صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

الاتجاهات السياسية بين الأمس واليوم
اسعد عبدالله عبدعلي
 الماضي من الممكن أن يعطينا تفسير لما يجري في الحاضر, ويمكن للماضي أن يجهزنا بخارطة للمسير, فهو مكتنز على تجربة مريرة عاشتها الأمة في ذلك التاريخ الخطير, لذا كثيرا ما نفتش أوراق الماضي, كي نفهم أين يسير قطار الأمة ومتى يتوقف, وما هي ابرز المطبات التي تعترضه مستقبلا, خصوصا أننا اليوم نعيش مع جماعات سياسية غريبة وعجيبة, لكن يمكن فهم سلوكها عبر التنظير مع سلوكيات من سبقوهم.
اليوم نعيش مع أحزاب تنتهج سلوكيات مختلفة ومتنوعة, لكنها بالغالب لا تنتج شيئا مهما للوطن أو للجماهير, بل اغلب مكاسبها ذاتية النفع, وقد عبروا عن السلطة ب"الكعكة" وهم يتقاسمون مغانمها, محولين السلطة من مركز للخدمة والمسؤولية الى غنيمة وكعكة.
لكن الغريب هو استمرار متابعة الجماهير لهذه الأحزاب والذي يدلل على غياب الوعي عند فئة جماهيرية واسعة, مما يتيح الفرصة للاتجاهات السياسية المنحرفة في الصعود.
وسنركز على تاريخ الأمة الإسلامية, باعتبار أننا امتداد لما كان, وما يحصل أنما هو نتائج فعل ألامس.
 
أولا: الاتجاه السلطوي:
هذا الاتجاه كان هدفه الوصول للسلطة, لتحقيق أغراض ومنافع خاصة, وللوصول لمكاسب معنوية عبر هالة المنصب, ورغبة بمكاسب مادية ضخمة, أو الهدف إشباع نزعة الإنسان, للهيمنة والتسلط وإرضاء الشهوات, مصاديق هذا الاتجاه من الماضي هي حركة طلحة والزبير في البصرة,(1) ثم الحركة الأموية فالعباسية, وأصحاب هذا الاتجاه وان كانوا يختلفون في مستوى اندفاعهم, ودرجة تأثرهم بالأهداف المعلنة, الا أن قضية السلطة هي القضية الأولى لهم, نعم يتم استغلال الظروف الأخرى, لأنها تهيئ الفرص المناسبة لحركتهم.
في عصرنا الحالي نجد بعض الأحزاب أو الكتل العراقية, تنتهج نفس منهج السلطوي, حيث ترفع شعارات العدل والدفاع عن حقوق الناس, وتحقيق حكم الله في الأرض, وتخلط سلوكها ببعض الممارسات الدينية أو الإنسانية, لكن هي بالأساس هي تستهدف الوصول للسلطة فقط, وقد ضحكوا على فئات واسعة, انساقت ورائهم مرة بفعل قلة الوعي, ومرة أخرى بفعل تقديس الشخوص.
قراءة التاريخ تفضح ممارسات كثير من أحزاب السلطة ومنهجها السلطوي, المتلبسة بثوب العدل وشعارات المظلومية وادعائها كذبا وجورا أنها استمرار لخط الأنبياء والصالحين, وعلى المواطن الواعي أن يشخص هذه الأحزاب, ويفضح منهجهم للناس, كي تتعرى كذبة الأحزاب ويفلسون في الانتخابات القادمة, فتصديقهم ومتابعتهم يعتبر نوع من السذاجة, والخطيئة التي لا تغتفر.
 
