صفحة الكاتب : حميد الشاكر

العرب أمة ابتليت بوباء الردّة
حميد الشاكر
سألني احدهم : ماذا يعني غياب الهدف والشعار من قبيل فلسطين وتحريرها او الامة وتوحيدها او حتى الرؤية ومقارباتها .......من كل تقريبا الثورات العربية الربيعية الجديدة التي شهدتها تونس ثم مصر ثم اليمن ثم ليبيا .... ؟. 
اجبته بالاتي : الجواب واضح وهو ان هناك ثلاث مقدمات خاطئة في سؤالك فمن الطبيعي انك لاتنتبه لثلاث نتائج خاطئة وصلت لها في المعادلة !!.
سألني : وكيف ؟.
قلت : 
اولا :  انك وصفت ما يحصل اليوم في العالم العربي وحراك شعوبه التائهة  ضد انظمتها  بتهستر واضح على انه ثورة ، بينما الوصف الواقعي لمثل هكذا حراك جماهيري هو الارتدادة وليس الثورة !!.
ثانيا : تبحث عن اهداف في عمق الحراك الذي اسميته بالعربي الربيعي بينما الواقع ان هذا الحراك ليس هو عربيا شعبيا مئة بالمئة ولاهو ربيعيا كما يحلوا للاعلام تسميته بنفاقية سياسية عالية المنسوب !.
ثالثا : كان المفروض ان تكون ظاهرة غياب الاهداف عن اي حراك انساني يدلل بما لايقبل الشك بين مفهوم الثورة وغيرها ، لكن مع الاسف ولانقلاب الموازين الاخلاقية والفكرية لانساننا العربي وفقده لكل بوصلة علميا تزن افعاله اصبحت الظاهرة تقرأ بالمقلوب لتصبح الثورة هي التي لاتحمل الاهداف وليس الاهداف هي التي تهب الثورة هويتها وشرعيتها الطبيعية !!.
وبهذه المقدمات الخاطئة بنيت سيادتك كل النتائج الخطأفي قراءة الحراك والحدث العربي الخطير !!.
عادمرّة اخرى محاوري ليسألني التوضيح حول ما معنى الردّة في وصفي للحراك العربي الجديد ؟.
ولماذا لا يمكن لنا ان نطلق على هذا الحراك بانه عربي مع ان الشعوب العربية هي اداة التنفيذ بداخله ؟.
وكيف يتسنى لنا الغاء صفةالثورية والتغييرية على  الحراك العربي القائم لمجرد فقدانه للاهداف الكبيرة وطموحات الامة وتطلعاتها التقليدية كتحرير فلسطين او بناء النهضة الصناعية الكبيرة ، او تحرر القرار السيادي السياسي لهذه الشعوب المستعبدة ؟.
فاجبته :
سيدي المحترم : ان قراءة واعية ، ومتزنة لما يحدث اليوم على الساحة العربية توضح لنا بشكل لالبس فيه ان هذا الحراك بهويته المعلنة هو عبارة عن ارتدادة هذه  الشعوب لما كانت تهتف له في عشرات السنين الماضية  فالقومية العربية  والاشتراكية وكذا التحررية  وكل الشعارات الاربعينية والخمسينية التي نادت بها هذه الشعوب العربية ، وضحت من اجلها وامنت بمبادئها واوصلت على اساسها حكومات ونظم جمهورية وشخصيات  غاية في الفتك والدكتاتورية امثال بورقيبة وعبد الناصر وصدام حسين والعقيد القذافي والجنرال علي عبد الله صالح .. الخ هي هي نفسها الشعوب
 العربية اليوم التي ذهبت لتتحالف مع الشيطان واسرائيل في سبيل الوصول الى ردتها الجديدة على هذه النظم والافكار والدكتاتوريات التي ساهمت ببنائها ، وتثبيت اركان حكوماتها لعقود من الزمن ،  وعلى هذا الاساس نستطيع قراءةالحدث العربي في (( ارتداداته )) الاخيرة في تونس ومصر واليمن وليبيا ... فهي ارتدادات على مشاريع قومية واخرى قطرية وثالثة اشتراكية اكثر مما هي ثورات بِكر تتطلع للمستقبل وتنسج احلام وخيالات لبناء غد افضل !!.
وعلى فكرة (قلت لمحاوري المحترم) فهذا الوباء هومرض قديم في هذه الشعوب العربية ورثته اول ماورثته ،  عندما آمنت بالاسلام وبمحمد رسول الله ص ولكن وبعدمااختفى شخص الرسول الاعظم ص من المشهدالعربي السياسي فسرعان ما ارتدت امته عليه وعلى دينه ونظامه وخلفائه من اهل بيته الشرعيين  لتعلن اول ثورة ارتداداتها المتوالية بعد حكومة الاسلام وحتى يوم الناس هذا !!.
وهكذ ااستمرت هذه الامة في صناعةالشعارات والانظمة والدكتاتوريات والهتافات والايمان الساذج بالمبادئ ...والكيانات لمرحلة معينة ، ولكن سرعان ماتعلن هذه الشعوب العربية  نفسها ، بعد عجزها عن تحقيق  اي هدف  من اهدافها الثورية  المعلنة سابقا انها بصدد القيام بثورة (اي بالمعنى الحقيقي ارتدادة) من ثوراتها العبثية ، التي تطيح بالقديم ، قبل اي انجاز له يذكر لتوهم نفسها انها بصدد بناء مشروع ثوري عظيم يصنع لها ما لم تصنعه الثورات السابقة !!.
هذا هو جواب مفهومنا  للارتدادات العربية المتكررة ، وكيف انها اقرب  للارتداد منها للثورة والتطلع للمستقبل ؟، وكيف ان هذه الامة العربية ومع الاسف ادمنت النفاق والكذب على نفسهاقبل غيرها عندماتسمي الاشياء بغير مسمياتها الطبيعية ليصبح الارتداد ثورة  ، والثورة فتنة والباطل حقا ، والكرامة عارا !!.
