صفحة الكاتب : مثنى الطبقجلي

ترامب يطرد فلين وبترايوس المرشح الاقوى لخلافته مستشارا للامن القومي
مثنى الطبقجلي

ترامب يطرد  مستشار الامن القومي فلين من منصبه..

 * والتحضيرات  جارية لاستلام  الجنرال ديفيد بترايوس المستشارية الدائمة .

* صقور البيت الابيض يتجمعون  والعراق وايران داخل معادلة التغيير المرتقب .. 

 طال حزم الرئيس الامريكي دونالد ترامب  اقرب المقربين اليه مستشار الامن القومي مايكل فلين بعد 3 اسابيع من تقلده منصبه رئيسا للولايات المتحدة الامريكية مرغما اياه على  تقديمه استقالته على خلفية فضيحة  مدوية رافقته  اثناء الحملة الانتخابية ..

 

 هذه الفضيحة التي طالت بتفاعلاتها  اقرب المقربين للرئيس اثارتها ونبشتها  جهات  اعلامية وقضائية ونواب ديمقراطين حول وعود قطعها المستشار المقال فلين  للسفير الروسي في واشنطن بالتخفيف من العقوبات الامريكية المفروضة على روسيا  بعد فوز الرئيس ..

 

  صدى الاستقالة كان مدويا اخل امريكا واشعل  فتيل رمادها برقيات وسائل الاعلام الامريكية اخبارا وتقاريرا  ما اضطر الناطق باسم البيت الابيض ان يدخلها طرفا ليعلن في مؤتمر صحفي عن  امتعاض الرئيس من سلوك فلين غير المسؤول ذلك  الذي اضمره في قلبه كونه لم يبح به لنائب الرئيس مايك بينس  لدى سؤاله  له عن خلفيات الحدث ، ما اوقع الادارة الامريكية بحرج كبير داخليا وخارجيا...

    

   احداث تتفاعل  اصداؤها حاليا في امريكا والرئيس ترامب  على مايبدو عليه  بدا  منزعجا من كذب  مستشاره للامن الوطني فلين الذي شوهد مرتبكا والوجوم باديا على قسماته وتحركاته  بعدما سلم  معلومات منقوصة لنائب الرئيس والتي نفى فيها بادئ ذي بدء اعطائه  وعودا بتخفيف العقوبات على روسيا..

     ما استدعى من نائب الرئيس بينس الى مساءلته مجددا ليعلن فلين انه وضمن ضغط الظروف والعمل نسي ان يبلغ الرئيس بما وعد به اثناء لقاءات اجراها قبيل الانتخابات مع الكثير من سفراء الدول وتحديدا سفير روسيا في واشنطن ..

    كذبة مثل هذه لم تنطل على احد و اعطت الضوء الاخضر للديمقراطيين في التشكيك بنتائج الانتخابات وقد تصل الى التحقيق في مجرياتها وكلفت مستشار الامن الوطني منصبه ، لكن الرئيس تراب وبحزم عرف عنه لايلين في اختيار كادر ادارته ، طلب من فلين تقديم استقالته لتسببه في احراج الرئيس ، فهل سيكتفي ترامب باقصائه من منصب ام انه سيطالب بمحاسبته واحالته للقضاء وتلك خطوة قد يقدم عليها الرئيس  في محاولة لتبرئة نفسه مما الصق به لتشويه نتائج فوزه بالرئاسة.. .

 

    روسيا الكرملين على الخط الآخر للمشكله  ظلت صامتة حتى اعلنت اليوم موسكو  انه لاناقة لها  ولاجمل فيما يحدث الان داخل الادارة الامريكية وان ما جرى وازيح بموجبه فلين هي مسالة داخلية امريكية لاعلاقة لها بها رغم ان كل احداثيات الحدث وتداعياته  تدور من حول ما اشيع عن تدخل سافر واختراق مخابراتي روسي للحملة الانتخابية الامريكية ..التي حملت ترامب للرئاسة الامريكية ..

 

  الرئيس ترامب وعلى ما عرف عنه من سرعة اتخاذه للقرارات الحاسمة ودفعا للتهم التي تثار ويثيرها الديمقراطيون الذين خسروا الانتخابات ،اختار على الفور 

كيث كيلوج وهو (مستشار) مؤقت ، لكن  جهود ترامب ستتركز خلال الأيام القادمة على إيجاد مستشار جديد بدلا من فلين. والترجيحات التي تتداولها وسائل الإعلام الأميركية تميل لصالح الجنرال ديفيد بترويس الذي يعرف العراق جيدا عندما كان قائدا للقوات الأميركية في العراق ، قبل أن يصبح مديرا للمخابرات المركزية..

   الايام المقبلة ستفصح بلا شك عن قرارات تعيد التوازن لهيبة الرئاسة وتعيد ترتيب بيت الصقور باضافة صقر آخر ،وليس مصادفة ان يكون كلا من جيمس ماتيس وزير الدفاع وديفيد بترايوس هما من الجنرالات الذين خدموا في العراق ولايفوتني ان اذكر ان الجنرال كيث كيلوغ كان ايضا هو أيضا من الجنرالات السابقين ممن عملو في سلطة التحالف  في العراق ، وهو يعرف العراق جيدا ، وخدم فيه ، مثلما الحال مع المستشار المقترح اصالة ديفيد بترايوس.

 العراق وايران سيظلان حاضرين في تفكير ومخططات الرئيس ترامب لفترة المائة يوم  التي انقضى منها 23 يوما لاغير والايام  القادمة بلا شك حبلى بقرارات تستهدف التغطية على هذه النكسة السياسية والاخلاقية التي مست ادارة الرئيس والخوف كل الخوف ان تكون قرارات  قاسية وملفتة للنظر تحاول ان تغطي  على هذه الهزيمة الاولى له ..

كاتب من العراق ..  

  

مثنى الطبقجلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/16



كتابة تعليق لموضوع : ترامب يطرد فلين وبترايوس المرشح الاقوى لخلافته مستشارا للامن القومي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جِــناس  : راهن ابو عراق

 آذار  : د . هاشم عبود الموسوي

 رئيس مجلس ذي قار:سنقف وقفة جادّة لدعم قطّاع الشباب والرياضة وخصصنا حافلة لنقل الجماهير إلى البصرة

 بيان شبكة العلماء العراقيين في الخارج (نيسا) حول جرائم داعش الإرهابية في العراق  : ا . د . محمد الربيعي

 المناظرة العراقية الكويتية الرابعة والتي جرت بين عامر عبد الجبار والمحامي الكويتي نواف الفزيع  : مكتب وزير النقل السابق

 يا عبادي .. رفقا بالمكون التركماني  : ايدن كركوكلي

 اطلاق سراح ( 47 ) حدثا وتدقيق استمارات البحث الاجتماعي و( 5 ) مستفيد غيروا محال سكناهم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل الغربة وطن....؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 اهالي البصرة يقدمون مساعدات الى النازحين في هياكل تكريت ويعتبرونها واجب انساني ووطني

 مدير إعلام قيادة عمليات صلاح الدين يزور عدداً من عوائل الشهداء ويشاركهم فرحة الانتصارات بتحرير مدينة الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 استمرار فعاليات مهرجان "ربيع الشهادة" الدولي ( مصور )

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تواصل منح اجازات التاسيس للمشاريع الصناعية الجديدة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الطلبة المبتعثين إلى ماليزيا، مغضوب عليهم!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 الازمة السياسية ترى بصيص من النور  : جمعة عبد الله

 ج 10 ـ رواية رسالة منتظرة  : امل جمال النيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net