ثانيا: الاتجاه الفوضوي
هو الاتجاه الذي كان رافضا للأوضاع السياسية القائمة, متأثرا بمواقف الرفض للسلطة لأسباب مختلفة, يأتي في مقدمتها الوازع الديني أو الإنساني عندما يتعرض المجتمع الى الظلم والاضطهاد, أو عندما تخرج السلطة عن الموازين الإنسانية والحدود الشرعية, لكن يختلط هذا مع المصالح الذاتية والجهل وأحيانا السذاجة, وهذا الاتجاه السياسي يتميز بغياب البرامج الواضحة(2), وغياب طريق التغيير والإصلاح, فقط إعلان الرفض بهمجية ورعونة أحيانا.
ولعل ابرز فريق سياسي تاريخي يمثل هذا الخط هو" الخوارج", الذين يجدون دائما الفرصة للتحرك, خصوصا عندما تزداد الأوضاع السياسية سوءا, حيث تزداد القاعدة الجماهيرية الرافضة, فيركبون الموجة, وذكر الأمام علي (ع) تقييم عاما لحركة الخوارج واتجاههم السياسي,  فعند الحديث عن شعار الخوارج (الحكم لله) قال الأمام علي ((كلمة حق يراد بها باطل)), وقد توقع لهم الأمام علي(ع) أن يتحولوا الى (( لصوص سلابين)).
ويمكن عد حركة الزنج والقرامطة في نفس السياق, حيث تختلط الحركات بمصالح ذاتية لشخص ما, فيحاول أن يستفيد من حالة الرفض العامة.
اليوم الساحة العراقية مليئة بهكذا أحزاب وكيانات, تحاول أن تستفيد من نقمة الجماهير لتحقق مصالح ذاتية, تكون بعيدة كل البعد عن شعاراتها, التي تضحك بها على الجماهير وتسفه وعي الأمة, ويمكن تشخيص كيانات سياسية عراقية معروفة للمتابع, تسلك نفس سلوك الخوارج, من رفع شعارات العدل ومظلومية الشعب, وهي بالباطن جزء كبير من الفساد الحكومي والمصيبة العراقية, ومستقبلها قد بينه الأمام علي بان يكونوا مجرد لصوص وسلابين.
على الإنسان الواعي أن يبتعد عن كل حزب يتشبه بمنهج الخوارج, وعلامتهم أنهم  يطلقون كلمة الحق ويريدون بها الباطل, فتجدهم يتكلمون بالحق والعدل وهم غارقين بالفساد, والابتعاد عنهم واجب على كل إنسان عاقل.
 
ثالثا: الاتجاه النفاقي
هو اتجاه كان يتظاهر بالإسلام, أو يدعي الحرص على مصالح الإسلام العليا, آو يدعي انه يسعى للتطور الفكري والثقافي والاجتماعي, مع أن الواقع الروحي  والنفسي لأصحابه بعيد كل البعد عن هذه الاطروحه, فلا دين ولا أيمان ولا أخلاص, بل الهدف الأكبر لهم هو الوقيعة بالإسلام والمسلمين, وتخريب البنية التحتية للمجتمع الإسلامي.(3)
ويمكن ملاحظة مصاديق هذا الاتجاه تاريخيا, في حركة الزنادقة أو حركات نصب العداء لأهل البيت, أو بعض علماء السوء كابن تيمية ورواة الحديث الكذابون ممن لهم ارتباطات سياسية, فكان تسلل هؤلاء بهدف الوقيعة بالإسلام.
وحقق هذا الخط أضرار بالغة وتخريب واسع بالأمة الإسلامية, وما نعيشه اليوم من مشاكل الا امتداد لما فعله هذا الاتجاه السياسي, هذا الاتجاه لم يكن ذا قيمة حقيقية لولا السلطة والصراعات النفعية التي سهلت لهو استخدمته في صراعاتها, كان مجرد أداة قذرة بيد السلطة الغاشمة واستخدم بطريقة بشعة كما فعلها معاوية ثم الأمويين ثم العباسيين.
الأداة الحالية هي الوهابية والإخوان والقاعدة وداعش, وحتى البعث ككيان منافق, هؤلاء هدفهم التدمير ونشر الخلاف وتكفير الصالحين, وإشاعة العنف والدعوة لتفكيك المجتمع, مستندين لنصوص محرفة جعلوها أساس دينهم, ومن علاماتهم بغض أهل بيت النبوة.
على المجتمع أن يتنبه لهذا الاتجاه, فهو خطير لان النفاق كالسرطان يحيل جسد الأمة الى كيان مريض لا شفاء منه.
 