اما ما ذكرته حول : لماذية عدم مقدرتنا بتسمية هذه الحراكات بالعربية او نسبة هويتها للجماهير العربية ؟.
فالجواب واضح وهو: كون هذه الامة هي بالفعل في مرحلة موت مؤكد بين الامم والشعوب ، ومعنى كون هذه الامة امة ميتة  فهذا يدفعنا للاعتراف بان اي توقع لثورة من هذا المسجى بين الامم نكتة اقرب للطرفة منها للجد والحقيقة  وعندما اتفاجأ انا وغيري بهبة جماهيرية متهسترة غير مسبوقة وتساندها ميديا اعلامية غربية قوية جدا مضافا لاموال بترول سعودي وخليجي مفتوح بلا نهاية للاطاحة بالنظم السياسية الحديدية الحاكمة لهذه الشعوب ،فعندئذ لابد ان اقف بين خيارين لاثالث لهما :اما الايمان  بامكانية المعاجز في القرن الواحد والعشرين الراسمالي المادي حتى
 النخاع ، لاخدع نفسي وعقلي وكل وجودي بامكانية بعث امه هكذا وفجأة من الموت الى قيادة كل العالم بثوررات لانظير لها !!.
واما ان اقرأ المشهد العربي بواقعية لابحث عن تلك الاصابع التي تقف خلف هذا الشبح الميت العربي ، الذي انتفض من قبره ليطيح بنظم سياسية لم تتمكن دول كبرى من القضاء عليها فيما مضى !!.
في تونس ربما الوضع الفجائي الذي اطاح بنظام بن علي فيه كثير من الغموض لكن في مصركانت اصابع الادارةالامريكية واضحة المعالم في لعبةتهيئة الارضية لانقضاض الشعب المصري وارتداده على كل النظام الناصري القائم الذي اصبح اثرا بعد عين اما مؤخرا في ليبيا  فلا اعتقد ان عاقلا يستطيع القول بصراحة ان  الشعب الليبي هو الذي اطاح بنظام القذافي المجرم ، و لوحده بدون ان يعلن ان الفضل الاول والاخيرلطائرات الناتوا التي لم تترك لنا مجالا لرؤية صراحة التدخل الغربي الخارجي في اسقاط نظام القذافي المجرم !!.
نعم كانت ابعاد الانامل الغربية ، والامريكية والصهيونية واضحة المعالم ، مع كل خطوة خطتها هذه الشعوب العربية التائهة ، وهي تجري للموت كيفما اتى وحتى عندما كانت تريد ان تعبر هذه الشعوب عن ذاتها بتمثيل الثورية فقد كانت عينها شاخصة الى تهديد نظمها السياسية القائمة بالمحاكم الدولية اولا ، وقبل كل شيئ وحتى قبل اعتمادها على قدراتها وغير ذالك !!.
يتبقى لنا من سيناريوا الارتدادات العربية الجديدة التي حتما  سوف تقود المنطقة للضياع فصل الثوريةولماذا لايمكننا ان نصف هذه الهبات الارتداديةلهذه الشعوب العربية على اساس انها ثورية وصاحبت اهداف استراتيجية !!.
في السابق كانت الاهداف تسبق الثورات دائمت ، لان اهداف الثورات هي قوانين التغييرات الكبرى التي تنتجها اي ثور في هذا العالم بينما وكدلالة على ارتداداتنا العربية وكعلامة لالبس فيها باننا لسنا اصحاب ثورة ،وانما نحن فرسان ارتدادات خائبة  هو ان  جميع هباتنا الارتدادية اليوم ، وبلا استثناء انفقد فيها الهدف من الاساس ولاتغيير عقلائي بلا هدف ،ولايمكن لانسان ان يقوم بعمل انساني معقول بلا غاية او هدف !!.
لكن المهزلة قد وقعت انتفاضات مليونية عارمة في مصر ، وفي اليمن وفي ليبيا ... تريد كل شيئ ولكن بدون اعلان اي شيئ سوى اسقاط الانظمة القائمة لاغير واستبدالها بانظمة لالون لها ولارائحة ولاطعم !!.
والا ماهي اهداف الارتدادة التونسية بالتحديد ؟.
وماهي اهداف الارتدادة المصرية وكذا اليمنية واخيرا الليبية ؟.
نعم سقطت انظمة في مناطق هبت شعوبنا العربية فيهاضد الانظمة بحماية غربية وبتمويل بترولي واعلامي خليجي معروف الغايات ولكن ماذا بعد ؟.
اين الشعور والاحساس الثوري بهذه الارتدادات العربية ؟.
اين الاهداف والروح والغايات الكبرى ؟.
اين اتجاه البوصلة ؟.
اين هموم الوطن والامة والشعب وخطط التنمية داخله والتحرر والتطلع للانتقال بهذا الشعب الى عصرالصناعة والنهضة الحقيقية ليكون بمصاف الامم والشعوب الحرّة والمستقلة بدلا من الاستعباد والتبعية ؟.
لاشيئ من ذالك مطلقا طرح كشعارات او اهداف لهذه الارتدادات العربية !!.
بل الانكى والامرّ فعلا ان هذه الارتدادات العربية ولانها مجرد ارتدادات متهسترة جماهيريا لاغير لم تكتفي بان اصبحت اداة طيعة بيد الاستعمار والغرب وعملاء التصهين الخليجية وغير ذالك بل انها ارتدادات تحاول حتى اسقاط كل شيئ جميل او ماتبقى من الجمال في هذه الامة ، لترتد حتى على بقعة الضوء المشرقة في وجودها العربي الا وهي مقاومة اسرائيل لتحاول اسقاط انظمة واحزاب وتيارات اشتهرعنها الوقوف مع  المقاومةوماتبقى من كرامة هذه الامة الميتة كما يحصل اليوم في ارتدادة هذه الشعوب العربية  على نظام المقاومة العربي والاسلامي في سوريا وحزب
 المقاومة في لبنان ودولة الجمهورية الاسلامية في ايران !!.
 
