضل جهود قوات الحشد الشعبي، تحولت بوصلة داعش نحو أربيل لاحتلالها، عندها طلب رئيس الإقليم النجدة وجاءت أميركا وعواصم الغرب والعرب لمنع داعش من السيطرة على أربيل وسقوط الإقليم، وكان هذا مدعاة لمجي قوات أميركا من جديد الى العراق، وحتى يومنا هذا فإن الموقف الأميركي السياسي  والعسكري من العراق غير واضح ومتقلب، يحكيه تعرج تحرير الموصل كليا رغم أن رئيس الوزراء العبادي بشّر العراقيين بالإنتهاء من فصل تحرير الموصل مع نهاية العام 2016م

ثانيا: لم يشكل العراق الحديث خطرا على دول الجوار، والموقف السعودي من العراق على الدوام كان موقفا سلبيا حتى في زمن نظام صدام، من الشعب والنظام معًا، وخيمة صفوان دليلًا، وهذا الموقف هو الذي أدخل العراق فيما بعد في ثلاث عشرة سنة عجاف من الحصار الإقتصادي في الفترة 1990- 20013م، وعندما تغير النظام السياسي في العراق ظل الموقف السعودي كما هو يعمل بشتى الطرق على الإطاحة بالتجربة العراقية الجديدة، لا لأن الحاكم شيعي، وتريد الرياض الإنتصار للسنة والأكراد كما يوهم الإعلام المعادي للتجربة الجديدة، وإلا فإن صدام كان سنيا ومع هذا كانت سياسة السعودية مع بغداد في العهدين، بصورة أقل ما يُقال عنها أنها غير ودية، ولكن الهدف هو أن لا يكون على حدود السعودية بلدًا قويا ومتعافيا اقتصاديا وسياسيا بحاكم سني أو شيعي، عربي أو كردي، أي يُراد أن يكون العراق ضعيفا مهما كانت هوية وجنسية ومذهبية وقومية الحاكم

ثالثا: من يريد التعرف على السياسة الأمريكية في العراق وفي غير العراق منذ الحرب العالمية الثانية حتى اليوم، عليه ان يعيد قراءة كتاب (المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون) للراحل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء المتوفى عام 1954م، وفيه يكشف خارطة السياسة الأمريكية تجاه قضايا الشعوب العربية والمسلمة، ليجد أن أميركا القرن العشرين هي اميركا القرن الواحد والعشرين نفسها، لا تريد من العرب والمسلمين إلا أن يكونوا بقرة تدر حليبا أنى شاء الحاكم في واشنطن، ولن يختلف الرئيس ترامب عن نظرائه السابقين

والسياسة الأميركية اذا كانت قد نجحت في عدد من الدول العربية والإسلامية، فإنها لم تنجح في العراق ليس أقل في ظل حكومتي المالكي الأولى والثانية، وهنا يأتي دور الدبلوماسية العراقية وصناع القرار والإعلام واللوبي العراقي في واشنطن إن وُجد لإفهام الساسة في واشنطن أن نفسية العراقي ليست مثل نظيرها في عدد من البلدان، فالعراقي يطمح إلى علاقات طيبة متوازنة، ولكن ليس مطلوب منه على الدوام أن يقول "نعم سيدي

كما تحدث الاعلامي خليل كاردة عن واقع السياسية الامريكية الجديد قائلا ::

ان مستقبل العلاقة بين الادارة  الامريكية الحالية والعراق مع عدم وجود إشارات إيجابية من جانب الادارة الامريكية  تجاه العراق ولذلك  ينبغي على الحكومة العراقية التركيز على الجوانب الاخرى التي تعمل على تفعيل هذه العلاقة التي هي في الأساس يمكننا القول انها باردة نوعا ، وعليه يجب التركيز على الجانب الاقتصادي والتجاري والثروة والصناعة النفطية وجلب رؤوس الأموال الامريكية الى العراق وبالتالي نوجد قناة علاقة مستقبلية من خلال الشركات الامريكية ورجال الاعمال الأمريكيين لتكون عامل ضغط على الادارة الامريكية الحالية من اجل بناء علاقات سياسية متكافئة مبنية على الاحترام المتبادل والحفاظ على المصالح المشتركة بين الطرفين.

كما طرح السيد خليل مارده سؤالا عن موقف الادارة الامريكية الحالية تجاة اقليم كوردستان وخاصة هناك اجهاض للديمقراطية والقفز عليها حيث ان رئيس الإقليم منتهية فترة رئاسته منذ اكثر من سنة ونصف وحكومة قانونا تعتبر غير دستورية وناقصة في ظل برلمان معطل ؟

وقد اجاب الاستاذ لقمان  وفقا لمقولة جورج بوش الابن ان الادارة الامريكية تتعامل مع الرجل القوي في أية حكومة ولا تتوقعون ديمقراطية مثل التي عندنا مهما كانت الظروف. 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/21



كتابة تعليق لموضوع : علاقات العراق بأميركا بين الواقع والطموح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عطا علي الشيخ
صفحة الكاتب :
  عطا علي الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصورة : وثيقة احتجاز بهاء الاعرجي

 المرجع النجفي يطالب بمحاسبة المجرمين والمتورطين بدماء العراقيين

 الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية يقتحمون مواقع عصابة داعش الارهابية في الفلوجة

 ضربة مسعود برزاني القادمة. رائد فهمي نموذجا.  : مصطفى الهادي

 السيد الشهيد محمد باقر الحكيم قربان العهد الجديد في حياة الأمة  : محمود الربيعي

 اللهم في شهرك الفضيل نشكو إليك الظالمين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مفوضية الانتخابات تعقد ورشة حكومة المواطن الالكترونية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نـزار حيدر لقناة (الفيحاء) الفضائية: تصريحات السياسيين دعاية انتخابية مبكرة  : نزار حيدر

 احباء الله  : صالح العجمي

 ماذا تريد المرجعية الدينية العليا من رئيس الوزراء القادم

 استقراءات استنباطية في منهجية تدريس الفلسفة وعلم النفس الاجتماع  : قاسم المعمار

 تفويج حجاج ذوي الشهداء من مديرية شهداء البصرة الى مطار البصرة الدولي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 كش ملك انتهت اللعبة..  : قيس النجم

  الى دولة رئيس الوزراء مع التحية  : عبد الكريم ياسر

 لن تنجلي شمس العراق : حكايا ابطال جهاز مكافحة الإرهاب   : د . حسين علاوي 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net