الرابع: الاتجاه الإصلاحي
هو الاتجاه الذي كان يتحرك على أساس ردة الفعل ضد مظاهر الظلم والفساد والانحراف, التي كان يشهدها العالم الإسلامي, فيحاول هذا الاتجاه مقاومة الانحراف في المؤسسة الحاكمة, أو أصلاح هذا الفساد, آو الإعلان عن إدانته, مصاديق هذا الاتجاه تاريخيا هو حركة الطالبيين والعلويين, مثل حركة زيد بن علي والحسين صاحب فخ, وكذلك حركة احمد بن حنبل أمام الحنابلة, والكثير غيرهم.(4)
هذه الاتجاه اغلب من ادعوا التزامه, ما أن يصلون للسلطة يندمجون معها, ويرمون خلف ظهورهم وعودهم وبرنامجهم الإصلاحي, لكن رفعوا شعار الإصلاح للكسب الذاتي آو نوع من المزايدات, لكن يمكن الإشارة الى أن بعض الشخوص كمراجع الدين الصالحون في النجف, أو افراد من السياسيين المستقلين, قد كان لهم هذا الدور الإصلاحي, وكان جهودهم تتمثل في الدعوة والإرشاد فقط, لان الفعل والتغيير يحتاج لان تتقبل الاتجاهات الأخرى ما يراه الاتجاه الإصلاحي, وهو غير متحقق ألان.
على الجماهير أن تلتف حول هذا الاتجاه, فهو الطريق الوحيد للخلاص من محنة الوطن.
 
● الثمرة
على الجماهير أن تفحص وتميز ولا تتبع كل ناعق, وان تفهم أن زمن القديسين والملائكة انتهى, فالكل سواسية لا فرق الا بالتقوى والأخلاق والتربية, وان الساسة بشر عاديين يأكلون ويشربون ويتزوجون, فعبادة الشخوص عبارة عن جهل وضعف في العقيدة, والاهم أن تبحث عن النزيه الشريف الصادق , وان لا يكون سلطويا ولا فوضويا ولا منافقا, لتكون معه مدافعا عن منهجه ليقيم العدل وينصر المظلوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (1), (2), (3), (4) كتاب دور أهل البيت في بناء الجماعة الصالحة/ السيد محمد باقر الحكيم/ الجزء الأول).

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/18



كتابة تعليق لموضوع : الاتجاهات السياسية بين الأمس واليوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حرية سليمان
صفحة الكاتب :
  حرية سليمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على تقارير الفرق التفتيشية والرقابية للمؤسسات الصحية  : وزارة الصحة

 نهاية بلد يشيعه ابناءه

 لماذا نبكي على نفس الجرح  : بوقفة رؤوف

 مجلس الأمن يجتمع لبحث التوغل التركي في أراضي العراق

  رباعيَّات صلواتيَّـــة فاطمية  : الشيخ احمد الدر العاملي

 السعودية تطلق أسم أمراة عراقية على احد شوارعها

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (24) أمن السلطة يجهض غضبة القدس ويطعن ظهر الشعب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 حصانة رئيس مجلس النواب أوتوماتيكية متهمة، سمحت له بأعتلاء منصة البرلمان  : د . عبد القادر القيسي

 هيأة النزاهة تجري سلسلة لقاءاتٍ مُهمةٍ مع الجهات المعنيَّة في المملكة المتحدة لتفعيل ملفات استرداد الأموال والمدانين  : هيأة النزاهة

 لا حاجة للثورة .. لو أطعنا المرجعية.  : وليد كريم الناصري

 وزير الكهرباء: متمسكون بجميع العاملين العقود ونسعى لتثبيتهم

 متحدون والحظر الجوي لحماية داعش  : سعد الحمداني

 بيان استنكاري : شبكة الصحفيين ووسائل الإعلام العربية Network journalists and Arab media

 الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة يلتقي قائد عمليات سامراء وقائد الفرقة الرابعة شرطة اتحادية

 الطامحون برئاسة مزمنة ردا على تصريحات الشاهبندر والاتروشي  : علي عبد الواحد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net