نعم اذا قررت هذه الشعوب العربية ان تغير بوصلة التغيير بداخلها لينسجم مع تطلعات واهداف الشعوب الحرّة والفاعلة يكون هذا هو اول فتح حقيقي وثورة حقيقية نرجوا من الله  ان لاترتد عليها هذه الا مة من جديد ، اما اذا بقت هذه الامة بتيهها القديم الجديد واعتقدت ان ماتقوم به اليوم من تهستر هو ثورة  عملاقة من اجل الحرية والكرامة الانسانية ، فلاغرابة ان   تعود هذه الامة بالقريب العاجل لتنقلب وترتد على الارتداد ولتبقى في هذه الدوامة من الردة وردّة الردة على نفسها الى ان يقوم يوم الحساب ولاحول ولاقوة الابالله !!.
 
 
alshakerr@yahoo.com
  http://7araa.blogspot.com/مدونتي تتشرف باطلاعكم 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/24



كتابة تعليق لموضوع : العرب أمة ابتليت بوباء الردّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المياحي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيها الساسة ....أرحموا شعبكم  : علي محمود الكاتب

 منتخب واسط بطلاً للناشئين والشباب في بطولة منتخبات العراق بالقوة البدنية التي اختتمت في محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 رئيسة بعثة حج مؤسسة الشهداء تقدم شكرها وتقديرها للوفد الاداري التابع لمؤسسة الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ميسان : إلقاء القبض على متهمين مطلوبين للقضاء وضبط اسلحة واعتدة ومواد مخدرة وعجلات مخالفة  : وزارة الداخلية العراقية

 عثرات ديمقراطية عرجاء في العراق  : ا . د . لطيف الوكيل

 مطر خير انشاء الله  : علي الخزاعي

 يجب أن نسمي المجرمين بأسمائهم ..

 بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية دار ثقافة الأطفال تناشد وزارة التربية للحد من هذه الظاهرة  : اعلام وزارة الثقافة

 الشرق الاوسط غداً..تغيرات قد تلقي بظلالها  : عبد الخالق الفلاح

 السيدة زينب (ع) والمشهد التوحيدي  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 هكذا نجح المجلس الأعلى في تشخيصه للأزمة!!  : عون الربيعي

 العدد ( 374 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  الديمقراطية الكونكريتيه !!  : عماد الاخرس

 مبلغو الحوزة ينقلون توصيات المرجعية الدينية لقوات الحشد الشعبي بالضلوعية

 الاحزاب الحاكمة لا نظرية لها ولا ايديولوجية فكرية  : د . صلاح الفريجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net